المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2126–2150 من 3,108
الخياراتجامع الأصولالكلمسلم
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يموت رجل مسلم إلا أدخل الله مكانه النار يهوديا، أو نصرانيا، قال: فاستحلف عمر بن عبد العزيز أبا بردة بالذي لا إله إلا هو ثلاث مرات: أن أباه حدثه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: فحلف له، فلم يحدثني سعيد - هو ابن أبي بردة - أنه استحلفه، ولم ينكر على عون - هو ابن عتبة - قوله» . وفي رواية «إذا كان يوم القيامة دفع الله إلى كل مسلم يهوديا أو نصرانيا فيقول: هذا فكاكك من النار» . وفي أخرى قال: «يجيء يوم القيامة ناس من المسلمين بذنوب أمثال الجبال، فيغفرها الله لهم، ويضعها على اليهود والنصارى - فيما أحسب [أنا]- قال أبو روح: لا أدري ممن الشك؟ قال أبو بردة: فحدثت به عمر بن عبد العزيز، فقال: أبوك حدثك بهذا عن النبي - صلى الله عليه وسلم-؟ قلت: نعم» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحعامر بن سعد بن أبي وقاص - رحمه الله -: عن أبيه «أنه أقبل مع النبي - صلى الله عليه وسلم- ذات يوم من العالية، حتى إذا مر بمسجد بني معاوية دخل فركع فيه ركعتين، وصلينا معه، ودعا ربه طويلا، ثم انصرف إلينا، فقال: سألت ربي ثلاثا، فأعطاني اثنتين، ومنعني واحدة، سألت ربي أن لا يهلك أمتي بالسنة؟ فأعطانيها، وسألته أن لا يهلك أمتي بالغرق؟ فأعطانيها، وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم، فمنعنيها» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عامر بن سعد بن أبي وقاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحالمغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا يزال ناس من أمتي ظاهرين حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون» . قال أبو عبد الله: هم أهل العلم. أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين ... وذكره» . وفي أخرى «لن يزال قوم من أمتي ظاهرين على الناس ... وذكره» (1) .
الصحابي: المغيرة بن شعبةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحسعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا يزال أهل الغرب (1) ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة» أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: سعد بن أبي وقاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحثوبان: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك» أخرجه مسلم. وأخرجه أبو داود في جملة حديث، وهو مذكور في «المعجزات» من «كتاب النبوة» . وأخرجه الترمذي في جملة حديث، وهو مذكور في «كتاب الفتن» (1) .
الصحابي: ثوبانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتدصحيحمعاوية [بن أبي سفيان - رضي الله عنه -] قال - وهو يخطب - سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا تزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك» . قال ابن يخامر: سمعت معاذا يقول: هم أهل الشام - أو بالشام - فقال معاوية: هذا مالك بن يخامر يزعم أنه سمع معاذا يقول: وهم بالشام. وفي رواية قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، ولا تزال عصابة من المسلمين يقاتلون على الحق: ظاهرين على من ناوأهم إلى يوم القيامة» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: معاوية [بن أبي سفيانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من أشد أمتي لي حبا ناس يكونون بعدي يود أحدهم لو رآني بأهله وماله» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيح- خمطسصحيح
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال «إن الله عز وجل إذا أراد رحمة أمة من عباده قبض نبيها قبلها فجعله فرطا وسلفا بين يديها، وإذا أراد هلاك أمة عذبها، ونبيها حي، فأهلكها وهو ينظر، فأقر عينه، بهلكتها حين كذبوه [وعصوا أمره] » أخرجه مسلم (1) . الباب السادس من كتاب الفضائل والمناقب: في فضل جماعات متفرقة يأتي تفصيلهم، وفيه سبعة فصول
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «الناس تبع لقريش في الخير والشر» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الناس تبع لقريش في هذا الشأن، مسلمهم لمسلمهم، وكافرهم لكافرهم» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «نساء قريش خير نساء ركبن الإبل، أحناه على طفل في صغره، وأرعاه على زوج في ذات يده، ويقول أبو هريرة على إثر ذلك: ولم تركب مريم بنت عمران بعيرا قط، ولو علمت أنها ركبت بعيرا ما فضلت عليها أحدا» . وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- خطب أم هانئ بنت أبي طالب، فقالت: يا رسول الله إني قد كبرت ولي عيال، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «خير