المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 401–425 من 3,108
الخياراتجامع الأصولالكلمسلم
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: خطبنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: «يا أيها الناس، قد فرض عليكم الحج، فحجوا، فقال رجل: أفي كل عام يا رسول الله؟ فسكت حتى قالها ثلاثا، ثم قال: ذروني ما تركتكم، ولو قلت: نعم لوجبت، ولما استطعتم،
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الأول: في وجوبه، والحث عليهمسصحيح- خمطتدسصحيح
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «وقت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأهل المدينة: ذا الحليفة، ولأهل الشام: الجحفة، ولأهل نجد: قرن المنازل، ولأهل اليمن: يلملم، قال: فهن لهن، ولمن أتى عليهن من غير أهلهن، لمن كان يريد الحج والعمرة، فمن كان دونهن، فمهله من أهله، وكذلك، حتى أهل مكة يهلون منها» . وفي رواية: «ومن كان دون ذلك فمن حيث أنشأ، حتى أهل مكة من مكة» . أخرجه الجماعة، إلا الموطأ والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامخمدسصحيحأبو الزبير -رحمه الله-: أن جابرا - رضي الله عنه -: سئل عن المهل؟ فقال: «سمعت - أحسبه رفع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - (1) - قال: مهل أهل المدينة: من ذي الحليفة، والطريق الآخر: الجحفة، ومهل أهل العراق ذات عرق، ومهل أهل نجد: من قرن، ومهل أهل اليمن: من يلملم» . أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: أبو الزبير -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحراممصحيح- خمطتدسصحيح؟
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «من لم يجد إزارا فليلبس سراويل، ومن لم يجد نعلين فليلبس خفين» . وفي رواية: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يخطب بعرفات، وهو يقول
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامخمتدسصحيحجابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، «من لم يجد نعلين فليلبس خفين (1) ، ومن لم يجد إزارا فليلبس سراويل» . أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: جابر بن عبد الله -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحراممصحيحيعلى بن أمية (1) -رضي الله عنه- قال: إن رجلا أتي النبي -صلى الله عليه وسلم-، وهو في الجعرانة، قد أهل بعمرة، وهو مصفر لحيته ورأسه وعليه جبة فقال: «يا رسول الله أحرمت بعمرة، وأنا كما ترى؟» فقال: «انزع عنك الجبة واغسل عنك الصفرة» (2) . هذه رواية البخاري ومسلم. وأخرجه الموطأ عن عطاء بن أبي رباح، أنأ عرابيا جاء إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو بحنين ... وذكر الحديث بنحوه (3) . وأخرجه الترمذي مختصرا قال: رأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أعرابيا قد أحرم، عليه جبة، فأمره أن ينزعها. قال الترمذي: وفي الحديث قصة. وأخرجه أبو داود، وفيه قال: اغسل عنك أثر الخلوق - أو قال: أثر الصفرة، واخلع الجبة، واصنع في عمرتك ما صنعت في حجتك. وفي أخرى له قال: وأمره أن ينزعها نزعا، ويغسل، مرتين أو ثلاثا. وفي أخرى: مثل الرواية الأولى. وأخرج النسائي نحوا من ذلك. وقد أخرج البخاري ومسلم والنسائي هذا الحديث أطول من هذا، بزيادة في أوله، أوجبت ذكره في كتاب «النبوة» من حرف النون (4) .
الصحابي: يعلى بن أمية (1) -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامخمطتدسصحيح- خمطتدسصحيح
- خمطدسصحيح
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «احتجم النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو محرم» . هذه رواية البخاري ومسلم. وللبخاري أيضا أن النبي -صلى الله عليه وسلم- «احتجم وهو محرم، واحتجم وهو صائم» . وله في أخرى قال: «احتجم النبي -صلى الله عليه وسلم- في رأسه وهو محرم، من وجع كان به، بماء يقال له: لحي جمل» (1) . وفي أخرى من شقيقة كانت به. وأخرج الترمذي الرواية الأولى. وأخرج أبو داود الأولى والثالثة إلى قوله: كان به. وأخرج النسائي الأولى (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامخمدتسصحيحعبد الله بن مالك بن بحينة -رضي الله عنه- (1) قال: «احتجم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو محرم بلحي جمل من طريق مكة، في وسط رأسه» (2) . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وأخرج الموطأ عن سليمان بن يسار مرسلا: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- احتجم وهو محرم، فوق رأسه، وهو يومئذ بلحي جمل: مكان بطريق مكة» . وفي نسخة: «بلحيي جمل» (3) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامخمطسصحيحنبيه بن وهب -رحمه الله-: «أن عمر بن عبيد الله بن معمر اشتكى عينه، وهو محرم، فأراد أن يكحلها، فنهاه أبان بن عثمان (1) ، وأمره أن يضمدها بالصبر (2) ، وحدثه عن عثمان عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: أنه كان يفعله» . أخرجه مسلم والترمذي. وفي رواية المسلم قال: «خرجنا مع أبان بن عثمان، حتى إذا كنا بملل (3) اشتكى عمر بن عبيد الله عينيه، فلما كان بالروحاء اشتد وجعه، فأرسل إلى أبان بن عثمان يسأله؟ فأرسل إليه: أن اضمدهما (4) بالصبر، فإن عثمان حدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الرجل إذا اشتكى عينيه وهو محرم: ضمدهما بالصبر» . وفي رواية أبي داود قال: «اشتكى عينيه، فأرسل إلى أبان بن عثمان وهو أمير الموسم، ما يصنع بهما؟ قال: اضمدهما بالصبر، فإني سمعت عثمان يحدث ذلك عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» . وأخرج النسائي منه المسند فقط، فقال: «للمحرم إذا اشتكى عينيه، أن يضمدهما بالصبر» (5) .
الصحابي: نبيه بن وهب -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحراممدتسصحيحعبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «تزوج ميمونة وهو محرم» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ. وفي راوية للبخاري قال: «تزوج ميمونة في عمرة القضاء» . وفي أخرى له قال: «تزوج ميمونة وهو محرم، وبنى بها وهو حلال، وماتت بسرف» . قال أبو داود: قال ابن المسيب: «وهم ابن عباس في تزويج ميمونة وهو محرم» . وفي رواية للنسائي قال: «تزوج نبي الله -صلى الله عليه وسلم- ميمونة وهما محرمان» . وفي أخرى له قال: «تزوج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو محرم، ولم يذكر ميمونة» . وفي أخرى: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نكح حراما» . وزاد أيضا في أخرى: «جعلت أمرها إلى العباس، فأنكحها إياه» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامخمتدسصحيح؟ميمونة بنت الحارث -رضي الله عنها قالت: «تزوجني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن حلالان بسرف» . هذه رواية أبي داود. وفي رواية مسلم أن النبي -صلى الله عليه وسلم-: «تزوجها وهو حلال» . قال الراوي- وهو زيد بن الأصم-، وكانت خالتي وخالة ابن عباس. وفي رواية الترمذي: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تزوجها وهو حلال، وبنى بها حلالا، وماتت بسرف، ودفناها في الظلة التي بنى بها فيها» (1) .
الصحابي: ميمونة بنت الحارث -رضي الله عنهاالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحراممدتصحيح- مطتدسصحيح؟
- خمطتدسصحيح
الصعب بن جثامة -رضي الله عنه-: «أنه أهدى إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حمارا وحشيا، وهو بالأبواء (1) أو بودان - فرده عليه، فلما رأى ما في وجهه، قال: إنا لم نرده عليك، إلا أنا حرم» (2) . وفي رواية قال: فلما رأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما في وجهي قال: إنا لم نرده عليك، إلا أنا حرم. ومن الرواة من قال: عن ابن عباس: «أن الصعب بن جثامة أهدى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - حمار وحش وهو محرم» . فجعله من مسند ابن عباس: هذه رواية البخاري ومسلم. وأخرج الموطأ والترمذي والنسائي: الرواية الأولى. وفي أخرى للنسائي: قال ابن عباس: إن الصعب بن جثامة أهدى إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- رجل حمار وحش تقطر دما، وهو محرم، وهو بقديد، فردها عليه (3) .
الصحابي: الصعب بن جثامة -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامخمطتسصحيحطاووس قال: قدم زيد بن أرقم، فقال له عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- يستذكره: كيف أخبرتني عن لحم صيد أهدي لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهو حرام؟ قال: أهدي له عضو من لحم صيد، فرده، وقال: «إنا لا نأكله، إنا حرم» . أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي. وللنسائي أيضا، قال ابن عباس لزيد بن أرقم: هل علمت أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أهدي إليه عضو صيد فلم يقبله، وقال: «إنا حرم؟ قال: نعم» (1) .
الصحابي: طاووسالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحراممدسصحيحعبد الرحمن بن عثمان -رضي الله عنهما - قال: «كنا مع طلحة ونحن حرم، فأهدي لنا طير، وطلحة راقد، فمنا من أكل، ومنا من تورع ولم يأكل، فلما استيقظ طلحة، وفق من أكل (1) ، وقال، أكلناه مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه مسلم والنسائي (2) .
الصحابي: عبد الرحمن بن عثمان -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحراممسصحيحعائشة -رضي الله عنها -: «أن أسماء بنت عميس نفست (1) بمحمد بن أبي بكر بالشجرة، فأمر النبي -صلى الله عليه وسلم- أبا بكر أن يأمرها أن تغتسل وتهل» . أخرجه مسلم وأبو داود (2) .
الصحابي: عائشة -رضي الله عنهاالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحراممدصحيحجابر بن عبد الله -رضي الله عنه- قال في حديث أسماء بنت عميس حين نفست بذي الحليفة: «إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال لأبي بكر: مرها أن تغتسل وتهل» . وفي رواية، قال جعفر بن محمد عن أبيه: «أتينا جابر بن عبد الله فسألناه عن حجة النبي -صلى الله عليه وسلم-؟ فحدثنا أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خرج لخمس بقين من ذي القعدة، وخرجنا معه، حتى إذا أتى ذا الحليفة ولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر، فأرسلت إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: كيف أصنع؟» فقال: «اغتسلي واستثفري، ثم أهلي» . أخرجه النسائي، وهو طرف من حديث طويل قد أخرجه مسلم وأبو داود، يتضمن حجة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهو مذكور في الباب العاشر من كتاب الحج. وأخرج مسلم الرواية الأولى مختصرا أيضا مثل النسائي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد الله -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحراممدسصحيحزيد بن جبير -رحمه الله- (1) «أن رجلا سأل ابن عمر عما يقتل المحرم من الداوب؟ فقال: أخبرتني إحدى نسوة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أنه أمر - أو أمر - أن تقتل الفأرة، والعقرب، والحدأة (2) ، والكلب العقور، والغراب» هذه. رواية البخاري ومسلم. ولمسلم: أنه كان يأمر بقتل الكلب العقور، والفأرة، والعقرب والحديا، والغراب، والحية، قال: «وفي الصلاة (3) أيضا» (4) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامخمصحيحعبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في المواقيت والإحرامخمطدسصحيح- خمطتدسصحيح