المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 526–550 من 3,108
الخياراتجامع الأصولالكلمسلم
- مدصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رأى رجلا يسوق بدنة، فقال: «اركبها، فقال: إنها بدنة، فقال: اركبها، فقال إنها بدنة، فقال: اركبها، ويلك، في الثانية، أو في الثالثة» (1) . هذه رواية البخاري ومسلم. وللبخاري: «أن نبي الله -صلى الله عليه وسلم- رأى رجلا يسوق بدنة، قال: اركبها، قال: إنها بدنة، قال: اركبها، قال: إنها بدنة، قال: اركبها، قال: فلقد رأيته راكبها يساير النبي -صلى الله عليه وسلم-، والنعل في عنقها» . ولمسلم نحوه، وقال فيه: «بدنة مقلدة» . وله في أخرى بنحوه، وفيه أنه قال: «ويلك اركبها، فقال: بدنة يا رسول الله، فقال: «ويلك اركبها، ويلك اركبها» . وأخرج الموطأ وأبو داود والنسائي الرواية الأولى (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب التاسع: في الهدي، والأضاحيخمطدسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- رأى رجلا يسوق بدنة، قال: اركبها، قال: إنها بدنة، قال: اركبها، قال: إنها بدنة، قال: اركبها - ثلاثا» . وفي رواية نحوه، وقال في الثالثة: «اركبها ويلك» . هذه رواية البخاري. وفي رواية مسلم نحوه، وفي آخره: «فقال - في الثالثة، أو الرابعة -: اركبها، ويلك، أو ويحك» . وفي أخرى له قال: «مر على النبي -صلى الله عليه وسلم- ببدنة - أو هدية - فقال: اركبها، قال: إنها بدنة - أو هدية، فقال: اركبها، قال: إنها بدنة أو هدية قال: وإن» . وأخرج الترمذي والنسائي مثل رواية مسلم الأولى (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب التاسع: في الهدي، والأضاحيخمتسصحيحجابر - رضي الله عنه - «سئل عن ركوب الهدي؟ فقال: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: اركبها بالمعروف، إذا ألجئت إليها حتى تجد ظهرا» . وفي رواية مثله، ولم يقل: «إذا ألجئت إليها» . أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب التاسع: في الهدي، والأضاحيمدسصحيح- خمطتدسصحيح؟
أم سلمة -رضي الله عنها- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا رأيتم هلال ذي الحجة، وأراد أحدكم أن يضحي: فليمسك عن شعره وأظفاره» . وفي أخرى: قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من كان له ذبح يذبحه، فإذا أهل هلال ذي الحجة فلا يأخذن من شعره ولا من أظفاره شيئا حتى يضحي» (1) . أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي. ولمسلم عن عمرو بن مسلم بن عمار الليثي قال: «كنا في الحمام قبيل الأضحى، فاطلى فيه أناس، فقال بعض أهل الحمام: إن سعيد بن المسيب يكره هذا وينهى عنه، فلقيت سعيد بن المسيب، فذكرت ذلك له، فقال: يا ابن أخي، هذا حديث قد نسي وترك، حدثتني أم سلمة زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ... وذكر الحديث بمعناه» (2) .
الصحابي: أم سلمة -رضي الله عنهاالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب التاسع: في الهدي، والأضاحيمدتسصحيح؟علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «بعثني النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقمت على البدن، فقسمت لحومها، ثم أمرني فقسمت جلالها وجلودها» . وفي رواية: «قال: أمرني النبي -صلى الله عليه وسلم-: أن أقوم على البدن، ولا أعطي عليها شيئا في جرارتها» . وفي رواية: «قال: أمرني النبي -صلى الله عليه وسلم-: أن أقوم على بدنه، وأتصدق بلحمها وجلودها وأجلتها، ولا أعطي الجزار منها. وقال: نحن نعطيه من عندنا» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب التاسع: في الهدي، والأضاحيخمدصحيح- خمطتدسصحيح
عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دخل مكة من كداء، من الثنية العليا التي عند البطحاء، وخرج من الثنية السفلى» . هذه رواية البخاري. وفي رواية له ولمسلم: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يخرج من طريق الشجرة، ويدخل من طريق المعرس (1) » . زاد البخاري: «وأن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا خرج إلى مكة يصلي في مسجد الشجرة، فإذا رجع صلى بذي الحليفة ببطن الوادي، وبات حتى يصبح» . قال الحميدي: وقد جعل بعضهم هذه الزيادة -في ذكر الصلاة- من أفراد البخاري. وعند مسلم: «وإذا دخل مكة دخل من الثنية العليا التي بالبطحاء، ويخرج من الثنية السفلى (2) » . أخرج أبو داود والنسائي الرواية الأولى. وأخرج أبو داود أيضا الرواية الثانية (3) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاخمدسصحيحعائشة -رضي الله عنها- قالت: «دخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عام الفتح من كداء التي بأعلى مكة» . وفي رواية: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لما جاء إلى مكة دخلها من أعلاها، وخرج من أسفلها» . زاد في رواية: قال هشام: «فكان أبي يدخل منهما كليهما، وكان أكثر ما يدخل من كداء» . ومن الرواة من جعله موقوفا على عروة. هذه رواية البخاري ومسلم. وأخرج الترمذي الرواية الثانية. وفي رواية أبي داود: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دخل عام الفتح من كداء من أعلى مكة، ودخل في العمرة من كدى، قال: وكان عروة يدخل منهما جميعا، وكان أكثر ما يدخل من كدى، وكان أقربهما إلى منزله» (1) .
