جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: «قال عمر لسعد: قد شكوك في كل شيء، حتى في الصلاة. قال: أما أنا فأمد في الأوليين، وأحذف في الأخريين، ولا آلو ما اقتديت به من صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال: صدقت، ذلك الظن بك - أو ظني بك -» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي. وفي أخرى له، قال: «وقع ناس من أهل الكوفة في سعد عند عمر فقالوا: والله ما يحسن الصلاة، فقال: أما أنا فأصلي بهم صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، لا أخرم منها: أركد في الأوليين، وأحذف في الأخريين، قال: ذلك الظن بك» . وقد أخرجه البخاري بأطول من هذا، وهو مذكور في مناقب سعد بن أبي وقاص في «كتاب الفضائل» من حرف الفاء (1) .