المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 701–725 من 3,108
الخياراتجامع الأصولالكلمسلم
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عاد رجلا من المسلمين، قد خفت، فصار مثل الفرخ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: هل كنت تدعو الله بشيء، أو تسأله إياه؟ قال: نعم، كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة فعجله لي في الدنيا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: سبحان الله! لا تطيقه، ولا تستطيعه، أفلا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار؟ قال: فدعا الله به، فشفاه الله تعالى» . وفي أخرى: «فقالها، فشفاه الله» ، هذه رواية مسلم، وانتهت رواية الترمذي عند قوله: «عذاب النار» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمتصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول: «اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، اللهم أعوذ بعزتك، لا إله إلا أنت، أن تضلني، أنت الحي الذي لا يموت، والجن والإنس يموتون» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمصحيحعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: قل: «اللهم اهدني، وسددني، واذكر بالهدى: هدايتك الطريق، وبالسداد: سداد السهم» . وفي أخرى قال: «قل: اللهم إني أسألك الهدى والسداد ... وذكر مثله» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول: «اللهم إني أسألك الهدى، والتقى، والعفاف، والغنى» . أخرجه مسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمتصحيح؟أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-[كان] يدعو بهذا الدعاء: «اللهم رب اغفر لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جدي وهزلي، وخطئي وعمدي، وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم، وأنت المؤخر، وأنت على كل شيء قدير» أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمصحيحطارق بن أشيم - رضي الله عنه -: قال: «كان الرجل إذا أسلم علمه النبي - صلى الله عليه وسلم- الصلاة، ثم أمره أن يدعو بهؤلاء الكلمات: اللهم اغفر لي وارحمني، واهدني وعافني، وارزقني» . وفي رواية: أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم- وأتاه رجل، فقال: «يا رسول الله، كيف أقول حين أسأل ربي؟ قال: [قل] : اللهم اغفر لي، وارحمني، وعافني، وارزقني، ويجمع أصابعه، إلا الإبهام، فإن هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك» .أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: طارق بن أشيمالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمصحيحابن أبي أوفى - رضي الله عنه -: قال: «دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على الأحزاب، فقال: اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب: اهزم الأحزاب، اللهم اهزمهم وزلزلهم» . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: ابن أبي أوفىالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمتصحيح؟أم حبيبة - رضي الله عنها -: قالت: «سمعني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا أقول: اللهم أمتعني بزوجي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وبأبي أبي سفيان، وبأخي معاوية، فقال: سألت الله لآجال مضروبة، وأيام معدودة، وأرزاق مقسومة، لن يعجل شيئا منها قبل حله، ولا يؤخر، ولو كنت سألت الله أن يعيذك من عذاب في النار، وعذاب في القبر: كان خيرا وأفضل» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أم حبيبةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمصحيح- خمتدسصحيح؟
عائشة - رضي الله عنها -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمتدسصحيحعائشة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول في دعائه: اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت، ومن شر ما لم أعمل» أخرجه مسلم، وأبو داود. وفي رواية النسائي قال: سألت عائشة: حدثيني بشيء كان يدعو به النبي - صلى الله عليه وسلم- في صلاته؟ قالت: «نعم، كان يقول: ... وذكرت الحديث» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمدسصحيحعبد الله بن عمر بن الخطاب (*) - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك» أخرجه مسلم، وأبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمر بن الخطاب (*)الكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «تعوذوا بالله من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء» . وفي رواية: « [أنه] كان يتعوذ» أخرجه البخاري، ومسلم. وأخرج النسائي الحديث، وقال فيه: «كان يتعوذ من هذه الثلاثة» ، وعد الأربعة، ثم قال: قال سفيان: إنما قال: «ثلاثة» ، فذكر الأربعة، إلا أني لم أحفظ الواحد الذي ليس فيه، وأخرجه من رواية أخرى: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يستعيذ من سوء القضاء، وشماتة الأعداء، وجهد البلاء» فكأن الرابع يكون «درك الشقاء» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمسصحيح؟- خمتسصحيح؟
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول: «أعوذ بعزتك أن تضلني، لا إله إلا أنت الحي الذي لا يموت، والجن والإنس يموتون» . أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله، ما لقيت البارحة من عقرب لدغتني، قال: «أما لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم تضرك؟» هذه رواية مسلم، والموطأ. وفي رواية أبي داود قال: «أتي النبي - صلى الله عليه وسلم- بلديغ لدغته عقرب، فقال: لو قال: أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق، لم يلدغ، ولم تضره» . وفي رواية الترمذي، قال: «من قال حين يمسي، ثلاث مرات: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم تضره حمة تلك الليلة» ، قال سهيل: فكان أهلنا يعلمونها، فكانوا يقولونها كل ليلة، فلدغت جارية منهم فلم تجد لها وجعا (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمطدتصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن، قولوا: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات» . أخرجه الجماعة إلا البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمطتدسصحيح؟- متسصحيح؟
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -: قال: جاء أعرابي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: «علمني كلاما أقوله. قال: قل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله رب العالمين، لا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم، قال: فهؤلاء لربي، فما لي؟ قال: قل: اللهم اغفر لي، وارحمني، واهدني، وارزقني، فإن هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك» . وفي رواية زيادة في آخره: «وعافني» ، وشك الراوي فيها. أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: سعد بن أبي وقاصالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يكثر أن يقول قبل موته: سبحان الله وبحمده، أستغفره، وأتوب إليه، قالت: فقلت: يا رسول الله، أراك تكثر من قول: سبحان الله وبحمده، فقال: أخبرني ربي: أني سأرى علامة في أمتي، فإذا رأيتها أكثرت من قول: سبحان الله وبحمده، أستغفر [الله] وأتوب إليه، فقد رأيتها: {إذا جاء نصر الله والفتح} السورة إلى آخرها» . أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «لأن أقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر: أحب إلي مما طلعت عليه الشمس» أخرجه مسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمتصحيحأبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سئل: أي الكلام أفضل؟ قال: ما اصطفى الله لملائكته: سبحان الله وبحمده» . وفي أخرى قال: «قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم-: ألا أخبرك بأحب الكلام إلى الله؟ سبحان الله وبحمده» . أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عاد أبا ذر، وأن أبا ذر عاد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: بأبي أنت وأمي، أي الكلام أحب إلى الله؟ . فقال: ... وذكر الحديث (1) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمتصحيحأبو مالك الأشعري - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «سبحان الله والحمد لله تملآن ما بين السموات والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء» أخرجه ... (1) .
الصحابي: أبو مالك الأشعريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمسصحيحأغر مزينة - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إنه ليغان على قلبي، حتى أستغفر الله في اليوم مائة مرة» . وفي رواية قال: سمعته يقول: «توبوا إلى ربكم، فوالله إني لأتوب إلى ربي تبارك وتعالى مائة مرة في اليوم» . هذه رواية مسلم. وفي رواية أبي داود: «إنه ليغان على قلبي، وإني لأستغفر الله في كل يوم مائة مرة» (1) .
الصحابي: أغر مزينةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة، كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك، حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به، إلا رجل عمل أكثر منه، [قال] : ومن قال: سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة، حطت خطاياه، وإن كانت مثل زبد البحر» . أخرجه البخاري، ومسلم، والموطأ، والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمطتصحيح؟