المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 251–275 من 3,108
الخياراتجامع الأصولالكلمسلم
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: في قوله تعالى: {أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة} [الإسراء: 57] قال: كان نفر من الإنس يعبدون نفرا من الجن، فأسلم (1) النفر من الجن، فاستمسك الآخرون بعبادتهم، فنزلت {أولئك الذين يدعون (2) يبتغون إلى ربهم الوسيلة} أخرجه البخاري ومسلم (3) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمصحيحابن مسعود - رضي الله عنه -: قال: بينا أنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتوكأ على عسيب - مر بنفر من اليهود، فقال بعضهم: سلوه عن الروح؟ وقال بعضهم: لا تسألوه لا يسمعكم ما تكرهون، فقاموا إليه فقالوا: يا أبا القاسم، حدثنا عن الروح، فقام ساعة ينظر، فعرفت أنه يوحى إليه فتأخرت حتى صعد الوحي، ثم قال: {ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر (1) ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا} [الإسراء: 85] فقال بعضهم لبعض: قد قلنا لكم: لا تسألوه. وفي رواية: «وما أوتوا من العلم إلا قليلا» قال الأعمش: هكذا في قراءتنا (2) . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (3) .
الصحابي: ابن مسعودالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتصحيحابن عباس - رضي الله عنه -: في قوله تعالى: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} [الإسراء: 110] قال: أنزلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم متوار بمكة (1) ، وكان إذا رفع صوته، سمعه المشركون فسبوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به، فقال الله عز وجل: {ولا تجهر بصلاتك} ، أي: بقراءتك، حتى يسمعها المشركون {ولا تخافت بها} : عن أصحابك، فلا تسمعهم {وابتغ بين ذلك سبيلا} : أسمعهم، ولا تجهر حتى يأخذوا عنك القرآن. وفي رواية: {وابتغ بين ذلك سبيلا} يقول: بين الجهر والمخافتة. أخرجه الجماعة إلا الموطأ، وأبا داود (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتسصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: أنزل هذا في الدعاء {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} . أخرجه البخاري، ومسلم. وأخرجه الموطأ عن عروة بن الزبير، فجعله من كلامه (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمطصحيح- خمتصحيح؟
زينب بن جحش - رضي الله عنها -: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها فزعا يقول: «لا إله إلا الله، ويل للعرب (1) من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه - وحلق بأصبعه: الإبهام والتي تليها-» فقالت زينب بنت جحش: فقلت: يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم، إذا كثر الخبث (2) . هذه رواية البخاري، ومسلم. وفي رواية الترمذي قالت: استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم من النوم محمرا وجهه، يقول: «لا إله إلا الله ... » وذكر نحوه. وفيه «وعقد عشرا (3) » .
الصحابي: زينب بن جحشالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم قال: «فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه، وعقد بيده تسعين (1) » . أخرجه البخاري، ومسلم (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنه ليأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة، وقال: اقرؤوا {فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا} [الكهف: 105] » . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمصحيحالمغيرة بن شعبة - رضي الله عنه -: قال: لما قدمت نجران سألوني، فقالوا: إنكم تقرؤون {يا أخت هارون} [مريم: 28] وموسى قبل عيسى بكذا وكذا؟ فلما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم سألته عن ذلك؟ فقال: «إنهم كانوا يسمون بأنبيائهم (1) ، والصالحين قبلهم» . هذه رواية مسلم. وأخرجه الترمذي قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى نجران، فقالوا: ألستم تقرءون ... وذكر الحديث (2) .
الصحابي: المغيرة بن شعبةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمتصحيحأم مبشر الأنصارية (1) - رضي الله عنها -: أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول عند حفصة: «لا يدخل النار - إن شاء الله - من أصحاب الشجرة أحد (2) : الذين بايعوا تحتها، قالت: بلى يا رسول الله، فانتهرها، فقالت حفصة: {وإن منكم إلا واردها} [مريم: 71] فقال النبي صلى الله عليه وسلم: قد قال الله تعالى: {ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا} » [مريم: 72] . أخرجه مسلم (3) .
الصحابي: أم مبشر الأنصارية (1)الكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمصحيح- خمتصحيح؟
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: قال قيس بن عباد (1) : سمعت أبا ذر يقسم قسما: أن [هذه الآية] {هذان خصمان اختصموا في ربهم} نزلت في الذين برزوا يوم بدر: حمزة، وعلي، وعبيدة بن الحارث، وعتبة وشيبة ابني ربيعة، والوليد بن عتبة. أخرجه البخاري، ومسلم. وهذا الحديث آخر حديث في «صحيح مسلم» (2) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمصحيح- خمتسصحيح؟
- مدصحيح؟
ابن مسعود - رضي الله عنه -: قال: سألت - أو سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم - أي الذنب عند الله أعظم؟ قال: أن تجعل لله ندا وهو خلقك، قال: قلت: إن ذلك لعظيم؛ قلت: ثم أي؟ قال: أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك، قلت: ثم أي؟ قال أن تزاني حليلة جارك، قال: ونزلت هذه الآية، تصديقا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون} [الفرقان: 68] . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود (1) .
الصحابي: ابن مسعودالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمدصحيح- خمتصحيح
- خمتسصحيح
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: لما نزلت: {وأنذر عشيرتك الأقربين} قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصفا، فقال: «يا فاطمة بنت محمد، يا صفية بنت عبد المطلب، يا بني عبد المطلب، لا أملك لكم من الله شيئا، سلوني من مالي ما شئتم» .أخرجه مسلم، والترمذي، والنسائي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمتسصحيحقبيصة بن مخارق وزهير بن عمرو - رضي الله عنهما -: قالا: لما نزلت {وأنذر عشيرتك الأقربين} انطلق نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى رضمة جبل، فعلا أعلاها حجرا، ثم نادى: «يا بني عبد مناف إني نذير لكم، إنما مثلي ومثلكم كمثل رجل رأى العدو، فانطلق يربأ أهله، فخشي أن يسبقوه، فجعل يهتف: «يا صاحباه» .أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: قبيصة بن مخارق وزهير بن عمروالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: {إنك لا تهدي من أحببت} [القصص: 56] نزلت في رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث يراود عمه أبا طالب على الإسلام. أخرجه مسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمتصحيحأبي بن كعب - رضي الله عنه -: في قوله تعالى: {ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر} [السجدة: 21] قال: مصائب الدنيا، والروم، والبطشة أو الدخان. شك شعبة في البطشة أو الدخان. أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبي بن كعبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمصحيحعبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -: قال: إن زيد بن حارثة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما كنا ندعوه إلا زيد بن محمد، حتى نزل القرآن {ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله ... } الآية. أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمر بن الخطابالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما من مؤمن، إلا وأنا أولى الناس به في الدنيا والآخرة، اقرؤوا إن شئتم {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم} [الأحزاب: 6] فأيما مؤمن ترك مالا فليرثه عصبته من كانوا، فإن ترك دينا أو ضياعا، فليأتني فأنا مولاه» أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمصحيحعائشة - رضي الله عنها -: في قوله تعالى {إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر} [الأحزاب: 10] قالت: كان ذلك يوم الخندق. أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: نرى هذه الآية نزلت في عمي أنس بن النضر (1) {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه} [الأحزاب: 23] . أخرجه البخاري (2) . وقد أخرج هو ومسلم، والترمذي هذا الحديث بأطول منه،وهو مذكور في غزوة أحد، من كتاب الغزوات، من حرف الغين (3) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتسصحيح