المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2251–2275 من 3,108
الخياراتجامع الأصولالكلمسلم
عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا قال المؤذن: الله أكبر، الله أكبر، فقال أحدكم: الله أكبر، الله أكبر، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، ثم قال: أشهد أن محمدا رسول الله، قال: أشهد أن محمدا رسول الله، ثم قال: حي على الصلاة، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: حي على الفلاح، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: الله أكبر، الله أكبر، قال: الله أكبر، الله أكبر، ثم قال: لا إله إلا الله، قال: لا إله إلا الله، من قلبه، دخل الجنة» أخرجه مسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممدصحيحسعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من قال حين يسمع المؤذن: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، رضيت بالله ربا، وبمحمد رسولا - وفي رواية: نبيا - وبالإسلام دينا، غفر له ذنبه» أخرجه مسلم والترمذي، وأبو داود والنسائي، وليس عند أبي داود «ذنبه» (1) .
الصحابي: سعد بن أبي وقاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتدسصحيح؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا سمعتم النداء، فقولوا مثل ما يقول المؤذن» أخرجه الجماعة (1) . المؤذن
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطدتسصحيح؟[عيسى بن طلحة] قال: سمعت معاوية يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة» . وفي رواية قال راويه: «كنت عند معاوية بن أبي سفيان، فجاءه المؤذن يدعوه إلى الصلاة، فقال معاوية: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ... وذكره» أخرجه مسلم (1) . وهذا الحديث لم يخرجه الحميدي في كتابه الذي قرأناه، وهو مقروء على الرقي عنه.
الصحابي: [عيسى بن طلحة]الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمس مرات، ما تقولون (1) ذلك يبقي من درنه؟ قالوا: لا يبقي من درنه شيئا، قال: فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بها الخطايا» . وفي رواية «مثل الصلوات الخمس، مثل نهر عظيم بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمس مرات، فإنه لا يبقي من درنه شيئا» . أخرج الأولى البخاري ومسلم، [والثانية] الترمذي والنسائي (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتسصحيحجابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «مثل الصلوات الخمس كمثل نهر جار غمر على باب أحدكم، يغتسل منه كل يوم خمس مرات. قال الحسن: وما يبقي ذلك من الدرن؟» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيح- خمطسصحيح
أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: «بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في المسجد ونحن قعود معه، إذ جاءه رجل فقال: يا رسول الله، إني أصبت حدا، فأقمه علي، فسكت عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم أعاد، فسكت عنه، وأقيمت الصلاة، فلما انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- تبعه الرجل، فاتبعته، أنظر ماذا يرد عليه، فقال له: أرأيت حين خرجت من بيتك، أليس قد توضأت فأحسنت الوضوء؟ قال: بلى يا رسول الله، قال: ثم شهدت الصلاة معنا؟ قال: نعم يا رسول الله، قال: فإن الله قد غفر لك حدك - أو قال: ذنبك» أخرجه مسلم. وأخرج أبو داود مختصرا: «أن رجلا أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، إني أصبت حدا، فأقمه علي، قال: توضأت حين أقبلت؟ قال: نعم، قال: هل صليت معنا حين صلينا؟ قال: نعم، قال: اذهب، فإن الله قد غفر لك» (1) .
الصحابي: أبو أمامة الباهليالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممدصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم-، فجاءه رجل، فقال: يا رسول الله، إني أصبت حدا فأقمه علي، ولم يسأله، قال: وحضرت الصلاة، فصلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم-، فلما قضى النبي الصلاة، قام إليه الرجل، فقال: يا رسول الله إني أصبت حدا، فأقم في كتاب الله، قال: أليس قد صليت معنا؟ قال: نعم، قال: فإن الله قد غفر لك ذنبك، أو حدك» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحربيعة بن كعب الأسلمي - رضي الله عنه - قال: «كنت أبيت مع رسول الله، فآتيه (1) بوضوئه وبحاجته، فقال لي: اسألني، فقلت: إني أسألك مرافقتك في الجنة، قال: أو غير ذلك، قلت: هو ذاك، قال: فأعني على نفسك بكثرة السجود» . أخرجه مسلم وأبو داود (2) .
الصحابي: ربيعة بن كعب الأسلميالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممدسصحيحمعدان بن أبي طلحة: قال: لقيت ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقلت: أخبرني بعمل أعمله يدخلني الجنة - أو قلت: بأحب الأعمال إلى الله- فسكت، [ثم سألته فسكت] ، ثم سألته الثالثة، فقال: سألت عن ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: عليك بكثرة السجود لله، فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئة. قال معدان: ثم أتيت أبا الدرداء فسألته، فقال مثل ما قال لي ثوبان. أخرجه مسلم، والترمذي، والنسائي (1) .
الصحابي: معدان بن أبي طلحةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة: كفارات لما بينهن» زاد في رواية «ما لم تغش الكبائر» وزاد في أخرى «ورمضان إلى رمضان: مكفرات لما بينهن، إذا اجتنبت الكبائر» . أخرجه مسلم، وأخرج الترمذي الأولى (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتصحيحأنس بن سيرين: قال: سمعت جندب بن عبد الله يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من صلى الصبح فهو في ذمة الله، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء، فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه، ثم يكبه على وجهه في نار جهنم» أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي مثله، وقال: «فلا تخفروا الله في ذمته» (1) .
الصحابي: أنس بن سيرينالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل، وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر، وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم [ربهم] وهو أعلم بكم: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون» . أخرجه البخاري والنسائي ومسلم و «الموطأ» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخسمطصحيحعمارة بن رويبة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لن يلج أحد صلي قبل طلوع الشمس وقبل غروبها - يعني الفجر والعصر - فقال له رجل من أهل البصرة: أنت سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: نعم، فقال الرجل: وأنا أشهد أني سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود قال: «سأله رجل من أهل البصرة: أخبرني ما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ... فذكر الحديث، ولم يفسرهما بالفجر والعصر، فقال له رجل: أنت سمعته منه؟ - ثلاث مرات - قال: نعم، كل ذلك يقول: سمعته أذناي، ووعاه قلبي، قال الرجل: وأنا سمعته - صلى الله عليه وسلم- يقول ذلك» وأخرج النسائي رواية مسلم إلى قوله: «وقبل غروبها» (1) .
الصحابي: عمارة بن رويبةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممدسصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من صلى البردين دخل الجنة» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحأم حبيبة - رضي الله عنها - قالت: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما من عبد مسلم يصلي لله تعالى كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعا من غير الفريضة، إلا بنى الله له بيتا في الجنة، قالت أم حبيبة: فما تركتها بعد ما سمعت ذلك منه، وقال عنبسة: ما تركتهن منذ سمعتهن من أم حبيبة، وقال عمرو بن أوس: ما تركتهن منذ سمعتهن من عنبسة، وقال النعمان بن سالم: ما تركتهن منذ سمعتهن من عمرو بن أوس» أخرجه مسلم. وله في أخرى «من صلى في يوم ثنتي عشرة سجدة تطوعا بنى الله له بيتا في الجنة» . وفي أخرى له قال: «ما من عبد يصلي لله كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعا غير فريضة، إلا بنى الله له بيتا في الجنة - أو إلا بني له بيت في الجنة» . وفي أخرى «ما من عبد مسلم توضأ فأسبغ الوضوء، ثم صلى لله كل يوم ... فذكره» . وأخرج أبو داود والترمذي والنسائي نحوا من هذه الروايات (1) . وقد ذكر الحديث في باب الرواتب من كتاب الصلاة.
الصحابي: أم حبيبةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممدتسصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة» أخرجه البخاري ومسلم و «الموطأ» والنسائي. وللبخاري عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «تفضل صلاة الجميع على صلاة أحدكم وحده بخمس وعشرين جزءا» ثم قال: وقال شعيب: وحدثني نافع عن ابن عمر قال: «تفضلها بسبع وعشرين درجة» موقوف. ولمسلم مرفوعا وقال: «ببضع وعشرين» . وفي رواية الترمذي: «صلاة الجماعة تفضل على صلاة الرجل وحده بسبع وعشرين درجة» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطتسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «تفضل صلاة الجميع صلاة أحدكم وحده بخمس وعشرين جزءا وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر، ثم يقول أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم {وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا} [الإسراء: 78] » . قال البخاري: قال شعيب: وحدثني نافع عن ابن عمر «تفضلها بسبع وعشرين» . وفي رواية لمسلم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «صلاة الجماعة تعدل خمسا وعشرين صلاة من صلاة الفذ» . وفي أخرى له قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «صلاة مع الإمام أفضل من خمس وعشرين صلاة يصليها وحده» . وأخرج «الموطأ» والترمذي والنسائي الرواية الأولى، إلى قوله: «جزءا» ، وأخرجها النسائي أيضا بتمامها، وقال الترمذي: «تزيد» بدل «تفضل» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطتسصحيحعثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله» أخرجه مسلم. وفي رواية «الموطأ» قال: «جاء عثمان إلى صلاة العشاء، فرأى أهل المسجد قليلا، فاضطجع في مؤخر المسجد ينتظر الناس أن يكثروا، فأتاه ابن أبي عمرة فجلس إليه، فسأله: من هو؟ فأخبره، فقال: ما معك من القرآن؟ فأخبره: فقال له عثمان: من شهد العشاء فكأنما قام نصف ليلة، ومن شهد الصبح فكأنما قام ليلة» . وفي رواية الترمذي وأبي داود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من شهد العشاء في جماعة كان له قيام نصف ليلة، ومن صلى العشاء والفجر في جماعة كان له كقيام ليلة» (1) .
الصحابي: عثمان بن عفانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممطدتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا، ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا» . وفي رواية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق، فأخره، فشكر الله له فغفر له، ثم قال: الشهداء خمسة: المطعون، والمبطون، والغريق، وصاحب الهدم، والشهيد في سبيل الله، وقال: لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ... ثم ذكر الحديث إلى آخره - مثل ما تقدم» أخرجه البخاري، وأخرج مسلم الأولى، وفرق الثانية، وأخرج «الموطأ» والنسائي الأولى، وأخرج «الموطأ» أول الثانية إلى قوله: «والشهيد في سبيل الله» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطسصحيح- خمطدتصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من تطهر في بيته، ثم مضى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله، كانت خطواته إحداهما تحط خطيئة، والأخرى ترفع درجة» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيح- مدصحيح
جابر - رضي الله عنه - قال: «خلت البقاع حول المسجد، فأراد بنو سلمة أن ينتقلوا قرب المسجد، فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال لهم: بلغني أنكم تريدون أن تنتقلوا قرب المسجد، قالوا: نعم يا رسول الله، قد أردنا ذلك، فقال: [يا] بني سلمة، دياركم، تكتب آثاركم، [دياركم تكتب آثاركم] فقالوا: ما كان يسرنا أنا كنا تحولنا» وفي رواية بمعناه، وفي آخره «إن لكم بكل خطوة درجة» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيح