أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 35
الخياراتجامع الأصولالكلمسلمالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارة
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: أن رسول الله-صلى الله عليه وسلم- قال: «الناس تبع لقريش في الخير والشر» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهامصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «الناس تبع لقريش في هذا الشأن، مسلمهم تبع لمسلمهم، وكافرهم تبع لكافرهم، الناس معادن، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام، إذا فقهوا، تجدون من خير الناس، أشد الناس كراهية لهذا الشأن حتى يقع فيه» أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخمصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي منهم اثنان» . أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخمصحيح- خمتدصحيح؟
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهامصحيحعرفجة بن شريح (1) - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد يريد أن يشق عصاكم، أو يفرق جماعتكم، فاقتلوه» . أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: عرفجة بن شريح (1)الكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهامصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-: «كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء (1) ، كلما هلك نبي خلفه نبي، وإنه لا نبي بعدي، وسيكون بعدي خلفاء فيكثرون، قالوا: فما تأمرنا؟ قال: أوفوا ببيعة الأول، ثم أعطوهم حقهم، واسألوا الله الذي لكم، فإن الله سائلهم عما استرعاهم» . أخرجه البخاري، ومسلم (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخمصحيح- خمتدصحيح
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن المقسطين (1) عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن - وكلتا يديه يمين - الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا» (2) . أخرجه مسلم، والنسائي (3) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهامسصحيحالحسن البصري - رحمه الله -: قال: عاد عبيد الله بن زياد معقل بن يسار (1) المزني في مرضه الذي مات فيه، فقال معقل: إني محدثك حديثا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لو علمت أن لي حياة ما حدثتك - إني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما من عبد يسترعيه الله رعية، يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة» . وفي رواية: «فلم يحطها بنصيحة، [إلا] لم يجد رائحة الجنة» . هذه رواية البخاري، ومسلم. وفي أخرى لمسلم: «ما من أمير يلي أمور المسلمين، ثم لا يجهد لهم، وينصح لهم، إلا لم يدخل معهم الجنة» (2) .
الصحابي: الحسن البصريالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخمصحيحالحسن البصري - رحمه الله-: أن عائذ بن عمرو - وكان من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دخل على عبيد الله بن زياد فقال: أي بني، إني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن شر الرعاء الحطمة» ، فإياك أن تكون منهم، فقال له: اجلس، فإنما أنت من نخالة أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «وهل كان لهم نخالة؟ إنما النخالة بعدهم، وفي غيرهم» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: الحسن البصريالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهامصحيحعدي بن عميرة الكندي (1) - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «من استعملناه منكم على عمل، فكتمنا مخيطا فما فوقه، كان غلولا يأتي به يوم القيامة» قال: فقام رجل من الأنصار أسود، كأني أنظر إليه، فقال: يا رسول الله اقبل عني عملك، قال: ومالك؟ قال: سمعتك تقول كذا، وكذا، [قال] : وأنا أقوله الآن: «من استعملناه منكم على عمل فليجئ بقليله وكثيره، فما أوتي منه أخذ، وما نهي عنه انتهى» . أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: عدي بن عميرة الكندي (1)الكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهامصحيحأبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: قال: قلت: يا رسول الله، ألا تستعملني؟ قال: فضرب بيده على منكبي ثم قال: «يا أبا ذر، إنك ضعيف، وإنها أمانة، وإنها يوم القيامة خزي وندامة، إلا من أخذها بحقها، وأدى الذي عليه فيها» . وفي رواية قال له: «يا أبا ذر، إني أراك ضعيفا، وإني أحب لك ما أحب لنفسي، لا تأمرن على اثنين، ولا تولين مال يتيم» . أخرجه مسلم. وأخرج أبو داود الثانية (1) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهامدصحيحعبد الرحمن بن سمرة - رضي الله عنه -: قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يا عبد الرحمن، لا تسأل الإمارة، فإنك إن أوتيتها عن مسألة وكلت إليها، وإن أعطيتها من غير مسألة أعنت عليها، وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فائت الذي هو خير، وكفر عن يمينك» أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي. وأخرج أبو داود، والنسائي [منه] إلى قوله: «أعنت عليها» (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن سمرةالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخمتدسصحيح؟- خمدسصحيح؟
- متسصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن يطع الأمير فقد أطاعني، ومن يعص الأمير فقد عصاني» . وفي رواية مثله، وفيه: «وإنما الإمام جنة يقاتل من ورائه، ويتقى به، فإن أمر بتقوى الله وعدل، فإن له بذلك أجرا، وإن قال بغيره، كان عليه منه وزرا» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأخرج النسائي الرواية الأولى. وفي أخرى للبخاري مثله، وفي أوله: «نحن الآخرون السابقون ... » ثم ذكره (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخمسصحيحوائل بن حجر - رضي الله عنه -: قال: سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: يا نبي الله، أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألونا حقهم، ويمنعونا حقنا، فما تأمرنا؟ فأعرض عنه، ثم سأله، فأعرض عنه، ثم سأله في الثانية - أو في الثالثة - فجذبه الأشعث بن قيس، فقال: «اسمعوا وأطيعوا، فإنما عليهم ما حملوا، وعليكم ما حملتم» . هذه رواية مسلم. واختصره الترمذي قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ورجل يسأله - فقال: أرأيت إن كان علينا أمراء يمنعونا حقنا ويسألونا حقهم؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اسمعوا وأطيعوا، فإنما عليهم ما حملوا، وعليكم ما حملتم» (1) .
الصحابي: وائل بن حجرالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهامتصحيح؟عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إنها ستكون بعدي أثرة، وأمور تنكرونها» قالوا: يا رسول الله، كيف تأمر من أدرك ذلك منا؟ قال: «تؤدون الحق الذي عليكم، وتسألون الله الذي لكم» . أخرجه البخاري، ومسلم [والترمذي] (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخمتصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب أو كره، إلا أن يؤمر بمعصية، فإن أمر بمعصية، فلا سمع، ولا طاعة» أخرجه الجماعة إلا الموطأ (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخمتدسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك، ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك» أخرجه مسلم، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهامسصحيحعوف بن مالك - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «خيار أئمتكم: الذين تحبونهم ويحبونكم، وتصلون عليهم، ويصلون عليكم (1) ، وشرار أئمتكم: الذين تبغضونهم، ويبغضونكم، وتلعنونهم، ويلعنونكم» قال: قلنا: يا رسول الله، أفلا ننابذهم [عند ذلك؟] ، قال: «لا، ما أقاموا فيكم الصلاة، لا، ما أقاموا فيكم الصلاة، ألا من ولي عليه وال، فرآه يأتي شيئا من معصية الله، فليكره ما يأتي من معصية الله، ولا ينزعن يدا من طاعة» . أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: عوف بن مالكالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهامصحيحعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من بايع إماما فأعطاه صفقة يده، وثمرة قلبه، فليطعه ما استطاع، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا رقبة الآخر» . قلت: أنت سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ . قال: سمعته أذناي، ووعاه قلبي، قلت: هذا ابن عمك معاوية يأمرنا أن نفعل، ونفعل؟ قال: «أطعه في طاعة الله، واعصه في معصية الله» . هذه رواية أبي داود، وهو طرف من حديث طويل قد أخرجه مسلم بطوله، وهو مذكور في كتاب الفتن، من «حرف الفاء» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهامدصحيحأم سلمة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إنه يستعمل عليكم أمراء، فتعرفون وتنكرون، فمن كره فقد برئ، ومن أنكر فقد سلم، ولكن من رضي وتابع» ، قالوا: أفلا نقاتلهم؟ قال: «لا، ما صلوا» . أي: من كره بقلبه، وأنكر بقلبه، كذا عند مسلم. وفي حديث أبي داود: «سيكون عليكم أئمة تعرفون منهم وتنكرون ... الحديث» . وأخرجه الترمذي أيضا (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهامتدصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من كره من أميره شيئا فليصبر، فإنه من خرج من السلطان شبرا مات ميتة جاهلية» . وفي رواية: «فليصبر عليه، فإنه من فارق الجماعة شبرا فمات (1) فميتته جاهلية» . أخرجه البخاري، ومسلم (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخمصحيح