المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1301–1325 من 3,108
الخياراتجامع الأصولالكلمسلم
- خمطدسصحيح
- خمتصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء، فإنه كان يرفع حتى يرى بياض إبطيه» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يرفع يديه في الدعاء حتى يرى بياض إبطيه» . وفي أخرى: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- استسقى، فأشار بظهر كفيه إلى السماء» . وفي رواية أبي داود: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان لا يرفع يديه ... وذكر الرواية الأولى» . وله في أخرى: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يستسقي هكذا، ومد يديه، وجعل بطونهما مما يلي الأرض، حتى رأيت بياض إبطيه» . وأخرج النسائي الرواية الأولى. وله في أخرى إلى قوله: «في الاستسقاء» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمدسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «أصابنا - ونحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مطر، فحسر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ثوبه، حتى أصابه من المطر، قلنا: يا رسول الله لم صنعت هذا؟ قال: إنه حديث عهد بربه» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابمدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نعى النجاشي اليوم الذي مات فيه، وخرج بهم إلى المصلى، فصف بهم، وكبر عليه أربع تكبيرات» . وفي رواية: «نعى لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- النجاشي صاحب الحبشة [في] اليوم الذي مات فيه، وقال: استغفروا لأخيكم» ، ولم يزد على هذا. أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي. وأخرج الأولى الموطأ، والترمذي، وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمسطتدصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلى على أصحمة النجاشي، فكبر عليه أربعا» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمصحيحعبد الرحمن بن أبي ليلى: قال: «كان زيد بن أرقم يكبر على جنائزنا أربعا، وإنه كبر على جنازة خمسا، فسألناه فقال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يكبرها» . أخرجه مسلم، وأبو داود، والترمذي. وفي رواية النسائي: «أن زيد بن أرقم صلى على جنازة، فكبر عليها خمسا، وقال: كبرها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن أبي ليلىالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابمدتسصحيح؟عوف بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على جنازة، فحفظنا من دعائه: اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما ينقي الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارا خيرا من داره، وأهلا خيرا من أهله، وزوجا خيرا من زوجه، وأدخله الجنة، وأعذه من القبر، أو من عذاب النار» . قال عوف: حتى تمنيت أن أكون [أنا] ذلك الميت. زاد في رواية: «لدعاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم- له» ، وفيها: «بماء وثلج وبرد» . أخرجه مسلم. واختصره الترمذي، قال: «سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي على ميت، ففهمت من صلاته عليه: اللهم اغفر له وارحمه، واغسله بالبرد كما يغسل الثوب» . وأخرج النسائي مثل مسلم. وله في أخرى: «ونجه من النار - أو قال: من عذاب القبر» (1) .
الصحابي: عوف بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابمتسصحيح؟سمرة بن جندب - رضي الله عنه -: قال: «لقد كنت على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- غلاما، فكنت أحفظ عنه، فما يمنعني من القول إلا أن هاهنا رجالا هم أسن مني، وقد صليت وراء رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على امرأة ماتت في نفاسها، فقام عليها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الصلاة [عند] وسطها» . أخرجه البخاري ومسلم. واختصره الترمذي قال: «إن النبي - صلى الله عليه وسلم- صلى على امرأة، فقام وسطها» . وفي رواية أبي داود قال: «صليت وراء النبي - صلى الله عليه وسلم- على امرأة ماتت في نفاسها، فقام عليها للصلاة وسطها» . وفي رواية لمسلم والنسائي: «صليت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم صلى على أم كعب الأنصارية، ماتت وكانت نفساء، فقام عند وسطها» (1) .
الصحابي: سمرة بن جندبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمدتسصحيح- مطتدسصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن امرأة سوداء كانت تقم المسجد - أو شابا - فقدها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فسأل عنها - أو عنه - فقالوا: مات، قال: أفلا كنتم آذنتموني؟ قال: فكأنهم صغروا أمرها - أو أمره - فقال: دلوني على قبره، فدلوه، فصلى عليها، ثم قال: إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها، وإن الله ينورها لهم بصلاتي عليهم» . أخرجه البخاري، ومسلم، واللفظ لمسلم، وأخرجه أبو داود إلى قوله: «فصلى عليه» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمدصحيحأنس - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- صلى على قبر. أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أنسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابمصحيح- خمدتسصحيح
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «قد توفي اليوم رجل صالح من الحبش، فهلموا فصلوا عليه، قال: فصففنا، فصلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، ونحن [صفوف] (1) ، وقال أبو الزبير عن جابر: كنت في الصف الثاني» سماه في رواية «أصحمة» . وفي رواية: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلى على النجاشي، وكنت في الصف الثاني، أو الثالث» . أخرجه البخاري، ومسلم. ولمسلم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن أخا لكم قد مات، فقوموا فصلوا عليه، قال: فقمنا، فصففنا صفين» . وله في أخرى قال: «مات اليوم عبد [لله] صالح: أصحمة، فقام فأمنا وصلى عليه» . وفي رواية النسائي: «إن أخاكم النجاشي قد مات، فصلوا عليه، فقام فصف بنا، كما يصف على الجنازة، وصلى عليه» . وأخرج أيضا رواية مسلم الأولى. وله في أخرى قال: «كنت في الصف الثاني يوم صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على النجاشي» (2) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمسصحيحعمران بن حصين - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إن أخا لكم قد مات، فقوموا فصلوا عليه - يعني: النجاشي -» . أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي: «إن أخاكم النجاشي قد مات، فقوموا فصلوا عليه، فقمنا فصففنا كما يصف على الميت، وصلينا معه كما يصلى على الميت» . وأخرج الروايتين النسائي (1) .
الصحابي: عمران بن حصينالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابمتسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يؤتى بالرجل المتوفى عليه الدين، فيسأل: هل ترك لدينه قضاء؟ فإن حدث أنه ترك وفاء [صلى عليه] ، وإلا قال للمسلمين: صلوا على صاحبكم، قال: فلما فتح الله على رسوله كان يصلي ولا يسأل عن الدين، وكان يقول: أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن توفي من المؤمنين فترك دينا أو كلا أو ضياعا، فعلي وإلي، ومن ترك مالا فلورثته» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي، والترمذي (1) . وقد تقدم في كتاب الدين من حرف الدال أحاديث في هذا المعنى فلم نعدها (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمستصحيح؟جابر بن سمرة - رضي الله عنه -: قال: أتي النبي - صلى الله عليه وسلم- برجل قتل نفسه بمشاقص، فلم يصل عليه. أخرجه مسلم، والنسائي، وأخرجه الترمذي، ولم يذكر: المشاقص (1) .
الصحابي: جابر بن سمرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابمتسصحيحعائشة - رضي الله عنها -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من ميت تصلي عليه أمة من المسلمين، يبلغون مائة، كلهم يشفعون له، إلا شفعوا فيه» . قال راويه - وهو عبد الله بن يزيد، رضيع عائشة -: فحدثت به شعيب بن الحبحاب، فقال: حدثني به أنس بن مالك عن النبي -صلى الله عليه وسلم-. أخرجه مسلم. وأخرجه الترمذي، والنسائي إلى قوله: «إلا شفعوا فيه» . وقال في رواية أخرى: «مائة فما فوقها» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابمتسصحيحكريب مولى ابن عباس: «أن ابن عباس مات له ابن بقديد - أو بعسفان - فقال: يا كريب، انظر ما اجتمع له من الناس، قال: فخرجت، فإذا ناس قد اجتمعوا له، فأخبرته، فقال: تقول: هم أربعون؟ قال: قلت: نعم، قال: أخرجوه، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: ما من رجل يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا، لا يشركون بالله شيئا، إلا شفعهم الله فيه» . أخرجه مسلم، وأخرج أبو داود المسند منه فقط (1) .
الصحابي: كريب مولى ابن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابمدصحيحأبو قتادة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس» . أخرجه الجماعة. وعند أبي داود: «فليصل سجدتين» . وله في أخرى زيادة: «ثم ليقعد بعد إن شاء، أو ليذهب لحاجته» . وفي أخرى للبخاري، ومسلم قال: «دخلت المسجد ورسول الله - صلى الله عليه وسلم جالس بين ظهراني الناس، قال: فجلست، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما منعك أن تركع ركعتين قبل أن تجلس؟ قال: فقلت: يا رسول الله، رأيتك جالسا، والناس جلوس، قال: فإذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يركع ركعتين» (1) .
الصحابي: أبو قتادةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمطدتسصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «كان لي على النبي - صلى الله عليه وسلم- دين، فقضاني وزادني، فدخلت عليه المسجد، فقال: صل ركعتين» . أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمصحيحكعب بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد، فصلى فيه ركعتين، ثم جلس للناس» . أخرجه أبو داود. وهو طرف من حديث توبة كعب بن مالك، وقد ذكر في تفسير سورة براءة في حرف التاء، وقد أخرجه البخاري ومسلم بتمامه (1) .
الصحابي: كعب بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدخمصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: قال: «لا يجعل أحدكم للشيطان شيئا من صلاته، يرى أن حقا عليه أن لا ينصرف إلا عن يمينه، لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كثيرا ينصرف عن يساره» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، إلا أن أبا داود قال: «أكثر ما ينصرف عن شماله» . قال عمارة: «أتيت المدينة بعد، فرأيت منازل النبي - صلى الله عليه وسلم عن يساره» (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمدسصحيحإسماعيل بن عبد الرحمن السدي: قال: «سألت أنس بن مالك: كيف أنصرف إذا سلمت: عن يميني، أو عن يساري؟ قال: أما أنا فأكثر ما رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- ينصرف عن يمينه» . أخرجه مسلم، والنسائي (1) .
الصحابي: إسماعيل بن عبد الرحمن السديالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابمسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «إن رفع الصوت بالذكر، حين ينصرف الناس من المكتوبة: كان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وقال ابن عباس: كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك، إذا سمعته» . وفي رواية: «ما كنا نعرف انقضاء صلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلا بالتكبير» ، قال عمرو [بن دينار] : وأخبرني به أبو معبد، ثم أنكره بعد. أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، إلا أن أبا داود قال في الأولى: « [كنت أعلم إذا انصرفوا] بذلك، وأسمعه» . وأخرج النسائي الرواية الثانية (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمدسصحيح