المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2226–2250 من 3,108
الخياراتجامع الأصولالكلمسلم
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «إن النبي - صلى الله عليه وسلم- أتي وهو في معرسه من ذي الحليفة في بطن الوادي، فقيل له: إنك ببطحاء مباركة. قال موسى - هو ابن عقبة - وقد أناخ بنا سالم في المناخ من المسجد الذي كان عبد الله ينيخ به، يتحرى معرس رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وهو أسفل من المسجد الذي ببطن الوادي، بينه وبين القبلة، وسطا من ذلك» أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج النسائي منه إلى قوله: «مباركة» وله في أخرى «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة، وصلى بها» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمسصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ، وهو يأرز المسجدين كما تأرز الحية إلى جحرها» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «غلظ القلوب والجفاء: في المشرق، والإيمان في أهل الحجاز» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن الشيطان قد يئس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب، ولكن في التحريش بينهم» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب فلا أترك فيها إلا مسلما (1) » . قال سعيد بن عبد العزيز: جزيرة العرب: ما بين الوادي إلى أقصى اليمن، إلى تخوم العراق إلى البحر. أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي، ولم يذكر كلام سعيد بن عبد العزيز [سوى أبي داود] (2) .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممدتصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أن عمر أجلى اليهود والنصارى من أرض الحجاز، وأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لما ظهر على خيبر أراد إخراج اليهود منها، وكانت الأرض لما ظهر عليها لله ولرسوله وللمسلمين، فأراد إخراج اليهود منها، فسألت اليهود رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يقرهم بها على أن يكفوا العمل ولهم نصف الثمر، فقال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: نقركم بها على لك ما شئنا، فقروا بها حتى أجلاهم عمر في إمارته إلى تيماء وأريحاء» . زاد في رواية: «وأجلى أهل خيبر وأهل فدك، ونصارى نجران، ولم يجل أهل الوادي، ولا أهل تيماء، لأنهما ليستا من جزيرة العرب» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أتاكم أهل اليمن أرق أفئدة، وألين قلوبا، الإيمان يمان، والحكمة يمانية، ورأس الكفر قبل المشرق، والفخر والخيلاء في أصحاب الإبل، والسكينة والوقار في أهل الغنم» . وفي رواية: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «الفخر والخيلاء في الفدادين أهل الوبر، والسكينة في أهل الغنم، والإيمان يمان، والحكمة يمانية» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية للبخاري قال: «أتاكم أهل اليمن أضعف قلوبا، وأرق أفئدة، الفقه يمان، والحكمة يمانية» . ولمسلم قال: «جاء أهل اليمن هم أرق أفئدة، وأضعف قلوبا، الإيمان يمان، والفقه يمان، والحكمة يمانية» . وفي رواية الترمذي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «الإيمان يمان، والكفر قبل المشرق، والسكينة لأهل الغنم، والفخر والرياء في الفدادين أهل الخيل والوبر، يأتي المسيح، حتى إذا جاء دبر أحد صرفت الملائكة وجهه قبل
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحأبو مسعود [البدري]- رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الإيمان هاهنا - وأشار بيده إلى اليمن - والقسوة وغلظ القلوب في الفدادين عند أصول أذناب الإبل، حيث يطلع قرنا الشيطان في ربيعة ومضر» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو مسعود [البدري]- رضي الله عنهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «سيحان، وجيحان، والفرات، والنيل: كل من أنهار الجنة» أخرجه مسلم (1) . الباب التاسع من كتاب الفضائل: في فضائل الأعمال والأقوال، وفيه ثلاثة عشر فصلا
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحعبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله، وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، والجنة والنار حق: أدخله [الله] الجنة على ما كان من العمل» . وفي رواية «أدخله الله من أبواب الجنة الثمانية أيها شاء» أخرجه البخاري [ومسلم] . وعند مسلم من حديث الصنابحي عن عبادة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله حرم الله عليه النار» . وفي رواية الترمذي قال الصنابحي: «دخلت على عبادة بن الصامت وهو في الموت، فبكيت، فقال: مهلا، لم تبكي؟ فوالله لئن استشهدت لأشهدن لك، ولئن شفعت لأشفعن لك، ولئن استطعت لأنفعنك، ثم قال: والله ما من حديث سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لكم فيه خير إلا حدثتكموه، إلا حديثا واحدا، وسأحدثكموه اليوم، وقد أحيط بنفسي، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله حرم الله عليه النار» (1) .
الصحابي: عبادة بن الصامتالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا أحسن أحدكم إسلامه، فكل حسنة يعملها تكتب له بعشر أمثالها إلى سبعمائة، وكل سيئة يعملها تكتب بمثلها حتى يلقى الله» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيح- مصحيح
- خمتصحيح؟
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «أتاني جبريل فبشرني، أنه من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، فقلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: وإن زنى وإن سرق» . وفي رواية: أنه - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من عبد قال: لا إله إلا الله، ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة» قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: وإن زنى وإن سرق، ثم قال في الرابعة: «على رغم أنف أبي ذر» وفيه «أتيته وعليه ثوب أبيض» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «قال لي جبريل عليه السلام: من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، ولم يدخل النار» ، قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: «نعم» ، وأخرج الترمذي الأولى (1) . وقد تقدم في «الباب الخامس» من هذا الباب رواية طويلة تتضمن هذا الحديث عن أبي ذر للبخاري ومسلم.
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من مات يشرك بالله شيئا دخل النار، وقلت [أنا] : من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة» . وفي رواية بالعكس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، وقلت أنا: من مات يشرك بالله شيئا دخل النار» . وفي أخرى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كلمة، وقلت أخرى، قال: من مات يجعل لله ندا دخل النار، وقلت: من مات لا يجعل لله ندا دخل الجنة. أخرج البخاري الأولى والثالثة، وأخرج مسلم الأولى والثانية (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحجابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ثنتان موجبتان» قال رجل: يا رسول الله، ما الموجبتان؟ قال: «من مات يشرك شيئا بالله دخل النار، ومن مات لا يشرك شيئا دخل الجنة» . وفي رواية قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من لقي الله عز وجل لا يشرك به شيئا دخل الجنة، ومن لقيه يشرك به دخل النار» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيح- خمصحيح
صهيب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «عجبا لأمر المؤمن! إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر، فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر، فكان خيرا له» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: صهيبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «والذي نفس محمد بيده، لا يسمع بي أحد من هذه الأمة - يهودي ولا نصراني -[ثم] يموت [و] لم يؤمن بالذي أرسلت به، إلا كان من أصحاب النار» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيح- مدتسصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا توضأ العبد المسلم - أو المؤمن - فغسل وجهه، خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء، أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة بطشتها يداه مع الماء، أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء، أو مع آخر قطر الماء، حتى يخرج نقيا من الذنوب» أخرجه مسلم. وفي رواية «الموطأ» والترمذي مثله، إلى قوله في غسل اليد: «مع آخر قطر الماء» ثم قال: «حتى يخرج نقيا من الذنوب» ولم يذكر الرجلين (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممطتصحيح؟عثمان بن عفان - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من توضأ فأحسن الوضوء، خرجت خطاياه من جسده، ثم تخرج من تحت أظفاره» . وفي رواية: «أن عثمان توضأ، ثم قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- توضأ مثل وضوئي هذا، ثم قال: من توضأ هكذا غفر له ما تقدم من ذنبه، وكانت صلاته ومشيه إلى المسجد نافلة» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عثمان بن عفانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيح- خمطدسصحيح
جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن الشيطان إذا سمع النداء بالصلاة ذهب حتى يكون مكان الروحاء» . قال الراوي: والروحاء من المدينة: على ستة وثلاثين ميلا. أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي، فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا، ثم سلوا الله لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل الله لي الوسيلة: حلت له الشفاعة» . أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممدتسصحيح؟