المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2026–2050 من 3,108
الخياراتجامع الأصولالكلمسلم
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «إني لواقف في قوم يدعون الله لعمر، وقد وضع عمر على سريره، فتكنفه الناس يدعون ويصلون قبل أن يرفع، وأنا فيهم، فلم يرعني إلا رجل آخذ بمنكبي - وفي رواية: إذا رجل خلفي قد وضع مرفقه على منكبي - فإذا علي، فترحم على عمر، وقال: ما خلفت أحدا أحب إلي أن ألقى الله بمثل عمله منك، وايم الله، إن كنت لأظن أن يجعلك الله مع صاحبيك، لأني كنت كثيرا أسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: ذهبت أنا وأبو بكر وعمر، ودخلت أنا وأبو بكر وعمر، [وخرجت أنا وأبو بكر وعمر] ، فإن كنت لأرجو- أو لأظن - أن يجعلك الله معهما» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيح- خمتصحيح
سعيد بن العاص - رضي الله عنه - أن عثمان وعائشة حدثاه «أن أبا بكر الصديق استأذن على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو مضطجع على فراشه، لابس مرط عائشة، فأذن لأبي بكر وهو كذلك، فقضى إليه حاجته ثم انصرف، ثم استأذن عمر، فأذن له وهو على تلك الحال، فقضى إليه حاجته ثم انصرف، قال عثمان: ثم استأذنت عليه، فجلس وقال لعائشة: اجمعي عليك ثيابك، قال: فقضيت إليه حاجتي، ثم انصرفت، فقالت عائشة: يا رسول الله، ما لي لم أرك فزعت لأبي بكر وعمر، كما فزعت لعثمان؟ فقال: إن عثمان رجل حيي، وإني خشيت إن أذنت له على تلك الحال: أن لا يبلغ إلي في حاجته» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: سعيد بن العاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مضطجعا في بيته، كاشفا عن فخذيه - أو ساقيه - فاستأذن أبو بكر، فأذن له وهو على تلك الحال، فتحدث، ثم استأذن عمر، فأذن له وهو كذلك، فتحدث، ثم استأذن عثمان، فجلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وسوى ثيابه، قال محمد - يعني ابن أبي حرملة - ولا أقول ذلك في يوم واحد، فدخل فتحدث، فلما خرج قالت عائشة: دخل أبو بكر، فلم تهش ولم تباله، ثم دخل عمر، فلم تهش له ولم تباله، ثم دخل عثمان، فجلست وسويت ثيابك؟ فقال: ألا أستحيي ممن تستحي منه الملائكة» أخرجه مسلم (1) . وقد جعل الحميدي هذا الحديث والذي قبله حديثا واحدا، وقال: ومنهم من أخرج الرواية الأولى في مسند عثمان.
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيح- خمصحيح
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خلف علي بن أبي طالب في غزوة تبوك، فقال: يا رسول الله، تخلفني في النساء والصبيان؟ فقال: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، غير أنه لا نبي بعدي؟» . وفي رواية مثله، ولم يقل فيه: «غير أنه لا نبي بعدي» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال لعلي: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي» . قال ابن المسيب: أخبرني بهذا عامر بن سعد عن أبيه، فأحببت أن أشافه به سعيدا، فلقيته، فقلت: أنت سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فوضع إصبعيه على أذنيه، فقال: نعم، وإلا فاستكتا. وفي رواية الترمذي مختصرا: أنه قال لعلي: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى» (1) .
الصحابي: سعد بن أبي وقاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحسعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - «أن معاوية بن أبي سفيان أمر سعدا، فقال: ما يمنعك أن تسب أبا تراب (1) ؟ فقال: أما ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فلن أسبه، لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول له - وقد خلفه في بعض مغازيه - فقال له علي: يا رسول الله، خلفتني مع النساء والصبيان؟ فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟ إلا أنه لا نبوة بعدي، وسمعته يقول يوم خيبر: لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، قال: فتطاولنا، فقال: ادعوا لي عليا، فأتي به أرمد، فبصق في عينه، ودفع الراية إليه، ففتح الله عليه، ولما نزلت هذه الآية: {ندع أبناءنا وأبناءكم} [آل عمران: 61] دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عليا وفاطمة وحسنا وحسينا، فقال: اللهم هؤلاء أهلي» أخرجه مسلم والترمذي (2) .
الصحابي: سعد بن أبي وقاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتصحيح؟سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال: «كان علي قد تخلف عن النبي - صلى الله عليه وسلم- في خيبر، وكان رمدا، فقال: أنا أتخلف عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فخرج فلحق بالنبي - صلى الله عليه وسلم-، فلما كان مساء الليلة التي فتحها الله في صباحها، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لأعطين الراية - أو ليأخذن الراية - غدا رجل يحبه الله ورسوله - أو قال: يحب الله ورسوله - يفتح الله عليه، فإذا نحن بعلي، وما نرجوه، فقالوا: هذا علي، فأعطاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الراية، ففتح الله عليه» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: سلمة بن الأكوعالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحسهل بن سعد - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال يوم خيبر: «لأعطين الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه، يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، قال: فبات الناس يدوكون ليلتهم: أيهم يعطاها، فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، كلهم يرجو أن يعطاها، فقال: أين علي بن أبي طالب؟ فقيل: هو يا رسول الله يشتكي عينه، قال: فأرسلوا إليه، فأتي به فبصق في عينه، ودعا له، فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع، فأعطاه الراية، فقال علي: يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ قال: انفذ على رسلك، حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله عز وجل فيهم، فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال يوم خيبر: «لأعطين هذه الراية رجلا يحب الله ورسوله، يفتح الله على يديه، قال عمر بن الخطاب: ما أحببت الإمارة إلا يومئذ، قال: فتساورت لها رجاء أن أدعى لها، فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- علي بن أبي طالب، فأعطاه إياها، وقال: امش، ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك، قال: فسار علي شيئا، ثم وقف ولم يلتفت، فصرخ: يا رسول الله، على ماذا أقاتل الناس؟ قال: قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحزر بن حبيش قال: سمعت عليا - رضي الله عنه - يقول: «والذي فلق الحبة، وبرأ النسمة، إنه لعهد النبي الأمي إلي: أنه لا يحبني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق» . أخرجه مسلم والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: زر بن حبيشالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتسصحيحسهل بن سعد - رضي الله عنه - قال: «استعمل على المدينة رجل من آل مروان، قال: فدعا [سهل بن سعد، فأمره أن يشتم عليا، قال: فأبى سهل، فقال له: أما إذا أبيت فقل] : لعن الله أبا التراب (1) ، فقال سهل: ما كان لعلي اسم أحب إليه من أبي التراب، وإن كان ليفرح إذا دعي بها، فقال له: أخبرنا عن قصته، لم سمي أبا التراب؟ قال: جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بيت فاطمة، فلم يجد عليا في البيت، فقال: أين ابن عمك؟ قالت: كان بيني وبينه شيء، فغاضبني، فخرج، فلم يقل عندي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لإنسان: انظر أين هو؟ فجاء، فقال: يا رسول الله، هو في المسجد راقد، فجاءه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وهو مضطجع، قد سقط رداؤه عن شقه، فأصابه تراب، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يمسحه عنه ويقول: قم أبا التراب، قم أبا التراب» . أخرجه مسلم (2) ، وقد أخرج هو والبخاري رواية أخرى، وقد ذكرت في «كتاب الأسامي» من حرف الهمزة.
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحأبو عثمان النهدي - رحمه الله -: قال: لم يبق مع النبي - صلى الله عليه وسلم- في بعض تلك الأيام - التي قاتل فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- غير طلحة وسعد، عن حديثهما (1) . أخرجه البخاري ومسلم (2) .
الصحابي: أبو عثمان النهديالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم الأحزاب: «من يأتينا بخبر القوم؟ فقال الزبير: أنا، ثم قال: من يأتينا بخبر القوم؟ فقال الزبير: أنا، ثم قال في الثالثة: إن لكل نبي حواريا، وإن حواري الزبير» . وفي رواية قال: «ندب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الناس يوم الخندق، فانتدب الزبير ثلاثا ... » وذكره. أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحعبد الله بن الزبير - رضي الله عنهما - قال: «كنت يوم الأحزاب جعلت أنا وعمر بن أبي سلمة مع النساء - يعني نسوة النبي - صلى الله عليه وسلم- في أطم حسان بن ثابت، فنظرت، فإذا أنا بالزبير على فرسه يختلف إلى بني قريظة، فلما رجع قلت: يا أبت، رأيتك تختلف؟ قال: وهل رأيتني يا بني؟ قلت: نعم، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: من يأتي بني قريظة فيأتيني بخبرهم؟ فانطلقت، فلما رجعت جمع لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أبويه، قال: فداك أبي وأمي» وفي رواية «في أطم حسان، فكان يطأطئ لي مرة فأنظر، وأطأطئ له مرة فينظر ... » وذكره. أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج منه الترمذي قال: «جمع لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أبويه يوم قريظة، فقال: بأبي وأمي» (1) .
الصحابي: عبد الله بن الزبيرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيح؟سعيد بن المسيب - رحمه الله - قال: سمعت سعدا يقول: «جمع لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أبويه يوم أحد» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: سعيد بن المسيبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «ما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يفدي أحدا غير سعد بن أبي وقاص، سمعته يوم أحد يقول: ارم، فداك أبي وأمي» وفي رواية «ما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جمع أبويه لأحد إلا لسعد بن مالك
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيح- متصحيح؟
قيس بن أبي حازم - رحمه الله -: قال: سمعت سعد بن أبي وقاص يقول: «إني لأول رجل رمى بسهم في سبيل الله، ورأيتنا نغزو مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ومالنا طعام إلا الحبلة وورق السمر، وإن كان أحدنا ليضع كما تضع الشاة، ماله خلط، ثم أصبحت بنو أسد تعزرني على الإسلام، لقد خبت إذا وضل عملي. وكانوا وشوا به إلى عمر، وقالوا: لا يحسن يصلي» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي، وزاد الترمذي في أوله في رواية أخرى «إني لأول رجل أهراق دما في سبيل الله» (1) .
الصحابي: قيس بن أبي حازمالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحعبد الله بن عامر - رحمه الله -: قال: سمعت عائشة تقول: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سهر مقدمه المدينة ليلة، فقال: ليت رجلا من أصحابي يحرسني الليلة، قالت: فبينا نحن كذلك، إذ سمعنا خشخشة سلاح، فقال: من هذا؟ قال: سعد بن أبي وقاص، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما جاء بك؟ قال: وقع في نفسي خوف على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فجئت أحرسه، فدعا له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم نام» . وفي رواية نحوه، وفي آخره «فنام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حتى سمعت غطيطه» ، أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عامرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن لكل أمة أمينا، وإن أميننا أيتها الأمة أبو عبيدة بن الجراح» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم «أن أهل اليمن قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقالوا: ابعث معنا رجلا يعلمنا السنة والإسلام، قال: فأخذ بيد أبي عبيدة [بن الجراح] ، فقال: هذا أمين هذه الأمة» . وزاد رزين في الأولى «وفيه نزل {لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم ... } الآية [المجادلة: الآية 22] وكان قتل أباه - وهو من جملة أسارى بدر - بيده، لما سمع منه في رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما يكره، ونهاه فلم ينته» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيححذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما - قال: «جاء أهل نجران إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقالوا: يا رسول الله، ابعث إلينا رجلا أمينا، فقال: لأبعثن إليكم رجلا أمينا حق أمين، فاستشرف لها الناس، قال: فبعث أبا عبيدة بن الجراح» أخرجه البخاري ومسلم. وعند مسلم «حق أمين، حق أمين - مرتين» . وفي رواية الترمذي قال: «جاء العاقب والسيد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقالا: ابعث معنا أمينك، قال فإني سأبعث معكم ... » وذكر الحديث. قال: وكان أبو إسحاق إذا حدث بهذا الحديث عن صلة [بن زفر وهو الراوي عن حذيفة] قال: سمعته منذ ستين سنة (1) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحالبراء بن عازب - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال لجعفر بن أبي طالب: «أشبهت خلقي وخلقي» . أخرجه الترمذي، قال: وفي الحديث قصة، ولم يذكرها (1) ، وهذا طرف من حديث طويل قد أخرجه البخاري ومسلم، وهو مذكور في «عمرة القضاء» في «كتاب الغزوات» من حرف الغين (2) . الحسن والحسين ابنا علي بن أبي طالب عليهم السلام (*)
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحالبراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- والحسن بن علي على عاتقه، يقول: اللهم إني أحبه فأحبه» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. وللترمذي أيضا: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أبصر حسنا وحسينا فقال: اللهم إني أحبهما فأحبهما» (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: خرجت مع النبي - صلى الله عليه وسلم- في طائفة من النهار، لا يكلمني، ولا أكلمه، حتى جاء سوق بني قينقاع، ثم انصرف حتى أتى مخبأ فاطمة، فقال: أثم لكع؟ - يعني حسنا - فظننا أنه إنما تحبسه أمه لأن تغسله، أو تلبسه سخابا، فلم يلبث أن جاء يسعى حتى اعتنق كل واحد منهما صاحبه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه» . وفي رواية قال: «كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في سوق من أسواق المدينة، فانصرف وانصرفت، فقال: أي لكع، ثلاثا، ادع الحسن بن علي، فقام الحسن بن علي يمشي في عنقه السخاب، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم- بيده هكذا فالتزمه، وقال: اللهم إني أحبه وأحب من يحبه» قال أبو هريرة: فما كان أحد أحب إلي من الحسن بن علي بعد ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما قال. أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيح