المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1751–1775 من 3,108
الخياراتجامع الأصولالكلمسلم
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن كان في شيء من أدويتكم خير، ففي شرطة محجم، أو شربة عسل، أو لذعة بنار توافق الداء، وما أحب أن أكتوي» . وفي رواية «إن كان في شيء من أدويتكم شفاء، ففي شرطة محجم، أو لذعة بنار، وما أحب أن أكتوي» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبخمصحيح- خمتصحيح
وائل بن حجر - رضي الله عنه -: «أن طارق بن سويد سأل النبي - صلى الله عليه وسلم- عن الخمر؟ فنهاه - أو كره أن يصنعها - فقال: إنما أصنعها للدواء؟ فقال: إنه ليس بدواء، ولكنه داء» أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي: أنه شهد النبي - صلى الله عليه وسلم- وسأله سويد بن طارق - أو طارق بن سويد - عن الخمر؟ فنهاه، فقال: إنا نتداوى بها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ليست بدواء، ولكنها داء» . وعند أبي داود «أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم- عن الخمر، فنهاه، ثم سأله، فنهاه، فقال له: يا نبي الله، إنها دواء؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: لا، ولكنها داء» (1) .
الصحابي: وائل بن حجرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبمتدصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يحتجم في الأخدعين والكاهل، وكان يحتجم لسبع عشرة، وتسع عشرة، وإحدى وعشرين» أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- احتجم [ثلاثا] في الأخدعين والكاهل» (1) . وعند البخاري ومسلم قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يحتجم، ولم يكن يظلم أحدا أجره» (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبتدخمصحيح- خمصحيح
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: «أن أم سلمة استأذنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الحجامة، فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم- أبا طبية أن يحجمها قال: حسبت أنه قال: كان أخاها من الرضاعة، أو غلاما لم يحتلم» . أخرجه مسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبمدصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- احتجم وأعطى الحجام أجره، واستعط» أخرجه البخاري ومسلم، وعند أبي داود بعد قوله: «أجره» «ولو علمه خبيثا لم يعطه» (1) . وفد تقدم في «كتاب الحج» حديث احتجام النبي - صلى الله عليه وسلم- عن ابن عباس باختلاف طرقه، وسيجيء في «كتاب الكسب» .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبخمدصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «رمي سعد بن معاذ في أكحله، فحسمه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده بمشقص، ثم ورمت، فحسمه الثانية» أخرجه مسلم. وعند أبي داود: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كوى سعد بن معاذ من رميته» (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبمدصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى أبي بن كعب طبيبا، فقطع منه عرقا ثم كواه عليه» . وفي رواية «أن أبي بن كعب رمي في يوم الأحزاب على أكحله، فكواه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه مسلم، وأخرجه أبو داود [إلى قوله: «فقطع منه عرقا» ] . ولم يذكر الكي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبمدصحيحمطرف [بن عبد الله بن الشخير]- رحمه الله - قال: قال لي عمران بن حصين: «أحدثك حديثا عسى الله أن ينفعك به، إنه قد كان يسلم علي حتى اكتويت فتركت، ثم تركت الكي فعاد» (1) . وفي رواية «أنه قال له ذلك في مرضه الذي مات فيه، وقال له: إن عشت فاكتم علي، وإن مت فحدث به إن شئت» أخرجه ... (2) .
الصحابي: مطرف [بن عبد الله بن الشخير]- رحمه اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبمصحيحعوف بن مالك [الأشجعي]- رضي الله عنه - قال: «كنا نرقي في الجاهلية، فقلنا: يا رسول الله، كيف ترى في ذلك؟ قال: اعرضوا علي رقاكم، ثم قال: لا بأس بما ليس فيه شرك» . أخرجه مسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: عوف بن مالك [الأشجعي]- رضي الله عنهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،مدصحيح- مصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «رخص رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الرقية من العين، والحمة، والنملة» . أخرجه مسلم والترمذي. وفي رواية أبي داود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا رقية إلا من عين أو حمة أو دم يرقأ» . وفي رواية لم يذكر «العين» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،مدتصحيحعائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «رخص لأهل بيت من الأنصار في الرقية من كل ذي حمة» . وفي رواية قال: «سألت عائشة عن الرقية من الحمة؟ فقالت: رخص رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الرقية من كل ذي حمة» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،خمصحيحعائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم «كان يأمر أن نسترقي من العين» وفي رواية «أمرني» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،خمصحيحأم سلمة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال لجارية في بيتها رأى في وجهها سفعة - يعني: صفرة - فقال: بها نظرة، استرقوا لها» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،خمصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا اشتكى الإنسان [الشيء منه] ، أو كانت به قرحة أو جرح، قال بإصبعه هكذا - ووضع سفيان سبابته بالأرض ثم رفعها - وقال: بسم الله، تربة أرضنا، بريقة بعضنا، يشفى [به] سقيمنا، بإذن ربنا» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية أبي داود قالت: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول للإنسان - إذا اشتكى - يقول بريقه، ثم قال به في التراب: تربة أرضنا ... وذكر الحديث» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،خمدصحيحعائشة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يعوذ بعض أهله، يمسح بيده اليمنى، ويقول: اللهم رب الناس، أذهب الباس، اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما» . زاد في رواية: «فلما مرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وثقل أخذت بيده، لأصنع به نحو ما كان يصنع، فانتزع يده من يدي، ثم قال: اللهم اغفر لي، واجعلني مع الرفيق الأعلى، قالت: فذهبت أنظر، فإذا هو قد قضى» . وفي رواية «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يرقي، يقول: امسح الباس رب الناس، بيدك الشفاء، لا كاشف له إلا أنت» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،خمصحيحعائشة - رضي الله عنها - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث، فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه، وأمسح عليه بيمينه رجاء بركتها» . أخرجه «الموطأ» ، وقد أخرج البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي نحوا منها (1) ، وقد ذكر الحديث في «كتاب الدعاء» من «حرف الدال» (2) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،خمطدتصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - «أن جبريل - عليه السلام- أتى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا محمد، اشتكيت؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: نعم، فقال جبريل: باسم الله أرقيك، من كل داء يؤذيك، ومن شر كل نفس وعين، باسم الله أرقيك، والله يشفيك» . وفي رواية مثله، وفيه: «من شر كل نفس، أو عين حاسد، الله يشفيك، باسم الله أرقيك» . أخرجه مسلم والترمذي، إلا أن الترمذي قال: «عين حاسدة» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،متصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا اشتكى رقاه جبريل، يقول: «باسم الله يبريك، ومن كل داء يشفيك، ومن شر حاسد إذا حسد، ومن شر كل ذي عين» أخرجه ... (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،مصحيح- مطتدصحيح
- خمدتصحيح
عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: قال نبي الله - صلى الله عليه وسلم-: «يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب، قالوا: ومن هم يا رسول الله؟ قال: هم الذي لا يكتوون، ولا يسترقون، وعلى ربهم يتوكلون، فقام عكاشة فقال: ادع الله أن يجعلني منهم. فقال: أنت منهم. فقام رجل، فقال: يا نبي الله، ادع الله أن يجعلني منهم، قال: سبقك بها عكاشة» . وفي رواية نحوه، وزاد فيه «ولا يتطيرون» ، ولم يذكر فيها قول عكاشة إلى آخره. أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عمران بن حصينالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،مصحيح- خمتصحيح