المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1201–1225 من 3,108
الخياراتجامع الأصولالكلمسلم
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «صليت الظهر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بالمدينة أربعا، وخرج يريد مكة، فصلى بذي الحليفة العصر ركعتين» . هذه رواية البخاري ومسلم، وعند البخاري أيضا قال: «صلى النبي - صلى الله عليه وسلم- بالمدينة أربعا، وبذي الحليفة ركعتين، ثم بات حتى أصبح بذي الحليفة، فلما ركب راحلته واستوت به: أهل» وفي أخرى قال: «وأحسبه بات بها حتى أصبح» . وفي أخرى «سمعتهم يصرخون بها جميعا» . وأخرج الترمذي وأبو داود والنسائي الرواية الأولى (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الرابع: في صلاة المسافرينخمتدسصحيحجبير بن نفير - رضي الله عنه -: قال: «خرجت مع شرحبيل بن السمط إلى قرية على رأس سبعة عشر ميلا - أو ثمانية عشر ميلا - فصلى ركعتين، فقلت له، فقال: رأيت عمر صلى بذي الحليفة ركعتين، فقلت له: فقال: إنما أفعل كما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يفعل» أخرجه مسلم والنسائي، وفي رواية لمسلم قال بهذا الإسناد، وقال: عن ابن السمط، ولم يسم شرحبيل، وقال: «إنه أتى أرضا يقال لها: دومين (1) من حمص، على رأس ثمانية عشر ميلا» (2) .
الصحابي: جبير بن نفيرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الرابع: في صلاة المسافرينمسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال يحيى بن يزيد الهنائي: «سألت أنسا عن قصر الصلاة؟ فقال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا خرج مسيرة ثلاثة أميال، أو ثلاثة فراسخ - شك شعبة - صلى ركعتين» أخرجه مسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الرابع: في صلاة المسافرينمدصحيحأنس بن مالك قال: «خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من المدينة إلى مكة فكان يصلي ركعتين ركعتين، حتى رجعنا إلى المدينة، قيل له: أقمتم بمكة شيئا؟ قال: أقمنا بها عشرا» أخرجه الجماعة إلا الموطأ، وفي رواية البخاري ومسلم مختصرا قال: «أقمنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم- عشرة نقصر الصلاة» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الرابع: في صلاة المسافرينخمدتسصحيححارثة بن وهب - رضي الله عنه -: قال: «صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ونحن أكثر ما كنا قط وآمنه، بمنى: ركعتين» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي، وفي رواية أبي داود والنسائي قال: «صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بمنى أكثر ما كانوا، فصلى بنا ركعتين في حجة الوداع» (1) .
الصحابي: حارثة بن وهبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الرابع: في صلاة المسافرينخمدتسصحيحعبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال عبد الرحمن بن يزيد - وهو أخو الأسود النخعي -: «صلى بنا عثمان بن عفان بمنى أربع ركعات، فقيل ذلك لعبد الله بن مسعود، فقال: صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بمنى ركعتين، ومع أبي بكر ركعتين، ومع عمر ركعتين، ثم تفرقت بكم الطرق، فياليت حظي من أربع ركعات: ركعتان متقبلتان» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود وفي أخرى لأبي داود زيادة «ومع عثمان صدرا من إمارته، ثم أتمها ... » وذكر الحديث. وفي رواية النسائي قال: صلى عثمان بمنى أربعا، حتى بلغ ذلك عبد الله بن مسعود، فقال: لقد صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بمنى ركعتين، وله في أخرى قال: «صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في السفر ركعتين، ومع أبي بكر ركعتين، ومع عمر ركعتين» (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعود رضي الله عنهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الرابع: في صلاة المسافرينخمدسصحيحابن عمر - رضي الله عنهما -: قال «صلى بنا النبي - صلى الله عليه وسلم- بمنى ركعتين، وأبو بكر بعده، وعمر بعد أبي بكر، وعثمان صدرا من خلافته، ثم إن عثمان صلى بعد أربعا، فكان ابن عمر إذا صلى مع الإمام صلى أربعا، وإذا صلاها وحده صلى ركعتين» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرجه مسلم من طريق أخرى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أنه صلى صلاة المسافر بمنى وغيره ركعتين، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، ركعتين صدرا من خلافته، ثم أتمها أربعا» وأخرجه البخاري نحوه، ولم يقل: «وغيره» وفي رواية النسائي مختصرا قال: «صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم- بمنى ركعتين، ومع أبي بكر ركعتين، ومع عمر ركعتين» (1) .
الصحابي: ابن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الرابع: في صلاة المسافرينخمسصحيحموسى بن سلمة: قال: «سألت ابن عباس: كيف أصلي إذا كنت بمكة، إذا لم أصل مع الإمام؟ قال: ركعتين، سنة أبي القاسم - صلى الله عليه وسلم-» وفي رواية النسائي قال: «تفوتني الصلاة في جماعة وأنا بالبطحاء، ما ترى أصلي؟ قال: ركعتين، سنة أبي القاسم - صلى الله عليه وسلم-» (1) .
الصحابي: موسى بن سلمةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الرابع: في صلاة المسافرينمسصحيحنافع مولى ابن عمر: «أن ابن عمر كان يصلي وراء الإمام أربعا، فإذا صلى لنفسه صلى ركعتين» . أخرجه الموطأ، وقد أخرج البخاري ومسلم هذا المعنى في جملة حديث ذكر في الفرع الثاني (1) .
الصحابي: نافع مولى ابن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الرابع: في صلاة المسافرينخمطصحيح- خمدسصحيح
ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يجمع بين صلاتي الظهر والعصر إذا كان على ظهر سير، ويجمع بين المغرب والعشاء» أخرجه البخاري (1) . وفي رواية مسلم: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جمع بين الصلاة في سفرة سافرها في غزوة تبوك، فجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء» (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الرابع: في صلاة المسافرينخمصحيح- مطدستصحيح
- خمطتسصحيح
- خمطدتسصحيح؟
أبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جمع في حجة الوداع بين المغرب والعشاء بالمزدلفة» . أخرجه البخاري ومسلم والموطأ والنسائي (1) .
الصحابي: أبو أيوب الأنصاريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الرابع: في صلاة المسافرينخمطسصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: قال: «ما رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلى صلاة لغير ميقاتها إلا صلاتين: جمع بين المغرب والعشاء بجمع، وصلى الفجر يومئذ قبل ميقاتها» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الصلاةالباب الرابع: في صلاة المسافرينخمدسصحيح- خمطدتسصحيح
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «صحبت النبي - صلى الله عليه وسلم-، فلم أره يسبح في السفر، وقال الله تعالى: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة} [الأحزاب: 21] » . وفي رواية يزيد بن زريع قال: «مرضت، فجاء ابن عمر يعودني، فسألته عن السبحة في السفر؟ فقال: صحبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فما رأيته يسبح، ولو كنت مسبحا لأتممت» . أخرجه البخاري ومسلم وللبخاري عن عاصم: «أنه سمع ابن عمر يقول: صحبت النبي - صلى الله عليه وسلم- فكان لا يزيد في الس
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الرابع: في صلاة المسافرينخمطدتسصحيح- خمطتدسصحيح
- خمسصحيح
- خمطدتسصحيح
- خمطدستصحيح
أم حبيبة - رضي الله عنها -: قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من صلى في يوم وليلة ثنتي عشرة ركعة بني له بيت في الجنة» . وذكرت مثل حديث عائشة قالت: «وركعتين قبل صلاة الغداة» . أخرجه الترمذي، والنسائي. وفي أخرى للنسائي: «من ركع ثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة سوى المكتوبة بنى الله له بيتا في الجنة» . وفي أخرى: «من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة ... الحديث» . وفي أخرى: «بالنهار، أو بالليل» . وأخرج مسلم، وأبو داود نحو رواية النسائي المفردة. وكأن هذه الروايات التي للنسائي المفردة عن الترمذي ليس المراد بها الرواتب (1) .
الصحابي: أم حبيبةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمتسدصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «صلاتان لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يتركهما سرا وعلانية، في سفر، ولا حضر: ركعتان قبل الصبح، وركعتان بعد العصر» . وفي رواية قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لا يدع أربعا قبل الظهر، وركعتين قبل الغداة» . أخرج البخاري ومسلم، والنسائي الأولى، وأخرج البخاري، وأبو داود، والنسائي الثانية (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمسدصحيحعبد الله بن شقيق - رحمه الله -: قال: «سألت عائشة - رضي الله عنها - عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن تطوعه؟ - فقالت: كان [النبي - صلى الله عليه وسلم-] يصلي في بيته قبل الظهر أربعا، ثم يخرج فيصلي بالناس، ثم يدخل فيصلي ركعتين، وكان يصلي بالناس المغرب، ثم يدخل فيصلي ركعتين، ويصلي بالناس العشاء، ويدخل بيتي فيصلي ركعتين، وكان يصلي من الليل تسع ركعات، فيهن الوتر، وكان يصلي ليلا طويلا قائما، وليلا طويلا قاعدا، وكان إذا قرأ وهو قائم ركع وسجد وهو قائم، وإذا قرأ قاعدا ركع وسجد وهو قاعد، وكان إذا طلع الفجر صلى ركعتين» . أخرجه مسلم. وزاد أبو داود: «ثم يخرج فيصلي بالناس صلاة الفجر» . وفي رواية الترمذي: قال: «سألت عائشة عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقالت: كان يصلي قبل الظهر ركعتين، وبعدها ركعتين، وبعد المغرب ثنتين، وبعد العشاء ثنتين، وقبل الفجر ثنتين» (1) .
الصحابي: عبد الله بن شقيقالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمدتصحيح؟