المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2601–2625 من 3,108
الخياراتجامع الأصولالكلمسلم
- مصحيح
- مصحيح
أبو الزبير - رضي الله عنه - سمع جابرا يسأل عن الورود؟ فقال: «نجيء نحن يوم القيامة عن كذا وكذا، انظر - أي ذلك فوق الناس (1) - قال: فتدعى الأمم بأوثانها وما كانت تعبد: الأول فالأول، ثم يأتينا ربنا بعد ذلك، فيقول: من تنظرون؟ فنقول: ننظر ربنا، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: حتى ننظر إليك، فيتجلى لهم يضحك، قال: فينطلق بهم، ويتبعونه، ويعطى كل إنسان منهم - منافق أو مؤمن - نورا، ثم يتبعونه، وعلى جسر جهنم كلاليب وحسك، تأخذ من شاء الله، ثم يطفأ نور المنافقين، ثم ينجو المؤمنون، فتنجو أول زمرة، وجوههم كالقمر ليلة البدر، سبعون ألفا، لا يحاسبون، ثم الذين يلونهم كأضوإ نجم في السماء، ثم كذلك، ثم تحل الشفاعة، ويشفعون حتى يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة، فيجعلون بفناء الجنة، ويجعل أهل الجنة يرشون عليهم الماء، حتى ينبتوا نبات الشيء في السيل، ويذهب حراقه، ثم يسأل حتى تجعل له الدنيا وعشرة أمثالها معها» أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: أبو الزبيرالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة، فيصبغ في النار صبغة، ثم يقال: يا ابن آدم، هل رأيت خيرا قط؟ هل مر بك من نعيم قط؟ فيقول: لا والله يا رب، ويؤتى بأشد الناس بؤسا من أهل الجنة، فيصبغ صبغة في الجنة، فيقال له: يا ابن آدم، هل رأيت بؤسا قط؟ هل مر بك من شدة قط؟ فيقول: لا والله يا رب، ما مر بي بؤس قط، ولا رأيت شدة قط» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يقول الله تعالى لأهون أهل النار عذابا: لو كانت لك الدنيا كلها، أكنت مفتديا بها؟ فيقول: نعم، فيقول: قد أردت منك أيسر من هذا، وأنت في صلب آدم: أن لا تشرك بي ولا أدخلك النار، وأدخلك الجنة، فأبيت إلا الشرك» أخرجه مسلم. وفي رواية له وللبخاري قال: «يجاء بالكافر يوم القيامة، فيقال له: أرأيت لو كان لك ملء الأرض ذهبا، أكنت تفتدي به؟ فيقول: نعم، فيقال له: لقد كنت سئلت ما هو أيسر من ذلك: أن لا تشرك بي» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا صار أهل الجنة إلى الجنة، وأهل النار إلى النار: جيء بالموت، حتى يجعل بين الجنة والنار، فيذبح، ثم ينادي مناد: يا أهل الجنة لا موت، يا أهل النار لا موت، فيزداد أهل الجنة فرحا إلى فرحهم، وأهل النار حزنا إلى حزنهم» . وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «يدخل الله أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، ثم يقوم مؤذن بينهم، فيقول: يا أهل الجنة لا موت، ويا أهل النار لا موت، كل خالد فيما هو فيه» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يؤتى بالموت كهيئة كبش أملح، فينادي مناد: يا أهل الجنة، فيشرئبون وينظرون، فيقول لهم: هل تعرفون هذا؟ فيقولون: نعم، هذا الموت، وكلهم قد رآه، ثم ينادي مناد: يا أهل النار، فيشرئبون وينظرون، فيقول لهم: هل تعرفون هذا؟ فيقولون: نعم هذا الموت، وكلهم قد رآه، فيذبح بين الجنة والنار، ثم يقول: يا أهل الجنة خلود فلا موت، ويا أهل النار خلود فلا موت، ثم قرأ: {وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون} [مريم: 39] وأشار بيده إلى الدنيا» أخرجه البخاري ومسلم. وأخرجه الترمذي قال: «إذا كان يوم القيامة أتي بالموت كالكبش الأملح، فيوقف بين الجنة والنار، فيذبح وهم ينظرون، فلو أن أحدا مات فرحا لمات أهل الجنة، ولو أن أحدا مات حزنا لمات أهل النار» وأخرجه أيضا نحو الرواية الأولى، وذكر في آخره مثل ما ذكر في روايته المختصرة (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمتصحيح؟- خمتصحيح؟
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «جنتان من فضة، آنيتهما وما فيهما، وجنتان من ذهب، آنيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي: «إن في الجنة جنتين من فضة ... » وذكر الحديث (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خمتصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم- قال: «إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة، طولها في السماء ستون ميلا - وفي رواية: عرضها - للمؤمن فيها أهلون، يطوف عليهم المؤمن فلا يرى بعضهم بعضا» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي: «إن في الجنة خيمة من لؤلؤة مجوفة، عرضها ستون ميلا، في كل زاوية منها للمؤمن أهل، ما يرون الآخرين، يطوف عليهم المؤمن» (1) . وفي رواية ذكرها رزين: «إن في الجنة خيمة من لؤلؤة مجوفة، عرضها ستون ملا، ما فيها وصم ولا فصم، في كل زاوية منها للمؤمن أهل، ما يرون الآخرين، يطوف عليهم المؤمن، وجنتان من فضة آنيتهما وما فيهما، وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن» . وفي أخرى «مجوفة طولها في السماء ثلاثون ميلا» (2) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خمدصحيحأبو حازم - رحمه الله - عن سهل بن سعد: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال «إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها» قال: فحدثتها النعمان بن أبي عياش الزرقي، فقال: حدثني أبو سعيد الخدري عن النبي - صلى الله عليه وسلم-: «إن في الجنة شجرة يسير الراكب الجواد المضمر السريع مائة عام لا يقطعها» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو حازمالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خمصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن في الجنة شجرة يسير الراكب الجواد المضمر السريع مائة عام ما يقطعها» أخرجه البخاري ومسلم متصلا بحديث سهل بن سعد. وأخرجه الترمذي، وزاد: «وذلك الظل الممدود» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خمتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة سنة، واقرؤوا إن شئتم {وظل ممدود} [الواقعة:30] ولقاب قوس أحدكم في الجنة خير مما طلعت عليه الشمس أو تغرب» . وفي رواية يبلغ به النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها، واقرؤوا إن شئتم: {وظل ممدود} » . أخرجه البخاري. وفي رواية مسلم مثل الأولى إلى قوله: «سنة» ومثل الثانية إلى قوله: «يقطعها» وأخرج الترمذي إلى قوله: «سنة» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خمتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال: «لقاب قوس في الجنة خير مما طلعت عليه الشمس أو تغرب» . وقال: «لغدوة أو روحة في سبيل الله خير مما تطلع عليه الشمس أو تغرب» أخرجه البخاري. وأخرج مسلم ذكر «الغدوة والروحة» في حديث، قال: «ولروحة في سبيل الله أو غدوة خير من الدنيا وما فيها» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خمصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن في الجنة سوقا يأتونها كل جمعة، فتهب ريح الشمال، فتحثو في وجوههم وثيابهم، فيزدادون حسنا وجمالا، فيرجعون إلى أهليهم وقد ازدادوا حسنا وجمالا، فيقول لهم أهلوهم: والله لقد ازددتم بعدنا حسنا وجمالا، فيقولون: وأنتم والله لقد ازددتم بعدنا حسنا وجمالا» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،مصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ناركم هذه التي توقدون: جزء من سبعين جزءا من نار جهنم، قالوا: والله إن كانت لكافية يا رسول الله، قال: فإنها فضلت عليها بتسعة وستين جزءا، كلها مثل حرها» . أخرجه البخاري ومسلم والموطأ والترمذي، وليس عند الموطأ «كلها مثل حرها» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خمطتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إذ سمع وجبة، فقال: أتدرون ما هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: هذا حجر رمي به في النار منذ سبعين خريفا فهو يهوي في النار الآن حيث انتهى إلى قعرها» زاد في رواية: «فسمعتم وجبتها» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،مصحيح- خمتصحيح
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يؤتى بالنار يومئذ لها سبعون ألف زمام، مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها» أخرجه مسلم، وأخرجه الترمذي عنه مرفوعا وغير مرفوع (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،متصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «حجبت النار بالشهوات، وحجبت الجنة بالمكاره» أخرجه البخاري ومسلم، ولمسلم «حفت» بدل «حجبت» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خمصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات» . أخرجه مسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،متصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تزال جهنم يلقى فيها، وتقول: هل من مزيد؟ حتى يضع رب العرش - وفي رواية: رب العزة - فيها قدمه، فينزوي بعضها إلى بعض، وتقول: قط قط، بعزتك وكرمك، ولا يزال في الجنة فضل، حتى ينشئ لها خلقا، فيسكنهم فضل الجنة» . وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تزال جهنم تقول: هل من مزيد؟ حتى يضع رب العزة فيها قدمه، فتقول: قط قط وعزتك، ويزوى بعضها إلى بعض» أخرجه البخاري ومسلم، وللبخاري نحو الأولى. ولمسلم: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: يبقى من الجنة ما شاء الله أن يبقى، ثم ينشئ لها خلقا مما يشاء» ولمسلم نحو الثانية، وأخرج الترمذي الثانية (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خمتصحيح؟سهل بن سعد - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن أهل الجنة ليتراءون الغرف في الجنة، كما تراءون الكوكب في السماء» قال أبو حازم: فحدثت بذلك النعمان بن أبي عياش، فقال: أشهد لسمعت أبا سعيد الخدري يحدث به، ويزيد فيه: كما تراءون الكوكب الغارب - وفي أخرى: الغابر - في الأفق الشرقي والغربي. أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خمصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف من فوقهم، كما تتراءون الكوكب الدري الغابر في الأفق من المشرق إلى المغرب (1) ، لتفاضل ما بينهم، قالوا: يا رسول الله تلك منازل الأنبياء، لا يبلغها غيرهم؟ قال: بلى، والذي نفسي بيده، رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين» أخرجه البخاري ومسلم (2) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خمصحيح- خمتصحيح