المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 626–650 من 3,108
الخياراتجامع الأصولالكلمسلم
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب أو كره، إلا أن يؤمر بمعصية، فإن أمر بمعصية، فلا سمع، ولا طاعة» أخرجه الجماعة إلا الموطأ (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخمتدسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك، ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك» أخرجه مسلم، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهامسصحيحعوف بن مالك - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «خيار أئمتكم: الذين تحبونهم ويحبونكم، وتصلون عليهم، ويصلون عليكم (1) ، وشرار أئمتكم: الذين تبغضونهم، ويبغضونكم، وتلعنونهم، ويلعنونكم» قال: قلنا: يا رسول الله، أفلا ننابذهم [عند ذلك؟] ، قال: «لا، ما أقاموا فيكم الصلاة، لا، ما أقاموا فيكم الصلاة، ألا من ولي عليه وال، فرآه يأتي شيئا من معصية الله، فليكره ما يأتي من معصية الله، ولا ينزعن يدا من طاعة» . أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: عوف بن مالكالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهامصحيحعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من بايع إماما فأعطاه صفقة يده، وثمرة قلبه، فليطعه ما استطاع، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا رقبة الآخر» . قلت: أنت سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ . قال: سمعته أذناي، ووعاه قلبي، قلت: هذا ابن عمك معاوية يأمرنا أن نفعل، ونفعل؟ قال: «أطعه في طاعة الله، واعصه في معصية الله» . هذه رواية أبي داود، وهو طرف من حديث طويل قد أخرجه مسلم بطوله، وهو مذكور في كتاب الفتن، من «حرف الفاء» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهامدصحيحأم سلمة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إنه يستعمل عليكم أمراء، فتعرفون وتنكرون، فمن كره فقد برئ، ومن أنكر فقد سلم، ولكن من رضي وتابع» ، قالوا: أفلا نقاتلهم؟ قال: «لا، ما صلوا» . أي: من كره بقلبه، وأنكر بقلبه، كذا عند مسلم. وفي حديث أبي داود: «سيكون عليكم أئمة تعرفون منهم وتنكرون ... الحديث» . وأخرجه الترمذي أيضا (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهامتدصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من كره من أميره شيئا فليصبر، فإنه من خرج من السلطان شبرا مات ميتة جاهلية» . وفي رواية: «فليصبر عليه، فإنه من فارق الجماعة شبرا فمات (1) فميتته جاهلية» . أخرجه البخاري، ومسلم (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية، ومن قاتل تحت راية عمية، يغضب لعصبة، أو يدعو إلى عصبة، أو ينصر عصبة، فقتل فقتلة جاهلية، ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها، لا يتحاش (1) من مؤمنها، ولا يفي بعهد ذي عهدها، فليس مني، ولست منه» . أخرجه مسلم، والنسائي (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهامسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة (1) ، ولا يزكيهم (2) ، ولهم عذاب أليم: رجل بايع إماما، فإن أعطاه وفى له، وإن لم يعطه، لم يف له» . هذا لفظ الترمذي، وهو طرف من حديث قد أخرجه البخاري، ومسلم عن أبي هريرة، وهو مذكور في فصل «آفات النفس» من كتاب «اللواحق» ، وهو في آخر الكتاب (3) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخمتصحيح؟نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهما -: قال: لما خلع أهل المدينة يزيد بن معاوية جمع ابن عمر حشمه (1) وولده، وقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة، وإنا قد بايعنا هذا الرجل على بيع الله ورسوله، وإني لا أعلم غدرا أعظم من أن يبايع رجل على بيع الله ورسوله، ثم ينصب له القتال، وإني لا أعلم أحدا منكم خلعه، ولا بايع في هذا الأمر، إلا كانت الفيصل بيني وبينه» . أخرجه البخاري، ومسلم (2) .
الصحابي: نافعالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخمصحيحنافع - رحمه الله -: قال: لما خلعوا يزيد، واجتمعوا على ابن مطيع، أتاه ابن عمر، فقال عبد الله بن مطيع: اطرحوا لأبي عبد الرحمن وسادة، فقال له عبد الله بن عمر: إني لم آتك لأجلس، أتيتك لأحدثك حديثا، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من خلع يدا من طاعة، لقي الله يوم القيامة، ولا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة: مات ميتة جاهلية» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: نافعالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهامصحيحعبد الرحمن بن شماسة (1) المهدي - رحمه الله -: قال: أتيت عائشة أسألها عن شيء؟ فقالت: من أنت؟ فقلت: رجل من أهل مصر، فقالت: كيف كان صاحبكم لكم في غزاتكم هذه؟ فقلت: ما نقمنا [منه] شيئا، إن كان ليموت للرجل منا البعير فيعطيه البعير، والعبد فيعطيه العبد، ويحتاج إلى النفقة فيعطيه النفقة، فقالت: أما إنه لا يمنعني الذي فعل في محمد [بن أبي بكر] أخي أن أخبرك (2) ما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سمعته يقول في بيتي هذا: «اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا، فشق عليهم، فاشقق عليه، ومن ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم، فارفق به» (3) . أخرجه مسلم (4) .
الصحابي: عبد الرحمن بن شماسة (1) المهديالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهامصحيحجبير بن مطعم - رضي الله عنه -: قال: إن امرأة أتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فكلمته في شيء، فأمرها بأن ترجع، قالت: فإن لم أجدك؟ - كأنها تقول: الموت - قال: «إن لم تجديني فائتي أبا بكر» . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: جبير بن مطعمالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الثاني: في ذكر الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وبيعتهمخمتصحيح- مصحيح
القاسم بن محمد - رحمه الله -: قال: قالت عائشة: وارأساه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ذاك لو كان وأنا حي فأستغفر لك، وأدعو لك» ، فقالت عائشة: واثكلاه والله إني لأظنك تحب موتي، لو كان ذلك لظللت آخر يومك معرسا ببعض أزواجك، فقال النبي- صلى الله عليه وسلم-: «بل أنا وارأساه، لقد هممت - أو أردت - أن أرسل إلى أبي بكر وابنه، فأعهد أن يقول القائلون أو يتمنى المتمنون، ثم قلت: يأبى الله، ويدفع المؤمنون، أو يدفع الله ويأبى المؤمنون» . أخرجه البخاري. قال الحميدي: ويحتمل أن يضاف إلى هذا ما أخرجه مسلم من حديث عروة عن عائشة قالت: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في مرضه: «ادعي لي أبا بكر أباك، وأخاك، حتى أكتب كتابا، فإني أخاف أن يتمنى متمن، ويقول قائل: أنا أولى، ويأبى الله، والمؤمنون إلا أبا بكر» (1) .
الصحابي: القاسم بن محمدالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الثاني: في ذكر الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وبيعتهمخمصحيح- خمصحيح
- خمتدصحيح
- خمطتدصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أقرب ما يكون العبد من ربه عز وجل وهو ساجد، فأكثروا الدعاء» . أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الأول: في آداب الدعاء وجوائزهمدسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعث معاذا إلى اليمن، فقال: «اتق دعوة المظلوم، فإنها ليس بينها، وبين الله حجاب» . أخرجه الترمذي. هذا طرف من حديث طويل قد أخرجه الجماعة إلا الموطأ، وهو بطوله مذكور في كتاب الغزوات من حرف الغين، وقد أخرجه الترمذي بطوله، وأخرج منه هذا الفصل (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الأول: في آداب الدعاء وجوائزهخمتدسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إذا دعا أحدكم فليعزم المسألة، ولا يقل (1) : اللهم إن شئت فأعطني، فإن الله لا مستكره له» أخرجه البخاري، ومسلم (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الدعاءالباب الأول: في آداب الدعاء وجوائزهخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا دعا أحدكم فلا يقل: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، ولكن ليعزم المسألة، فإن الله لا مكره له» . أخرجه الجماعة إلا النسائي. وفي رواية للبخاري قال: «لا يقل أحدكم: اللهم اغفر لي إن شئت، ارحمني إن شئت، ارزقني إن شئت، وليعزم مسألته، إنه يفعل ما يشاء، لا مكره له» . وفي رواية لمسلم: «لا يقولن أحدكم: اللهم اغفر لي إن شئت، ارحمني إن شئت، ليعزم في الدعاء، فإن الله صانع ما شاء (1) ، لا مكره له» . وفي أخرى له: «إذا دعا أحدكم فلا يقل: اللهم اغفر لي إن شئت، ولكن ليعزم، وليعظم الرغبة، فإن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه» (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الأول: في آداب الدعاء وجوائزهخمطتدصحيح؟- خمتدصحيح
- خمطتدصحيح
- مدصحيح
- خمتصحيح؟