المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1626–1650 من 3,108
الخياراتجامع الأصولالكلمسلم
- خمدسصحيح
- خمدسصحيح؟
عمران بن حصين - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رأى رجلا معتزلا لم يصل في القوم، فقال: يا فلان، ما منعك أن تصلي مع القوم؟ فقال: يا رسول الله أصابتني جنابة، ولا ماء، فقال: عليك بالصعيد، فإنه يكفيك» . أخرجه البخاري والنسائي، وقد أخرجه البخاري ومسلم في جملة حديث طويل، وهو مذكور في المعجزات من «كتاب النبوة» من حرف النون (1) .
الصحابي: عمران بن حصينالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في التيممخمسصحيح- مطتصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا جلس بين شعبها الأربع، ثم جهدها، فقد وجب الغسل» . زاد في رواية: «وإن لم ينزل» أخرجه البخاري ومسلم. وعند أبي داود: «إذا قعد بين شعبها الأربع، وألزق الختان بالختان، فقد وجب الغسل» . وعند النسائي مثل الأولى [وقال] : «ثم اجتهد» . وله في أخرى: «إذا قعد» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب السادس: في الغسلخمدسصحيح- مخدصحيح
- خمطدتسصحيح
- مطدسصحيح
- مسصحيح
أم سليم - رضي الله عنها -: «أنها سألت نبي الله - صلى الله عليه وسلم- عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إذا رأت ذلك المرأة فلتغتسل، فقالت أم سليم: واستحييت من ذلك، [قالت] : وهل يكون هذا؟ فقال نبي الله - صلى الله عليه وسلم-: نعم، فمن أين [يكون] الشبه؟ إن ماء الرجل غليظ أبيض، وماء المرأة رقيق أصفر، فمن أيهما علا أو سبق يكون منه الشبه» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أم سليمالكتاب الأول: في الطهارةالباب السادس: في الغسلمصحيح- خمطدتسصحيح؟
- خمدتسصحيح؟
- متدسصحيح؟
عبيد بن عمير (1) قال: «بلغ عائشة أن عبد الله بن عمرو يأمر النساء - إذا اغتسلن - أن ينقضن رؤوسهن، قالت: يا عجبا لابن عمرو هذا! يأمر النساء إذا اغتسلن أن ينقضن رؤوسهن، أفلا يأمرهن أن يحلقن رؤوسهن؟ لقد كنت أغتسل [أنا] ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- من إناء واحد، ولا أزيد على أن أفرغ على رأسي ثلاث إفراغات» أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: عبيد بن عمير (1)الكتاب الأول: في الطهارةالباب السادس: في الغسلمصحيح- خمسصحيح
- خمدسصحيح
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا أتى أحدكم أهله، ثم بدا له أن يعاود فليتوضأ بينهما وضوءا» أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي. وعند النسائي «إذا أراد أحدكم أن يعود فليتوضأ» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الطهارةالباب السادس: في الغسلمدتسصحيح- خمطدسصحيح
أم هانئ - رضي الله عنها - قالت: «ذهبت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عام الفتح، فوجدته يغتسل، وفاطمة ابنته تستره بثوب» . أخرجه مسلم، وهو طرف من حديث طويل، قد ذكر في صلاة الضحى (1) .
الصحابي: أم هانئالكتاب الأول: في الطهارةالباب السادس: في الغسلمصحيحميمونة - رضي الله عنها - قالت: «وضعت للنبي - صلى الله عليه وسلم- ماء، وسترته فاغتسل» . أخرجه مسلم، وهو طرف من حديثها، وقد ذكر في كيفية الغسل. وعند النسائي قالت: «ثم أتيته بخرقة فلم يردها» (1) .
الصحابي: ميمونةالكتاب الأول: في الطهارةالباب السادس: في الغسلمسصحيح- خمطتدسصحيح؟
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «ذكر عمر بن الخطاب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- أنه تصيبه الجنابة من الليل؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: توضأ، واغسل ذكرك، ثم نم» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري قال: «استفتى عمر النبي - صلى الله عليه وسلم-: أينام أحدنا وهو جنب؟ قال: نعم، إذا توضأ» . وفي أخرى «أيرقد أحدنا وهو جنب؟ قال: نعم، إذا توضأ أحدكم فليرقد» ولمسلم بنحو ذلك. وأخرج «الموطأ» وأبو داود والنسائي الرواية الأولى، وأخرج الترمذي الثانية، وقال: وقد روي عن ابن عمر «أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم- ... الحديث» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الطهارةالباب السادس: في الغسلخمطدتسصحيح- خمدتسصحيح
حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لقيه، وهو جنب، فحاد عنه، فاغتسل ثم جاء، فقال: كنت جنبا، فقال: إن المسلم لا ينجس» أخرجه مسلم. وعند أبي داود والنسائي: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لقيه، فأهوى إليه، فقال: إني جنب، فقال: إن المسلم ليس بنجس» . وفي رواية النسائي قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا لقي الرجل من أصحابه مسحه ودعا له، قال: فرأيته يوما بكرة فحدت عنه، ثم أتيته حين ارتفع النهار، فقال: إني رأيتك فحدت عني؟ فقلت: إني كنت جنبا، فخشيت أن تمسني، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن المسلم لا ينجس» (1) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الأول: في الطهارةالباب السادس: في الغسلمدسصحيح- خمطدسصحيح