المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1726–1750 من 3,108
الخياراتجامع الأصولالكلمسلم
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «لقد رأيتنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بمر الظهران نجني الكباث، وهو ثمر الأراك، ويقول: عليكم بالأسود منه، فإنه أطيب، فقلت: أكنت ترعى الغنم؟ قال: وهل من نبي إلا ورعاها؟» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: فيما أكله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه من الأطعمة ومدحهخمصحيحنافع - مولى ابن عمر - قال: سمعت ابن عمر يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أجيبوا هذه الدعوة إذا دعيتم، قال: وكان عبد الله يأتي الدعوة في العرس وغير العرس وهو صائم» . وفي أخرى قال: «إذا دعيتم إلى كراع فأجيبوا» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي قال: «ائتوا الدعوة إذا دعيتم» . وعند أبي داود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من دعي فلم يجب فقد عصى الله ورسوله، ومن دخل على غير دعوة دخل سارقا، وخرج مغيرا» (1) .
الصحابي: نافعالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاخمتدصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا دعي أحدكم إلى طعام فليجب، فإن شاء طعم، وإن شاء ترك» أخرجه مسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهامدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا دعي أحدكم فليجب، فإن كان صائما فليصل، وإن كان مفطرا فليطعم» . وفي رواية قال: «إذا دعي أحدكم إلى طعام وهو صائم فليقل: إني صائم» . أخرجه مسلم أبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهامتدصحيحأبو مسعود الأنصاري - رضي الله عنه - قال: «كان رجل من الأنصار، يقال له: أبو شعيب، وكان له غلام لحام، فرأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فعرف في وجهه الجوع، فقال لغلامه: ويحك، اصنع لنا طعاما لخمسة نفر، فإني أريد أن أدعو النبي - صلى الله عليه وسلم- خامس خمسة، قال: فصنع، ثم أتى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فدعاه خامس خمسة، فاتبعهم رجل، فلما بلغ الباب، قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: إن هذا اتبعنا، فإن شئت أن تأذن له وإن شئت رجع، قال: بل آذن له يا رسول الله» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أبو مسعود الأنصاريالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاخمتصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم، رأى على عبد الرحمن بن عوف أثر صفرة، فقال: ما هذا؟ قال: يا رسول الله، إني تزوجت امرأة على وزن نواة من ذهب، قال: فبارك الله لك، أولم ولو بشاة» أخرجه الجماعة (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاخمطدتسصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «ما أولم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على أحد من نسائه ما أولم على زينب، أولم بشاة» . وفي رواية «أكثر وأفضل ما أولم على زينب، قال ثابت: بم أولم؟ قال: أطعمهم خبزا ولحما حتى تركوه» . وفي أخرى «أوسع المسلمين خبزا ولحما» . وفي أخرى «ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أولم على امرأة من نسائه ما أولم على زينب، فإنه ذبح شاة» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري قال: «بنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بامرأة، فأرسلني، فدعوت رجالا إلى الطعام، ولم يسمها» وأخرج أبو داود الأولى، ولهذا الحديث طرق طوال، ورد بعضها في تفسير سورة الأحزاب، من «كتاب التفسير» من «حرف التاء» ويرد بعضها في المعجزات من «كتاب النبوة» من «حرف النون» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاخمدصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أقام بين خيبر والمدينة ثلاث ليال يبني بصفية، فدعوت المسلمين إلى وليمته، وما كان فيها من خبز ولا لحم، وما كان فيها إلا أن أمر بالأنطاع فبسطت، فألقى عليها التمر والأقط والسمن، فقال المسلمون: إحدى أمهات المؤمنين، أو ما ملكت يمينه؟ فقالوا: إن حجبها فهي إحدى أمهات المؤمنين، وإن لم يحجبها فهي مما ملكت يمينه، فلما ارتحل وطأ لها خلفه ومد الحجاب» أخرجه البخاري والنسائي. وقد أخرج مسلم ذلك في رواية طويلة (1) ، ولهذا الحديث طرق عدة ترد في «كتاب الغزوات» من «حرف الغين» وفي «كتاب النكاح» من «حرف النون» .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاخمسصحيحسهل بن سعد - رضي الله عنهما - «أن أبا أسيد الساعدي دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأصحابه لعرسه، فما صنع لهم طعاما، ولا قربه إليهم إلا امرأته أم أسيد، قال: وأنقعت له تمرات من الليل في تور من حجارة، فلما فرغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من الطعام أماثته، فسقته إياه تخصه بذلك، فكانت المرأة خادمهم يومئذ، وهي العروس» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاخمصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا دعي أحدكم إلى وليمة فليأتها» . أخرجه البخاري ومسلم والموطأ. وزاد أبو داود في رواية أخرى له «فإن كان مفطرا أكل، وإن كان صائما فليدع» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاخمطدصحيحالأعرج- أن أبا هريرة كان يقول: «شر الطعام طعام الوليمة، يدعى له الأغنياء، ويترك المساكين، ومن لم يأت الدعوة فقد عصى الله ورسوله» . وفي أخرى «شر الطعام طعام الوليمة، يمنعها من يأتيها، ويدعى إليها من يأباها» ، والباقي كما سبق، قال سفيان: [قلت للزهري «يا أبا بكر كيف هذا الحديث: شر الطعام طعام الأغنياء؟ فضحك، فقال: ليس هو شر الطعام طعام الأغنياء» ] قال سفيان: وكان أبي غنيا، فأفزعني هذا الحديث حين سمعت به، فسألت عنه الزهري ... فذكره. أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج الموطأ وأبو داود الأولى (1) .
الصحابي: الأعرجالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاخمطدصحيح- خمدتسصحيح؟
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن لكل داء دواء، فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبمصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: لددنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في مرضه، فجعل يشير إلينا: «أن لا تلدوني» فقلنا: كراهية المريض للدواء، فلما أفاق قال: «ألم أنهكم أن تلدوني؟» فقلنا: كراهية المريض للدواء فقال: «لا يبقى أحد في البيت إلا لد - وأنا أنظر - إلا العباس، فإنه لم يشهدكم» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبخمصحيح- خمتصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال: «في الحبة السوداء: شفاء من كل داء، إلا السام والسام: الموت» . وفي رواية قال قتادة: «حدثت: أن أبا هريرة قال: الشونيز دواء من كل داء، إلا السام، قال قتادة: يأخذ كل يوم إحدى وعشرين حبة من الشونيز، فيجعلهن في خرقة وينقعها ويتسعط به كل يوم في منخره الأيمن قطرتين، وفي الأيسر قطرة، والثاني: في الأيمن واحدة، وفي الأيسر ثنتين، والثالث: في الأيمن قطرتين، وفي الأيسر قطرة» أخرجه الترمذي (1) . وعند البخاري ومسلم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من داء إلا في
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبخمتصحيح؟- خمدصحيح؟
عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن في عجوة العالية شفاء، وإنها ترياق أول البكرة» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبمصحيحسعد بن زيد - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. ولمسلم «الكمأة من المن الذي أنزل الله على بني إسرائيل» . وفي أخرى من المن الذي أنزله الله على موسى ... الحديث (1) .
الصحابي: سعد بن زيدالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبخمتصحيح- خمدصحيح
رافع بن خديج - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «الحمى من فور جهنم، فأبردوها بالماء» . وفي رواية: «من فيح جهنم، فأبردوها بالماء» أخرجه البخاري ومسلم، والترمذي، وهذا لفظه قال: «الحمى فور من النار، فأبردوها بالماء» (1) .
الصحابي: رافع بن خديجالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبخمتصحيحعائشة - رضي الله عنها -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «الحمى من فيح جهنم، فأبردوها بالماء» . أخرجه البخاري ومسلم و «الموطأ» والترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبخمطتصحيحأسماء بنت أبي بكر الصديق - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم- نحوه، أخرجه الترمذي. وفي رواية البخاري ومسلم: «أن أسماء كانت إذا أتيت بالمرأة قد حمت تدعو لها: أخذت الماء فصبت بينها وبين جيبها، وقالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يأمرنا أن نبردها بالماء» . وفي أخرى لهما: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أبردوها بالماء» وقال: «إنها من فيح جهنم» وأخرج «الموطأ» روايتهما الأولى (1) .
الصحابي: أسماء بنت أبي بكر الصديقالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبخمطتصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الحمى من فيح جهنم، فأطفئوها بالماء» وكان ابن عمر إذا أصابته حمى يقول: «ربنا اكشف عنا الرجز إنا مؤمنون» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبخمصحيح- خمصحيح