المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 801–825 من 3,108
الخياراتجامع الأصولالكلمسلم
أبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا أتي بطعام سأل عنه؟ فإن قيل: هدية، أكل منها، وإن قيل: صدقة، لم يأكل منها، وقال لأصحابه: كلوا» . أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخمصحيحأم عطية - واسمها: نسيبة - رضي الله عنها -: قالت: «بعث إلى نسيبة بشاة، فأرسلت إلى عائشة منها، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: عندكم شيء؟ ، فقالت: لا، إلا ما أرسلت به نسيبة من تلك الشاة، فقال: هات فقد بلغت محلها» . وفي رواية قالت: «دخل النبي - صلى الله عليه وسلم- على عائشة، فقال: هل عندكم شيء؟ قالت: لا، إلا شيء بعثت به إلينا نسيبة من الشاة التي بعثت إليها من الصدقة، قال: إنها بلغت محلها» . وفي أخرى قالت: «بعث إلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بشاة من الصدقة، فبعثت إلى عائشة منها بشيء، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: هل عندكم شيء؟ وقالت، وذكرت ... الحديث» . أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: أم عطيةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخمصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أتي بلحم تصدق به على بريرة، فقال: هو عليها صدقة، ولنا هدية» . وفي رواية، قال: «أهدت بريرة إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لحما تصدق به عليها، فقال: هو لها صدقة، ولنا هدية» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي. إلا أن في رواية أبي داود «فقال: ما هذا؟ قالوا: شيء تصدق به على بريرة ... الحديث» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخمدسصحيح- خمطصحيح
جويرية - زوج النبي - صلى الله عليه وسلم- رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- دخل عليها، فقال: هل من طعام؟ قالت: لا والله، إلا عظم من شاة أعطيته مولاتي من الصدقة، فقال: قربيه، فقد بلغت محلها» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جويريةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا» . وفي أخرى: «كفافا» . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخمتصحيحأبو عبد الرحمن الحبلي: قال: «سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -، وسأله رجل، فقال: ألسنا من فقراء المهاجرين؟ فقال له عبد الله: ألك امرأة تأوي إليها؟ قال: نعم، قال: ألك مسكن تسكنه؟ قال: نعم، قال: فأنت من الأغنياء، قال: فإن لي خادما، قال: فأنت من الملوك. قال أبو عبد الرحمن: وجاء ثلاثة نفر إلى عبد الله بن عمرو، وأنا عنده، [فقالوا: يا أبا محمد، إنا والله ما نقدر على شيء: لا نفقة، ولا دابة، ولا متاع] . فقال لهم: ما شئتم، إن شئتم رجعتم إلينا، فأعطيناكم ما يسر الله لكم، وإن شئتم ذكرنا أمركم للسلطان، وإن شئتم صبرتم، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: إن فقراء المهاجرين يسبقون الأغنياء يوم القيامة إلى الجنة بأربعين خريفا، قالوا: [فإنا] نصبر، لا نسأل شيئا» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو عبد الرحمن الحبليالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهمصحيحعبد الله بن عباس، وعمران بن حصين - رضي الله عنهم -: قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اطلعت في الجنة، فرأيت أكثر أهلها الفقراء، واطلعت في النار، فرأيت أكثر أهلها النساء» . أخرجه البخاري، والترمذي عنهما، ومسلم عن ابن عباس وحده (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخمتصحيح؟أسامة بن زيد - رضي الله عنه -: قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «قمت على باب الجنة، فكان عامة من دخلها المساكين، وأصحاب الجد محبوسون، غير أن أصحاب النار قد أمر بهم إلى النار، وقمت على باب النار، فإذا عامة من دخلها النساء» . أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: أسامة بن زيدالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «رب أشعث مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهمصحيح- خمتصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «ما شبع آل محمد - صلى الله عليه وسلم- من طعام ثلاثة أيام تباعا، حتى قبض» . وفي رواية، قال أبو حازم: «رأيت أبا هريرة يشير بإصبعه مرارا، يقول: والذي نفس أبي هريرة بيده، ما شبع نبي الله -صلى الله عليه وسلم- ثلاثة أيام تباعا من خبز حنطة، حتى فارق الدنيا» . أخرجه البخاري، ومسلم. وللبخاري: «أن أبا هريرة مر بقوم بين أيديهم شاة مصلية، فدعوه، فأبى أن يأكل، وقال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من الدنيا ولم يشبع من خبز الشعير» . وأخرج الترمذي الرواية الثانية (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخمتصحيحسماك بن حرب: سمع النعمان بن بشير - رضي الله عنه - يقول: «ألستم في طعام وشراب ما شئتم؟ لقد رأيت نبيكم وما يجد [من] الدقل ما يملأ به بطنه» . أخرجه مسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: سماك بن حربالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهمتصحيحالنعمان بن بشير - رضي الله عنه -: قال: «ذكر عمر ما أصاب الناس من الدنيا، فقال: لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يظل اليوم يلتوي، ما يجد من الدقل ما يملأ به بطنه» . أخرجه مسلم، وقال فيه بعض الرواة: عن النعمان بن بشير عن النبي - صلى الله عليه وسلم-، فجعله من مسنده (1) .
الصحابي: النعمان بن بشيرالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهمصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «توفي رسول الله- صلى الله عليه وسلم-، وليس عندي شيء ذو كبد، إلا شطر شعير في رف لي، فأكلت منه، حتى طال علي فكلته، ففني» . هذه رواية البخاري، ومسلم. وفي رواية الترمذي، قالت: «توفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعندنا شطر من شعير في رف، فأكلنا منه ما شاء الله، ثم قلت للجارية: كيليه، فلم نلبث أن فني، فلو كنا تركناه لأكلنا منه أكثر من ذلك» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخمتصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «توفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ودرعه مرهونة عند يهودي في ثلاثين صاعا من شعير» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخمسصحيح- مطتصحيح؟
عتبة (1) بن غزوان - رضي الله عنه -: قال: «لقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ما طعامنا إلا ورق الحبلة، حتى قرحت أشداقنا» . أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: عتبة (1) بن غزوانالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهمصحيحخباب بن الأرت - رضي الله عنه -: قال: «هاجرنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نلتمس وجه الله، فوقع أجرنا على الله، فمنا من مات لم يأكل من أجره شيئا، منهم مصعب بن عمير، قتل يوم أحد، فلم نجد ما نكفنه به، إلا بردة إذا غطينا بها رأسه خرجت رجلاه، وإذا غطينا رجليه خرج رأسه، فأمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن نغطي رأسه، وأن نجعل على رجليه من الإذخر، ومنا من أينعت له ثمرته، فهو يهدبها» . أخرجه [البخاري] ومسلم والترمذي. وعند أبي داود قال: «مصعب بن عمير قتل يوم أحد، ولم يكن له إلا نمرة، كنا إذا غطينا بها رأسه ... وذكر الحديث، إلى قوله: من الإذخر» . وأخرجه النسائي أيضا (1) .
الصحابي: خباب بن الأرتالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخمتدسصحيح- خمدتسصحيح؟
- خمطدتسصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن خاتم الذهب» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي. وللنسائي أيضا «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- نهاني عن تختم الذهب» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليخمسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رأى خاتما من ذهب في يد رجل، فنزعه وطرحه، وقال: يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيطرحها في يده؟ فقيل للرجل بعدما ذهب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: خذ خاتمك انتفع به، قال: لا والله، لا آخذه أبدا وقد طرحه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليمصحيح- مدتسصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم» (2) . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود والنسائي. وأخرجه الترمذي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «غيروا الشيب، ولا تشبهوا باليهود» (3) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الثاني: في خضاب البدن (1) والشعر،خمدستصحيح