المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1651–1675 من 3,108
الخياراتجامع الأصولالكلمسلم
- خمدسصحيح؟
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «غسل الجمعة واجب على كل محتلم» . وفي أخرى «الغسل يوم الجمعة واجب على كل مسلم» . وفي أخرى قال: «الغسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم، وأن يستن، وأن يمس طيبا إن وجد، قال عمرو
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الطهارةالباب السادس: في الغسلخمسطدصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من جاء منكم الجمعة فليغتسل» أخرجه الجماعة إلا أبا داود. وفي أخرى للنسائي قال: خطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: «إذا راح أحدكم إلى الجمعة فليغتسل» (1) . وفي أخرى له «قال وهو على المنبر ... » .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الطهارةالباب السادس: في الغسلخمطتسصحيح- خمطدتصحيح
- دخمصحيح؟
- خمدسصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «حق لله على كل مسلم: أن يغتسل في كل سبعة أيام يوما، يغسل رأسه وجسده» أخرجه ... (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب السادس: في الغسلخمصحيح- خمطدتسصحيح
- متدسصحيح
- خمطدتسصحيح؟
ميمونة - رضي الله عنها - قالت: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا أراد أن يباشر امرأة من نسائه: أمرها فاتزرت وهي حائض» . وفي رواية «كان يباشر نساءه فوق الإزار وهن حيض» . وفي رواية «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يضطجع معي وأنا حائض، وبيني وبينه ثوب» . أخرج البخاري ومسلم الأولى والثانية، ومسلم الثالثة. وفي رواية أبي داود والنسائي: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يباشر المرأة من نسائه وهي حائض إذا كان عليها إزار إلى أنصاف الفخذين والركبتين محتجزة» (1) .
الصحابي: ميمونةالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضخمدسصحيح؟- خمدستطصحيح
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «إن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يتكئ في حجري وأنا حائض، فيقرأ القرآن» . وفي أخرى «كان يقرأ القرآن ورأسه في حجري وأنا حائض» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج أبو داود الأولى. وفي رواية النسائي قالت: «كان رأس رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في حجر إحدانا وهي حائض، وهو يقرأ القرآن» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضخمدسصحيح؟عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ناوليني الخمرة من المسجد، قالت: قلت: إني حائض، قال: إن حيضتك ليست في يدك» . أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي. وللنسائي قالت: «بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في المسجد قال: يا عائشة، ناوليني الثوب، فقالت: إني لا أصلي، فقال: ليس في يدك، فناولته» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضمدتسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في المسجد، فقال: يا عائشة، ناوليني الثوب، فقالت: إني حائض، فقال: إن حيضتك ليست في يدك» أخرجه مسلم والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضمسصحيحأم سلمة - رضي الله عنها - قالت: «بينما أنا مضطجعة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الخميلة، إذ حضت، فانسللت، فأخذت ثياب حيضتي فلبستها (1) ، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أنفست؟ قلت: نعم، فدعاني فاضطجعت معه في الخميلة، قالت: وكانت هي ورسول الله يغتسلان في الإناء الواحد من الجنابة» هذا لفظ مسلم. وللبخاري نحوه، وزاد: «قالت: وحدثتني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقبلها وهو صائم، قالت: وكنت أغتسل أنا والنبي - صلى الله عليه وسلم- من إناء واحد من الجنابة» . وفي رواية نحوه، وفيه الزيادة، وأخرج النسائي الأولى (2) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضخمسصحيح- مدسصحيح
- خمدتسصحيح
- خمدتسصحيح
- خمطدتسصحيح؟
حذيفة [بن اليمان]- رضي الله عنهما - قال: «كنا إذا حضرنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم- طعاما، لم نضع أيدينا حتى يبدأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فيضع يده، وإنا حضرنا معه مرة طعاما فجاءت جارية كأنها تدفع، فذهبت لتضع يدها في الطعام، فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بيدها، ثم جاء أعرابي كأنما يدفع، فذهب ليضع يده في الطعام، فأخذ بيده، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إن الشيطان يستحل الطعام: أن لا يذكر اسم الله عليه، وإنه جاء بهذه الجارية ليستحل بها، فأخذت بيدها، فجاء بهذا الأعرابي ليستحل به، فأخذت بيده، والذي نفسي بيده، إن يده في يدي مع يدها» ، زاد في رواية «ثم ذكر اسم الله وأكل» أخرجه مسلم. وأخرجه أبو داود، وقدم ذكر الأعرابي على الجارية، وقال: «إن يده في يدي مع أيديهما» ولم يذكر الزيادة (1) .
الصحابي: حذيفة [بن اليمان]- رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلمدصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إذا دخل الرجل منزله فذكر الله عند دخوله وعند طعامه، قال الشيطان: لا مبيت لكم ولا عشاء، وإن ذكر الله عند دخوله، ولم يذكره عند عشائه، يقول: أدركتم العشاء، ولا مبيت لكم، وإذا لم يذكر الله عند طعامه قال: أدركتم المبيت والعشاء» أخرجه مسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلمدصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يأكلن أحد منكم بشماله، ولا يشربن بها، فإن الشيطان يأكل بشماله، ويشرب بها، قال: وكان نافع يزيد فيها: ولا يأخذ بها، ولا يعطي بها» . وفي رواية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه، وإذا شرب فليشرب بيمينه، فإن الشيطان يأكل بشماله، ويشرب بشماله» . أخرجه مسلم، وأخرج الموطأ وأبو داود الثانية، وأخرج الترمذي الأولى بغير زيادة نافع (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلمطدتصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى أن يأكل الرجل بشماله، أو يشرب بشماله، أو يمشي في نعل واحدة، أو يشتمل الصماء، أو يحتبي في ثوب واحد كاشفا عن فرجه» . وفي رواية: «لا تأكلوا بالشمال، فإن الشيطان يأكل بالشمال» . أخرجه مسلم والموطأ، ولم يذكر الموطأ (1) «أو يشرب بشماله» (2) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلمطصحيحسلمة بن الأكوع -رضي الله عنه - «أن رجلا أكل عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بشماله، فقال: كل بيمينك، قال: لا أستطيع، قال: لا استطعت، ما منعه إلا الكبر، قال: فما رفعها إلى فيه» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: سلمة بن الأكوع -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلمصحيح