المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2551–2575 من 3,108
الخياراتجامع الأصولالكلمسلم
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال - عند قرب وفاته -: «ألا أحدثكم حديثا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، لا يحدثكم به أحد عنه بعدي؟ سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: لا تقوم الساعة - أو قال: إن من أشراط الساعة - أن يرفع العلم، ويظهر الجهل، ويشرب الخمر، ويفشو الزنا، ويذهب الرجال، ويبقى النساء، حتى يكون لخمسين امرأة قيم واحد» . وفي رواية: «يظهر الزنا، ويقل الرجال، ويكثر النساء» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمتصحيحعبد الله بن مسعود وأبو موسى الأشعري - رضي الله عنهما -: قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن بين يدي الساعة أياما ينزل فيها الجهل، ويرفع فيها العلم، ويكثر فيها الهرج، والهرج: القتل» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري: «أن أبا موسى قال لعبد الله: أتعلم الأيام التي ذكر فيها النبي - صلى الله عليه وسلم- أيام الهرج؟» ... فذكر نحوه. وقال عبد الله: «سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول ... » . وأخرجه الترمذي عن أبي موسى وحده قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن من ورائكم أياما يرفع فيها العلم، ويكثر فيها الهرج، قالوا: يا رسول الله، وما الهرج؟ قال: القتل» (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعود وأبو موسى الأشعريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن من أشراط الساعة أن يتقارب الزمان، وينقص العلم، وتظهر الفتن، ويلقى الشح، ويكثر الهرج، قالوا: يا رسول الله، وما الهرج؟ قال: القتل القتل» . وفي رواية: «أن يرفع العلم، ويثبت الجهل - أو قال: ويظهر الجهل» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية أبي داود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يتقارب الزمان، وينقص العلم، وتظهر الفتن، ويلقى الشح، ويكثر الهرج، قيل: يا رسول الله أيم هو؟ قال: القتل، القتل» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «بادروا بالأعمال ستا: طلوع الشمس من مغربها، أو الدخان، أو الدجال، أو الدابة، أو خاصة أحدكم، أو أمر العامة» . وفي رواية مثله، والجميع بواو العطف، وفي آخره: «وخويصة أحدكم» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامصحيحعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: حفظت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حديثا لم أنسه بعد، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أول الآيات خروجا: طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة على الناس ضحى، وأيهما ما كانت قبل صاحبتها، فالأخرى على إثرها قريبا» . وفي رواية «جلس إلى مروان بن الحكم بالمدينة ثلاثة نفر من المسلمين فسمعوه وهو يحدث عن الآيات: أن أولها خروجا: الدجال، فقال عبد الله بن عمرو: لم يقل مروان شيئا، قد حفظت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حديثا لم أنسه بعد، سمعته يقول: أول الآيات خروجا: طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة على الناس ضحى، وأيتهما كانت قبل صاحبتها، فالأخرى على إثرها قريبا» أخرجه مسلم. وأخرج أبو داود نحو الثانية، وقال في آخرها: قال عبد الله: وكان يقرأ الكتب، وأظن أولها خروجا: طلوع الشمس من مغربها (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامدصحيحنافع بن عتبة بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: «كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في غزوة، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم- قوم من قبل المغرب عليهم ثياب الصوف، فوافقوه عند أكمة، فإنهم لقيام ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- قاعد، قال: قالت لي نفسي: ائتهم فقم بينهم وبينه لا يغتالونه، قال: ثم قلت: لعله نجي معهم، فأتيتهم، فقمت بينهم وبينه، قال: فحفظت منه أربع كلمات أعدهن في يدي، قال: تغزون جزيرة العرب، فيفتحها الله، ثم فارس، فيفتحها الله، ثم تغزون الروم، فيفتحها الله، ثم تغزون الدجال فيفتحه الله، قال: فقال نافع: يا جابر - هو جابر بن سمرة - لا نرى الدجال يخرج حتى تفتح الروم» أخرجه مسلم (1) . قال الحميدي: وقد أخرجه البخاري في «التاريخ» عن نافع بن عتبة: أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: «تغزون جزيرة العرب، فيفتحها الله عليكم، وتغزون الدجال، فيفتح الله عليكم، وتغزون الروم، فيفتح الله عليكم، وتغزون فارس فيفتح الله عليكم» .
الصحابي: نافع بن عتبة بن أبي وقاصالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامصحيح- مصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما بين النفختين أربعون، قيل: أربعون يوما؟ قال أبو هريرة: أبيت، قالوا: أربعون شهرا؟ قال: أبيت، قالوا: أربعون سنة؟ قال: أبيت، ثم ينزل من السماء ماء، فينبتون كما ينبت البقل، وليس من الإنسان شيء إلا بلي، إلا عظم واحد، وهو عجب الذنب، منه يركب الخلق يوم القيامة» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم طرف في ذكر عجب الذنب، قال: «إن في الإنسان عظما لا تأكله الأرض أبدا، فيه يركب يوم القيامة، قالوا: أي عظم هو يا رسول الله؟ قال: عجب الذنب» . وفي رواية له وللموطأ وأبي داود والنسائي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «كل ابن آدم تأكله الأرض، إلا عجب الذنب، منه خلق، وفيه يركب» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمطدسصحيحسهل بن سعد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: «يحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء عفراء، كقرصة النقي ليس فيها علم لأحد» . وفي رواية إلى قوله: «كقرصة النقي» ثم قال: قال سهل، أو غيره: «ليس فيها معلم لأحد» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمصحيح- خمتسصحيح؟
عائشة - رضي الله عنها - قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «يحشر الناس حفاة عراة غرلا» ، قالت عائشة، فقلت: الرجال والنساء جميعا ينظر بعضهم إلى بعض؟ قال: الأمر أشد من أن يهمهم ذلك. وفي رواية: «من أن ينظر بعضهم إلى بعض» أخرجه البخاري ومسلم والنسائي وللنسائي في أخرى قال: «لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رجلا قال: «يا رسول الله، قال الله تعالى: {الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم} [الفرقان: 34] أيحشر الكافر على وجهه؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أليس الذي أمشاه على رجليه في الدنيا قادر على أن يمشيه على وجهه يوم القيامة؟» قال قتادة حين بلغه: بلى، وعزة ربنا. أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يحشر الناس يوم القيامة على ثلاث طرائق: راغبين وراهبين، واثنان على بعير، وثلاثة على بعير، وأربعة على بعير، وعشرة على بعير، وتحشر بقيتهم النار، تقيل معهم حيث قالوا، وتبيت معهم حيث باتوا، وتصبح معهم حيث أصبحوا، وتمسي معهم حيث أمسوا» أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال: «يعرق الناس يوم القيامة، حتى يذهب في الأرض عرقهم سبعين ذراعا، وإنه يلجمهم حتى يبلغ آذانهم» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمصحيحنافع مولى ابن عمر «أن ابن عمر - رضي الله عنه - تلا {ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون. ليوم عظيم. يوم يقوم الناس لرب العالمين} [المطففين: 4-6] قال: يقوم أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. ورواه الترمذي مرفوعا وموقوفا (1) .
الصحابي: نافع مولى ابن عمر «أن ابن عمرالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمتصحيحالمقداد بن الأسود - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «تدنى الشمس يوم القيامة من الخلق، حتى تكون منهم كمقدار ميل - زاد الترمذي: أو اثنين، قال سليم بن عامر: فوالله ما أدري ما يعني بالميل: أمسافة الأرض، أو الميل الذي تكحل به العين؟ - قال: فيكون الناس على قدر أعمالهم في العرق، فمنهم من يكون إلى كعبيه، ومنهم من يكون إلى ركبتيه، ومنهم من يكون إلى حقويه، ومنهم من يلجمه العرق إلجاما، وأشار رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بيده إلى فيه» . أخرجه مسلم والترمذي. وفي رواية الترمذي قال: «فتصهرهم الشمس، فيكونون في العرق كقدر أعمالهم ... الحديث» (1) .
الصحابي: المقداد بن الأسودالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامتصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يبعث كل عبد على ما مات عليه» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوما: «أتدرون ما المفلس؟ قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع، قال: إن المفلس من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه، أخذ من خطايهم فطرحت عليه، ثم يطرح في النار» أخرجه مسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة، حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء» أخرجه مسلم والترمذي (1) . وزاد رزين «ويسأل الحجر الذي انكب على الحجر، ولم نكأ الرجل الرجل؟» .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامتصحيحعائشة - رضي الله عنها - قال ابن أبي مليكة: «إن عائشة كانت لا تسمع شيئا لا تعرفه إلا راجعت فيه حتى تعرفه، وإن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: من نوقش الحساب عذب، فقلت: أليس يقول الله تعالى: {فأما من أوتي كتابه بيمينه. فسوف يحاسب حسابا يسيرا. وينقلب إلى أهله مسرورا} [الانشقاق: 7- 9] ؟ فقال: إنما ذلك العرض، وليس أحد يحاسب يوم القيامة إلا هلك» . وفي رواية «وليس أحد يناقش الحساب يوم القيامة إلا عذب» . وفي أخرى: قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ليس أحد يحاسب إلا هلك، قلت: يا رسول الله، جعلني الله فداك، أليس الله تعالى يقول: {فأما من أوتي كتابه بيمينه. فسوف يحاسب حسابا يسيرا} قال: ذلك العرض تعرضون، ومن نوقش الحساب هلك» أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الترمذي الثانية. وأخرج أبو داود هذا الحديث بمعناه في جملة حديث (1) . وفد ذكر في تفسير (سورة النساء) من كتاب «تفسير القرآن» في حرف التاء.
الصحابي: عائشةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمتدصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي. وللنسائي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أول ما يحاسب عليه العبد: الصلاة، وأول ما يقضى بين الناس: في الدماء» (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمتسصحيح؟- مصحيح
- خمتصحيح
- خمسصحيح
صفوان بن محرز المازني قال: «بينما ابن عمر- رضي الله عنه- يطوف، إذ عرض له رجل، فقال: يا أبا عبد الرحمن، أخبرني ما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في النجوى، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: يدنى المؤمن من ربه حتى يضع عليه كنفه، فيقرره بذنوبه: تعرف ذنب كذا وكذا؟ فيقول: أعرف رب، أعرف - مرتين - فيقول: سترتها عليك في الدنيا، وأغفرها لك اليوم، ثم تطوى صحيفة حسناته، وأما الآخرون - أو الكفار، أو المنافقون - فينادى بهم على رؤوس الخلائق: هؤلاء الذين كذبوا على ربهم، ألا لعنة الله على الظالمين» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: صفوان بن محرز المازنيالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمصحيح