أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 45
الخياراتجامع الأصولالكلمسلمالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازم
ابن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم الفتح: «لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا» أخرجه الجماعة إلا الموطأ (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهخمتدسصحيح؟عائشة - رضي الله عنها - مثله - ولم تذكر: يوم الفتح. أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من مات ولم يغز، ولم يحدث به نفسه، مات على شعبة من النفاق» . قال ابن المبارك (1) فنرى أن ذلك كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي. إلا أن أبا داود قال: «شعبة نفاق» (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهمدسصحيحأبو النصر سالم (1) مولى عمر بن عبيد الله، وكان كاتبا له - رضي الله عنه- قال: كتب إليه عبد الله بن أبي أوفى، فقرأته حين سار إلى الحرورية، يخبره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أيامه التي لقي فيها العدو انتظر حتى إذا مالت الشمس، قام فيهم فقال: «يا أيها الناس، لا تتمنوا لقاء العدو، واسألوا الله العافية، فإذا لقيتموهم فاصبروا، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم منزل الكتاب، ومجري السحاب، وهازم الأحزاب، اهزمهم وانصرنا عليهم» ، أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود. ولم يذكر أبو داود «انتظاره حتى مالت الشمس» (2) .
الصحابي: أبو النصر سالم (1) مولى عمر بن عبيد اللهالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهخمدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تتمنوا لقاء العدو، وإذا لقيتموهم فاصبروا» . أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهخمصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحرب خدعة» . أخرجه الجماعة، إلا الموطأ والنسائي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهخمتدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: سمى النبي صلى الله عليه وسلم الحرب خدعة. وفي رواية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الحرب خدعة» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهخمصحيحأبو موسى الأشعري -رضي الله عنه-: قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل: يقاتل شجاعة، ويقاتل حمية، ويقاتل رياء: أي ذلك في سبيل الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا» . زاد في رواية «فهو في سبيل الله» . هذه رواية البخاري، ومسلم، والترمذي. وفي رواية أبي داود، والنسائي قال: إن أعرابيا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: الرجل يقاتل للذكر، ويقاتل ليحمد، ويقاتل ليغنم، ويقاتل ليرى مكانه، فمن في سبيل الله؟ قال: «من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله» . ولم يذكر النسائي: «ويقاتل ليحمد» (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعري -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهخمتدسصحيح؟- مدتصحيح؟
عبد الله (1) بن عون - رحمه الله- قال: كتبت إلى نافع أسأله عن الدعاء قبل القتال؟ فكتب إلي: إنما كان ذلك في أول الإسلام، وقد أغار رسول الله صلى الله عليه وسلم على بني المصطلق وهم غارون، وأنعامهم تسقى على الماء، فقتل مقاتلتهم، وسبى ذراريهم، وأصاب يومئذ جويرية. حدثني به عبد الله بن عمر، وكان في ذلك الجيش. أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود (2) . إلا أن في كتاب مسلم: قال يحيى: أحسبه قال: - جويرية - أو: البتة ابنة الحارث (3) .
الصحابي: عبد الله (1) بن عونالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهخمدصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا بعث أحدا من أصحابه في بعض أمره، قال: «بشروا، ولا تنفروا، ويسروا ولا تعسروا» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهمصحيحعبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -: قال: وجدت امرأة مقتولة في بعض مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل النساء والصبيان. وفي رواية: فأنكر. أخرجه الجماعة إلا النسائي غير أن الموطأ أرسله عن نافع عن النبي صلى الله عليه وسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمر بن الخطابالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهخمطتدصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغير عند صلاة الصبح، وكان يستمع، فإذا سمع أذانا أمسك، وإلا أغار. هذه رواية أبي داود. وفي رواية مسلم، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما يغير إذا طلع الفجر، وكان يستمع الأذان، فإن سمع أذانا أمسك، وإلا أغار، فسمع رجلا يقول: الله أكبر، الله أكبر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «على الفطرة» ، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خرجت من النار» ، فنظروا فإذا هو راعي معزى. وأخرجه الترمذي مثل مسلم إلى قوله: «من النار» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهمتدصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج إلى خيبر، أتاها ليلا، وكان إذا أتى قوما بليل لم يغر حتى يصبح، فخرجت يهود بمساحيهم ومكاتلهم، فلما رأوه قالوا: محمد والله، محمد والخميس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين» . أخرجه الموطأ والترمذي هكذا. وهو طرف من حديث طويل، قد أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وهو مذكور في كتاب الغزوات، في غزوة خيبر، من حرف الغين (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهخمطتدسصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بعثا إلى بني لحيان من هذيل، فقال: «لينبعث من كل رجلين أحدهما، والأجر بينهما» . وفي رواية: ليخرج من كل رجلين رجل، ثم قال للقاعد: أيكم خلف الخارج في أهله وماله بخير، كان له مثل نصف أجر الخارج. أخرجه مسلم، وأخرج أبو داود الرواية الثانية (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهمدصحيح- متدصحيح
أم عطية - رضي الله عنها -: قالت: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات، أخلفهم في رحالهم، فأصنع لهم الطعام وأداوي الجرحى، وأقوم على المرضى. أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أم عطيةالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا قاتل أحدكم، فليجتنب الوجه» . أخرجه البخاري ومسلم. وزاد في رواية «إذا قاتل أحدكم أخاه» . وفي رواية أخرى «فلا يلطمن الوجه» . وفي أخرى «فليتق الوجه» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهخمصحيحعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما من غازية أو سرية تغزو في سبيل الله، فيسلمون ويصيبون، إلا تعجلوا ثلثي أجرهم، وما من غازية أو سرية تخفق (1) وتخوف وتصاب، إلا تم أجرهم» . وفي رواية: «ما من غازية تغزو في سبيل الله، فيصيبون الغنيمة إلا تعجلوا ثلثي أجرهم من الآخرة، ويبقى لهم الثلث، وإن لم يصيبوا غنيمة تم لهم أجرهم» . أخرجه مسلم. وأخرج الرواية الثانية أبو داود والنسائي (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهمدسصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن بالمدينة رجالا ما سرتم مسيرا، ولا قطعتم واديا، إلا كانوا معكم، حبسهم المرض» .أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما الإمام جنة يقاتل به» أخرجه أبو داود. وقد أخرج البخاري، ومسلم، والنسائي هذا المعنى في جملة حديث يرد في كتاب الخلافة والإمارة من حرف الخاء (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهخمدسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن فتى من أسلم قال: إني أريد الغزو يا رسول الله، وليس معي مال أتجهز به، قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: آئت فلانا، فإنه كان قد تجهز فمرض، فأتاه، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرئك السلام ويقول: «أعطني الذي تجهزت به، فقال: يا فلانة - لأهله - أعطيه الذي تجهزت به، ولا تحبسي عنه شيئا منه، فوالله لا تحبسي منه شيئا فيبارك لك فيه» .أخرجه مسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهمدصحيحأبو طلحة - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا ظهر على قوم، أقام بالعرصة ثلاث ليال. أخرجه الجماعة إلا الموطأ والنسائي. إلا أن أبا داود قال: «غلب» بدل «ظهر» . وفي أخرى له «إذا غلب قوما أحب أن يقيم بعرصتهم ثلاثا» (1) .
الصحابي: أبو طلحةالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهخمتدصحيح- مدصحيح
عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -: قال: إن عمر أجلى اليهود والنصارى من أرض الحجاز، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ظهر على خيبر أراد إخراج اليهود منها، وكانت الأرض لما ظهر عليها لله ولرسوله وللمسلمين، فأراد إخراج اليهود منها، فسألت اليهود رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقرهم بها، على أن يكفوا العمل، ولهم نصف الثمر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم: «نقركم بها على ذلك ما شئنا (1) » فقروا بها، حتى أجلاهم عمر في إمارته إلى تيماء وأريحاء (2) . أخرجه البخاري، ومسلم. وفي رواية لمسلم نحوه، وفي آخره قال: وكان الثمر يقسم على السهمان من نصف خيبر، فيأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الخمس. وفي رواية له: أنه دفع إلى يهود خيبر نخل خيبر وأرضها، على أن يعتملوها من أموالهم، ولرسول الله صلى الله عليه وسلم شطر ثمرها، لم يزد (3) .
الصحابي: عبد الله بن عمر بن الخطابالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الثاني: في فروع الجهادخمصحيح