المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 276–300 من 3,108
الخياراتجامع الأصولالكلمسلم
- خمتسصحيح؟
- خمدسصحيح
- خمصحيح
- خمتصحيح؟
- خمتصحيح
(ابن مسعود - رضي الله عنه -) : قال: جاء حبر (1) إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد، إن الله يضع السماء على إصبع، والأرضين على إصبع، والجبال على إصبع. والشجر والأنهار على إصبع، وسائر الخلق على إصبع، ثم يقول: أنا الملك، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: {وما قدروا الله حق قدره} [الزمر: 67] . وفي رواية نحوه، وقال: والماء والثرى على إصبع، وسائر الخلائق على إصبع، ثم يهزهن - وفيه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه، تعجبا وتصديقا له (2) ، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {وما قدروا الله حق قدره
الصحابي: (ابن مسعودالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتصحيح- خمدصحيح
- خمتصحيح
- خمتصحيح
- متدصحيح
- خمتصحيح؟
- متدصحيح
- خمتصحيح؟
- متصحيح؟
أبوهريرة - رضي الله عنه - قال: {ولقد رآه نزلة أخرى} قال: رأى جبريل عليه السلام. أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبوهريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: ما رأيت شيئا أشبه باللمم مما قال أبو هريرة: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا، أدرك ذلك لا محالة، فزنا العينين النظر، وزنا اللسان النطق، والنفس تمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود. ولمسلم قال: كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا، مدرك ذلك لا محالة، العينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطا، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: جاء مشركو قريش يخاصمون رسول الله صلى الله عليه وسلم في القدر، فنزلت {يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر. إنا كل شيء خلقناه بقدر} [القمر: 48، 49] . أخرجه مسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمتصحيح؟ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: مطر الناس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أصبح من الناس شاكر، ومنهم كافر (1) ، قالوا: هذه رحمة الله، وقال بعضهم: لقد صدق نوء كذا وكذا، فنزلت: هذه الآية: {فلا أقسم بمواقع النجوم. وإنه لقسم لو تعلمون عظيم. إنه لقرآن كريم. في كتاب مكنون. لا يمسه إلا المطهرون. تنزيل من رب العالمين. أفبهذا الحديث أنتم مدهنون. وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون} [الواقعة: 75 -82] أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمصحيحابن مسعود - رضي الله عنه -: قال: ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله تعالى بقوله: {ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله} [الحديد: 16] . إلا أربع سنين. أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: ابن مسعودالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمصحيحعبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -: قال: حرق رسول الله صلى الله عليه وسلم نخل بني النضير وقطع، وهي البويرة، فأنزل الله: {ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين} . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود. وسيجيء لهذا الحديث روايات في كتاب الغزوات، من حرف الغين (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمر بن الخطابالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتدصحيح؟- خمتصحيح؟
- خمتصحيح
- خمتصحيح
- خمتصحيح
- خمدسصحيح؟