نساء ركبن الإبل ... » وذكر الحديث. وفي رواية: «خير نساء ركبن الإبل صالح نساء قريش ... وذكر الحديث» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحعبد الله بن مطيع: عن أبيه، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول يوم فتح مكة: «لا يقتل قرشي صبرا بعد هذا اليوم إلى يوم القيامة» وفي رواية نحوه وزاد، قال: «ولم يكن أسلم أحد من عصاة قريش غير مطيع، وكان اسمه العاصي، فسماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مطيعا» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن مطيعالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيح- خمتصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «أسلم: سالمها الله، وغفار: غفر الله لها» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم مثله، وزاد: «أما إني لم أقلها، ولكن الله عز وجل قالها» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيح- خمتصحيح؟
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال - وهو على المنبر -: «غفار: غفر الله لها، وأسلم: سالمها الله، وعصية، عصت الله ورسوله» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي ولمسلم روايات بمثله، ولم يذكر «على المنبر» . وأخرجه الترمذي أيضا، ولم يذكر «عصية» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحأبو ذرالغفاري - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «غفار: غفر الله لها، وأسلم: سالمها الله،» وفي رواية قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ائت قومك فقل: إن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: أسلم: سالمها الله، وغفار: غفر الله لها» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو ذرالغفاريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «أسلم: سالمها الله، وغفار: غفر الله لها» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحأبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - (1) قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الأنصار، ومزينة، وجهينة، وأشجع، وغفار ومن كان من بني عبد الله: موالي دون الناس، والله ورسوله مولاهم» . أخرجه مسلم والترمذي، وقال الترمذي: « [من] بني عبد الدار» (2) .
الصحابي: أبو أيوب الأنصاريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إني لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن، حين يدخلون بالليل، وأعرف منازلهم من أصواتهم بالقرآن بالليل، وإن كنت لم أر منازلهم حين نزلوا بالنهار، ومنهم حكيم إذا لقي الخيل - أو قال: العدو - قال لهم: إن أصحابي يأمرونكم أن تنظروهم» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحأبو موسى الأشعري: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الأشعريين إذا أرملوا في الغزو، وقل طعام عيالهم بالمدينة: جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد، ثم اقتسموا بينهم في إناء واحد بالسوية، فهم مني وأنا منهم» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: لا أزال أحب بني تميم، بعد ثلاث سمعتها من النبي - صلى الله عليه وسلم- يقولها فيهم: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «هم أشد أمتي على الدجال، قال: وجاءت صدقاتهم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: هذه صدقات قومنا، قال: وكانت سبية منهم عند عائشة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أعتقيها، فإنها من ولد إسماعيل» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قال: ثلاث خصال سمعتهن من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في بني تميم لا أزال أحبهم بعده، وكان على عائشة محرر، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «أعتقي من هؤلاء، وجاءت صدقاتهم، فقال: هذه صدقات قومي، قال: وهم أشد الناس قتالا في الملاحم» ولم يذكر الدجال (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «جاء الطفيل بن عمرو الدوسي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: إن دوسا قد هلكت، عصت وأبت، فادع الله عليهم، فظن الناس أنه يدعو عليهم، فقال: اللهم اهد دوسا، وائت بهم» وفي أخرى: «إن دوسا كفرت ... وذكر الحديث» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحأبو برزة (1) - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «بعث رجلا إلى حي من أحياء العرب، فسبوه وضربوه، فجاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأخبره فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك» أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: أبو برزة (1)الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيح