المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2801–2825 من 3,108
الخياراتجامع الأصولالكلمسلم
- خمدسصحيح
علي بن ربيعة - رحمه الله- قال: أول من نيح عليه بالكوفة: قرظة بن كعب، فقال المغيرة بن شعبة: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن كذبا علي ليس ككذب على غيري، من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» وسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من نيح عليه، فإنه يعذب بما نيح عليه يوم القيامة» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: علي بن ربيعةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمتصحيحأبو مالك الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: [ «أربع في أمتي من الجاهلية، لا يتركونهن: الفخر بالأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة، وقال:] النائحة إذا لم تتب قبل موتها؛ تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران، ودرع من جرب» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو مالك الأشعريالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،مصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- قال: بينما «رجل واقف مع النبي - صلى الله عليه وسلم- بعرفة، إذ وقع من راحلته - قال أيوب: فأوقصته، أو قال: فأقعصته، وقال عمرو: فوقصته - فذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبين، ولا تحنطوه، ولا تخمروا
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمتدسصحيح- خمسصحيح؟
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- «أن عبد الله بن أبي لما توفي جاء ابنه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: أعطني قميصك أكفنه فيه، وصل عليه، واستغفر له، فأعطاه قميصه، وقال: «آذني أصلي عليه» فآذنه، فلما أراد أن يصلي، جذبه عمر، فقال: أليس الله نهاك أن تصلي على المنافقين؟ قال: «أنا بين خيرتين» ، قال الله تعالى: {استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم} [التوبة: 80] فصلى عليه، فنزلت {ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون} [التوبة: 84] » . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وزاد الترمذي: فترك الصلاة عليهم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمتسصحيح؟أم عطية - رضي الله عنها- قالت: «نهينا عن اتباع الجنائز، ولم يعزم علينا» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: أم عطيةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمدصحيحجابر بن سمرة - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- اتبع جنازة أبي الدحداح ماشيا، ورجع على فرس» . أخرجه الترمذي. وفي رواية النسائي: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على جنازة أبي الدحداح، فلما رجع أتى بفرس معرورى، فركب، ومشينا معه» . وفي رواية مسلم قال: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على ابن الدحداح، ثم أتي بفرس عري، فعقله رجل فركبه، فجعل يتوقص به، ونحن نتبعه نسعى خلفه. قال: فقال رجل من القوم: إن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «كم من عذق معلق - أو مدلى - في الجنة لابن الدحداح» وقال شعبة: «لأبي الدحداح؟» . وفي أخرى له قال: «أتي النبي - صلى الله عليه وسلم- بفرس معرورى، فركبه حين انصرف من جنازة ابن الدحداح، ونحن نمشي حوله» . وفي رواية أبي داود قال: «صلى النبي - صلى الله عليه وسلم- على ابن الدحداح ونحن شهود، ثم أتي بفرس، فعقل حتى ركبه، فجعل يتوقص به، ونحن نسعى حوله» (1) .
الصحابي: جابر بن سمرةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،متدسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أسرعوا بجنائزكم، فإن تك صالحة، فخير تقدمونها وإن تك سوى ذلك، فشر تضعونه عن رقابكم» أخرجه الجماعة (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمطدتسصحيحعامر بن ربيعة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا رأى أحدكم جنازة، فإن لم يكن ماشيا معها فليقم، حتى يخلفها أو تخلفه، أو توضع [من] قبل أن تخلفه» . وفي رواية قال: «إذا رأيتم الجنازة فقوموا حتى تخلفكم» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (1) . وأخرج الترمذي وأبو داود الثانية. وزاد أبو داود «أو توضع» .
الصحابي: عامر بن ربيعةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمدتسصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا رأيتم الجنازة فقوموا، فمن تبعها فلا يقعد حتى توضع» . أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري من حديث أبي سعيد المقبري قال: «كنا في جنازة، فأخذ أبو هريرة بيد مروان، فجلسنا قبل أن توضع، فجاء أبو سعيد الخدري، فأخذ بيد مروان، وقال: قم، فوالله لقد علم هذا أن النبي - صلى الله عليه وسلم- نهى عن ذلك. فقال أبو هريرة: صدق» . ولمسلم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا تبعتم الجنازة فلا تجلسوا حتى توضع» . وأخرج الترمذي والنسائي الأولى. وللنسائي: «إذا مرت بكم جنازة فقوموا، فمن تبعها فلا يقعد حتى توضع» . وفي أخرى له: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مروا عليه بجنازة فقاموا» . وفي رواية أبي داود «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: إذا تبعتم الجنازة فلا تجلسوا حتى توضع» . وأخرج أبو داود أيضا المسند من رواية البخاري، وهذا لفظه بمثل حديث أبي سعيد، وقال فيه: «حتى توضع بالأرض» وفي أخرى «حتى توضع في اللحد» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمدتسصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما- قال: مرت جنازة، فقام لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وقمنا معه، فقلنا: يا رسول الله، إنها يهودية، فقال: «إن للموت فزعا، فإذا رأيتم الجنازة فقوموا» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قال: «قام النبي - صلى الله عليه وسلم- وأصحابه لجنازة يهودي حتى توارت» وأخرج النسائي الروايتين. وفي رواية أبي داود قال: «كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم-، إذ مرت بنا جنازة، فقام لها، فلما ذهبنا لنحمل، إذا هي جنازة يهودي ... » فذكر الحديث. وللنسائي أيضا مثل رواية مسلم، ولم يذكر «يهودي» (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمدسصحيحعبد الرحمن بن أبي ليلى - رحمه الله- قال: «كان سهل بن حنيف، وقيس بن سعد قاعدين بالقادسية، فمر عليهما بجنازة، فقاما، فقيل لهما: إنها من أهل الأرض - أي من أهل الذمة - فقالا: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مرت به جنازة فقام، فقيل له: إنها جنازة يهودي، فقال: أليست نفسا؟» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن أبي ليلىالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمسصحيحعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقوم للجنائز، ثم جلس بعد» . أخرجه الموطأ وأبو داود. وفي رواية مسلم قال: «رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- قام فقمنا، وقعد فقعدنا، يعني في الجنازة» . وفي رواية الترمذي والنسائي: «أنه ذكر القيام في الجنائز حتى توضع، فقال علي - رضي الله عنه-: قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ثم قعد» . وفي أخرى للنسائي، قال: «رأينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قام فقمنا ورأيناه قعد فقعدنا» . وفي أخرى له عن أبي معمر قال: «كنا عند علي، فمرت به جنازة، فقاموا لها، فقال علي: ما هذا؟ قالوا: أمر أبي موسى، فقال: إنما قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لجنازة يهودية، ولم يعد بعد ذلك» (1) . وفي رواية ذكرها رزين عن محمد بن المنكدر قال: سمعت مسعود بن الحكم يحدث عن علي - وقد قيل له: لم لم تقم للجنازة؟ قال: «رأينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قام فقمنا، ثم قعد فقعدنا» يعني في الجنازة، وإنما قال ذلك، لأن نافع بن جبير رأى واقد بن عمرو قام حتى وضعت الجنازة (2) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،مطتدسصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما- أن النبي - صلى الله عليه وسلم- «خطب يوما، فذكر رجلا من أصحابه قبض، وكفن في كفن غير طائل، وقبر ليلا، فزجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يقبر الرجل بالليل حتى يصلى عليه، إلا أن يضطر إنسان إلى ذلك، وقال في خطبته: إذا كفن أحدكم أخاه فليحسن كفنه» . أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،مدسصحيحثمامة بن شفي - رحمه الله- قال: «كنا مع فضالة بن عبيد - رضي الله عنه- بأرض الروم فتوفي صاحب لنا، فأمر فضالة بقبره فسوي، ثم قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يأمر بتسويتها» . أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: ثمامة بن شفيالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،مدسصحيحأبو الهياج الأسدي - رحمه الله- قال: قال لي علي بن أبي طالب - رضي الله عنه-: «ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ اذهب، فلا تدع تمثالا إلا طمسته، ولا قبرا مشرفا إلا سويته» . أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: أبو الهياج الأسديالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،مدتصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «نهى أن يجصص القبر، وأن يبنى عليه، وأن يقعد عليه» . وفي رواية زيادة «وأن يكتب عليه، وأن يوطأ» . وفي أخرى «نهى عن تجصيص القبور، وهو تقصيصها» . أخرجه مسلم. وأخرج النسائي الأولى والثالثة. وأخرج الترمذي الثانية. وللنسائي: «نهى النبي - صلى الله عليه وسلم- أن يبنى على القبر، أو يزاد عليه، أو يجصص» . زاد في رواية «أو يكتب عليه» . وفي رواية أبي داود «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- نهى أن يقعد على القبر، وأن يقصص، وأن يبنى عليه» . زاد في رواية: «أو يزاد عليه» ، وزاد في الأخرى: «وأن يكتب عليه» (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،متدسصحيحبريدة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «قد كنت نهيتكم عن زيارة القبور، فقد أذن لمحمد في زيارة قبر أمه، فزوروها، فإنها تذكركم الآخرة» هذه رواية الترمذي. وفي رواية مسلم وأبي داود والنسائي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها، ونهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث، فأمسكوا ما بدا لكم، ونهيتكم عن النبيذ إلا في سقاء، فاشربوا في الأسقية كلها، ولا تشربوا مسكرا» . وللنسائي في رواية ذكر المعنيين دون «زيارة القبور» (1) .
الصحابي: بريدةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،مدتسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «استأذنت ربي أن استغفر لأمي، فلم يأذن لي، واستأذنته أن أزور قبرها، فأذن لي» أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود والنسائي قال: «أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قبر أمه، فبكى، وأبكى من حوله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: استأذنت ربي عز وجل أن أستغفر لها، فلم يأذن لي، فاستأذنته أن أزور قبرها، فأذن لي، فزوروا القبور» (1) . وزاد رزين في رواية «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أتى قبر أمه بالأبواء في ألف مقنع، فبكى، وأبكى من حوله ... » الحديث.
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،مدسصحيح- مطسصحيح؟
بريدة - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمهم - إذا خرجوا إلى المقابر - أن يقول قائلهم: السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، أسأل الله لنا ولكم العافية» . أخرجه مسلم والنسائي (1) .
الصحابي: بريدةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،مسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «لأن يجلس أحدكم على جمرة، فتحرق ثيابه فتخلص إلى جلده، خير له من أن يجلس على قبر» . أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،مدسصحيحأبو مرثد الغنوي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «لا تجلسوا على القبور، ولا تصلوا إليها» . أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: أبو مرثد الغنويالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،مدتسصحيحأبو قتادة - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مر عليه بجنازة، فقال: مستريح، أو مستراح منه، فقالوا: يا رسول الله ما المستريح، وما المستراح منه؟ فقال: العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا، والعبد الفاجر: يستريح منه العباد والبلاد، والشجر والدواب» . أخرجه البخاري ومسلم والموطأ والنسائي. وزاد الموطأ - بعد قوله: «الدنيا» - «وأذاها إلى رحمة الله» . وزاد النسائي «وأذاها» لا غير (1) .
الصحابي: أبو قتادةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمطسصحيح