المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 651–675 من 3,108
الخياراتجامع الأصولالكلمسلم
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا كبر في الصلاة سكت هنية قبل أن يقرأ، فقلت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة، ما تقول؟ قال: أقول: اللهم نقني من خطاياي، كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد» . هذه رواية البخاري، ومسلم. وزاد أبو داود، والنسائي في أول الدعاء، قال: «أقول: اللهم باعد بيني وبين خطاياي، كما باعدت بين المشرق والمغرب ... والباقي مثله» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمدسصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «بينما نحن نصلي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، إذ قال رجل من القوم (1) : الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: من القائل كلمة كذا وكذا؟ قال رجل من القوم: أنا يا رسول الله، قال: عجبت لها، فتحت لها أبواب السماء، قال ابن عمر: فما تركتهن منذ سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول ذلك» . أخرجه مسلم، والترمذي، والنسائي، إلا أن النسائي قال في رواية أخرى له: «لقد رأيت ابتدرها اثنا عشر ملكا» (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمتسصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي، إذ (1) جاء رجل وقد حفزه النفس، فقال: الله أكبر، الحمد لله [حمدا] كثيرا طيبا مباركا [فيه] ، فلما قضى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلاته قال: أيكم المتكلم بالكلمات؟ فأرم القوم، فقال: إنه لم يقل بأسا، فقال رجل: أنا يا يا رسول الله قلتها، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: لقد رأيت اثني عشر ملكا يبتدرونها، أيهم يرفعها» . أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي. وزاد أبو داود في بعض رواياته: «وإذا جاء أحدكم فليمش نحوه، ما كان يمشي فليصل ما أدرك، وليقض ما سبقه» (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمدسصحيحأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف - رحمه الله-: قال: «سألت عائشة أم المؤمنين. بأي شيء كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يفتتح صلاته إذا قام من الليل؟ قالت: كان إذا قام من الليل افتتح صلاته قال: اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم» . أخرجه مسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي (1) . الركوع والسجود
الصحابي: أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوفالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمتدسصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «كشف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الستارة، والناس صفوف خلف أبي بكر، فقال: أيها الناس، إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة، يراها المسلم، أو ترى له، ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعا أو ساجدا، فأما الركوع: فعظموا فيه الرب، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء، فقمن أن يستجاب لكم» . وفي رواية: «كشف الستر، ورأسه معصوب في مرضه الذي مات فيه، فقال: اللهم هل بلغت؟ - ثلاث مرات - إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا، يراها العبد الصالح، أو ترى له ... ثم ذكر مثله» . أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمدسصحيحعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: «نهاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن أقرأ القرآن وأنا راكع أو ساجد، ولا أقول: نهاكم» . أخرجه أبو داود، والنسائي، ومسلم. وللنسائي أيضا: «نهاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن أقرأ راكعا أو ساجدا» . وقد جاء هذا الفصل في جملة حديث أخرجه مسلم، وهو مذكور في «كتاب الزينة» من حرف الزاي. ولمسلم أيضا قال: «نهاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن أقرأ راكعا، أو ساجدا» . وفي أخرى: «نهاني حبي أن أقرأ راكعا أو ساجدا» . وفي أخرى: «نهاني عن قراءة القرآن، وأنا راكع - ولم يذكر السجود» . وفي أخرى عن ابن عباس - ولم يذكر عليا في إسناده - قال: «نهيت أن أقرأ القرآن وأنا راكع» (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمدسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول في سجوده: «اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه، وجله، أوله وآخره، سره وعلانيته» . أخرجه مسلم، وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمدصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي، يتأول القرآن» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ، والترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمدسصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول في ركوعه وسجوده: سبوح قدوس، رب الملائكة والروح» . أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمدسصحيح- مطتدسصحيح
ابن أبي أوفى - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا رفع ظهره من الركوع قال: سمع الله لمن حمده، اللهم ربنا لك الحمد، ملء السموات، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد» . زاد في رواية: «اللهم طهرني بالثلج، والبرد، والماء البارد، اللهم طهرني من الذنوب والخطايا، كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس» . أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود مثله، إلى قوله: «من شيء بعد» . وفي رواية الترمذي قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: اللهم برد قلبي بالثلج، والبرد ... الحديث» ولم يذكر أول حديث مسلم (1) .
الصحابي: ابن أبي أوفىالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمتدصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا رفع رأسه من الركوع قال: اللهم ربنا لك الحمد، ملء السموات، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل (1) الثناء والمجد، أحق ما قال العبد - وكلنا لك عبد - اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد» . أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي (2) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمدسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- «كان إذا رفع رأسه من الركوع قال: اللهم ربنا لك الحمد، ملء السموات، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد» أخرجه مسلم، وأخرجه النسائي إلى قوله: «من شيء بعد» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع، يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال» . هذا لفظ مسلم، ووافقه البخاري على الاستعاذة، ولم يذكر التشهد. وفي رواية أبي داود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا فرغ أحدكم من التشهد فليتعوذ بالله من أربع ... وذكرها» . وزاد النسائي: «ثم ليدع لنفسه بما بدا له» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمدسصحيح- متدسصحيح؟
عائشة - رضي الله عنها -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «كان يدعو في الصلاة يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا وفتنة الممات، اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم، فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم؟ فقال: إن الرجل إذا غرم حدث [فكذب] ، ووعد فأخلف» . وفي رواية قالت: «سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يستعيذ في صلاته من فتنة الدجال» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمدسصحيحأبو بكر الصديق - رضي الله عنه -: قال: قلت: «يا رسول الله، علمني دعاء أدعو به في صلاتي، قال: قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني، إنك أنت الغفور الرحيم» . وقد جعله بعض الرواة من مسند عبد الله بن عمرو بن العاص؛ لأنه قال فيه: عن عبد الله «أن أبا بكر قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- ... » أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي. وهذا الحديث هو أول حديث في كتاب «الجمع بين الصحيحين» للحميدي (1) .
الصحابي: أبو بكر الصديقالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمتسصحيح؟عائشة - رضي الله عنه -: قالت: «ما صلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلاة، بعد إذ أنزلت: {إذا جاء نصر الله والفتح} إلا قال: سبحانك اللهم وبحمدك، [اللهم] اغفر لي» . أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن عمر بن الخطاب كان يجهر بهؤلاء الكلمات يقول: «سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك» . أخرجه مسلم (1) . بعد السلام والفراغ من الصلوات
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمصحيحثوبان - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا سلم يستغفر الله ثلاثا، ويقول: اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام» ، قيل للأوزاعي: كيف الاستغفار؟ قال يقول: «أستغفر الله، أستغفر الله» . هذه رواية مسلم والترمذي، والنسائي، إلا أن النسائي قال: «إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا انصرف من صلاته ... وذكر الحديث» . وفي رواية أبي داود: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا أراد أن ينصرف من صلاته استغفر الله ثلاث مرات، ثم قال: اللهم ... وذكر معنى حديث عائشة» هكذا قال أبو داود، وهذا حديث عائشة (1) .
الصحابي: ثوبانالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمتدسصحيح؟- خمدسصحيح
عروة بن الزبير - رضي الله عنهما -: كان يقول في دبر كل صلاة حين يسلم: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، له النعمة، وله الفضل، وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين، ولو كره الكافرون، وقال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يهلل بهن دبر كل صلاة» . وفي رواية قال أبو الزبير: «سمعت عبد الله بن الزبير يخطب على هذا المنبر، وهو يقول: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول - إذا سلم في دبر الصلاة، أو [قال] : الصلوات ... ثم ذكر مثله» . أخرجه مسلم، والنسائي، وأخرج أبو داود الرواية الثانية (1) .
الصحابي: عروة بن الزبيرالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمدسصحيحكعب بن عجرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «معقبات لا يخيب قائلهن - أو فاعلهن - دبر كل صلاة: ثلاث وثلاثون تسبيحة، وثلاث وثلاثون تحميدة، وأربع وثلاثون تكبيرة» أخرجه مسلم، والترمذي، والنسائي (1) .
الصحابي: كعب بن عجرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمتسصحيح- خمطدصحيح
البراء بن عازب - رضي الله عنه -: قال: «كنا إذا صلينا خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أحببنا أن نكون عن يمينه، يقبل علينا بوجهه، قال: فسمعته يقول: رب قني عذابك يوم تبعث عبادك - أو تجمع عبادك» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمصحيح