المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1176–1200 من 3,108
الخياراتجامع الأصولالكلمسلم
- مدسصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة» . قال حماد: ثم لقيت عمرو بن دينار فحدثني به، ولم يرفعه، أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في صلاة الجماعةمدتسصحيحجابر بن سمرة - رضي الله عنه -: قال: «خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ونحن ندعو ونرفع أيدينا، فقال: مالي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس؟ اسكنوا في الصلاة، قال: ثم خرج علينا فرآنا حلقا، فقال: مالي أراكم عزين؟ ثم خرج علينا فقال: ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها؟ قلنا: يا رسول الله، وكيف تصف الملائكة عند ربها؟ قال: يتمون الصفوف الأول، ويتراصون في الصف» . أخرجه مسلم وأخرجه أبو داود متفرقا في ثلاثة مواضع، وأخرج النسائي المعنى الأول، وقد تقدم ذكر ذلك في ذكر السلام والخروج من الصلاة (1) .
الصحابي: جابر بن سمرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في صلاة الجماعةمدسصحيحالحكم بن ميناء: أن عبد الله بن عمر، وأبا هريرة حدثاه: أنهما سمعا النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول على منبره: «لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم، ثم ليكونن من الغافلين» أخرجه مسلم [و] أخرج[ه] النسائي عن ابن عباس وأبي هريرة (1) .
الصحابي: الحكم بن ميناءالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةمسصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال لقوم يتخلفون عن الجمعة: «لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس، ثم أحرق على رجال يتخلفون عن الجمعة بيوتهم» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةمصحيح- خمدصحيح
سهل بن سعد - رضي الله عنه -: قال: «كنا نصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم- الجمعة، ثم تكون القائلة» وفي رواية قال: «ما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة» زاد في رواية «في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه البخاري ومسلم، وعند الترمذي: «ما كنا نتغدى في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم- ولا نقيل إلا بعد الجمعة» ، وعند أبي داود: «كنا نقيل ونتغدى بعد الجمعة» (1) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةخمدتصحيحسلمة بن الأكوع - رضي الله عنه -: قال: «كنا نصلي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الجمعة، ثم ننصرف وليس للحيطان فيء» . وفي أخرى «ظل نستظل به» . وفي أخرى: «كنا نجمع مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا زالت الشمس، ثم نرجع نتتبع الفيء» . أخرجه البخاري مسلم، وأخرج أبو داود الأولى، و [النسائي] الثانية (1) .
الصحابي: سلمة بن الأكوعالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةخمدسصحيحجابر - رضي الله عنه -: سأله محمد بن علي بن الحسين: «متى كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي الجمعة؟ قال: كان يصلي، ثم نذهب إلى جمالنا فنريحها حين تزول الشمس - يعني النواضح» أخرجه مسلم، وفي رواية النسائي قال: «كنا نصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم- الجمعة، ثم نرجع ونريح نواضحنا، قلت: أية ساعة؟ قال: زوال الشمس» (1) .
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةمسصحيحجابر بن سمرة - رضي الله عنه -: قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يخطب قائما، ثم يجلس، ثم يقوم فيخطب قائما، فمن نبأك أنه كان يخطب جالسا فقد كذب، فقد والله صليت معه أكثر من ألفي صلاة» . وفي أخرى قال: «كانت للنبي -صلى الله عليه وسلم- خطبتان، يجلس بينهما، يقرأ القرآن، ويذكر الناس» . أخرجه مسلم، وأخرجه أبو داود، وانتهت روايته عند قوله: «ألفي صلاة» وله في أخرى مثل الثانية، وفي رواية النسائي قال: «جالست رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فما رأيته يخطب إلا قائما، ويجلس ثم يقوم فيخطب الخطبة الآخرة» وله في أخرى مثل رواية مسلم إلى قوله: «فقد كذب» (1) .
الصحابي: جابر بن سمرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةمدسصحيح؟ابن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يخطب خطبتين، كان يجلس إذا صعد المنبر حتى يفرغ المؤذن، ثم يقوم فيخطب، ثم يجلس فلا يتكلم، ثم يقوم فيخطب» . أخرجه أبو داود، وفي رواية البخاري ومسلم «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يخطب خطبتين، يقعد بينهما، وفي أخرى لهما: كان يخطب يوم الجمعة قائما، ثم يجلس، ثم يقوم فيتم، كما تفعلون الآن» . وأخرج الترمذي الثانية من روايتي البخاري ومسلم، وفي رواية النسائي: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يخطب الخطبتين قائما، وكان يفصل بينهما بجلوس» (1) .
الصحابي: ابن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةخمتدسصحيح؟كعب بن عجرة - رضي الله عنه - «أنه دخل المسجد وعبد الرحمن بن أم الحكم يخطب قاعدا؟ فقال: انظروا إلى هذا الخبيث يخطب قاعدا؟ وقال الله تعالى: {وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما} [الجمعة: 11] » أخرجه مسلم والنسائي (1) .
الصحابي: كعب بن عجرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةمسصحيحعمارة بن رويبة: «أنه رأى بشر بن مروان على المنبر رافعا يديه، فقال قبح الله تينك اليدين، لقد رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- ما كان يزيد على أن يقول بيده هكذا (1) - وأشار بإصبعه المسبحة» أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود [والنسائي] ، إلا أن أبا داود قال: «وما كان يزيد على هذه - يعني السبابة التي تلي الإبهام» (2) .
