المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1226–1250 من 3,108
الخياراتجامع الأصولالكلمسلم
عبد الله بن مغفل - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «بين كل أذانين صلاة، بين كل أذانين صلاة، قال في الثالثة: لمن شاء» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ، وعند الترمذي مرة واحدة، وعند أبي داود مرتين (1) .
الصحابي: عبد الله بن مغفلالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمستدصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «لم يكن النبي -صلى الله عليه وسلم- على شيء من النوافل أشد تعاهدا منه على ركعتي الفجر» . وفي رواية: «معاهدة [منه على ركعتي الفجر] » . وفي رواية: قالت: «ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أسرع منه إلى ركعتين قبل الفجر» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها» . وله في أخرى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: في شأن الركعتين عند طلوع الفجر: «لهما أحب إلي من الدنيا جميعا» . وأخرج أبو داود الرواية الأولى، وأخرج الترمذي رواية مسلم الأولى، وأخرج النسائي [قال] : «ركعتان قبل الفجر خير من الدنيا جميعا» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمدتسصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يصلي ركعتين خفيفتين بين النداء والإقامة من صلاة الصبح» . وفي رواية: «أنه كان يصلي ركعتي الفجر، فيخففهما حتى أقول: هل قرأ فيهما بأم القرآن؟» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم: «كان يصلي ركعتي الفجر إذا سمع الأذان، ويخففهما» . وفي أخرى: «إذا طلع الفجر» . وأخرج الموطأ، وأبو داود والنسائي الرواية الثانية. وللنسائي: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا سكت المؤذن بالأذان الأول من صلاة الفجر، قام فركع ركعتين خفيفتين قبل صلاة الفجر، بعد أن يستنير الفجر (1) ، ثم اضطجع على شقه الأيمن» (2) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمطدسصحيح؟حفصة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان [إذا] أذن المؤذن للصبح، وبدا الصبح، صلى ركعتين خفيفتين، قبل أن تقام الصلاة» . وفي رواية: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا طلع الفجر لا يصلي إلا ركعتين خفيفتين» أخرجه البخاري، ومسلم، والموطأ، والنسائي (1) .
الصحابي: حفصةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمطسصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال أنس بن سيرين: «قلت لابن عمر: أرأيت الركعتين قبل صلاة الغداة: أطيل فيهما القراءة؟ قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يصلي من الليل مثنى مثنى، ويوتر بركعة من آخر الليل، ويصلي ركعتين قبل صلاة الغداة، وكأن الأذان بأذنيه» . قال حماد: أي بسرعة، أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمتصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان كثيرا ما يقرأ في ركعتي الفجر: في الأولى منهما: {قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون} الآية التي في [البقرة: 136] ، وفي الآخرة: {آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون} [آل عمران: 52] . وفي رواية: كان يقرأ في ركعتي الفجر: {قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا} والتي في آل عمران: {تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم} [آل عمران: 64] » . أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمدسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قرأ في ركعتي الفجر: {قل يا أيها الكافرون} و: {قل هو الله أحد} » أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمدسصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا صلى ركعتي الفجر، فإن كنت مستيقظة حدثني، وإلا اضطجع» . زاد في رواية: «حتى يؤذن بالصلاة» . أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري: «كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا صلى ركعتي الفجر اضطجع على شقه الأيمن» . ولمسلم مثل الأولى، بغير زيادة. وفي رواية أبي داود: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان إذا قضى صلاته من آخر الليل، نظر، فإن كنت مستيقظة حدثني، وإن كنت نائمة أيقظني وصلى بالركعتين، ثم اضطجع حتى يأتيه المؤذن فيؤذنه بصلاة الصبح، فيصلي ركعتين خفيفتين، ثم يخرج إلى الصلاة» . وفي رواية الترمذي قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا صلى ركعتي الفجر، فإن كانت له إلي حاجة كلمني، وإلا خرج إلى الصلاة» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمدتصحيحعبد الله بن مالك بن بحينة - رضي الله عنه : قال: «مر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- برجل - وفي رواية: أنه رأى رجلا - قد أقيمت الصلاة يصلي ركعتين، فلما انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لاث به الناس، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: آلصبح أربعا؟ آلصبح أربعا؟» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قال: «أقيمت صلاة الصبح، فرأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رجلا يصلي والمؤذن يقيم، فقال: أتصلي الصبح أربعا؟» . وفي أخرى له: «أنه مر برجل يصلي وقد أقيمت صلاة الصبح، فكلمه بشيء لا ندري ما هو؟ فلما انصرفنا أحطنا به، نقول: ماذا قال لك رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قال: قال لي: يوشك أن يصلي أحدكم الصبح أربعا» . وأخرج النسائي رواية مسلم الأولى (1) .
الصحابي: عبد الله بن مالك بن بحينةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمسصحيحعبد الله بن سرجس - رضي الله عنه -: قال: «دخل رجل المسجد ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- في صلاة الغداة، فصلى ركعتين في جانب المسجد، ثم دخل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فلما سلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: يا فلان، بأي الصلاتين اعتددت: [أ] بصلاتك وحدك، أم بصلاتك معنا؟» . أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن سرجسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمدسصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعدها» . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمتصحيح- خمدسصحيح
- خمدسصحيح
المختار بن فلفل - رحمه الله -: قال: «سألت أنس بن مالك عن التطوع بعد العصر؟ فقال: كان عمر يضرب الأيدي على صلاة بعد العصر، وكنا نصلي على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ركعتين بعد غروب الشمس قبل صلاة المغرب، فقلت له: أكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصليهما، قال: كان يرانا نصليهما، فلم يأمرنا ولم ينهنا» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: المختار بن فلفلالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كان المؤذن إذا أذن قام ناس من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- يبتدرون السواري حتى يخرج النبي - صلى الله عليه وسلم- وهم كذلك يصلون ركعتين قبل المغرب، ولم يكن بين الأذان والإقامة شيء» . وفي رواية: «لم يكن بينهما إلا قليل» . وفي رواية قال: «كنا بالمدينة، فإذا أذن المؤذن لصلاة المغرب ابتدروا السواري (1) ، فركعوا ركعتين، حتى إن الرجل الغريب ليدخل المسجد، فيحسب أن الصلاة قد صليت من كثرة من يصليهما» . أخرج الأولى البخاري، والنسائي، والثانية مسلم (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخسمصحيحعبد الله المزني بن المغفل - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «صلوا قبل المغرب ركعتين، ثم قال: صلوا قبل المغرب ركعتين، لمن شاء، خشية أن يتخذها الناس سنة» . وفي أخرى قال: «صلوا قبل صلاة المغرب - قال في الثالثة: لمن شاء، كراهية أن يتخذها الناس سنة» . أخرج الأولى أبو داود، والثانية البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: عبد الله المزني بن المغفلالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدخمصحيح- خمدتسصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا صلى أحدكم الجمعة فليصل بعدها أربعا» . وفي رواية قال: «من كان مصليا بعد الجمعة فليصل أربعا» . وفي أخرى: «من كان منكم مصليا ... » الحديث. وفي أخرى: «إذا صليتم بعد الجمعة فصلوا أربعا» . زاد في رواية قال سهيل: «فإن عجل بك شيء فصل ركعتين في المسجد، وركعتين إذا رجعت» . أخرجه مسلم. وأخرج أبو داود الرواية الثانية. وفي أخرى له: «إذا صليتم الجمعة فصلوا بعدها أربعا، قال: فقال لي أبي - يعني [أحمد] بن يونس (1) ، يا بني، فإن صليت في المسجد ركعتين ثم أتيت المنزل أو البيت، فصل ركعتين» . وأخرج الترمذي الرواية الثانية (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمدتصحيح- خمدتسصحيح
عمر بن عطاء بن أبي الخوار - رحمه الله -: «أن نافع بن جبير أرسله إلى السائب بن أخت نمر يسأله عن شيء رآه منه معاوية في الصلاة؟ فقال: نعم، صليت معه الجمعة في المقصورة (1) ، فلما سلم الإمام قمت في مقامي فصليت، فلما دخل أرسل إلي، فقال: لا تعد لما فعلت، إذا صليت الجمعة فلا تصلها بصلاة حتى تكلم أو تخرج، فإن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمرنا بذلك: أن لا توصل صلاة [بصلاة] حتى نتكلم، أو نخرج» . وفي رواية: «فلما سلم» ، ولم يذكر الإمام، أخرجه مسلم، وأبو داود، وقال أبو داود: «فلما سلمت [قمت في مقامي، فصليت، فلما دخل أرسل إلي] ، فقال: لا تعد لما صنعت» ، وقال: [ «فإن نبي الله - صلى الله عليه وسلم- أمر بذلك] أن لا توصل صلاة بصلاة [حتى يتكلم أو يخرج] » (2) .
الصحابي: عمر بن عطاء بن أبي الخوارالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمدصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمدسصحيح- خمطتسصحيح
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «أوتروا قبل أن تصبحوا» . أخرجه مسلم، والترمذي. وفي رواية النسائي: «قبل الصبح» . وفي أخرى: «قبل الفجر» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمتسصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من صلى من الليل فليجعل آخر صلاته وترا قبل الصبح» . أخرجه مسلم. وفي أخرى له وللترمذي: أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «بادروا الصبح بالوتر» . وفي أخرى للترمذي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا طلع الفجر فقد ذهب كل صلاة الليل والوتر، فأوتروا قبل الفجر» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمتدصحيح- خمستدصحيح