أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 3,108
الخياراتجامع الأصولالكلمسلم
عبد الله بن عمر: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان» . وفي رواية أن رجلا قال له: ألا تغزو؟ فقال له: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن الإسلام بني على خمس ... » وذكر الحديث. وفي أخرى: «بني الإسلام على خمسة: على أن يوحد الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصيام رمضان، والحج» ، فقال رجل: الحج وصيام رمضان؟ قال: «لا، صيام رمضان والحج» ، هكذا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وفي أخرى «بني الإسلام على خمس: [على] أن يعبد الله ويكفر بما دونه، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان» أخرج طرقه جميعها مسلم، ووافقه على الأولى: الترمذي، وعلى الثانية: البخاري والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الأول: في تعريفهما حقيقة ومجازا،خمتسصحيح- متدسصحيح
- خمدسصحيح
- خمتدسصحيح
- خمطدسصحيح
- خمتدسصحيح
- مطدسصحيح
العباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه - قال: إنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا، وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا» .. أخرجه مسلم والترمذي (1) .
الصحابي: العباس بن عبد المطلبالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الأول: في تعريفهما حقيقة ومجازا،متصحيح؟سفيان بن عبد الله الثقفي - رضي الله عنه - قال: قلت: يا رسول الله، قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا بعدك، قال: «قل: آمنت بالله، ثم استقم» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: سفيان بن عبد الله الثقفيالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الأول: في تعريفهما حقيقة ومجازا،مصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الإيمان بضع وسبعون شعبة» . وفي رواية «بضع وستون (1) ، والحياء شعبة من الإيمان» . زاد في رواية: «وأفضلها قول: لا إله إلا الله، وأدناها: إماطة الأذى عن الطريق» . أخرجوه، إلا «الموطأ» . وأسقط الترمذي من روايته «والحياء شعبة من الإيمان» . وعنده في أخرى «الإيمان أربعة وستون بابا» . وعند النسائي في رواية أخرى «الحياء شعبة من الإيمان» مختصرا (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الأول: في تعريفهما حقيقة ومجازا،خمتدسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ثلاث من كن فيه وجد بهن طعم الإيمان: من كان الله ورسوله أحب (1) إليه مما سواهما، ومن أحب عبدا لا يحبه إلا لله، ومن يكره أن يعود في الكفر - بعد أن أنقذه الله منه - كما يكره أن يلقى في النار» . وفي أخرى «من كان أن يلقى في النار أحب إليه من أن يرجع يهوديا أو نصرانيا..» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي (2) . وللنسائي (3) في رواية أخرى: «ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان وطعمه: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب في الله، ويبغض في الله، وأن توقد نار عظيمة فيقع فيها أحب إليه من أن يشرك بالله شيئا» .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الأول: في تعريفهما حقيقة ومجازا،خمتسصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (1) . وللنسائي (2) في أخرى «حتى أكون أحب إليه من ماله وأهله والناس أجمعين» .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الأول: في تعريفهما حقيقة ومجازا،خمسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه» . وفي أخرى: «حتى يحب لأخيه» أو قال: «لجاره» . وفي أخرى قال: «والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد ... » الحديث. أخرجه البخاري ومسلم. ووافقهما الترمذي والنسائي على الرواية الأولى. والنسائي على الثالثة، وزاد «من الخير» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الأول: في تعريفهما حقيقة ومجازا،خمتسصحيحعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «المسلم: من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهاه الله عنه» . هذا لفظ البخاري وأبي داود والنسائي. إلا أن النسائي قال: «من هجر ما حرم الله عليه» . وأخرجه مسلم فقال: إن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم -: أي المسلمين خير؟ قال: «من سلم المسلمون من لسانه ويده (1) » .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الأول: في تعريفهما حقيقة ومجازا،خمدسصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال:إنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الأول: في تعريفهما حقيقة ومجازا،مصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قلت: يا رسول الله، أي المسلمين أفضل؟ قال: «من سلم المسلمون من لسانه ويده» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الأول: في تعريفهما حقيقة ومجازا،خمتسصحيحعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: أي الإسلام خير؟ قال: «تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الأول: في تعريفهما حقيقة ومجازا،خمسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: جاء ناس من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فسألوه: إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به؟ قال: «وقد وجدتموه؟» قالوا: نعم، قال: «ذاك صريح الإيمان» (1) . وفي أخرى «الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة» . أخرجه مسلم وأبو داود (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الأول: في تعريفهما حقيقة ومجازا،مدصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الوسوسة؟ فقال: «تلك محض الإيمان» . وفي رواية قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الوسوسة؟ فقالوا: إن أحدنا ليجد في نفسه ما لأن يحترق حتى يصير حممة، أو يخر من السماء إلى الأرض، أحب إليه من أن يتكلم به؟ قال: «ذلك محض الإيمان» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الأول: في تعريفهما حقيقة ومجازا،مصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دمائهم، إلا بحق الإسلام، وحسابهم على الله» . أخرجه البخاري ومسلم (1) ، إلا أن مسلما لم يذكر «إلا بحق الإسلام» .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الثاني: في أحكام الإيمان والإسلامخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فمن قال: لا إله إلا الله، فقد عصم مني نفسه وماله إلا بحقه، وحسابه على الله (1) » . وفي رواية «حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، ويؤمنوا بي وبما جئت به، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله» . هذه رواية البخاري ومسلم والنسائي (2) .ورواية الترمذي وأبي داود «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا ... » الحديث. وقال أبو داود: «منعوا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله» . مثل حديث أبي هريرة.
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الثاني: في أحكام الإيمان والإسلامخمتدسصحيح؟طارق الأشجعي - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من قال: لا إله إلا الله، وكفر بما يعبد من دون الله، حرم ماله ودمه، وحسابه على الله» . وفي رواية «من وحد الله» وذكر مثله. أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: طارق الأشجعيالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الثاني: في أحكام الإيمان والإسلاممصحيح- خمتسصحيح؟
عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال: بايعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على السمع والطاعة، في العسر واليسر، والمنشط، والمكره وعلى أثرة علينا، وعلى ألا ننازع الأمر أهله، وعلى أن نقول بالحق أينما كنا لا نخاف في الله لومة لائم. وفي رواية بمعناه، وفيه «ولا ننازع الأمر أهله» . قال: «إلا أن تروا كفرا بواحا، عندكم فيه من الله برهان» . وأخرجه البخاري ومسلم و «الموطأ» والنسائي (1) .
الصحابي: عبادة بن الصامتالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الثاني: في أحكام الإيمان والإسلامخمطسصحيح؟أبو إدريس الخولاني (1) - رضي الله عنه - قال: «حدثني الحبيب الأمين - أما هو فحبيب إلي، وأما هو عندي فأمين - عوف بن مالك الأشجعي، قال: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تسعة، أو ثمانية، أو سبعة، فقال: ألا تبايعون رسول الله؟» وكنا حديث عهد ببيعة، فقلنا: قد بايعناك يا رسول الله، ثم قال: «ألا تبايعون رسول الله؟ قال: فبسطنا أيدينا، وقلنا: قد بايعناك يا رسول الله، فعلام نبايعك؟ قال: «أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا، وتصلوا الصلوات الخمس، وتسمعوا وتطيعوا» - وأسر كلمة خفية - قال: «ولا تسألوا الناس شيئا» . فلقد رأيت بعض أولئك النفر يسقط سوط أحدهم، فما يسأل أحدا يناوله إياه (2) » . وأخرجه مسلم وأبو داود والنسائي، إلا أن لفظ النسائي أخصر.
الصحابي: أبو إدريس الخولاني (1)الكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الثاني: في أحكام الإيمان والإسلاممدسصحيح