المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1101–1125 من 3,108
الخياراتجامع الأصولالكلمسلم
- خمطدسصحيح
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا قام أحدكم يصلي، فإنه يستره إذا كان بين يديه مثل آخرة الرحل، فإذا لم يكن بين يديه مثل آخرة الرحل، فإنه يقطع صلاته الحمار، والمرأة، والكلب الأسود» ، قلت: يا أبا ذر: ما الكلب الأسود، من الكلب الأحمر، من الكلب الأصفر؟ قال: يا ابن أخي، سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كما سألتني، فقال: «الكلب الأسود شيطان» . وزاد الترمذي بعد قوله: كآخرة الرحل «أو كواسطة الرحل» . وجعل عوض «الأصفر» «الأبيض» . وأخرجه أبو داود، وأول روايته قال: «يقطع صلاة الرجل إذا لم يكن بين يديه كقدر آخرة الرحل ... » الحديث، وأخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامتدسصحيح- خمطدتسصحيح؟
- خمطدسصحيح
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا كان أحدكم يصلي فلا يدع أحدا يمر بين يديه، فإن أبى فليقاتله، فإنه معه القرين» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامصحيحبسر بن سعيد أن زيد بن خالد أرسله إلى أبي جهيم يسأله: ماذا سمع من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في المار بين يدي المصلي؟ قال أبو جهيم: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه؟ لكان أن يقف أربعين خيرا له من أن يمر بين يديه - قال أبو النضر: لا أدري قال: أربعين يوما، أو شهرا، أو سنة؟» أخرجه الجماعة. وقال الترمذي: وقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «لأن يقف أحدكم مائة عام خير له من أن يمر بين يدي أخيه وهو يصلي» (1) .
الصحابي: بسر بن سعيدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمطتدسصحيح؟طلحة بن عبيد الله - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا وضع أحدكم بين يديه مثل مؤخرة الرحل فليصل، ولا يبالي من مر وراء ذلك» . أخرجه مسلم والترمذي. وفي رواية أبي داود: «فلا يضره ما يمر بين يديه» ، وقال: قال عطاء: آخرة الرحل: ذراع فما فوقه (1) .
الصحابي: طلحة بن عبيد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامتدصحيح؟عائشة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سئل في غزوة تبوك عن سترة المصلي؟ فقال: كمؤخرة الرحل» . أخرجه مسلم والنسائي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «يقطع الصلاة: الكلب، المرأة، والحمار، ويقي من ذلك مثل مؤخرة الرحل» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان إذا خرج يوم العيد أمر بالحربة، فتوضع بين يديه، فيصلي إليها والناس وراءه، وكان يفعل ذلك في السفر، فمن ثم اتخذها الأمراء» . وفي أخرى: «كان يركز الحربة قدامه يوم الفطر والنحر، ثم يصلي» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية البخاري قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يغدو إلى المصلى والعنزة بين يديه تحمل، وتنصب بالمصلى بين يديه، فيصلي إليها» . وأخرج أبو داود الأولى، وفي رواية النسائي: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يركز الحربة، ثم يصلي إليها» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمدسصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يعرض راحلته ويصلي إليها» . وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- «صلى إلى بعيره» أخرجه البخاري ومسلم، زاد الترمذي في هذه الثانية: «أو راحلته، وكان يصلي على راحلته حيثما توجهت به» . وفي رواية لأبي داود موقوفا عليه: «أنه كان يصلي إلى بعيره» . وكذلك أخرجه الموطأ موقوفا عليه «أنه كان يستتر براحلته إذا صلى» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمطدتصحيحأبو جحيفة - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- صلى بهم بالبطحاء - وبين يديه عنزة - الظهر ركعتين، والعصر ركعتين، يمر بين يديه - وفي رواية: بين يدي العنزة: المرأة والحمار» . وفي أخرى: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في حلة حمراء، فركز عنزة يصلي إليها، يمر من ورائها الكلب والمرأة والحمار» . هذا حديث له طرق عدة، قد أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي، ويرد في مواضع أخرى من الكتاب (1) .
الصحابي: أبو جحيفةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمدسصحيحسهل سعد - رضي الله عنه -: قال: «كان بين مصلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبين الجدار ممر الشاة» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وفي رواية أبي داود: «كان بين مقام النبي - صلى الله عليه وسلم- وبين القبلة ممر عنز» (1) .
الصحابي: سهل سعدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمدصحيح- خمطدسصحيح؟
عائشة - رضي الله عنها -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا نعس أحدكم وهو يصلي فليرقد حتى يذهب عنه النوم، فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لا يدري: لعله يذهب يستغفر فيسب نفسه» . وفي رواية: «إذا نعس أحدكم وهو يصلي فلينصرف، فلعله يدعو على نفسه وهو لا يدري» أخرج الثانية النسائي، وأخرج الباقون الأولى (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمطتدسصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أنه رأى عبد الله بن الحارث ورأسه معقوص من ورائه، فقام وراءه فجعل يحله، فلما انصرف أقبل إلى ابن عباس، فقال: مالك ورأسي؟ فقال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إنما مثل هذا مثل الذي يصلي، وهو مكتوف» . أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي، وزاد أبو داود بعد قوله فجعل يحله: «فأقر له الآخر» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامدسصحيح- مدصحيح
- خمطدتسصحيح
- مطدتسصحيح؟
- خمطدتسصحيح
- خمدستصحيح؟
- مدسصحيح
- خمطدتسصحيح؟
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقرأ السورة التي فيها السجدة فيسجد ونسجد، حتى ما يجد أحدنا مكانا لموضع جبهته في غير وقت صلاة» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود، وفي أخرى لأبي داود قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقرأ علينا القرآن، فإذا مر بالسجدة كبر، وسجد وسجدنا» . وفي أخرى له: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قرأ عام الفتح سجدة، فسجد الناس كلهم، منهم الراكب والساجد في الأرض، حتى إن الراكب ليسجد على يده» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمدصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد، اعتزل الشيطان يبكي، يقول» : «يا ويلتى، أمر ابن آدم بالسجود فسجد، فله الجنة، وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامصحيح