المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2001–2025 من 3,108
الخياراتجامع الأصولالكلمسلم
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «كان على حراء، هو وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير، فتحركت الصخرة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: اهدأ، فما عليك إلا نبي، أو صديق، أو شهيد» . وفي رواية «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان على جبل حراء، فتحرك، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اسكن حراء، فما عليك إلا نبي، أو صديق، أو شهيد، وعليه النبي - صلى الله عليه وسلم-، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، وطلحة، والزبير، وسعد بن أبي وقاص» زاد في رواية بعد «عثمان» : «وعلي» أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي مثل الأولى، وقال: «اهدأ، فما عليك إلا نبي، أو صديق، أو شهيد» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتصحيحعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - ذكر عنده عبد الله بن مسعود، فقال: لا أزال أحبه، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «خذوا القرآن من أربعة: من عبد الله، وسالم، ومعاذ، وأبي بن كعب» . وفي رواية «استقرئوا القرآن من أربعة: من ابن مسعود - فبدأ به - وسالم مولى أبي حذيفة، ومعاذ، وأبي» أخرجه البخاري ومسلم. وأخرجه الترمذي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «خذوا القرآن من أربعة: من ابن مسعود، وأبي بن كعب، ومعاذ بن جبل، وسالم مولى أبي حذيفة» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيح؟- خمصحيح
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «رأيتني دخلت الجنة، فإذا أنا بالرميصاء امرأة أبي طلحة، وسمعت خشفة، فقلت: من هذا؟ فقالوا: هذا بلال، ورأيت قصرا بفنائه جارية، فقلت: لمن هذا؟ فقالوا: لعمر بن الخطاب، فأردت أن أدخله فأنظر إليه، فذكرت غيرتك، [قال] : فوليت مدبرا، فبكى عمر، وقال: أعليك أغار يا رسول الله؟» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحعمرو بن العاص - رضي الله عنه - «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- بعثه على جيش ذات السلاسل، قال: فأتيته فقلت: أي الناس أحب إليك؟ قال: عائشة، فقلت: من الرجال؟ فقال: أبوها، قلت: ثم من؟ قال: عمر بن الخطاب، فعد رجالا» . زاد في رواية: قال: «فسكت مخافة أن يجعلني في آخرهم» . وفي رواية قال: «قلت: لست أسألك عن أهلك، إنما أسألك عن أصحابك؟ قال: أبوها، قلت: ثم من؟ قال: عمر» (1) أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الترمذي إلى قوله «أبوها» (2) .
الصحابي: عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحعائذ بن عمرو (1) «أن أبا سفيان أتى على سلمان وصهيب وبلال في نفر بالمدينة، فقالوا: ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله مأخذها، فقال أبو بكر: أتقولون هذا لشيخ قريش وسيدهم؟ فأتى أبو بكر النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأخبره، فقال: يا أبا بكر لعلك أغضبتهم، لئن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربك، فأتاهم أبو بكر، فقال: يا إخوتاه أغضبتكم؟ قالوا: لا، ثم قالوا: يغفر الله لك يا أخي» . أخرجه مسلم (2) .
الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحأبو موسى الأشعري (1) - رضي الله عنه - قال: «كنت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وهو نازل بالجعرانة، بين مكة والمدينة، ومعه بلال، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم- أعرابي، فقال: ألا تنجز لي يا محمد ما وعدتني؟ فقال له: أبشر، فقال: قد أكثرت علي من «أبشر» ، فأقبل علي وعلى بلال كهيئة الغضبان، فقال: إن هذا رد البشرى، فاقبلا أنتما، فقلنا: قبلنا، ثم دعا بقدح فيه ماء، فغسل وجهه ويديه وفيه، ومج فيه، ثم قال: اشربا، وأفرغا على وجوهكما ونحوركما، وأبشرا، فأخذنا القدح، ففعلنا، فنادت أم سلمة من وراء الستر: أن أفضلا لأمكما في إنائكما، فأفضلنا لها منه طائفة» أخرجه البخاري ومسلم (2) .
الصحابي: أبو موسى الأشعري (1)الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحابن أبي مليكة - رضي الله عنه - قال: «سمعت عائشة وسئلت: من كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مستخلفا لو استخلف؟ قالت: أبو بكر، فقيل لها: ثم من بعد أبي بكر؟ قالت: عمر، قيل لها: من بعد عمر؟ قالت: أبو عبيدة بن الجراح، ثم انتهت إلى هذا» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: ابن أبي مليكةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيح- خمتصحيح؟
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا، ولكنه أخي وصاحبي، وقد اتخذ الله صاحبكم خليلا» . زاد بعضهم في أوله: «ألا إني أبرأ إلى [كل] خل من خله» . وفي أخرى «ولو كنت متخذا من أهل الأرض خليلا لاتخذت ابن أبي قحافة خليلا، ولكن صاحبكم خليل الله عز وجل» . أخرجه مسلم، وأخرج الترمذي الرواية الأولى بالزيادة (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتصحيحجندب بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- قبل أن يموت بخمس وهو يقول: «إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل، وإن الله قد اتخذني خليلا، كما اتخذ إبراهيم خليلا، ولو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا، ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد، إني أنهاكم عن ذلك» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جندب بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: «مرض النبي - صلى الله عليه وسلم- فاشتد مرضه، فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، قالت عائشة: يا رسول الله، إنه رجل رقيق، إذا قام مقامك لم يستطع أن يصلي بالناس، فقال: مري أبا بكر فليصل بالناس، فعادت، فقال: مري أبا بكر فليصل بالناس، فإنكن صواحب يوسف، فأتاه الرسول، فصلى بالناس في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيح- خمطتسصحيح؟
- خمسصحيح
أبو هريرة (1) - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لقد كان فيمن كان قبلكم من الأمم ناس محدثون من غير أن يكونوا أنبياء، فإن يكن في أمتي أحد فإنه عمر» . وفي رواية مثله، ولم يذكر «من غير أن يكونوا أنبياء، فإن يكن في أمتي أحد فإنه عمر» قال ابن وهب: تفسير «محدثون» : ملهمون. أخرجه البخاري ومسلم (2) . قال الحميدي: أخرجه أبو مسعود في المتفق بين البخاري ومسلم، ولم يخرجه مسلم عن أبي سلمة عن أبي هريرة، وإنما أخرجه عن أبي سلمة عن عائشة.
الصحابي: أبو هريرة (1)الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «قد كان يكون في الأمم قبلكم محدثون، فإن يكن في أمتي أحد، فعمر بن الخطاب» أخرجه مسلم والترمذي، وقال ابن عيينة: «محدثون» أي: مفهمون (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «رأيتني دخلت الجنة، ورأيت قصرا بفنائه جارية، فقلت: لمن هذا؟ فقيل: لعمر، فأردت أن أدخله، فذكرت غيرتك، فقال عمر: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، أعليك أغار؟» . أخرجه مسلم هكذا (1) ، وقد تقدم له وللبخاري مثله بزيادة تتضمن ذكر بلال، وقد ذكرناه في الفرع الأول من هذا الفصل.
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «بينا أنا نائم رأيتني في الجنة، فإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصر، فقلت: لمن هذا القصر؟ قالوا: لعمر، فذكرت غيرته، فوليت مدبرا، فبكى عمر، وقال: أعليك أغار يا رسول الله؟» . وفي رواية «فذكرت غيرة عمر، فوليت مدبرا. قال أبو هريرة: فبكى عمر ونحن جميعا في ذلك المجلس مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم قال عمر: بأبي أنت يا رسول الله، أعليك أغار؟» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «بينا أنا نائم رأيت الناس يعرضون وعليهم قمص، فمنها ما يبلغ الثدي، ومنها ما يبلغ دون ذلك، وعرض علي ابن الخطاب وعليه قميص يجتره، قالوا: فما أولته يا رسول الله؟ قال: الدين» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي والترمذي (1) . وأخرجه الترمذي أيضا عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- ولم يسمه (2) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتسصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «بينا أنا نائم أوتيت بقدح لبن، فشربت منه، حتى إني لأرى الري يخرج من أظفاري، ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب، قال من حوله: فما أولت ذلك يا رسول الله؟ قال: العلم» (1) . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «بينا أنا نائم رأيتني على قليب عليها دلو، فنزعت منها ما شاء الله، ثم أخذها ابن أبي قحافة، فنزع منها ذنوبا أو ذنوبين، وفي نزعه ضعف، والله يغفر له، ثم استحالت غربا، فأخذها ابن الخطاب، فلم أر عبقريا من الناس ينزع نزع عمر، حتى ضرب الناس بعطن» . أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «بينما أنا نائم رأيت أني على حوضي أسقي الناس، فأتاني أبو بكر فأخذ الدلو من يدي ليريحني، فنزع ذنوبين، وفي نزعه ضعف، والله يغفر له، فأتى ابن الخطاب، فأخذه منه، فلم يزل ينزع حتى تولى الناس والحوض يتفجر» . ولمسلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «رأيت ابن أبي قحافة ينزع ... » وذكر نحو الأولى. وله في أخرى قال: «بينا أنا نائم أريت أني أنزع على حوضي أسقي الناس، فجاءني أبو بكر، فأخذ الدلو من يدي ليريحني، فنزع دلوين، وفي نزعه ضعف، والله يغفر له، فجاء ابن الخطاب، فأخذه منه، فلم أر نزع رجل قط أقوى حتى تولى الناس والحوض ملآن يتفجر» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أريت كأني أنزع بدلو بكرة على قليب، فجاء أبو بكر فنزع ذنوبا أو ذنوبين نزعا ضعيفا، والله يغفر له، ثم جاء عمر فاستقى فاستحالت غربا، فلم أر عبقريا من الناس يفري فريه، حتى روي الناس، وضربوا بعطن» . وفي رواية عن رؤيا النبي - صلى الله عليه وسلم- في أبي بكر وعمر قال: «رأيت الناس اجتمعوا، فقام أبو بكر، فنزع ذنوبا أو ذنوبين، وفي نزعه ضعف ... » ثم ذكر نحوه. وفي أخرى «رأيت الناس مجتمعين في صعيد، فقام أبو بكر ... » وذكره. أخرجه البخاري ومسلم والترمذي، وللبخاري نحو الأولى (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحسعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: «استأذن عمر على النبي - صلى الله عليه وسلم- وعنده نسوة من قريش يكلمنه - وفي رواية: يسألنه، ويستكثرنه - عالية أصواتهن على صوته، فلما استأذن عمر قمن يبتدرن الحجاب، فأذن له النبي - صلى الله عليه وسلم-، فدخل عمر والنبي - صلى الله عليه وسلم- يضحك، فقال عمر: أضحك الله سنك (1) ، بأبي وأمي - قال الحميدي: زاد البرقاني: ما أضحكك؟ ثم اتفقا - قال: عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي، فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب، قال عمر: فأنت يا رسول الله لأحق أن يهبن، ثم قال عمر: أي عدوات أنفسهن، أتهبنني ولا تهبن النبي - صلى الله عليه وسلم-؟ قلن: نعم، أنت أفظ وأغلظ (2) من النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إيه (3) يا ابن الخطاب، والذي نفسي بيده، ما لقيك الشيطان سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك» . أخرجه البخاري ومسلم بغير زيادة البرقاني (4) .
الصحابي: سعد بن أبي وقاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «إن عمر بن الخطاب جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- وعنده نسوة قد رفعن أصواتهن على النبي - صلى الله عليه وسلم-، فلما استأذن عمر ابتدرن الحجاب ... ثم ذكر نحو حديث قبله، وفيه: - فأذن له رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعني فدخل - ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- يضحك، فقال عمر: أضحك الله سنك يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي، فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب، فقال عمر: فأنت يا رسول الله أحق أن يهبن، ثم قال عمر: أي عدوات أنفسهن أتهبنني ولا تهبن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قلن: نعم، أنت أغلظ وأفظ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: والذي نفسي بيده، ما لقيك الشيطان قط سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن عمر قال: «وافقت ربي في ثلاث، قلت: يا رسول الله، لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى؟ فنزلت: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} [البقرة: 125] وقلت: يا رسول الله: يدخل على نسائك البر والفاجر، فلو أمرتهن أن يحتجبن؟ فنزلت آية الحجاب، واجتمع نساء النبي - صلى الله عليه وسلم- في الغيرة، فقلت: {عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن} [التحريم: 5] فنزلت كذلك» . وفي رواية لابن عمر قال: قال عمر: «وافقت ربي في ثلاث: في مقام إبراهيم، وفي الحجاب، وفي أسارى بدر» . وفي أخرى مثل الأولى، وقال: وقلت: يا رسول الله، لو حجبت نساءك؟ فنزلت آية الحجاب، قال: وبلغني معاتبة النبي - صلى الله عليه وسلم- بعض نسائه، فدخلت عليهن، فقلت: إن انتهيتن، أو ليبدلن الله رسوله خيرا منكن، حتى أتت إحدى نسائه، فقالت: يا عمر، أما في رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما يعظ نساءه، حتى تعظهن أنت؟ فأنزل الله: {عسى ربه إن طلقكن
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيح