المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2326–2350 من 3,108
الخياراتجامع الأصولالكلمسلم
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: قال الله تعالى: أنفق ينفق عليك. وفي أخرى «نحن الآخرون السابقون يوم القيامة ... وذكره، وفيه: يد الله ملأى لا يغيضها نفقة، سحاء الليل والنهار، وقال: أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض؟ فإنه لم يغض ما في يده، وكان عرشه على الماء، وبيده الميزان يخفض ويرفع» . وفي أخرى: وبيده الأخرى: الفيض - أو القبض - يرفع ويخفض» أخرجه البخاري. وأخرج مسلم عن أبي هريرة - يبلغ به النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «قال الله تبارك وتعالى: يا ابن آدم، أنفق أنفق عليك، وقال: يمين الله [ملأى] سحاء، لا يغيضها شيء الليل والنهار» . وفي رواية له عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «إن الله قال لي: أنفق أنفق عليك وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يد الله ملأى ... وذكر الحديث، وفي آخره: وبيده الأخرى القبض، يرفع ويخفض» وأخرج الترمذي نحوه (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «دينار أنفقته في سبيل الله، ودينار أنفقته في رقبة، ودينار تصدقت به على مسكين، ودينار أنفقته على أهلك، أعظمها أجرا الذي تنفقه على أهلك» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحثوبان - رضي الله عنه - قال: «قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أفضل دينار ينفقه الرجل: دينار ينفقه على عياله، ودينار ينفقه [الرجل] على دابته في سبيل الله، ودينار ينفقه على أصحابه في سبيل الله» . قال أبو قلابة: بدأ بالعيال، ثم قال أبو قلابة: وأي رجل أعظم أجرا من رجل ينفق على عيال صغار، يعفهم الله - أو ينفعهم الله - به، ويغنيهم؟» . أخرجه مسلم والترمذي (1) .
الصحابي: ثوبانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتصحيح؟أبو مسعود البدري - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن المسلم إذا أنفق على أهله نفقة وهو يحتسبها، كانت له صدقة» أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. ولفظ الترمذي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «نفقة الرجل على أهله صدقة» (1) .
الصحابي: أبو مسعود البدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أيما رجل أعتق امرءا مسلما استنقذ الله بكل عضو منه عضوا منه من النار» . قال سعيد بن مرجانة: فانطلقت به إلى علي بن الحسين، فعمد علي بن الحسين إلى عبد له، قد أعطاه به عبد الله بن جعفر عشرة آلاف درهم - أو ألف دينار - فأعتقه. وفي رواية قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «من أعتق رقبة مسلمة، أعتق الله بكل عضو منه عضوا من النار، حتى فرجه بفرجه» . وفي أخرى «من أعتق رقبة مؤمنة، أعتق الله بكل إرب منه إربا منه من النار» أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج الترمذي الثانية (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحثوبان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «عائد المريض في مخرفة الجنة» . وفي رواية قال: «من عاد مريضا، لم يزل في خرفة الجنة حتى يرجع» . وفي أخرى «لم يزل في خرفة الجنة، قيل: يا رسول الله، وما خرفة الجنة؟ قال: جناها» . أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي «أن المسلم إذا عاد أخاه المسلم لم يزل في خرفة الجنة» (1) .
الصحابي: ثوبانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن أعرابيا جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة، قال: تعبد الله، ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان، قال: والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا شيئا، ولا أنقص منه، فلما ولى قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة، فلينظر إلى هذا» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحأبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه -: أن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: «أخبرني بعمل يدخلني الجنة، ويباعدني من النار، فقال القوم: ما له؟ ما له؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: أرب ما له؟ تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل الرحم، ذرها، كأنه كان على راحلته» . زاد في رواية: فلما أدبر قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن تمسك بما أمرته به دخل الجنة» . وفي أخرى «أن أعرابيا عرض للنبي - صلى الله عليه وسلم- وهو في سفر، فأخذ بخطام ناقته - أو بزمامها - ثم قال: يا رسول الله - أو يا محمد - أخبرني بما يقربني من الجنة، ويباعدني من النار، قال: فكف النبي - صلى الله عليه وسلم-، ثم نظر في أصحابه، ثم قال: لقد وفق - أو لقد هدي - قال: كيف قلت؟ قال: فأعاد، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: تعبد الله ... وذكر الحديث، وقال في آخره: دع الناقة» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية النسائي: أن رجلا قال: يا رسول الله، أخبرني بعمل يدخلني الجنة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة» وذكر باقي الرواية الأولى (1) .
الصحابي: أبو أيوب الأنصاريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمسصحيحجابر - رضي الله عنه - قال: قال النعمان بن قوقل: «يا رسول الله أرأيت إذا صليت المكتوبة، وحرمت الحرام، وأحللت الحلال، ولم أزد على ذلك شيئا، أدخل الجنة؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: نعم» . وفي رواية: «أن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: أرأيت إذا صليت المكتوبة وصمت رمضان، وأحللت الحلال، وحرمت الحرام، ولم أزد على ذلك شيئا، أدخل الجنة؟ قال: نعم، قال: والله لا أزيد على ذلك شيئا» . وفي أخرى مثل الأولى، ولم يذكر «ولم أزد على ذلك شيئا» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله ورسوله، قيل: ثم ماذا؟ قال: الجهاد في سبيل الله، قيل: ثم ماذا؟ قال: حج مبرور» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وفي أخرى للنسائي: «أي الأعمال أفضل؟ قال: الإيمان بالله ورسوله» لم يزد. وفي رواية الترمذي، قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أي الأعمال خير؟ ... وذكر الحديث» وفيه قال: «الجهاد سنام العمل» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتسصحيحأبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال: «سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أي العمل أفضل؟ قال: الإيمان بالله، والجهاد في سبيله، قلت: فأي الرقاب أفضل؟ قال: أغلاها ثمنا، وأنفسها عند أهلها، قلت: فإن لم أفعل؟ قال: تعين ضائعا، أو تصنع لأخرق، قلت: يا رسول الله أرأيت إن ضعفت عن بعض العمل؟ قال: تكف شرك عن الناس، فإنها صدقة تتصدق بها على نفسك» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية النسائي: أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم-: «أي العمل خير؟ قال: إيمان بالله، وجهاد في سبيل الله» . لم يزد (1) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمسصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال أبو عمرو الشيباني - واسمه سعد بن إياس- حدثني صاحب هذه الدار - وأشار بيده إلى دار عبد الله قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أي العمل أحب إلى الله تعالى؟ قال: الصلاة لميقاتها، قلت: ثم أي؟ قال: بر الوالدين، قلت: ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله، قال: حدثني بهن، ولو استزدته لزادني» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وفي رواية الترمذي «أي العمل أفضل؟» . وفي رواية لمسلم «فما تركت أستزيده إلا إرعاء عليه» (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتسصحيح- خمصحيح
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «يقول الله عز وجل: من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها، أو أزيد، ومن جاء بالسيئة، فجزاؤه سيئة مثلها، أو أغفر، ومن تقرب مني شبرا، تقربت منه ذراعا، ومن تقرب مني ذراعا، تقربت منه باعا، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة، ومن لقيني بقراب الأرض خطيئة لا يشرك بي شيئا، لقيته بمثلها مغفرة» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحأبو مالك الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن - أو تملأ - ما بين السموات والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك، كل الناس يغدو، فبائع نفسه فمعتقها، أو موبقها» أخرجه مسلم والترمذي، وأخرج النسائي إلى قوله: «أو عليك» (1) .
الصحابي: أبو مالك الأشعريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «من أنفق زوجين في سبيل الله، نودي من أبواب الجنة» . وفي رواية: نودي في الجنة: يا عبد الله، هذا خير، فمن كان من أهل الصلاة، دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد، دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة، دعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام، دعي من باب الريان، فقال أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - يا رسول الله، ما على أحد يدعى من تلك الأبواب من ضرورة، فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «نعم، وأرجو أن تكون منهم يا أبا بكر» . وفي رواية «من أنفق زوجين من شيء في الأشياء في سبيل الله، دعي من أبواب الجنة ... وذكر نحوه» أخرجه الجماعة إلا أبا داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطتسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال يوما: «من أصبح منكم اليوم صائما؟ قال أبو بكر الصديق: أنا، قال: فمن تبع منكم اليوم جنازة؟ قال أبو بكر: أنا، قال: فمن أطعم منكم اليوم مسكينا؟ قال أبو بكر: أنا، قال: فمن عاد منكم اليوم مريضا؟ قال أبو بكر: أنا، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما اجتمعن في رجل إلا دخل الجنة» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحأبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: «أن ناسا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم- يا رسول الله، ذهب أهل الدثور بالأجور، يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ويتصدقون بفضول أموالهم، قال: أوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون به؟ إن بكل تسبيحة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وأمر بمعروف صدقة، ونهي عن منكر صدقة، وفي بضع أحدكم صدقة، قالوا: يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته، ويكون له فيها أجر؟ قال: أرأيتم لو وضعها في حرام، أكان عليه وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال، كان له أجر» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحعبد الله بن فروخ: أنه سمع عائشة - رضي الله عنها - تقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: « [إنه] خلق كل إنسان من بني آدم على ستين وثلاثمائة مفصل، فمن كبر الله، وحمد الله، وهلل الله، وسبح الله، واستغفر الله، وعزل حجرا عن طريق الناس، أو شوكة، أو عظما، أو أمر بمعروف، أو نهى عن منكر، عدد تلك الستين والثلاثمائة السلامى، فإنه يمسي يومئذ وقد زحزح نفسه عن النار» أخرجه مسلم، وفي رواية «يمشي» . وزاد [رزين] بعد قوله: «منكر» : «أو علم خيرا أو تعلمه» (1) .
الصحابي: عبد الله بن فروخالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: الإمام العادل، وشاب نشأ في عبادة الله عز وجل، ورجل قلبه معلق بالمسجد، إذا خرج منه حتى يعود إليه، ورجلان تحابا في الله، اجتمعا على ذلك وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال، فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه» . أخرجه البخاري ومسلم عن أبي هريرة، وأخرجاه من حديث مالك عن حفص ابن عاصم عن أبي سعيد، أو عن أبي هريرة نحوه، وأخرجه «الموطأ» والترمذي عن أبي هريرة أو أبي سعيد - بالشك من حفص بن عاصم - وأخرجه النسائي مرسلا (1) عن حفص (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطتسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئا» أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود. وأخرجه «الموطأ» مرسلا: وقال: ما من داع يدعو إلى هدى، وما من داع يدعو إلى ضلالة ... وذكر الحديث (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتدطصحيح؟أبو مسعود البدري - رضي الله عنه - قال: «كنت جالسا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فجاءه رجل، فقال: إني أبدع بي يا رسول الله، فاحملني، فقال: ما عندي ما أحملك عليه، فقال رجل: أنا أدله على من يحمله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من دل على خير فله مثل أجر فاعله» أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي وأبي داود: فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ائت فلانا، فأتاه فحمله، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: من دل على خير فله مثل أجر فاعله، أو قال: عامله» (1) .
الصحابي: أبو مسعود البدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممدتصحيح- خمتصحيح
ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال - فيما يروي عن ربه -: «إن الله تعالى كتب الحسنات والسيئات، ثم بين ذلك، فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة، فإن هم بها وعملها، كتبها الله له عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف، إلى أضعاف كثيرة، ومن هم بسيئة فلم يعملها، كتبها الله عنده حسنة، وإن هو هم بها فعملها، كتبها الله له سيئة واحدة» . زاد في رواية «أو محاها، ولا يهلك على الله إلا هالك» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله عز وجل يقول يوم القيامة: يا ابن آدم مرضت فلم تعدني، قال: يارب كيف أعودك وأنت رب العالمين؟ قال: أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعده؟ أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده؟ يا ابن آدم، استطعمتك فلم تطعمني، قال: يارب، كيف أطعمك وأنت رب العالمين؟ قال: أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه، أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي؟ يا ابن آدم، استسقيتك فلم تسقني، قال: يارب، وكيف أسقيك وأنت رب العالمين؟ قال: استسقاك عبدي فلان، فلم تسقه، أما إنك لو سقيته وجدت ذلك عندي» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيح