المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2926–2950 من 3,108
الخياراتجامع الأصولالكلمسلم
- خمصحيح
- خمطتصحيح؟
عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق - رضي الله عنهما - قال: «كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم- ثلاثين ومائة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: هل مع أحد منكم طعاما؟ فإذا مع رجل صاع من طعام، أو نحوه، فعجن، ثم جاء رجل مشعان طويل بغنم يسوقها، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: أبيعا أم عطية؟ أو قال: هبة؟ قال: لا، بل بيع، فاشترى منه شاة، فصنعت، وأمر النبي - صلى الله عليه وسلم- بسواد البطن أن يشوى، وايم الله ما في الثلاثين والمائة إلا قد حز له النبي - صلى الله عليه وسلم- حزة من سواد بطنها، إن كان شاهدا أعطاها إياه، وإن كان غائبا خبأ له، فجعل منها قصعتين، فأكلوا أجمعون، وشبعنا، ففضلت القصعتان، فحملناه على البعير» . وفي رواية: «ففضل في القصعتين، فحملته على البعير - أو كما قال» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن أبي بكر الصديقالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -خمصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جاءه رجل يستطعمه، فأطعمه شطر وسق شعير، فما زال الرجل يأكل منه وامرأته وضيفهما حتى كاله ففني، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: لو لم تكله لأكلتم منه، ولقام لكم» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -مصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - «أن امرأة (1) كانت تهدي للنبي - صلى الله عليه وسلم- في عكة لها سمنا، فيأتيها بنوها، فيسألون الأدم، وليس عندهم شيء، فتعمد إلى العكة التي كانت تهدي منها للنبي - صلى الله عليه وسلم- فتجد فيها سمنا، فما زالت تقيم لها أدم بيتها حتى عصرتها، فأتت النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: عصرتيها؟ قالت: نعم، قال: لو تركتيها ما زال قائما» أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -مصحيح- خمسصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان رجل نصراني (1) أسلم، فقرأ البقرة وآل عمران، وكان يكتب الوحي للنبي - صلى الله عليه وسلم- فعاد نصرانيا، فكان يقول: ما يدري محمد إلا ما كتبت له، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اللهم اجعله آية، فأماته الله، فدفنوه، فأصبح وقد لفظته الأرض، فقالوا: هذا فعل محمد وأصحابه، لما هرب منهم نبشوا عن صاحبنا، فألقوه، فحفروا له وأعمقوا ما استطاعوا، فأصبحوا وقد لفظته الأرض، فقالوا مثل الأول، فحفروا له وأعمقوا، فلفظته الثالثة فعلموا أنه ليس من الناس فألقوه بين حجرين، ورضموا عليه الحجارة» . أخرجه البخاري، ومسلم إلى قوله: «فألقوه» . وفي رواية قال: «كان منا من بني النجار رجل قد قرأ البقرة وآل عمران، وكان يكتب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فانطلق هاربا حتى لحق بأهل الكتاب، فأعجبوا به، فرفعوه، فما لبث أن قصم الله عنقه فيهم، فحفروا له، فواروه، فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها، ثم عادوا، فعادت - ثلاث مرات - فتركوه منبوذا» (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -خمصحيح- مصحيح
السائب بن يزيد - رضي الله عنه - قال: «ذهبت بي خالتي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: يا رسول الله، إن ابن أختي وجع، فمسح رأسي ودعا لي بالبركة، فتوضأ فشربت من وضوئه، ثم قمت خلف ظهره، فنظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه مثل زر الحجلة» . وقال الجعيد: رأيت السائب بن يزيد ابن أربع وتسعين جلدا معتدلا، فقال: «قد علمت ما متعت به سمعي وبصري إلا بدعاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرجه الترمذي إلى قوله: «زر الحجلة» (1) .
الصحابي: السائب بن يزيدالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -خمتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال أبو جهل: «هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم؟ قيل: نعم، قال: واللات والعزى لئن رأيته يفعل ذلك، لأطأن رقبته، أو لأعفرن وجهه في التراب، قال: فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو يصلي، [زعم] ليطأ على رقبته، قال: فما فجأهم منه إلا وهو ينكص على عقبيه، ويتقي بيديه، فقيل له: مالك؟ فقال: إن بيني وبينه لخندقا من نار وهولا وأجنحة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوا عضوا، فأنزل الله - لا ندري في حديث أبي هريرة أو شيء بلغه - {كلا إن الإنسان ليطغى} - إلى قوله - {كلا لا تطعه} [العلق: 6 - 19] قال: وأمره بما أمره به» زاد في رواية « {فليدع ناديه} يعني: قومه» أخرجه مسلم. وفي رواية قال: «قال أبو جهل: لئن رأيت محمدا يصلى عند الكعبة لأطأن على رقبته، فبلغ النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: لو فعله لأخذته الملائكة» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -مصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «غزونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- غزاة قبل نجد، فأدركنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في القائلة في واد كثير العضاه، فنزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- تحت شجرة فعلق سيفه بغصن من أغصانها، وتفرق الناس في الوادي يستظلون بالشجر، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن رجلا أتاني وأنا نائم، فأخذ السيف فاستيقظت وهو قائم على رأسي، والسيف صلتا في يده، فقال: من يمنعك مني؟ قلت: الله، فشام السيف، فها هو ذا جالس، ثم لم يعرض له رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وكان ملك قومه فانصرف حين عفا عنه، فقال: لا أكون في قوم هم حرب لك» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -خمصحيح- مصحيح
- مصحيح
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «انشق القمر على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بشقين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اشهدوا» وفي أخرى: «ونحن معه، فقال: اشهدوا، اشهدوا» . وفي أخرى قال: «بينما نحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بمنى، إذ انفلق القمر فلقتين: فلقة وراء الجبل، وفلقة دونه، فقال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اشهدوا» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري قال: وقال مسروق عن عبد الله: «بمكة» وأخرج الترمذي مثله (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -خمتصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما – مثل حديث قبله قال: «انشق القمر على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فلقتين، فستر الجبل فلقة، وكانت فلقة فوق الجبل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اللهم اشهد» . أخرجه مسلم والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -متصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «إن القمر انشق في زمن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -خمصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «أن أهل مكة سألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أن يريهم آية، فأراهم انشقاق القمر» . وفي أخرى: «فأراهم القمر شقتين» أخرجه البخاري ومسلم. وزاد الترمذي «فنزلت {اقتربت الساعة وانشق القمر} - إلى – {سحر مستمر} [القمر: 1 - 2] يقول: ذاهب» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -خمتصحيحعائشة - رضي الله عنها – قالت: قلت للنبي - صلى الله عليه وسلم-: «هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد؟ قال: لقد لقيت من قومك، وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة، إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال، فلم يجبني إلى ما أردت، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي، فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب، فرفعت رأسي، فإذا أنا بسحابة قد أظلتني، فنظرت فإذا فيها جبريل، فناداني، فقال: إن الله قد سمع قول قومك لك، وما ردوا عليك، وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمر بما شئت فيهم، فناداني ملك الجبال، فسلم علي، ثم قال: يا محمد، إن الله قد سمع قول قومك لك، وأنا ملك الجبال، وقد بعثني ربك إليك لتأمرني بأمرك، فما شئت، إن شئت أطبقت عليهم الأخشبين، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -خمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن عفريتا من الجن تفلت [علي] البارحة ليقطع علي صلاتي، فأمكنني الله منه، فذعته، فأردت أن أربطه بسارية من سواري المسجد، حتى تصبحوا وتنظروا إليه كلكم، فذكرت قول أخي سليمان: {رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي} [ص: 35] فرده الله خاسئا» . وفي رواية: «فأخذته» بدل «فذعته» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -خمصحيح- خمدصحيح
عروة عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أريتك في المنام ثلاث ليال، جاءني بك الملك في سرقة من حرير، فيقول: هذه امرأتك، فأكشف عن وجهك، فإذا أنت هي، فأقول: إن يك من عند الله يمضه» وفي رواية: «أريتك في المنام مرتين..» وذكر نحوه. أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي: «أن جبريل جاء بصورتها في خرقة حرير خضراء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: هذه زوجتك في الدنيا والآخرة» (1) .
الصحابي: عروةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في المقدمات،خمتصحيح- خمدسصحيح
- مسصحيح
- خمدسصحيح
- خمصحيح