المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1976–2000 من 3,108
الخياراتجامع الأصولالكلمسلم
- خمصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «أنا أولى الناس بابن مريم في الدنيا والآخرة، ليس بيني وبينه نبي، والأنبياء إخوة، أبناء علات، أمهاتهم شتى، ودينهم واحد» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرجه أبو داود أخصر من هذا (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةخمدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، وأول من تنشق عنه الأرض، وأول شافع وأول مشفع» . أخرجه مسلم وأبو داود، ولم يقل أبو داود: «يوم القيامة» . وفي رواية الترمذي قال: «أنا أول من تنشق عنه الأرض فأكسى الحلة من حلل الجنة، ثم أقوم عن يمين العرش، فليس أحد من الخلائق يقوم ذلك المقام غيري» (1) . نوع ثان
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الثالث: في فضائل النبي - صلى الله عليه وسلم - ومناقبهمتدصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي: كان كل نبي يبعث إلى قومه خاصة، وبعثت إلى كل أحمر وأسود، وأحلت لي الغنائم، ولم تحل لأحد قبلي، وجعلت لي الأرض طيبة وطهورا ومسجدا، فأيما رجل أدركته الصلاة صلى حيث كان، ونصرت بالرعب على العدو بين يدي مسيرة شهر، وأعطيت الشفاعة» . وفي رواية: «أعطيت خمسا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي: نصرت بالرعب مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا، فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل، وأحلت لي الغنائم، ولم تحل لأحد قبلي، وأعطيت الشفاعة، وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة، وبعثت إلى الناس عامة» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج النسائي نحو الثانية، ولم يذكر فيها «من الأنبياء» (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الثالث: في فضائل النبي - صلى الله عليه وسلم - ومناقبهخمسصحيح- خمتسصحيح
حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «فضلنا على الناس بثلاث: جعلت صفوفنا كصفوف الملائكة، وجعلت لنا الأرض كلها مسجدا، وجعلت تربتها لنا طهورا إذا لم نجد الماء ... » وذكر خصلة أخرى، كذا في الكتاب. أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الثالث: في فضائل النبي - صلى الله عليه وسلم - ومناقبهمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما من نبي من الأنبياء إلا أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيته وحيا أوحاه الله إلي، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الثالث: في فضائل النبي - صلى الله عليه وسلم - ومناقبهخمصحيحواثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم» أخرجه مسلم والترمذي. وللترمذي في أخرى «إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل، واصطفى من ولد إسماعيل بني كنانة ... » وذكر الباقي (1) .
الصحابي: واثلة بن الأسقعالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الثالث: في فضائل النبي - صلى الله عليه وسلم - ومناقبهمتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن مثلي ومثل الأنبياء من قبلي، كمثل رجل بنى بنيانا فأحسنه وأجمله، إلا موضع لبنة من زاوية من زواياه، فجعل الناس يطوفون به، ويعجبون له، ويقولون: هلا وضعت هذه اللبنة؟ قال: فأنا اللبنة وأنا خاتم النبيين» وقد رواه أبو صالح أيضا عن أبي سعيد الخدري. أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم بنحوه إلى قوله «فكنت أنا اللبنة» . وفي أخرى له «مثلي ومثل الأنبياء قبلي كمثل رجل ابتنى بيوتا فأحسنها وأجملها وأكملها، إلا موضع لبنة من زاوية من زواياها، فجعل الناس يطوفون ويعجبهم البنيان، فيقولون: ألا وضعت هاهنا لبنة فيتم بنيانك؟ فقال محمد - صلى الله عليه وسلم-: فكنت أنا اللبنة» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الثالث: في فضائل النبي - صلى الله عليه وسلم - ومناقبهخمصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «مثلي ومثل الأنبياء كرجل بنى دارا فأكملها وأحسنها، إلا موضع لبنة، وجعل الناس يدخلونها ويعجبون، ويقولون: لولا موضع تلك اللبنة» أخرجه البخاري والترمذي. وزاد مسلم في حديثه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «فأنا موضع اللبنة جئت فختمت الأنبياء» (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الثالث: في فضائل النبي - صلى الله عليه وسلم - ومناقبهخمتصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «مثلي ومثل النبيين ... » فذكر نحوه. أخرجه مسلم (1) ، هكذا أدرجه على حديث قبله، والذي قبله: هو حديث أبي هريرة، وقد تقدم ذكره (2) . قال الحميدي: وقد بين ذلك أبو بكر البرقاني، وأبو مسعود الدمشقي - يعني رواية أبي سعيد - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «مثلي ومثل النبيين كمثل رجل بنى دارا، فأتمها، إلا لبنة، فجئت أنا فأتممت تلك اللبنة» وحديث أبي هريرة الذي أدرج مسلم عليه أتم من هذا، وأكثر لفظا ومعنى.
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الثالث: في فضائل النبي - صلى الله عليه وسلم - ومناقبهمصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «آتي باب الجنة يوم القيامة فأستفتح، فيقول الخازن: من أنت؟ فأقول: محمد، فيقول: بك أمرت أن لا أفتح لأحد قبلك» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الثالث: في فضائل النبي - صلى الله عليه وسلم - ومناقبهمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «والذي نفس محمد بيده، ليأتين على أحدكم يوم ولا يراني، ثم لأن يراني أحب إليه من أهله وماله معهم» فأولوه على أنه نعى نفسه إليهم، وعرفهم ما يحدث لهم بعده من تمني لقائه عند فقدهم ما كانوا يشاهدون من بركاته عليه السلام» أخرجه مسلم (1) . وأخرج البخاري منه طرفا في جملة حديث طويل يجيء في موضعه، وهذا ما أخرج منه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ليأتين على أحدكم زمان لأن يراني أحب إليه من أن يكون له مثل أهله وماله» .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الثالث: في فضائل النبي - صلى الله عليه وسلم - ومناقبهخمصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن وقرينه من الملائكة، قالوا: وإياك يا رسول الله؟ قال: وإياي، إلا أن الله أعانني عليه فأسلم، فلا يأمرني إلا بخير» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الثالث: في فضائل النبي - صلى الله عليه وسلم - ومناقبهمصحيحعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: «تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قول الله تعالى: {رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم} [إبراهيم: 36] وقول عيسى عليه السلام: {إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم} [المائدة: 118] فرفع يديه، وقال: اللهم أمتي أمتي، وبكى، فقال الله عز وجل: [يا جبريل] ، اذهب إلى محمد - وربك أعلم - فسله: ما يبكيه (1) ؟ فأتاه جبريل فسأله؟ فأخبره بما قال - وهو أعلم- فقال الله: يا جبريل، اذهب إلى محمد، فقل له: إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوؤك» أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الثالث: في فضائل النبي - صلى الله عليه وسلم - ومناقبهمصحيحعمران بن حصين - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، قال عمران: فلا أدري أذكر بعد قرنه: قرنين أو ثلاثة؟ - ثم إن بعدهم قوما يشهدون ولا يستشهدون، ويخونون ولا يؤتمنون، وينذرون ولا يوفون، ويظهر فيهم السمن» . زاد في رواية «ويحلفون ولا يستحلفون» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. وللترمذي أيضا قال: «خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يأتي من بعدهم قوم يتسمنون، ويحبون السمن، يعطون الشهادة قبل أن يسألوها» . وفي رواية أبي داود قال: «خير أمتي القرن الذي بعثت فيهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم - والله أعلم: أذكر الثالث، أم لا؟ - ثم يظهر قوم يشهدون ولا يستشهدون، وينذرون ولا يوفون، ويخونون ولا يؤتمنون ويفشو فيهم السمن» . وفي رواية النسائي «خيركم قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، فلا أدري: أذكر مرتين أو ثلاثا؟ - ثم ذكر قوما يخونون ولا يؤتمنون، ويشهدون ولا يستشهدون، وينذرون ولا يوفون، ويظهر فيهم السمن» (1) .
الصحابي: عمران بن حصينالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتدسصحيح؟عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه، ويمينه شهادته» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «خير أمتي القرن الذي بعثت فيه (1) ، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم - والله أعلم: أذكر الثالث أم لا؟ - قال: ثم يخلف قوم يحبون السمانة، يشهدون قبل أن يستشهدوا» أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: سأل رجل النبي - صلى الله عليه وسلم-: «أي الناس خير؟ قال: القرن الذي أنا فيه، ثم الثاني، ثم الثالث» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيح- خمصحيح
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تسبوا أصحابي (1) فلو أن أحدا أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه» . وفي رواية قال: «كان بين خالد بن الوليد وبين عبد الرحمن بن عوف شيء، فسبه خالد، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لا تسبوا أصحابي، فإن أحدكم لو أنفق ... » وذكر الحديث. أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، وزاد: «فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم ... » الحديث (2) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تسبوا أصحابي، لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحعائشة - رضي الله عنها - قال عروة: قالت لي عائشة: «يا ابن أختي، أمروا أن يستغفروا لأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فسبوهم» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: «صلينا المغرب مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم قلنا: لو جلسنا حتى نصلي معه العشاء، قال: فجلسنا، فخرج علينا، فقال: ما زلتم هاهنا؟ قلنا: يا رسول الله، صلينا معك المغرب، ثم قلنا: نجلس حتى نصلي معك العشاء، قال: أحسنتم - أو أصبتم - قال: فرفع رأسه إلى السماء - وكان كثيرا ما (1) يرفع رأسه إلى السماء - فقال: النجوم أمنة السماء، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد، وأنا أمنة لأصحابي، فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون» . أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيح- خمتصحيح؟