المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2301–2325 من 3,108
الخياراتجامع الأصولالكلمسلم
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما من مكلوم يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة، وكلمه يدمى، اللون لون دم، والريح ريح مسك» . وفي رواية قال: «كل كلم يكلمه المسلم في سبيل الله يكون يوم القيامة كهيئتها إذا طعنت، تفجر دما، اللون لون دم، والعرف عرف المسك» . وفي أخرى قال: «لا يكلم أحد في سبيل الله - والله أعلم بمن يكلم في سبيله - إلا جاء يوم القيامة واللون لون دم، والريح ريح المسك» أخرجه البخاري. وأخرج مسلم الأولى والثانية، إلا أن الأولى أخرجها في جملة حديث يرد آنفا، وأخرج «الموطأ» والترمذي والنسائي الرواية الثالثة. وفي رواية لمسلم قال: «لا يكلم أحد في سبيل الله - والله أعلم بمن يكلم في سبيله - إلا جاء يوم القيامة وجرحه يثعب، اللون لون الدم، والريح ريح المسك» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطتسصحيح؟- خمطسصحيح؟
- خمطسصحيح
- خمطسصحيح
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: أتى رجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: «أي الناس أفضل؟ قال: مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله، قال: ثم من؟ قال: ثم رجل في شعب من الشعاب يعبد الله - وفي رواية: يتقي الله - ويدع الناس من شره» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. وفي رواية أبي داود: «أي المؤمنين أكمل؟ قال: رجل يجاهد في سبيل الله بنفسه وماله، ورجل يعبد الله في شعب من الشعاب، قد كفى الناس شره» . وأخرج النسائي الأولى (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمدتسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من خير معاش الناس لهم: رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل الله، يطير على متنه، كلما سمع هيعة، أو فزعة، طار على متنه يبتغي القتل أو الموت مظانه، أو رجل في غنيمة في شعفة من هذه الشعاف، أو بطن واد من هذه الأودية، يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة، ويعبد ربه حتى يأتيه اليقين، ليس من الناس إلا في خير» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اثنان لا يجتمعان في النار اجتماعا يضر أحدهما الآخر، قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: مؤمن قتل كافرا، ثم سدد» . وفي رواية «لا يجتمع كافر وقاتله في النار أبدا» أخرجه مسلم. وأخرج أبو داود الثانية، وفي رواية النسائي قال: «لا يجتمعان في النار: مسلم قتل كافرا، ثم سدد وقارب، ولا يجتمعان في جوف مؤمن: غبار في سبيل الله، وفيح جهنم، ولا يجتمعان في قلب عبد: الإيمان والحسد» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممدسصحيح؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: من رضي بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا، وجبت له الجنة، فعجب لها أبو سعيد، فقال: أعدها علي يا رسول الله، فأعادها عليه، ثم قال: «وأخرى يرفع الله بها العبد مائة درجة في الجنة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض» . قال: وما هي يا رسول الله؟ قال: «الجهاد في سبيل الله، الجهاد في سبيل الله» أخرجه مسلم والنسائي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممسصحيحأبو موسى - رضي الله عنه - قال ابنه أبو بكر: سمعت أبي وهو بحضرة العدو يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف» فقام رجل رث الهيئة، فقال: يا أبا موسى، أنت سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول هذا؟ قال: نعم، فرجع إلى أصحابه، فقال: أقرأ عليكم السلام، ثم كسر جفن سيفه، فألقاها، ثم مشى بسيفه إلى العدو فضرب به حتى قتل. أخرجه مسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أبو موسىالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتصحيحعبد الله بن أبي أوفى - رضي الله عنه (1) -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الجنة تحت ظلال السيوف» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود في جملة حديث (2) .
الصحابي: عبد الله بن أبي أوفىالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يضحك الله تعالى إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر، كلاهما يدخل الجنة، يقاتل هذا في سبيل الله، ثم يستشهد فيتوب الله على القاتل، فيسلم فيقاتل في سبيل الله، فيستشهد» . أخرجه البخاري ومسلم و «الموطأ» والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطسصحيحأبو مسعود البدري - رضي الله عنه - قال: جاء رجل بناقة مخطومة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: هذه في سبيل الله، فقال [رسول الله]- صلى الله عليه وسلم-: لك بها يوم القيامة سبعمائة ناقة كلها مخطومة. أخرجه مسلم. وفي رواية النسائي: أن رجلا تصدق بناقة مخطومة في سبيل الله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ليأتين يوم القيامة بسبعمائة ناقة مخطومة» (1) .
الصحابي: أبو مسعود البدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممسصحيحزيد بن خالد الجهني - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا، ومن خلف غازيا في أهله بخير فقد غزا» أخرجه الجماعة إلا «الموطأ» . وفي أخرى للترمذي إلى قوله: «فقد غزا» في المرة الأولى (1) .
الصحابي: زيد بن خالد الجهنيالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتدسصحيح- متصحيح؟
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا وله ما على الأرض من شيء، إلا الشهيد، يتمنى أن يرجع إلى الدنيا فيقتل عشر مرات، لما يرى من الكرامة» وفي رواية «لما يرى من فضل الشهادة» . أخرجه البخاري ومسلم، ولمسلم نحوه. وفي رواية الترمذي قال: «ما من عبد يموت له عند الله خير، يحب أن يرجع إلى الدنيا، وأن له الدنيا وما فيها، إلا الشهيد، لما يرى من فضل الشهادة، فإنه يحب أن يرجع إلى الدنيا فيقتل مرة أخرى» . وله في رواية أخرى أنه قال: «ليس أحد من أهل الجنة يسره أن يرجع إلى الدنيا إلا الشهيد» . وفي رواية النسائي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يؤتى بالرجل من أهل الجنة، فيقول الله تعالى: يا ابن آدم، كيف وجدت منزلك؟ فيقول: أي رب، خير منزل، فيقول: سل وتمن، فيقول: أسألك أن تردني إلى الدنيا فأقتل في سبيلك عشر مرات، لما يرى من فضل الشهادة» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتسصحيحأبو قتادة - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قام فيهم، فذكر لهم أن الجهاد في سبيل الله، والإيمان بالله أفضل الأعمال، فقام رجل فقال: يا رسول الله، أرأيت إن قتلت في سبيل الله، أتكفر عني خطاياي؟ فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: نعم إن قتلت في سبيل الله وأنت صابر محتسب، مقبل غير مدبر، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: كيف قلت؟ قال: أرأيت إن قتلت في سبيل الله، أتكفر عني خطاياي؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: نعم، إن قتلت في سبيل الله وأنت صابر محتسب، مقبل غير مدبر، إلا الدين، فإن جبريل عليه السلام قال لي ذلك» . أخرجه مسلم والترمذي والنسائي. وفي رواية «الموطأ» قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، إن قتلت في سبيل الله، صابرا محتسبا، مقبلا غير مدبر، أيكفر الله عني خطاياي؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «نعم، فلما أدبر الرجل، ناداه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ... وذكر باقي الحديث» وأخرجه النسائي أيضا مثل «الموطأ» (1) .
الصحابي: أبو قتادةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتسطصحيح؟عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يغفر للشهيد كل ذنب إلا الدين» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحالبراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: جاء رجل من بني النبيت قبيل من الأنصار إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك عبده ورسوله، ثم تقدم فقاتل حتى قتل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «عمل هذا يسيرا وأجر كثيرا» أخرجه مسلم. وفي رواية البخاري قال: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم- رجل مقنع بالحديد، فقال: يا رسول الله، أقاتل أو أسلم؟ قال: أسلم ثم قاتل، [فأسلم ثم قاتل] فقتل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «عمل قليلا وأجر كثيرا» (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحسهل بن حنيف - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه» أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: سهل بن حنيفالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتدسصحيححنظلة بن الربيع - رضي الله عنه - قال: «كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فذكر النار، ثم جئت إلى البيت، فضاحكت الصبيان ولاعبت المرأة، فخرجت فلقيت أبا بكر، فذكرت ذلك له، فقال: وأنا قد فعلت مثل ما تذكر، فلقينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقلت: يا رسول الله، نافق حنظلة، فقال: مه؟ فحدثته بالحديث، فقال أبو بكر: وأنا قد فعلت مثل ما فعل، فقال: يا حنظلة، ساعة وساعة، لو كانت قلوبكم كما تكون عند الذكر لصافحتكم الملائكة، حتى تسلم عليكم في الطرق» . أخرجه مسلم، وأخرج الترمذي نحوه (1) . وقد تقدم في «كتاب الاعتصام» من حرف الهمزة ذكره.
الصحابي: حنظلة بن الربيعالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتصحيح- خمطتسصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «بينا رجل في فلاة من الأرض، فسمع صوتا في سحابة: اسق حديقة فلان، فتنحى ذلك السحاب، فأفرغ ماءه في حرة، فإذا شرجة من تلك الشراج قد استوعبت ذلك الماء كله، فتتبع الماء، فإذا رجل قائم في حديقة يحول الماء بمسحاته، فقال [له] : يا عبد الله، ما اسمك؟ قال: فلان - للاسم الذي سمع في السحابة - فقال له: يا عبد الله لم سألتني عن اسمي؟ قال: [إني] سمعت صوتا في السحاب الذي هذا ماؤه يقول: اسق حديقة فلان - لاسمك - فما تصنع فيها؟ قال: أما إذ قلت هذا فإني أنظر إلى ما يخرج منها، فأتصدق بثلثه، وآكل أنا وعيالي ثلثا، وأرد فيها ثلثه» وفي رواية «وأجعل ثلثه في المساكين والسائلين وابن السبيل» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن أعرابيا قال: «يا رسول الله، أخبرني عن الهجرة، قال: ويحك، إن شأن الهجرة شديد، فهل لك من إبل؟ قال: نعم، قال: فهل تؤدي صدقتها؟ قال: نعم، قال: فاعمل من وراء البحار، فإن الله لن يترك من عملك شيئا» . وفي رواية «فهل لك من إبل؟ قال: نعم، قال: فتعطي صدقتها؟ قال: نعم، قال: فهل تمنح منها؟ قال: نعم، قال: فتحلبها يوم وردها؟ قال: نعم، قال: فاعمل من وراء البحار، فإن الله لن يترك من عملك شيئا» أخرجه البخاري ومسلم والنسائي، وأخرج أبو داود الأولى (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمدسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من يوم يصبح فيه العباد إلا ملكان ينزلان، يقول أحدهما: اللهم أعط منفقا خلفا، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكا تلفا» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: «من أنفق زوجين في سبيل الله، دعاه خزنة الجنة، كل خزنة باب: أي فل، هلم، فقال أبو بكر: يا رسول الله، ذاك الذي لا توى عليه، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إني لأرجو أن تكون منهم» . وفي رواية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من أنفق زوجين في سبيل الله، نودي من أبواب الجنة» . وفي رواية «نودي في الجنة: يا عبد الله، هذا خير، فمن كان من أهل الصلاة، دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد، دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة، دعي من باب الصدقة ... الحديث» وسيجيء في موضعه، أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمسصحيح