المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2626–2650 من 3,108
الخياراتجامع الأصولالكلمسلم
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون، ولا يتفلون، ولا يبولون، ولا يتغوطون، ولا يتمخطون، قالوا: فما بال الطعام؟ قال: جشاء ورشح كرشح المسك، يلهمون التسبيح والتحميد، كما يلهمون النفس» . وفي رواية بدل «التحميد» «الحمد» وفي أخرى «التكبير» أخرجه مسلم، وأخرج أبو داود منه «إن أهل الجنة يأكلون ويشربون» لم يزد (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،مدصحيحأنس وأبو هريرة - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من يدخل الجنة ينعم، ولا يبأس، ولا تبلى ثيابه، ولا يفنى شبابه» . قال الحميدي: أخرجه أبو مسعود الدمشقي، وخلف الواسطي، لمسلم عن أنس، والذي رأيناه في كتاب مسلم عن أبي هريرة، قلت: وكذا وجدته في كتاب مسلم عن أبي هريرة (1) .
الصحابي: أنس وأبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،مصحيحأبو سعيد الخدري، وأبو هريرة - رضي الله عنهما - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: إذا دخل أهل الجنة، ينادي مناد: إن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا، وإن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدا، وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبدا، وإن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا - وفي رواية: تبتئسوا - فذلك قوله عز وجل: {ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون} [الأعراف: 43] » أخرجه مسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،متصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة، يتكفؤها الجبار بيده كما يتكفؤ أحدكم خبزته في السفر، نزلا لأهل الجنة، فأتى رجل من اليهود فقال: بارك الرحمن عليك يا أبا القاسم، ألا أخبرك بنزل أهل الجنة يوم القيامة؟ قال: بلى، قال: تكون الأرض خبزة واحدة كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم- فنظر النبي - صلى الله عليه وسلم- إلينا، ثم ضحك حتى بدت نواجذه، ثم قال: ألا أخبرك بإدامهم؟ قال: بلى، قال: إدامهم بالام ونون، قالوا: وما هذا؟ قال: ثور ونون، يأكل من زائدة كبدهما سبعون ألفا» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن أدنى مقعد أحدكم من الجنة، من يقول له (1) : تمن فيتمنى، ويتمنى، فيقول له: هل تمنيت؟ فيقول: نعم، فيقول له: فإن لك ما تمنيت ومثله معه» أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،مصحيحالمغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - يرفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: سأل موسى عليه السلام ربه: ما أدنى أهل الجنة منزلة؟ قال: هو رجل يجيء بعد ما أدخل أهل الجنة الجنة، فيقال له: ادخل الجنة، فيقول: أي رب، كيف وقد نزل الناس منازلهم، وأخذوا أخذاتهم؟ فيقال له: أما ترضى أن يكون لك مثل ملك ملك من ملوك الدنيا؟ فيقول: رضيت رب، فيقول: لك ذلك ومثله ومثله ومثله ومثله، فقال في الخامسة: رضيت رب، فيقول: هذا لك وعشرة أمثاله: «ولك ما اشتهت نفسك، ولذت عينك، فيقول: رضيت رب، قال رب: فأعلاهم منزلة؟ قال: أولئك الذين أردت، غرست كرامتهم بيدي، وختمت عليها، فلم تر عين، ولم تسمع أذن، ولم يخطر على قلب بشر، قال: ومصداقه في كتاب الله عز وجل {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين ... } الآية [السجدة: 17] » . ومن الرواة من قال عن المغيرة: إن موسى عليه السلام، ولم يسنده. أخرجه مسلم، وأخرجه الترمذي إلى قوله: «فيقول: رضيت رب» في الثالثة (1) .
الصحابي: المغيرة بن شعبةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،متصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله عز وجل يقول لأهل الجنة: يا أهل الجنة، فيقولون: لبيك ربنا وسعديك، والخير في يديك، فيقول: هل رضيتم؟ فيقولون: وما لنا لا نرضى يا ربنا وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدا من خلقك؟ فيقول: ألا أعطيكم أفضل من ذلك؟ فيقولون: وأي شيء أفضل؟ فيقول: أحل عليكم رضواني، فلا أسخط عليكم بعده أبدا» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خمتصحيححارثة بن وهب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ألا أخبركم بأهل الجنة؟ قالوا: بلى، قال: كل ضعيف متضعف لو أقسم على الله لأبره» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: حارثة بن وهبالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير» أخرجه مسلم (1) . وزاد رزين في رواية: «وأكثر أهل الجنة البله» (2) . وفي رواية: «كل نومة» (3) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،مصحيحالنعمان بن بشير - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة: لرجل يوضع في أخمص قدميه جمرتان، يغلي منهما دماغه - وفي رواية: له نعلان وشراكان من نار يغلي منهما دماغه - كما يغلي المرجل، ما يرى أن أحدا أشد منه عذابا، وإنه لأهونهم عذابا» أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج الترمذي الأولى (1) .
الصحابي: النعمان بن بشيرالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خمتصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن أدنى أهل النار عذابا: ينتعل بنعلين من نار، يغلي منهما دماغه من حرارة نعليه» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،مصحيحسمرة بن جندب - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن منهم من تأخذه النار إلى كعبيه، ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه، ومنهم من تأخذه إلى حجزته، ومنهم من تأخذه النار إلى ترقوته» أخرجه مسلم. وفي أخرى له: «إن منهم من تأخذه النار إلى كعبيه، ومنهم من تأخذه إلى حجزته، ومنهم من تأخذه إلى عنقه» . وفي أخرى مثل الأولى، وجعل مكان «حجزته» : «حقويه» (1) .
الصحابي: سمرة بن جندبالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،مصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ضرس الكافر- أو ناب الكافر - مثل أحد، وغلظ جلده: مسيرة ثلاث» أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ضرس الكافر يوم القيامة مثل أحد، وفخذه مثل البيضاء، ومقعده في النار مسيرة ثلاث مثل الربذة» يعني كما بينها وبين المدينة، والبيضاء: جبل، وقيل: مدينة من مدائن المغرب. وله في أخرى: «ضرس الكافر مثل أحد» . وفي أخرى قال: «إن غلظ جلد الكافر: اثنان وأربعون (1) ذراعا، وإن ضرسه مثل أحد، وإن مجلسه من جهنم ما بين مكة والمدينة» (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،متصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه – يرفعه، قال: «ما بين منكبي الكافر في النار مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع» . وفي رواية لم يذكر «في النار» أخرجه مسلم (1) . وهذا الحديث لم يذكره الحميدي في كتابه.
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،مصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «احتجت الجنة والنار، فقالت النار: في الجبارون والمتكبرون وقالت الجنة: في ضعفاء الناس ومساكينهم، فقضى بينهما: أنك الجنة رحمتي، أرحم بك من أشاء، وأنك النار عذابي أعذب بك من أشاء، ولكليكما علي ملؤها» أخرجه مسلم مدرجا على حديث قبله لأبي هريرة في نحو معناه، ولم يذكر من أوله إلى قوله: «احتجت الجنة والنار» فقط (1) . وهذا الذي أوردناه هو ما أورده الحميدي في كتابه، وزعم أنه الذي أورده البرقاني وأبو مسعود الدمشقي.
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،مصحيححارثة بن وهب - رضي الله عنه - سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ألا أخبركم بأهل الجنة؟ كل ضعيف متضعف، لو أقسم على الله لأبره، ألا أخبركم بأهل النار؟ كل عتل جواظ مستكبر» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. ولمسلم في رواية: «ألا أخبركم بأهل الجنة؟ قالوا: بلى ... وذكره، وكذلك في أهل النار، قالوا: بلى» . وله في أخرى مثله، وقال في ذكر أهل النار: «كل جواظ زنيم متكبر» (1) .
الصحابي: حارثة بن وهبالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خمتصحيح؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أما أهل النار الذين هم أهلها، فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون، ولكن ناس أصابتهم النار بذنوبهم - أو قال: بخطاياهم - فأماتتهم إماتة، حتى إذا كانوا فحما أذن بالشفاعة، فجيء بهم ضبائر ضبائر فبثوا على أنهار الجنة، ثم قيل: يا أهل الجنة، أفيضوا عليهم، فينبتون نبات الحبة في حميل السيل، فقال رجل من القوم: كأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قد كان بالبادية» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،مصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن قوما يخرجون من النار يحترقون فيها، إلا دارات وجوههم، حتى يدخلون الجنة» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،مصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يدخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار ثم يقول: انظروا من وجدتم في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجوه، فيخرجون منها حمما قد امتحشوا فيلقون في نهر الحياة - أو الحيا - فينبتون فيها كما تنبت الحبة إلى جانب السيل، ألم تروها كيف تخرج صفراء ملتوية» هذا لفظ مسلم، وعند البخاري «فيخرجون منها قد اسودوا» وقال: «من خردل من خير» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خمصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يخرج من النار قوم بالشفاعة، كأنهم الثعارير، قلنا: ما الثعارير؟ قال الضغابيس» وفي رواية: «إن الله يخرج ناسا من النار فيدخلهم الجنة» ، وفي أخرى: «إن الله يخرج قوما من النار بالشفاعة» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خمصحيح- خمتصحيح؟
- مصحيح
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن أدنى أهل الجنة منزلة: رجل صرف الله وجهه عن النار قبل الجنة، ومثل له شجرة ذات ظل، فقال: أي رب، قربني من هذه الشجرة لأكون في ظلها ... » وساق الحديث بنحو حديث ابن مسعود، ولم يذكر: «فيقول: يا ابن آدم، ما يصريني منك؟ ... » إلى آخر الحديث. وزاد فيه: «ويذكره الله، سل كذا وكذا، فإذا انقطعت به الأماني، قال الله: هو لك وعشرة أمثاله، قال: ثم يدخل بيته، فتدخل عليه زوجتاه من الحور العين، فيقولان: الحمد لله الذي أحياك لنا، وأحيانا لك، قال: فيقول: ما أعطي أحد مثل ما أعطيت» أخرجه مسلم هكذا عقيب حديث ابن مسعود (1) . وقال الحميدي في كتابه: إن مسلما لم يذكر من هذا الحديث إلا إلى قوله: «لأكون في ظلها» والذي رأيته في كتاب مسلم هو ما ذكرته، ولعل ذلك لم يكن في كتابه.
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،مصحيحجرير بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فنظر إلى القمر ليلة البدر، وقال: إنكم سترون ربكم عيانا، كما ترون هذا القمر، لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا عن صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، فافعلوا، ثم قرأ {وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب} [ق: 39] . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي، وأخرجه أبو داود، وقال: «ليلة أربع عشرة» (1) .
الصحابي: جرير بن عبد اللهالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الرابع: في رؤية الله عز وجلخمتدصحيحصهيب [الرومي]- رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا دخل أهل الجنة الجنة، يقول تبارك وتعالى: تريدون شيئا أزيدكم؟ فيقولون: ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار؟ قال: فيكشف الحجاب، فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم تبارك وتعالى» زاد في رواية: ثم تلا هذه الآية {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} [يونس: 26] أخرجه مسلم والترمذي (1) .
الصحابي: صهيب [الرومي]- رضي الله عنهالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الرابع: في رؤية الله عز وجلمتصحيح