الصحابي: عمارة بن رويبةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةمدتسصحيح- مسصحيح
جابر بن سمرة - رضي الله عنه -: قال: «كنت أصلي مع النبي -صلى الله عليه وسلم- الصلوات، فكانت صلاته قصدا، وخطبته قصدا» أخرجه مسلم والترمذي. وفي رواية أبي داود قال: «كانت صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم- قصدا، وخطبته قصدا يقرأ بآيات من القرآن، ويذكر الناس» . وله في أخرى «كان رسول - صلى الله عليه وسلم- لا يطيل الموعظة يوم الجمعة، إنما هن كلمات يسيرات» وفي رواية النسائي قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يخطب قائما، ثم يجلس، ثم يقوم ويقرأ آيات، ويذكر الله، وكانت خطبته قصدا، وصلاته قصدا» (1) .
الصحابي: جابر بن سمرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةمتدسصحيح؟أبو وائل: قال: «خطبنا عمار، فأوجز وأبلغ، فلما نزل قلنا: يا أبا اليقظان: لقد أبلغت وأوجزت، فلو كنت تنفست؟ فقال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنة من فقهه، فاقصروا الخطبة وأطيلوا الصلاة، وإن من البيان سحرا» أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود عن عمار قال: «أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بإقصار الخطب» (1) .
الصحابي: أبو وائلالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةمدصحيحأبو رفاعة العدوي - رضي الله عنه -: قال: «انتهينا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يخطب، قال: فقلت: يا رسول الله، رجل غريب جاء يسأل عن دينه، لا يدري ما دينه؟ قال: فأقبل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وترك خطبته، حتى انتهى إلي، فأتي بكرسي حسبت (1) قوائمه حديدا، قال: فقعد عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وجعل يعلمني مما علمه الله، ثم أتى الخطبة، فأتم آخرها» أخرجه مسلم والنسائي، إلا أن النسائي قال: «فأتي بكرسي خلب قوائمه حديد» (2) .
الصحابي: أبو رفاعة العدويالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةمسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة: أنصت - والإمام يخطب - فقد لغوت» . أخرجه الجماعة، ولفظ الترمذي: «من قال يوم الجمعة والإمام يخطب: أنصت قد لغا» وأخرج النسائي هذه أيضا (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةخمطتدسصحيحعبيد الله (1) بن أبي رافع: قال: «استخلف مروان أبا هريرة على المدينة، وخرج إلى مكة، فصلى لنا أبو هريرة الجمعة فقرأ - بعد الحمد [لله]- (سورة الجمعة) في الأولى، و {إذا جاءك المنافقون} - في الثانية، قال: فأدركت أبا هريرة حين انصرف، فقلت له: إنك قرأت بسورتين كان علي بن أبي طالب يقرأ بهما في الكوفة، قال أبو هريرة: فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقرأ بهما» أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود، إلا أن أبا داود لم يذكر حديث استخلاف مروان أبا هريرة (2) .
الصحابي: عبيد الله (1) بن أبي رافعالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةمدتصحيحالنعمان بن بشير - رضي الله عنه -: كتب الضحاك بن قيس إلى النعمان بن بشير يسأله: «أي شيء قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم الجمعة، سوى {سورة الجمعة} ؟ فقال: كان يقرأ {هل أتاك} » . وفي رواية قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقرأ في العيدين وفي الجمعة: ب {سبح اسم ربك الأعلى} و {هل أتاك حديث الغاشية} قال: وإذا اجتمع العيد والجمعة في يوم واحد يقرأ بهما في الصلاتين» أخرجه مسلم والنسائي، وأخرج الموطأ الأولى، وأخرج أبو داود والترمذي الثانية (1) .
الصحابي: النعمان بن بشيرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةمطسدتصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يقرأ في الفجر يوم الجمعة {آلم. تنزيل} في الأولى، وفي الثانية: {هل أتى على الإنسان} وفي صلاة الجمعة ب {سورة الجمعة} و {المنافقين} » أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي، وأخرجه الترمذي إلى قوله: «الإنسان» وأخرجه أبو داود مثل الترمذي أيضا (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةمدستصحيحأم هشام بنت حارثة بن النعمان - رضي الله عنها -: قالت: «لقد كان تنورنا وتنور رسول الله - صلى الله عليه وسلم- واحدا سنتين - أو سنة وبعض سنة - ما أخذت {ق. والقرآن المجيد} إلا عن لسان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقرؤها كل يوم جمعة على المنبر إذا خطب الناس» . وفي رواية «أخذت {ق. والقرآن المجيد} من في رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، يقرأ بها على المنبر في كل جمعة» . زاد في رواية قالت: «وكان تنورنا وتنور رسول الله - صلى الله عليه وسلم- واحدا» . أخرجه مسلم، و [أخرج] أبو داود الرواية الأولى، ولم يذكر «سنتين» ولا «سنة وبعض سنة» وأخرج النسائي الرواية الثانية (1) .
الصحابي: أم هشام بنت حارثة بن النعمانالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةمدسصحيحيعلى بن أمية - رضي الله عنه -: قال: «سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقرأ على المنبر {ونادوا يا مالك} [الزخرف: 77] » أخرجه البخاري، ومسلم وأبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: يعلى بن أميةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةخمدتصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «لا يقيمن أحدكم أخاه يوم الجمعة، ثم ليخالف إلى مقعده فيقعد فيه، ولكن يقول: افسحوا» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةمصحيحنافع: قال: سمعت ابن عمر يقول: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يقيم الرجل الرجل من مقعده ثم يجلس فيه، قيل لنافع: في الجمعة؟ قال: في الجمعة وغيرها» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: نافعالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةخمصحيح