المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1401–1425 من 3,108
الخياراتجامع الأصولالكلمسلم
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في السفر، فمنا الصائم، ومنا المفطر، قال: فنزلنا منزلا في يوم حار، أكثرنا ظلا صاحب الكساء، ومنا من يتقي الشمس بيده، قال: فسقط الصوام، وقام المفطرون فضربوا الأبنية، وسقوا الركاب، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ذهب المفطرون اليوم بالأجر» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمسصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- في سفر، فرأى رجلا قد اجتمع الناس عليه، وقد ظلل عليه، فقال: ماله؟ قالوا: رجل صائم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ليس [من] البر أن تصوموا في السفر» . وفي رواية: «ليس من البر الصوم في السفر» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي. وفي أخرى للنسائي: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مر برجل في ظل شجرة، يرش عليه الماء، فقال: ما بال صاحبكم؟ قالوا: يا رسول الله، صائم، قال: إنه ليس من البر أن تصوموا في السفر، وعليكم برخصة الله التي رخص لكم، فاقبلوها» . وله في أخرى مختصرا: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «ليس من البر الصيام في السفر» (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدسصحيحعائشة - رضي الله عنها -: «أن حمزة بن عمرو الأسلمي قال للنبي - صلى الله عليه وسلم- أأصوم في السفر؟ - وكان كثير الصيام - فقال: إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر» . وفي رواية: «إني أسرد الصوم» . وفي أخرى: «سأله عن الصوم في السفر؟» . أخرجه الجماعة (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمطدتسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كنا نسافر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فلم يعب الصائم على المفطر، ولا المفطر على الصائم» . وفي رواية: قال حميد [بن أبي حميد] الطويل: «خرجت فصمت، فقالوا لي: أعد، فقلت: إن أنسا أخبرني أن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كانوا يسافرون، فلا يعيب الصائم على المفطر، ولا المفطر على الصائم، فلقيت ابن أبي مليكة، فأخبرني عن عائشة بمثله» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الموطأ الرواية الأولى. وفي رواية أبي داود قال: «سافرنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في رمضان، فصام بعضنا، وأفطر بعضنا، فلم يعب الصائم على المفطر، ولا المفطر على الصائم» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمطدصحيح- متدسصحيح؟
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «سافر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في رمضان، فصام حتى بلغ عسفان ثم دعا بإناء من ماء، فشرب نهارا ليراه الناس، وأفطر حتى قدم مكة، قال: وكان ابن عباس يقول: صام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في السفر، وأفطر، فمن شاء صام، ومن شاء أفطر» . أخرجه البخاري، ومسلم. ولمسلم أن ابن عباس قال: «لا تعب على من صام، ولا على من أفطر، قد صام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في السفر وأفطر» . وللبخاري قال: «خرج النبي - صلى الله عليه وسلم- في رمضان إلى حنين، والناس مختلفون، فصائم ومفطر، فلما استوى على راحلته دعا بإناء من لبن أو ماء، فوضعه على راحلته - أو راحته- ثم نظر الناس فقال المفطرون للصوام: أفطروا» . قال البخاري: وقال عبد الرزاق: أخبرنا معمر عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس قال: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عام الفتح» ، لم يزد. وأخرج أبو داود، والنسائي الرواية الأولى (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدسصحيح- خمطسصحيح
أبو الدرداء - رضي الله عنه -: قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في شهر رمضان في حر شديد، حتى إن كان أحدنا ليضع يده على رأسه من شدة الحر، وما فينا صائم إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وعبد الله بن رواحة. أخرجه البخاري ومسلم. وعند أبي داود: «خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في بعض غزواته في حر شديد، حتى إن أحدنا ليضع يده، أو كفه على رأسه من شدة الحر ... وذكر الحديث» (1) .
