المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2176–2200 من 3,108
الخياراتجامع الأصولالكلمسلم
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «مر بوادي الأزرق - وهو ما بين مكة والمدينة - فقال: أي واد هذا؟ قالوا: وادي الأزرق، قال: كأني أنظر إلى موسى هابطا من الثنية وله جؤار إلى الله بالتلبية، مارا بهذا الوادي، ثم أتى على ثنية هرشى، فقال: أي ثنية هذه؟ قالوا: ثنية هرشى، أو لفت، فقال: لكأني أنظر إلى يونس بن متى على ناقة حمراء جعدة، عليه جبة من صوف، خطام ناقته خلبة، مارا بهذا الوادي يلبي» . قال ابن حنبل: قال هشيم: يعني: ليفا، أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: «عبث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في منامه، فقلنا: يا رسول الله، صنعت شيئا في منامك، لم تكن تفعله؟ فقال: العجب أن ناسا من أمتي يؤمون هذا البيت لرجل من قريش، قد لجأ بالبيت، حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم، فقلنا: يا رسول الله، إن الطريق قد تجمع الناس، فقال: نعم، فيهم المستبصر (1) والمجبور وابن السبيل، يهلكون مهلكا واحدا، ويصدرون مصادر شتى، يبعثهم الله عز وجل على نياتهم» هذه رواية مسلم. وفي رواية البخاري قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يغزو جيش الكعبة، فإذا كانوا ببيداء من الأرض يخسف بأولهم وآخرهم، قالت: قلت: يا رسول الله، كيف يخسف بأولهم وآخرهم، وفيهم أسواقهم ومن ليس منهم؟ قال: يخسف بأولهم وآخرهم، ويبعثون على نياتهم» (2) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحعبيد الله بن القبطية [الكوفي - رحمه الله] : قال: «دخل الحارث بن أبي ربيعة، وعبد الله بن صفوان [وأنا معهما] على أم سلمة، فسألاها عن الجيش الذي يخسف به؟ - وذلك في أيام ابن الزبير - فقالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يعوذ عائذ بالبيت، فيبعث إليه بعث، فإذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم، فقلت: يا رسول الله، فكيف بمن كان كارها؟ قال: يخسف به معهم، ولكنه يبعث يوم القيامة على نيته» وفي رواية زهير عن عبد العزيز بن رفيع قال: فلقيت أبا جعفر، فقلت: إنها [إنما] قالت: ببيداء من الأرض، فقال أبو جعفر: كلا والله، إنها لبيداء المدينة» أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي عن أم سلمة: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- ذكر الجيش الذي يخسف بهم، فقالت أم سلمة: لعل فيهم المكره؟ قال: إنهم يبعثون على نياتهم» (1) .
الصحابي: عبيد الله بن القبطية [الكوفيالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتصحيحعبد الله بن صفوان - رحمه الله - قال: حدثتني حفصة: أنها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ليؤمن هذا البيت جيش يغزونه، حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض يخسف بأوسطهم، وينادي أولهم آخرهم، ثم يخسف بهم، ولا يبقى إلا الشريد، الذي يخبر عنهم، فقال رجل: أشهد عليك أنك لم تكذب على حفصة، وأشهد على حفصة أنها لم تكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية عن عبد الله بن صفوان عن أم المومنين: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «سيعوذ بهذا البيت - يعني الكعبة - قوم ليست لهم منعة ولا عدد ولا عدة، يبعث إليهم جيش، حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم - قال يوسف بن ماهك: وأهل الشام يومئذ يسيرون إلى مكة - فقال عبد الله بن صفوان: أما والله ما هو بهذا الجيش» وفي رواية الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة، عن أم المؤمنين مثل الرواية الثانية غير أنه لم يذكر قول عبد الله بن صفوان، ولا سميا أم المؤمنين. أخرجه مسلم. وأخرج النسائي الأولى (1) .
الصحابي: عبد الله بن صفوانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجد الرسول، ومسجد الأقصى» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قال: «إنما يسافر إلى ثلاثة مساجد: [مسجد] الكعبة، ومسجدي، ومسجد إيلياء» . وأخرجه أبو داود والنسائي، وقالا: «ومسجدي هذا» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمدسصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجدي هذا، والمسجد الحرام، والمسجد الأقصى» قال: وسمعته يقول: «لا تسافر المرأة يومين من الدهر إلا ومعها ذو محرم منها، أو زوجها» أخرجه البخاري ومسلم، وأخرجه الترمذي إلى قوله: «الأقصى» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيح- خمطتسصحيح
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام» أخرجه مسلم والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممسصحيحأبو شريح العدوي - رضي الله عنه - قال لعمرو بن سعيد وهو يبعث البعوث إلى مكة -: «ائذن لي أيها الأمير أحدثك قولا قام به رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الغد من يوم الفتح، سمعته أذناي، ووعاه قلبي، وأبصرته عيناي، حين تكلم به: أنه حمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إن مكة حرمها الله، ولم يحرمها الناس، فلا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك فيها دما، ولا يعضد فيها شجرة، فإن أحد ترخص لقتال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فيها، فقولوا له: إن الله قد أذن لرسوله، ولم يأذن لكم، وإنما أذن لي فيها ساعة من نهار، ثم عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس، ليبلغ الشاهد الغائب، فقيل لأبي شريح: ماذا قال لك عمرو؟ قال: قال: أنا أعلم بذلك منك يا أبا شريح، إن الحرم لا يعيذ عاصيا، ولا فارا بدم، ولا فارا بخربة» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي، وأخرجه الترمذي أيضا نحوه، وقال في آخره: «ثم إنكم يا معشر خزاعة قتلتم هذا الرجل من هذيل، وإني عاقله، فمن قتل له قتيل بعد اليوم فأهله بين خيرتين، إما أن يقتلوا، أو يأخذوا العقل» قال البخاري: الخربة: الجناية والبلية، وقال الترمذي: ويروى «بخزية» (1) .
الصحابي: أبو شريح العدويالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتسصحيح؟- خمسصحيح
جابر - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم-[قال] : «لا يحل [لأحدكم] أن يحمل السلاح بمكة» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيح- خمطتسصحيح؟
عمرو بن دينار - رحمه الله -: قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: «لما بنيت الكعبة ذهب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- والعباس ينقلان الحجارة، فقال العباس للنبي - صلى الله عليه وسلم-: اجعل إزارك على رقبتك يقيك الحجارة، - وفعل ذلك قبل أن يبعث - فخر إلى الأرض، فطمحت عيناه في السماء، فقال: إزاري، إزاري، فشده عليه» وفي رواية «فسقط مغشيا عليه، فما رؤي بعد عريانا» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عمرو بن دينارالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة» وفي رواية قال: «ذو السويقتين من الحبشة، يخرب بيت الله» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال عاصم بن سليمان الأحول: قلت لأنس: أحرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- المدينة؟ قال: نعم، ما بين كذا إلى كذا، فمن أحدث فيها حدثا، قال لي: هذه شديدة، من أحدث فيها حدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا» وفي رواية قال: «سألت أنسا أحرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- المدينة؟ قال: نعم، هي حرام، لا يختلى خلاها، فمن فعل ذلك: فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين» وفي رواية عن أنس - يتضمن ذكر زواجه بصفية بنت حيي - وسيجيء في «كتاب النكاح» من حرف النون، وقال في آخره: «ثم أقبل حتى إذا بدا له أحد، قال: هذا جبل يحبنا ونحبه، فلما أشرف على المدينة قال: «اللهم إني أحرم ما بين جبليها مثل ما حرم إبراهيم مكة، اللهم بارك لهم في مدهم وصاعهم» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيح- خمدتسصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «المدينة حرم، فمن أحدث فيها حدثا، أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه يوم القيامة عدل ولا صرف» زاد في رواية: «وذمة المسلمين واحدة، يسعى بها أدناهم، فمن أخفر مسلما: فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه يوم القيامة عدل ولا صرف» وزاد في أخرى: «ومن تولى قوما بغير إذن مواليه، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، ولا يقبل منه يوم القيامة عدل ولا صرف» وفي رواية: «ومن والى غير مواليه بغير إذنهم» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحعبد الله بن زيد المازني - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن إبراهيم حرم مكة، ودعا لها - وفي رواية: ودعا لأهلها - وإني حرمت المدينة، كما حرم إبراهيم مكة، وإني دعوت في صاعها ومدها بمثلي ما دعا به إبراهيم لأهل مكة» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن زيد المازنيالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحعتبة بن مسلم - رحمه الله - قال: قال نافع بن جبير: إن مروان ابن الحكم خطب الناس، فذكر مكة وأهلها وحرمتها، فناداه رافع بن خديج، فقال: «ما لي أسمعك ذكرت مكة وأهلها وحرمتها، ولم تذكر المدينة، وأهلها وحرمتها، وقد حرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما بين لابتيها وذلك عندنا في أديم خولاني، إن شئت أقرأتكه؟ فسكت مروان، ثم قال: قد سمعت بعض ذلك» وفي رواية عن رافع [بن خديج] قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن إبراهيم حرم مكة، وإني أحرم ما بين لابتيها» . يريد المدينة، أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عتبة بن مسلمالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إني حرمت ما بين لابتي المدينة، كما حرم إبراهيم مكة» ثم قال الراوي: كان أبو سعيد يأخذ - أو قال: يجد - أحدنا في يده الطير، فيفكه من يده، ثم يرسله. أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن إبراهيم حرم مكة، وأني حرمت المدينة، ما بين لابتيها، لا يقطع عضاهها، ولا يصاد صيدها» أخرجه ... (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحعامر بن سعد بن أبي وقاص: «أن سعدا - رضي الله عنه - ركب إلى قصره بالعقيق، فوجد عبدا يقطع شجرا، أو يخبطه، فسلبه فلما رجع سعد جاءه أهل العبد، فكلموه أن يرد على غلامهم - أو عليهم - ما أخذ من غلامهم، فقال معاذ الله أن أرد شيئا نفلنيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأبى أن يرده عليهم» أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود عن سعد [بن أبي وقاص] : «أنه وجد عبيدا من عبيد المدينة يقطعون من شجر المدينة، فأخذ متاعهم، وقال لمواليهم: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ينهى أن يقطع من شجر المدينة شيء، وقال: من قطع منه شيئا فلمن أخذه سلبه» (1) .
الصحابي: عامر بن سعد بن أبي وقاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممدصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: لو رأيت الظباء ترتع بالمدينة ما ذعرتها، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما بين لابتيها حرام» . وفي رواية: قال: «حرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما بين لابتي المدينة» قال أبوهريرة: «فلو وجدت الظباء ما بين لابتيها ما ذعرتها، قال: وجعل اثني عشر ميلا حول المدينة حمى» أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج «الموطأ» والترمذي إلى قوله: «حرام» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطتصحيحسهل بن حنيف - رضي الله عنه - قال: «أهوى النبي - صلى الله عليه وسلم- بيده إلى المدينة، وقال: إنها حرم آمن» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: سهل بن حنيفالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيح- مصحيح