المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 226–250 من 3,108
الخياراتجامع الأصولالكلمسلم
- مدصحيح
ابن مسعود- رضي الله عنه - قال: لما نزلت: {ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا ... } الآية [المائدة: 93] قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قيل لي: أنت منهم» . هذه رواية مسلم. وفي رواية الترمذي: قال عبد الله: لما نزلت: - وقرأ الآية - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنت منهم (1) » .
الصحابي: ابن مسعود- رضي الله عنهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمتصحيح- خمتصحيح؟
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أشياء كرهها، فلما أكثر عليه غضب، ثم قال للناس: سلوني عما شئتم، فقال رجل: من أبي؟ فقال: أبوك حذافة، فقام آخر، فقال: يا رسول الله، من أبي؟ قال:أبوك سالم مولى شيبة، فلما رأى عمر بن الخطاب ما في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغضب، قال: يا رسول الله، إنا نتوب إلى الله عز وجل. أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمصحيح- خمصحيح
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -: قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ستة نفر، فقال المشركون للنبي صلى الله عليه وسلم: اطرد هؤلاء لا يجترئون علينا، قال: وكنت أنا وابن مسعود ورجل من هذيل وبلال ورجلان - لست أسميهما - فوقع في نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء الله أن يقع، فحدث نفسه، فأنزل الله: {ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه} . [الأنعام: 52] . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: سعد بن أبي وقاصالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمصحيحابن مسعود - رضي الله عنه – قال: لما نزلت {الذين آمنوا ولم يلبسوا (1) إيمانهم بظلم} [الأنعام: 82] شق ذلك على المسلمين، وقالوا: أينا لا يظلم نفسه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس ذلك، إنما هو الشرك، ألم تسمعوا قول لقمان لابنه» : {يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم} [لقمان: 13] . وفي أخرى: «ليس هو كما تظنون، إنما هو كما قال لقمان لابنه» . وفي أخرى: «ألم تسمعوا قول العبد الصالح» . أخرجه البخاري، ومسلم والترمذي (2) .
الصحابي: ابن مسعودالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ثلاث إذا خرجن لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل: طلوع الشمس من مغربها، والدجال، ودابة الأرض» . أخرجه مسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمتصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: كانت المرأة تطوف بالبيت وهي عريانة، فتقول: من يعيرني تطوافا (1) ؟ تجعله على فرجها، وتقول: اليوم يبدو بعضه أو كله ... وما بدا منه فلا أحله فنزلت هذه الآية {خذوا زينتكم عند كل مسجد} [الأعراف: 31] أخرجه مسلم والنسائي (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمسصحيحابن الزبير - رضي الله عنهما -: قال: ما نزلت {خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين} [الأعراف: 199] إلا في أخلاق الناس (1) . وفي رواية قال: أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يأخذ العفو من أخلاق الناس. أخرجه البخاري، وأبو داود (2) .
الصحابي: ابن الزبيرالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمصحيحسعيد بن جبير -رحمه الله -: قال: قلت لابن عباس: سورة الأنفال؟ قال: نزلت في بدر. أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: سعيد بن جبير -رحمه اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمصحيحعن مصعب بن سعد - رضي الله عنهما -: عن أبيه قال: لما كان يوم بدر، جئت بسيف، فقلت: يا رسول الله، إن الله قد شفى صدري من المشركين - أو نحو هذا - هب لي هذا السيف، فقال: «هذا ليس لي ولا لك» ، فقلت: عسى أن يعطى هذا من لا يبلي بلائي، فجاءني الرسول صلى الله عليه وسلم [فقال] : «إنك سألتني وليس لي، وإنه قد صار لي، وهو لك، قال: فنزلت {يسألونك عن الأنفال ... } الآية» [الأنفال: 1] . أخرجه الترمذي، وأبو داود (1) . وقد أخرجه مسلم في جملة حديث طويل، يجيء في فضائل سعد، في كتاب الفضائل من حرف الفاء (2) .
الصحابي: عن مصعب بن سعدالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمتدصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: قال أبو جهل: {اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء ... } الآية [الأنفال: 32] فنزلت {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم ... } الآية [الأنفال: 33] فلما أخرجوه، نزلت {وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام ... } الآية [الأنفال: 34] أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمصحيحعقبة بن عامر - رضي الله عنه -: قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يقول: « {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة} [الأنفال: 60] ، ألا إن القوة الرمي - ثلاثا» . أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود (1) . وزاد الترمذي ومسلم: ألا إن الله سيفتح لكم الأرض، وستكفون المؤونة، فلا يعجزن أحدكم أن يلهو بأسهمه. إلا أن مسلما أفرد هذه الزيادة حديثا برأسه (2) .
الصحابي: عقبة بن عامرالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمدتصحيحسعيد بن جبير -رحمه الله -: قال: قلت لابن عباس: سورة التوبة؟ فقال: بل هي الفاضحة، مازالت تنزل {ومنهم} ، {ومنهم} حتى ظنوا أن لا يبقي أحد إلا ذكر فيها، قال: قلت: سورة الأنفال؟ قال: نزلت في بدر، قال: قلت: سورة الحشر؟ قال: نزلت في بني النضير. وفي رواية: قلت لابن عباس: سورة الحشر؟ قال: قل: سورة النضير. أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: سعيد بن جبير -رحمه اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمصحيح- خمدسصحيح؟
النعمان بن بشير - رضي الله عنه -: قال: كنت عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل: ما أبالي أن لا أعمل عملا بعد الإسلام، إلا أن أسقي الحاج، وقال آخر: ما أبالي أن لا أعمل عملا بعد الإسلام، إلا أن أعمر المسجد الحرام، وقال آخر: والجهاد في سبيل الله أفضل مما قلتم، فزجرهم عمر، وقال: لا ترفعوا أصواتكم عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوم الجمعة ولكن إذا صليت الجمعة دخلت فاستفتيته فيما اختلفتم فيه، فأنزل الله عز وجل: {أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر} إلى آخرها [التوبة: 19] . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: النعمان بن بشيرالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمصحيح- خمسصحيح
- خمسصحيح
- خمتدسصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رحم الله لوطا، لقد كان يأوي إلى ركن شديد، ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف، ثم أتاني الداعي، لأجبت» . أخرجه البخاري، ومسلم. وللبخاري أيضا أنه صلى الله عليه وسلم قال: «يغفر الله للوط، إن كان ليأوي إلى ركن شديد» وأخرج الترمذي هذا المعنى بنحوه. وقد تقدم بزيادة في أوله، وهو مذكور في تفسير سورة البقرة (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله ليملي للظالم، حتى إذا أخذه لم يفلته (1) » ، ثم قرأ {وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد} [هود: 102] . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (2) . وقال الترمذي: وربما قال: «ليمهل» .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتصحيح- خمتدصحيح؟
البراء بن عازب - رضي الله عنهما -: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «المسلم إذا سئل في القبر: يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فذلك قوله: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} » [إبراهيم: 27] . وفي رواية قال: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} نزلت في عذاب القبر، يقال له: من ربك؟ فيقول: ربي الله، ونبيي محمد. أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، والترمذي. إلا أنه قال: «هي في القبر، يقال له: من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟» (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتدسصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى: {يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات} [إبراهيم: 48] قلت: أين يكون الناس يومئذ يا رسول الله؟ قال: «على الصراط» . أخرجه مسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمتصحيح