أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–20 من 20
الخياراتجامع الأصولالكلمسلمالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءته
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تعاهدوا هذا القرآن، فو الذي نفس محمد بيده، لهو أشد تفلتا (1) من الإبل في عقلها (2) » . أخرجه البخاري، ومسلم (3) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةخمصحيحعبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الإبل المعقلة (1) ، إن عاهد عليها أمسكها، وإن أطلقها ذهبت» . أخرجه الجماعة إلا الترمذي، وأبا داود. وزاد مسلم في رواية أخرى: وإذا قام صاحب القرآن فقرأه بالليل والنهار ذكره، وإن لم يقم به نسيه (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمر بن الخطابالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةخمطسصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بئسما (1) لأحدهم أن يقول: نسيت آية كيت وكيت (2) ، بل هو نسي (3) ، واستذكروا القرآن؛ فإنه أشد تفصيا من صدور الرجال من النعم من عقلها» . وفي رواية قال: لا يقل أحدكم: نسيت آية كذا وكذا، بل هو نسي. أخرجه الجماعة إلا الموطأ وأبا داود (4) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةخمتسصحيحأبو الأسود الدؤلي -رحمه الله -: قال: بعث أبو موسى إلى قراء أهل البصرة، فدخل عليه ثلاثمائة رجل قد قرؤوا القرآن، فقال: أنتم خيار أهل البصرة، وقراؤهم، فاتلوه، ولا يطولن عليكم الأمد، فتقسو قلوبكم، كما قست قلوب من كان قبلكم، وإنا كنا نقرأ سورة نشبهها في الطول والشدة ببراءة، فأنسيتها، غير أني قد حفظت منها: «لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب» ، وكنا نقرأ سورة كنا نشبهها بإحدى المسبحات فأنسيتها، غير أني حفظت منها: «يا أيها الذين آمنوا، لم تقولون ما لا تفعلون فتكتب شهادة في أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو الأسود الدؤلي -رحمه اللهالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةمصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة، ريحها طيب، وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة، لا ريح لها وطعمها حلو، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة، ريحها طيب، وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة، لا ريح لها، وطعمها مر» . وفي رواية: «ومثل الفاجر» في الموضعين. أخرجه الجماعة إلا الموطأ، إلا أن الترمذي قال في الحنظلة: «وريحها مر (1) » .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةخمتدسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي أن يتغنى (1) بالقرآن» . وفي رواية: لنبي حسن الصوت بالقرآن يجهر به. هذه رواية البخاري ومسلم، وأبي داود، والنسائي. ولمسلم أيضا: لنبي يتغنى بالقرآن يجهر به. وللبخاري أيضا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس منا من لم يتغن بالقرآن» زاد غيره (2) «يجهر به» . كذا في كتاب البخاري (3) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةخمدسصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يقرأ في سورة بالليل، فقال: «يرحمه الله، لقد أذكرني كذا وكذا آية كنت أنسيتها (1) من سورة كذا وكذا» . وفي رواية: «أسقطتهن من سورة كذا» . وفي أخرى قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يسمع قراءة رجل في المسجد، فقال: «رحمه الله، لقد أذكرني آية كنت أنسيتها» . هذه رواية البخاري ومسلم. وأخرجه أبو داود، قالت: إن رجلا قام من الليل، فقرأ، فرفع صوته بالقرآن، فلما أصبح، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يرحم الله فلانا، كأين من آية أذكرنيها الليلة، كنت قد أسقطتها (2) » .
الصحابي: عائشةالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةخمدصحيحعبد الله بن مغفل - رضي الله عنه -: قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة على ناقته يقرأ سورة الفتح، فرجع في قراءته (1) ، قال: فقرأ ابن مغفل ورجع، وقال معاوية بن قرة: لولا الناس لأخذت لكم بذلك الذي ذكره ابن مغفل عن النبي صلى الله عليه وسلم. هذه رواية البخاري ومسلم. وفي رواية أبي داود قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو على ناقته يقرأ سورة الفتح، وهو يرجع (2) .
الصحابي: عبد الله بن مغفلالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةخمدصحيحابن مسعود - رضي الله عنه -: قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اقرأ علي القرآن» ، فقلت: يا رسول الله، أقرأ عليك وعليك أنزل؟ قال: «إني أحب أن أسمعه من غيري» ، قال: فقرأت عليه سورة النساء، حتى جئت إلى هذه الآية {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا} [النساء: 41] قال: «حسبك الآن» ، فالتفت إليه، فإذا عيناه تذرفان (2) . هذه رواية البخاري ومسلم. وزاد مسلم في أخرى قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «شهيدا [عليهم] ما دمت فيهم» أو «ما كنت فيهم» . شك أحد رواته. وأخرجه الترمذي وأبو داود، وقال الترمذي: «تهملان» بدل «تذرفان» (3) .
الصحابي: ابن مسعودالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةخمتدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا قام أحدكم من الليل فاستعجم القرآن على لسانه، فلم يدر ما يقول، فليضطجع» . أخرجه مسلم، وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةمدصحيحجندب بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «اقرؤوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم، فإذا اختلفتم (1) فقوموا عنه» . أخرجه البخاري، ومسلم (2) .
الصحابي: جندب بن عبد اللهالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةخمصحيح- خمتدصحيح
عبد الرحمن بن عبد القارئ -رحمه الله -: قال: سمعت عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من نام عن حزبه من الليل، أو عن شيء منه، فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر، كتب له كأنما قرأه من الليل» . أخرجه الجماعة إلا البخاري. إلا أن في رواية الموطأ، «فقرأه حين تزول الشمس إلى صلاة الظهر، فإنه لم يفته [أو] كأنه أدركه» (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن عبد القارئ -رحمه اللهالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةمطتدسصحيح؟- خمطتدسصحيح
- متدسصحيح؟
ابن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أقرأني جبريل على حرف، فراجعته فزادني، فلم أزل أستزيده ويزيدني، حتى انتهى إلى سبعه أحرف» ، قال ابن شهاب: بلغني أن تلك السبعة الأحرف: إنما هي في الأمر الذي يكون واحدا، لا يختلف في حلال ولا حرام. أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الثاني: في القراءاتخمصحيحعلقمة - رضي الله عنه - قال: كنا بحمص، فقرأ ابن مسعود سورة يوسف، فقال رجل: ما هكذا أنزلت، فقال عبد الله: والله لقد قرأتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «أحسنت» فبينا هو يكلمه، إذ وجد منه ريح الخمر، فقال: أتشرب الخمر، وتكذب بالكتاب؟ فضربه الحد. أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: علقمةالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الثاني: في القراءاتخمصحيحيعلى بن أمية - رضي الله عنه - قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ {ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك} [الزخرف: 77] ، قال سفيان: في قراءة عبد الله {ونادوا يامال (1) } . أخرجه البخاري، ومسلم. وفي رواية أبي داود، والترمذي: {يا مالك} . قال أبو داود: يعني: بلا ترخيم (2) .
الصحابي: يعلى بن أميةالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الثاني: في القراءاتخمدتصحيح- خمتصحيح
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: قال: قرأت على رسول الله صلى الله عليه وسلم {مذكر} [القمر: 15] فردها علي {مدكر} . وفي أخرى: سمعته يقول: {مدكر} دالا. أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي. وفي رواية أبي داود: [أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قرأ: {فهل من مدكر} قال أبو داود] : مضمومة الميم، مفتوحة الدال، مكسورة الكاف (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الثاني: في القراءاتخمتدصحيح؟