المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1026–1050 من 3,108
الخياراتجامع الأصولالكلمسلم
جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: «قال عمر لسعد: قد شكوك في كل شيء، حتى في الصلاة. قال: أما أنا فأمد في الأوليين، وأحذف في الأخريين، ولا آلو ما اقتديت به من صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال: صدقت، ذلك الظن بك - أو ظني بك -» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي. وفي أخرى له، قال: «وقع ناس من أهل الكوفة في سعد عند عمر فقالوا: والله ما يحسن الصلاة، فقال: أما أنا فأصلي بهم صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، لا أخرم منها: أركد في الأوليين، وأحذف في الأخريين، قال: ذلك الظن بك» . وقد أخرجه البخاري بأطول من هذا، وهو مذكور في مناقب سعد بن أبي وقاص في «كتاب الفضائل» من حرف الفاء (1) .
الصحابي: جابر بن سمرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمدسصحيحجابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يقرأ في الظهر ب {الليل إذا يغشى} وفي العصر نحو ذلك، وفي الصبح أطول من ذلك» . وفي أخرى «كان يقرأ في الظهر ب {سبح اسم ربك الأعلى} وفي الصبح بأطول من ذلك» . أخرجه مسلم وأبو داود، وأخرج النسائي الأولى (1) .
الصحابي: جابر بن سمرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامدسصحيح- خمطدتسصحيح
جبير بن مطعم - رضي الله عنه - قال: «سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقرأ في المغرب ب {الطور} » . زاد في رواية «فلما بلغ هذه الآية: {أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون. أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون. أم عندهم خزائن ربك أم هم المسيطرون} [الطور: 35، 37] كاد قلبي أن يطير» . قال سفيان: «فأما أنا فلم أسمع هذه الزيادة» . وفي رواية: «أن جبير بن مطعم - وكان جاء في أسارى بدر - ... » وذكر الحديث. أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الموطأ وأبو داود والنسائي الرواية الأولى (1) .
الصحابي: جبير بن مطعمالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمطدسصحيحالبراء بن عازب - رضي الله عنه - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان في سفر، فصلى العشاء الآخرة، فقرأ في إحدى الركعتين ب {التين والزيتون} فما سمعت أحدا أحسن صوتا، أو قراءة، منه - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري ومسلم. وانتهت رواية أبي داود والنسائي عند قوله: {والتين} . وفي رواية الموطأ والترمذي والنسائي، قال: «صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- العشاء، فقرأ فيها ب {التين والزيتون} » (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمدسطتصحيحعائشة - رضي الله عنها -: «أن سول الله - صلى الله عليه وسلم- بعث رجلا على سرية وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم، فيختم ب {قل هو الله أحد} فلما رجعوا ذكروا ذلك لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: سلوه: لأي شيء يصنع ذلك؟ فسألوه؟ فقال: لأنها صفة الرحمن، فأنا أحب أن أقرأ بها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أخبروه أن الله يحبه» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمسصحيح- خمدتسصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «في كل صلاة نقرأ، فما أسمعنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أسمعناكم، وما أخفى علينا أخفينا عليكم» . أخرجه أبو داود والنسائي، وقال النسائي: «أخفينا منكم» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمدسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اعتدلوا في السجود، ولا يبسطن أحدكم ذراعيه انبساط الكلب» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي. وزاد البخاري في رواية أخرى «وإذا بزق فلا يبزقن بين يديه، ولا عن يمينه، فإنه يناجي ربه» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمدتسصحيح- خمدصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «أقيموا الركوع والسجود، فوالله، إني لأراكم من بعدي - وربما قال: من بعد ظهري - إذا ركعتم وسجدتم» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وللبخاري: أنه سمع النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: «أتمو الركوع والسجود، فوالذي نفسي بيده، إني لأراكم من بعد ظهري، إذا ما ركعتم وإذا ما سجدتم» . ولمسلم: أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أتموا الركوع والسجود» . وفي أخرى «أقيموا الركوع والسجود ... » وذكر نحوه وفي رواية النسائي أيضا، قال: «أتموا الركوع والسجود إذا ركعتم وسجدتم» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمسصحيح- خمدتسصحيح
البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا سجدت فضع كفيك، وارفع مرفقيك» . أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي، قال: «قلت للبراء: أين كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يضع وجهه إذا سجد؟ فقال: بين كفيه» (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامتصحيح؟ميمونة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا سجد لو أن بهمة أرادت أن تمر بين يديه مرت» . أخرجه مسلم. وزاد أبو داود والنسائي بعد قوله: «سجد» : «جافى بين جنبيه (1) حتى - وفي أخرى للنسائي - كان إذا سجد خوى يده حتى يرى وضح إبطيه من ورائه، وإذا رفع (2) اطمأن على فخذه اليسرى» (3) .
الصحابي: ميمونةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامدسصحيحعبد الله بن مالك بن بحينة (1) - رضي الله عنه - «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا صلى فرج بين يديه حتى يبدو بياض إبطيه» . وفي رواية: «كان إذا سجد يجنح في سجوده، حتى يرى وضح إبطيه» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج النسائي الأولى (2) .
الصحابي: عبد الله بن مالك بن بحينة (1)الكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمسصحيحالعباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه - قال: إنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «إذا سجد العبد سجد معه سبعة آراب: وجهه، وكفاه، وركبتاه، وقدماه» . أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: العباس بن عبد المطلبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامدتسصحيح؟- خمدتسصحيح
- خمدسصحيح
خفاف بن إيماء (1) - رضي الله عنه - قال: «ركع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ثم رفع رأسه، فقال: غفار: غفر الله لها، وأسلم: سالمها الله، وعصية عصت الله ورسوله، اللهم العن بنى لحيان، والعن رعلا وذكوان، ثم وقع ساجدا - قال خفاف [بن إيماء] : فجعلت لعنة الكفرة من أجل ذلك» . أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: خفاف بن إيماء (1)الكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامصحيح- خمدسصحيح
البراء بن عازب - رضي الله عنه - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يقنت في الصبح والمغرب» أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي (1) وفي أخرى لأبي داود: «في صلاة الصبح» . ولم يذكر «المغرب» .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامتدسصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «أفضل الصلاة: طول القنوت» . أخرجه مسلم، وأما الترمذي، فإنه قال: قيل: يا رسول الله، أي الصلاة أفضل؟ فقال: «طول القنوت» (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامتصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعلمنا التشهد، كما يعلمنا السورة من القرآن، فكان يقول: التحيات، المباركات، الصلوات، الطيبات لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله» . وفي رواية مختصرا إلى قوله: «من القرآن» . أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي، إلا أن الترمذي قال: «سلام عليك - سلام علينا» بغير ألف ولام، وقال هو وأبو داود: «كما يعلمنا القرآن» وقال النسائي مثل الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامدتسصحيح- خمسدتصحيح
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - صلوا معه، فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا كان عند القعدة فليكن من أول قول أحدكم: التحيات لله، الطيبات، الصلوات لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله» . أخرجه النسائي وقد أخرجه هو ومسلم وأبو داود. وسيرد في صلاة الجماعة (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامدسصحيح