المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2376–2400 من 3,108
الخياراتجامع الأصولالكلمسلم
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «ما ترك رسول الله - صلى الله عليه وسلم- دينارا ولا درهما، ولا شاة، ولا بعيرا، ولا أوصى بشيء» . أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممدسصحيحأبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ستكون فتن، القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، من تشرف لها تستشرفه، ومن وجد ملجأ أو معاذا فليعذ به» . قال ابن شهاب: وحدثني أبو بكر بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن مطيع [بن الأسود] عن نوفل بن معاوية بمثل حديث أبي هريرة، إلا أن أبا بكر زاد «من الصلاة صلاة من فاتته، فكأنما وتر أهله وماله» . وفي أخرى قال: «تكون فتنة، النائم فيها خير من اليقظان، واليقظان فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الساعي، فمن وجد ملجأ أو معاذا فليستعذ» أخرجه البخاري ومسلم، وانفرد مسلم بالثالثة (1) .
الصحابي: أبو هريرة رضي الله عنهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيح- مدصحيح
عامر بن سعد قال: «كان سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - في إبله، فجاءه ابنه عمر، فلما رآه سعد، قال: أعوذ بالله من شر هذا الراكب، فجاء فنزل، فقال له: أنزلت في إبلك، وغنمك وتركت الناس يتنازعون الملك بينهم؟ فضرب سعد في صدره، وقال: اسكت، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عامر بن سعدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يهلك أمتي هذا الحي من قريش، قالوا: فما تأمرنا يا رسول الله؟ قال: لو أن الناس اعتزلوهم؟» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحمعقل بن يسار - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «العبادة في الهرج كهجرة إلي» أخرجه مسلم والترمذي (1) .
الصحابي: معقل بن يسارالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتصحيح- يزيد بن أبي عبيد - رضي الله عنه - قال: «لما قتل عثمان خرج سلمة بن الأكوع إلى الربذة، وتزوج هناك امرأة، وولدت له أولادا، فلم يزل بها، حتى قبل أن يموت بليال نزل المدينة، فمات بها» أخرجه البخاري، وأخرج هو ومسلم «أن سلمة دخل على الحجاج، فقال: يا ابن الأكوع، ارتددت على عقبيك، تعزبت؟ قال: لا، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم- أذن لي في البدو» وأخرجه النسائي إلى قوله: «عقبيك» قال: وذكر كلمة معناها «وبديت» وذكر باقيه (1) .
الصحابي: يزيد بن أبي عبيدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمسصحيححذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما - قال: «كنا عند عمر، فقال: أيكم يحفظ حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الفتنة؟ فقلت: أنا أحفظه كما قال، قال: هات، إنك لجريء، وكيف قال؟ قلت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: فتنة الرجل في أهله وماله ونفسه وولده وجاره، يكفرها الصيام والصلاة والصدقة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فقال عمر: ليس هذا أريد، إنما أريد التي تموج كموج البحر، قال: قلت: مالك ولها يا أمير المؤمنين؟ إن بينك وبينها بابا مغلقا، قال: فيكسر الباب أو يفتح؟ قال: قلت: لا، بل يكسر، قال: ذاك أحرى أن لا يغلق أبدا، قال: فقلنا لحذيفة: هل كان عمر يعلم من الباب؟ قال: نعم، كما يعلم أن دون غد الليلة، إني حدثته حديثا ليس بالأغاليط، قال: فهبنا أن نسأل حذيفة: من الباب؟ فقلنا لمسروق: سله، فسأله، فقال: عمر» ، أخرجه البخاري ومسلم، وأخرجه الترمذي إلى قوله: «بل يكسر، قال: إذا لا يغلق إلى يوم القيامة» قال أبو وائل: فقلت لمسروق: «سل حذيفة عن الباب، فسأله؟ فقال: عمر» (1) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيح- مصحيح
أبو إدريس الخولاني قال: حذيفة رضي الله عنه «والله إني لأعلم الناس بكل فتنة هي كائنة فيما بيني وبين الساعة، وما بي [إلا] أن يكون رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أسر إلي في ذلك شيئا لم يحدثه غيري، ولكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال يوما - وهو في مجلس يتحدث فيه عن الفتن ويعدهن - منها ثلاث لا يكدن يذرن شيئا، ومنها فتن كرياح الصيف، منها صغار، ومنها كبار، فذهب أولئك الرهط الذين سمعوه معي كلهم غيري» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو إدريس الخولانيالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا، يبيع دينه بعرض من الدنيا» أخرجه مسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتصحيح؟عرفجة - رضي الله عنه - سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ستكون هنات وهنات، فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة وهي جميع، فاضربوه بالسيف كائنا من كان» . وفي رواية «فاقتلوه» أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود «وهنات» مرة أخرى. وأخرجه النسائي، وله في أخرى قال: «رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- على المنبر يخطب الناس، فقال: إنها ستكون بعدي هنات وهنات، فمن رأيتموه فارق الجماعة - أو يريد أن يفرق أمة محمد - كائنا من كان فاقتلوه، فإن يد الله على الجماعة، والشيطان مع من فارق الجماعة يركض» (1) .
الصحابي: عرفجةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممدسصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر، وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لتبعتموهم، قلنا: يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال: فمن؟» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا يذهب الليل والنهار، حتى تعبد اللات والعزى، قلت: يا رسول الله، إن كنت لأظن حين أنزل الله تعالى: {هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله [ولو كره المشركون] } [الصف: 9] أن ذلك تام، قال: إنه سيكون من ذلك ما شاء الله، ثم يبعث الله ريحا طيبة، فتتوفى كل من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان، فيبقى من لا خير فيه، فيرجعون إلى دين آبائهم» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحثوبان - رضي الله عنه-: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين، فإذا وضع السيف في أمتي، لم يرفع عنها إلى يوم القيامة، ولا تقوم الساعة حتى تلتحق قبائل من أمتي بالمشركين، وحتى تعبد قبائل من أمتي الأوثان، وانه يكون في أمتي ثلاثون كذابون، كلهم يزعم أنه نبي، وأنا خاتم النبيين، ولا نبي بعدي، ولا تزال طائفة من أمتي على الحق، لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله» قال علي بن المديني: هم أصحاب الحديث. هذا الحديث أورده رزين هكذا، وأخرج مسلم بعضه، وهو مذكور في «فضائل الأمة» من كتاب الفضائل. وأخرجه أبو داود في جملة حديث وهو مذكور في المعجزات من «كتاب النبوة» من حرف النون، وأخرجه الترمذي مفرقا في ثلاثة مواضع (1) .
الصحابي: ثوبانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممدتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ليأتين على الناس زمان، لا يدري القاتل في أي شيء [قتل] ، ولا يدري المقتول في أي شيء قتل؟ قيل: وكيف؟ قال: الهرج، القاتل والمقتول في النار» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحأسامة بن زيد - رضي الله عنهما -: قال: «أشرف النبي - صلى الله عليه وسلم- على أطم من آطام المدينة، فقال: هل ترون ما أرى؟ قالوا: لا، قال: فإني لأرى مواقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أسامة بن زيدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا فتحت عليكم خزائن فارس والروم: أي قوم أنتم؟ قال عبد الرحمن بن عوف: نكون كما أمرنا الله عز وجل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: تتنافسون، ثم تتحاسدون، ثم تتدابرون، أو تتباغضون، أو غير ذلك، ثم تنطلقون إلى مساكين المهاجرين، فتحملون بعضهم على رقاب بعض» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيح- خمدصحيح؟
- مدسصحيح
جابر - رضي الله عنه - قال: «يوشك أهل العراق أن لا يجبى إليهم قفيز ولا درهم، قال أبو نضرة: قلنا: من أين ذاك؟ قال: من قبل العجم يمنعون ذاك، ثم قال: يوشك أهل الشام أن لا يجبى إليهم دينار ولا مدي، قلنا: من أين ذاك؟ قال: من قبل الروم، ثم سكت هنية، ثم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: يكون في آخر أمتي خليفة يحثي المال حثيا، لا يعده عدا، قال: قلت لأبي نضرة، وأبي العلاء: أتريان أنه عمر بن عبد العزيز؟ قالا: لا» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «منعت العراق درهمها وقفيزها، ومنعت الشام مديها ودينارها، ومنعت مصر إردبها ودينارها، وعدتم من حيث بدأتم، وعدتم من حيث بدأتم، وعدتم من حيث بدأتم» . شهد على ذلك لحم أبي هريرة ودمه. أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود قال: «منعت العراق قفيزها ودرهمها، ومنعت الشام مديها ودينارها، ومنعت مصر إردبها ودينارها، ثم عدتم من حيث بدأتم، ثم قالها زهير ثلاث مرات، شهد على ذلك لحم أبي هريرة ودمه» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممدصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: إن عرش إبليس على البحر، فيبعث سراياه: فيفتنون الناس، فأعظمهم عنده: أعظمهم فتنة، يجيء أحدهم، فيقول: فعلت كذا وكذا، فيقول: ما صنعت شيئا، ثم يجيء أحدهم، فيقول: ما تركته حتى فرقت بينه وبين امرأته، فيدنيه منه، ويلتزمه، ويقول: نعم أنت» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحمحمد بن سيرين قال: قال جندب - رضي الله عنه -: «جئت يوم الجرعة، فإذا رجل جالس، فقلت: ليهراقن اليوم هاهنا دماء، فقال ذلك الرجل: كلا والله، فقلت: بلى والله، قال: كلا والله، قلت: بلى والله، قال: كلا والله، إنه لحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حدثنيه، قلت له: بئس الجليس لي أنت منذ اليوم، تسمعني أحالفك (1) ، وقد سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فلا تنهاني، ثم قلت: ما هذا الغضب؟ فأقبلت عليه وأسأله، فإذا الرجل حذيفة» أخرجه مسلم (2) . وزاد رزين قال: وسمعته يقول: «إذا كان كذا وكذا - يعني لفتن تكون - فقد آن لكم أن يخرج بكم الشرف الجون» .
الصحابي: محمد بن سيرينالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحسلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من سل علينا السيف فليس منا» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: سلمة بن الأكوعالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيح