الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 51–57 من 57
زيد بن ثابت - رضي الله عنه - قال: «بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في حائط لبني النجار على بغلة له، ونحن معه، إذ حادت به، فكادت تلقيه، وإذا أقبر ستة، أو خمسة، فقال: من يعرف أصحاب هذه الأقبر؟ قال رجل: أنا، قال: فمتى ماتوا؟ قال: في الشرك، فقال: إن هذه الأمة تبتلى في قبورها، فلولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم…
أبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - قال: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعد ما غربت الشمس، فسمع صوتا، فقال: يهود تعذب في قبورها» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر» . أخرجه مسلم. وفي رواية النسائي «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- سمع صوتا من قبر، فقال: متى مات هذا؟ قالوا: مات في الجاهلية، فسر بذلك، وقال: لولا أن لا تدفنوا لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر» (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن العبد إذا وضع في قبره، وتولى عنه أصحابه، إنه ليسمع قرع نعالهم، إذا انصرفوا: أتاه الملكان، فيقعدانه، فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل، محمد؟ فأما المؤمن، فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله، فيقال له: انظر إلى مقعدك من النار، أبدلك الله به مقعدا…
البراء بن عازب - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قرأ: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} [إبراهيم: 27] قال: نزلت في عذاب القبر» . وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «المسلم إذا سئل في القبر يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، فذلك قوله: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت}…
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «يتبع الميت ثلاث: أهله، وماله، وعمله، فيرجع اثنان، ويبقى واحد، يرجع أهله وماله، ويبقى عمله» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له» . أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي (1) .