الصحابي: أبو الدرداءالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدصحيح- خمطدتسصحيح
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من مات وعليه صوم صام عنه وليه» . أخرجه البخاري ومسلم، وأبو داود (1) ، قال أبو داود: هذا في النذر (2) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «جاءت امرأة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقالت: يا رسول الله، إن أمي ماتت، وعليها صوم نذر، أفأصوم عنها؟ قال: أرأيت لو كان على أمك دين فقضيته، أكان ذلك يؤدي عنها؟ قالت: نعم، قال: فصومي عن أمك» . وفي رواية قال: «جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، إن أمي ماتت وعليها صوم شهر، أفأقضيه عنها؟ فقال: لو كان على أمك دين أكنت قاضيه؟ قال: نعم، قال: فدين الله أحق أن يقضى» . وفي أخرى قال: «إن أختي ماتت» . أخرجه البخاري، ومسلم. وفي رواية أبي داود مثل الرواية الثانية، وقال: «جاءت امرأة» . وفي رواية الترمذي قال: «جاءت امرأة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقالت: إن أختي ماتت وعليها صوم شهرين متتابعين» ، وذكر ... الحديث مثل الثانية. وفي رواية لأبي داود، والنسائي: «أن امرأة ركبت البحر، فنذرت إن نجاها الله: أن تصوم شهرا، فنجاها الله، فلم تصم حتى ماتت، فجاءت ابنتها - أو أختها- إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأمرها أن تصوم عنها» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدتسصحيح- خمطدتصحيح
- خمدصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الصبر عند الصدمة الأولى» . وفي رواية: «أنه أتى على امرأة تبكي على صبي لها، فقال: اتقي الله، واصبري، فقالت: وما تبالي بمصيبتي، فلما ذهب قيل لها: إنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأخذها مثل الموت، فأتت بابه، فلم تجد على بابه بوابين، فقالت: يا رسول الله، لم أعرفك، قال: إنما الصبر عند أول صدمة - أو قال: عند أول الصدمة» . وفي أخرى نحوه، وأنها قالت: «إليك عني، فإنك لم تصب بمصيبتي، ولم تعرفه، وأنه قال - صلى الله عليه وسلم- لما جاءته وقالت: لم أعرفك - إنما الصبر عند الصدمة الأولى» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج أبو داود الرواية الثانية، ولم يذكر: «فأخذها مثل الموت» . وقال في آخره: «إنما الصبر عند الصدمة الأولى، أو: عند أول صدمة» ، وأخرج الترمذي الرواية الأولى (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدتسصحيح- مطدتصحيح؟
عطاء بن أبي رباح: قال: قال لي ابن عباس - رضي الله عنهما-: «ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ قلت: بلى، قال: هذه المرأة السوداء أتت النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقالت: إني أصرع، وإني أتكشف، فادع الله لي، قال: إن شئت صبرت، ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك، قالت: أصبر، قالت: فإني أتكشف فادع الله أن لا أتكشف، فدعا لها» . أخرجه البخاري ومسلم. وعند البخاري في رواية عن عطاء: «أنه رأى أم زفر تلك المرأة الطويلة السوداء على ستر الكعبة» (1) .
الصحابي: عطاء بن أبي رباحالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمصحيحأسامة بن زيد - رضي الله عنهما -: قال: «أرسلت بنت النبي - صلى الله عليه وسلم- إليه: إن ابنا لي قبض، فائتنا - وفي رواية: إن ابني احتضر فاشهدنا - وفي أخرى: إن ابنتي قد حضرت - فأرسل يقرئ السلام، ويقول: إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل عنده بأجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب، فأرسلت إليه: تقسم عليه بالله ليأتينها ... » وذكر الحديث. وسيجيء في «كتاب الموت» من حرف الميم بطوله. أخرجه البخاري ومسلم، وأبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: أسامة بن زيدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدسصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «لا أحد أصبر على أذى سمعه من الله - عز وجل -: إنه ليشرك به، ويجعل له الولد، ثم يعافيهم ويرزقهم» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: قال: «كأني أنظر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يحكي نبيا من الأنبياء ضربه قومه فأدموه، وهو يمسح الدم عن وجهه، ويقول: اللهم اغفر لقومي، فإنهم لا يعلمون» . أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمصحيح- خمطدتصحيح؟
حارثة بن وهب - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «تصدقوا، فيوشك الرجل يمشي بصدقته، فيقول الذي أعطيها: لو جئتنا بها بالأمس قبلتها، فأما الآن، فلا حاجة لي فيها، فلا يجد من يقبلها منه» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي (1) .
الصحابي: حارثة بن وهبالكتاب الخامس: في الصدقةخمسصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «ليأتين على الناس زمان يطوف الرجل فيه بالصدقة من الذهب، ثم لا يجد أحدا يأخذها منه، ويرى الرجل الواحد يتبعه أربعون امرأة، يلذن به من قلة الرجال وكثرة النساء» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الخامس: في الصدقةخمصحيح- خمسصحيح
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال وهو على المنبر: وذكر الصدقة والتعفف عن المسألة -: «اليد العليا خير من اليد السفلى، والعليا: هي المنفقة، والسفلى: هي السائلة» . أخرجه البخاري، ومسلم، والموطأ، وأبو داود، والنسائي. وقال أبو داود في رواية عبد الوارث: «العليا: المتعففة» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الخامس: في الصدقةخمطدسصحيحعدي بن حاتم - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «اتقوا النار ولو بشق تمرة» . وفي رواية: «من استطاع منكم أن يستتر من النار ولو بشق تمرة فليفعل» . وفي أخرى: «أنه ذكر النار، فتعوذ منها، وأشاح بوجهه ثلاث مرات ثم قال: اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأخرج النسائي الثالثة (1) .
الصحابي: عدي بن حاتمالكتاب الخامس: في الصدقةخمسصحيح