الصحابي: عائشة -رضي الله عنهاالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاخمتدصحيح- خمطدسصحيح؟
- خمطدسصحيح
عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال خالد بن الحارث: «سئل عبيد الله (1) عن المحصب؟ فحدثنا عن نافع قال: نزل بها النبي -صلى الله عليه وسلم- وعمر وابن عمر» (2) . وعن نافع، أن ابن عمر: «كان يصلي بها - يعني بالمحصب - الظهر والعصر - أحسبه قال: والمغرب - قال خالد: لا أشك في العشاء - ويهجع، ويذكر ذلك عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» هذه رواية البخاري. وفي رواية مسلم عن نافع: «أن ابن عمر كان يرى التحصيب سنة (3) وكان يصلي الظهر يوم النفر بالحصبة. وقال نافع: قد حصب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والخلفاء بعده» . وفي أخرى عن سالم: «أن أبا بكر وعمر وابن عمر كانوا ينزلون الأبطح» (4) . وفي رواية الموطأ عن نافع: «أن ابن عمر كان يصلي الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمحصب، ثم يدخل مكة من الليل، فيطوف بالبيت» . وفي رواية الترمذي: قال: «كان النبي -صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر وعمر وعثمان ينزلون الأبطح» . وفي رواية أبي داود قال: «صلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالبطحاء، ثم هجع بها هجعة، ثم دخل مكة وطاف، وكان ابن عمر يفعله» . وفي أخرى له: «أن ابن عمر كان يهجع هجعة بالبطحاء، ثم يدخل مكة، ويزعم أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يفعل ذلك» (5) .
الصحابي: عبد الله بن عمر -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاخمطتدصحيحعبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «ليس التحصيب بشيء، إنما هو منزل نزله رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاخمتصحيح؟عائشة -رضي الله عنها- قالت: «نزول الأبطح ليس بسنة، إنما نزله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأنه كان أسمح لخروجه إذا خرج» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود. وفي أخرى لمسلم عن سالم: «أن أبا بكر وعمر وابن عمر كانوا ينزلون الأبطح» . قال الزهري: وأخبرني عروة عن عائشة: «أنها لم تكن تفعل ذلك، وقالت: إنما نزله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأنه كان منزلا أسمح لخروجه» (1) .
الصحابي: عائشة -رضي الله عنهاالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاخمتدصحيحأبو رافع - رضي الله عنه - قال: «لم يأمرني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن أنزل الأبطح حين خرج من منى، ولكني جئت فضربت فيه قبته، فجاء فنزل» . هذه رواية مسلم. وأخرجه أبو داود بمعناه (1) .
الصحابي: أبو رافعالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهامدصحيحعبد العزيز بن رفيع -رحمه الله- قال: «سألت أنس ابن مالك: قلت: أخبرني بشيء عقلته عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: أين صلى الظهر والعصر يوم التروية؟ قال: بمنى. قلت: فأين صلى العصر يوم النفر؟ قال: بالأبطح، ثم قال: افعل كما يفعل أمراؤك» . وفي رواية قال: «خرجت إلى منى يوم التروية، فلقيت أنسا ذاهبا على حمار، فقلت له: أين صلى النبي -صلى الله عليه وسلم- الظهر هذا اليوم؟ قال: انظر حيث يصلي أمراؤك» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي، وأبي داود، والنسائي: «أين صلى الظهر يوم التروية؟» (1) .
الصحابي: عبد العزيز بن رفيع -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاخمتدسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال من الغد يوم النحر - وهو بمنى -: «نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة، حيث تقاسموا على الكفر- يعني بذلك: المحصب - وذلك أن قريشا وكنانة تحالفت على بني هاشم وبني عبد المطلب - أو بني المطلب - أن لا يناكحوهم، ولا يبايعوهم، حتى يسلموا إليهم النبي -صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية: أنه قال - حين أراد قدوم مكة -: «منزلنا غدا إن شاء الله: خيف بني كنانة. الحديث» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاخمدصحيحعبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- «أن العباس استأذن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يمكث بمكة ليالي منى من أجل سقايته، فأذن له» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاخمدصحيحالعلاء بن الحضرمي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «يقيم المهاجر بمكة بعد قضاء نسكه ثلاثا» . وفي رواية: «أن عمر بن عبد العزيز، سأل السائب بن يزيد بن أخت نمر: ما سمعت في سكنى مكة؟ فقال: سمعت العلاء بن الحضرمي قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ثلاث للمهاجر بعد الصدر» . وفي أخرى: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: «للمهاجر: إقامة ثلاث بعد الصدر، كأنه لا يزيد عليها» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ (1) .
الصحابي: العلاء بن الحضرميالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاخمتدسصحيح- خمطتدسصحيح؟
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «أتى رجل النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: إن أختي نذرت أن تحج، وإنها ماتت؟ فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: لو كان عليها دين أكنت قاضيه؟ قال: نعم، قال: فاقض الله فهو أحق بالقضاء» . وفي رواية: «أن امرأة من جهينة جاءت إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقالت: إن أمي نذرت أن تحج (1) ، فلم تحج حتى ماتت، أفاحج عنها؟ قال: حجي عنها، أرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضيته (2) ؟ قالت: نعم، قال: اقضوا الله، فالله أحق بالوفاء» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وفي أخرى للنسائي: مثل الرواية الثانية، إلا أنه قال: «أمرت امرأة سنان بن سلمة الجهني: أن تسأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» ... الحديث. وله في أخرى: «أن امرأة سألت النبي -صلى الله عليه وسلم- عن أبيها مات ولم يحج؟ قال: حجي عن أبيك» (3) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني عشر: في النيابة في الحجخمسصحيح؟عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لقي ركبا بالروحاء. فقال: من القوم؟ قالوا: المسلمون، فقالوا: من أنت؟ قال: رسول الله، فرفعت إليه امرأة صبيا، فقالت: ألهذا حج؟ قال: نعم، ولك أجر» . وفي رواية: عن كريب مرسلا: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مر بامرأة وهي في محفتها، فقيل لها: هذا رسول الله، فأخذت بضبعي صبي كان معها، فقالت: ألهذا حج يا رسول الله؟ فقال: نعم، ولك أجر» . أخرجه مسلم وأخرج أبو داود والنسائي الأولى. وأخرج الموطأ الثانية (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجمطدسصحيحعائشة -رضي الله عنها- قالت: «دخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على ضباعة بنت الزبير (1) وقال لها: لعلك أردت الحج؟ قالت: والله ما أجدني إلا وجعة (2) ، فقال لها: حجي واشترطي وقولي: اللهم محلي (3) حيث حبستني (4) . وكانت تحت المقداد بن الأسود» . هذه رواية البخاري ومسلم. وفي رواية لمسلم: قالت: «دخل النبي -صلى الله عليه وسلم- على ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب فقالت: يا رسول الله، إني أريد الحج وأنا شاكية؟ فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: حجي واشترطي: أن محلي حيث حبستني» . وأخرجه النسائي [أيضا مثله] (5) .
الصحابي: عائشة -رضي الله عنهاالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجخمسصحيحعبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- «أن ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب أتت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقالت: إني امرأة ثقيلة، وإني أريد الحج، فما تأمرني؟ قال: أهلي بالحج واشترطي: أن محلي حيث تحبسني، قال: فأدركت» . وفي رواية: «أن ضباعة أرادت الحج، فأمرها النبي -صلى الله عليه وسلم- أن تشترط، ففعلت ذلك عن أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» . هذه رواية مسلم. وفي رواية الترمذي وأبي داود: «أنها أتت النبي -صلى الله عليه وسلم- فقالت: يا رسول الله، إني أريد الحج، أفأشترط؟ قال: نعم، قالت: كيف أقول؟ قال: قولي: لبيك اللهم لبيك، محلي من الأرض حيث تحبسني» . وفي رواية النسائي مثل الأولى. وله في أخرى مثل الثالثة وزاد: «فإن لك على ربك ما استثنيت» (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجمتدسصحيح؟