المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1676–1700 من 3,108
الخياراتجامع الأصولالكلمسلم
عمر بن أبي سلمة -رضي الله عنهما - قال: «كنت غلاما في حجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وكانت يدي تطيش في الصحفة، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: يا غلام، سم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك، فما زالت تلك طعمتي بعد» . وفي رواية قال: «أكلت يوما مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- طعاما، فجعلت آكل من نواحي الصحفة، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: كل مما يليك» . أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري من رواية مالك عن وهب بن كيسان قال: «أتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بطعام، ومعه ربيبه عمر بن أبي سلمة: فقال: سم الله، وكل مما يليك» مرسل. وأخرج الموطأ رواية البخاري. وللترمذي وأبي داود: «أنه دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وعنده طعام فقال: ادن يا بني، فسم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك» (1) .
الصحابي: عمر بن أبي سلمة -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلخمطدتصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يقرن الرجل بين التمرتين، إلا أن يستأذن أصحابه» قال شعبة: الإذن من قول ابن عمير. أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. وفي رواية أبي داود «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن القران، إلا أن تستأذن أصحابك» (1) . وفي رواية ذكرها رزين عن جبلة بن سحيم قال: «أصابنا عام سنة مع ابن الزبير، وكان يرزقنا تمرا، وكان ابن عمر يمر بنا ونحن نأكل، ويقول: لا تقارنوا، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن القران، [ثم يقول] : إلا أن يستأذن الرجل أخاه» (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلخمتدصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - (1) قال: «أتي النبي صلى الله عليه وسلم- بتمر هدية (2) ، فجعل يقسمه وهو محتفز يأكل منه أكلا ذريعا - وفي رواية حثيثا - قال: ورأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جالسا مقعيا يأكل تمرا» أخرجه مسلم. وعند أبي داود قال: «بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فرجعت إليه، فوجدته يأكل تمرا وهو مقع» (3) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلمدصحيح- مدتصحيح؟
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا أكل أحدكم طعاما فلا يمسح أصابعه حتى يلعقها أو يلعقها» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلخمدصحيحكعب بن مالك - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يأكل بثلاث أصابع، فإذا فرغ لعقها» أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود: «ولا يمسح يده حتى يلعقها» (1) .
الصحابي: كعب بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلمدصحيح- متصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا أكل أحدكم فليلعق أصابعه، فإنه لا يدري في أيتهن البركة» أخرجه مسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلمتصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا أكل طعاما لعق أصابعه الثلاث، وقال: إذا سقطت لقمة أحدكم فليمط عنها الأذى، وليأكلها، ولا يدعها للشيطان، وأمرنا أن نسلت القصعة، وقال: فإنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة» أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي (1) . وزاد رزين «إن آنية الطعام لتستغفر للذي يلعقها ويغسلها، وتقول: أعتقك الله من النار كما أعتقتني من الشيطان» .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلمتدصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خرج يوما من الخلاء، فقدم إليه طعام، فقالوا: ألا نأتيك بوضوء؟ قال: إنما أمرت بالوضوء إذا قمت إلى الصلاة» . وفي رواية «فقال: أريد أن أصلي فأتوضأ؟» . وفي أخرى «قضى حاجته من الخلاء، فقرب إليه الطعام، فأكل، ولم يمس ماء» . أخرجه مسلم. وأخرج أبو داود والترمذي والنسائي الأولى (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلمدتسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- شرب لبنا، فدعا بماء، فمضمض، وقال: إن له دسما» أخرجه الجماعة إلا «الموطأ» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلخمدتسصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال نافع: «كان ابن عمر لا يأكل حتى يؤتى بمسكين يأكل معه، فأدخلت إليه رجلا يأكل معه، فأكل كثيرا، فقال: يا نافع، لا تدخل هذا علي، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: المسلم يأكل في معي واحد، والكافر أو المنافق يأكل في سبعة أمعاء» . وفي رواية ابن دينار قال: «كان أبو نهيك رجلا أكولا، فقال له ابن عمر: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: إن الكافر يأكل في سبعة أمعاء، قال: فأنا أومن بالله ورسوله» . أخرج الأولى البخاري ومسلم، والثانية البخاري، وأخرج الترمذي المسند من الأولى (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلخمتصحيح- خمطتصحيح
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «المؤمن يأكل في معي واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «طعام الاثنين كافي الثلاثة، وطعام الثلاثة كافي الأربعة» أخرجه البخاري ومسلم و «الموطأ» والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلخمطتصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «طعام الواحد يكفي الاثنين، وطعام الاثنين يكفي الأربعة، وطعام الأربعة يكفي الثمانية» أخرجه مسلم والترمذي. ولمسلم: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «طعام رجل يكفي رجلين، وطعام رجلين يكفي أربعة، وطعام أربعة يكفي ثمانية» . (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلمتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «ما عاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- طعاما قط، إن اشتهاه أكله، وإن كرهه تركه» . وفي رواية «إن اشتهى شيئا أكله، وإن كرهه تركه» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي. وفي رواية لمسلم: «ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عاب طعاما قط، كان إذا اشتهاه أكله، وإن لم يشتهه سكت» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلخمدتصحيحعمرو بن الشريد - رضي الله عنه - عن أبيه قال: «كان في وفد ثقيف رجل مجذوم، فأرسل إليه النبي - صلى الله عليه وسلم-: إنا قد بايعناك، فارجع» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عمرو بن الشريدالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يؤتى بأول الثمر، فيقول: اللهم بارك لنا في مدينتنا، وفي ثمارنا، وفي مدنا وفي صاعنا، بركة مع بركة، ثم يعطيه أصغر من يحضره من الولدان» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلمصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - «أن خالد بن الوليد -[الذي يقال له] : سيف الله - أخبره: أنه دخل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على ميمونة - زوج النبي - صلى الله عليه وسلم-، وهي خالته وخالة ابن عباس - فوجد عندها ضبا محنوذا، قدمت به أختها حفيدة بنت الحارث من نجد، فقدمت الضب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- وكان قلما يقدم بين يديه الطعام حتى يحدث عنه ويسمى له - فأهوى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بيده إلى
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في المباح من الأطعمة والمكروهخمطدسصحيح- خمطتسصحيح
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: «أن أعرابيا أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: إني في غائط مضبة، وإنه عامة طعام أهلي؟ فلم يجبه، فقلنا: عاوده، فعاوده، فلم يجبه - ثلاثا - ثم ناداه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الثالثة، فقال: يا أعرابي، إن الله لعن - أو غضب - على سبط من بني إسرائيل، فمسخهم دواب يدبون في الأرض، فلا أدري: لعل هذا منها، فلست آكلها، ولا أنهى عنها» . وفي رواية: قال أبو سعيد: قال رجل: «يا رسول الله، إنا بأرض مضبة، فما تأمرنا - أو فما تفتينا -؟ قال: ذكر لي: أن أمة من بني إسرائيل مسخت، فلم يأمر، ولم ينه، قال أبو سعيد: فلما كان بعد ذلك قال عمر: إن الله لينفع به غير واحد، وإنه لطعام عامة هذه الرعاء، ولو كان عندي لطعمته، إنما عافه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في المباح من الأطعمة والمكروهمصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «أتي النبي - صلى الله عليه وسلم- بضب، فأبى أن يأكل منه، وقال: لا أدري، لعله من القرون التي مسخت» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في المباح من الأطعمة والمكروهمصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «أنفجنا أرنبا بمر الظهران، فسعى القوم فلغبوا، وأدركتها فأخذتها وأتيت بها أبا طلحة، فذبحها بمروة، فبعث معي بفخذيها وبوركها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فأكله، قيل له: أكله؟ قال: قبله» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وفي رواية الترمذي «بفخذها أو بوركها» . وفي رواية أبي داود قال: «كنت غلاما حزورا، فصدت أرنبا [فشويتها] ، فبعث معي أبو طلحة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بعجزها، فأتيته بها» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في المباح من الأطعمة والمكروهخمدتسصحيحابن أبي أوفى - رضي الله عنه - قال: «غزونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سبع غزوات - أو ستا - وكنا نأكل الجراد ونحن معه» . وفي رواية: «غزونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نأكل الجراد» . وفي أخرى «نأكل معه الجراد» أخرجه الجماعة إلا «الموطأ» . وللنسائي أيضا: «غزونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-[ست] غزوات، فكنا نأكل الجراد» (1) .
الصحابي: ابن أبي أوفىالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في المباح من الأطعمة والمكروهخمتدسصحيح