أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 170
الخياراتجامع الأصولالكلمسلمحرف النون
واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم» . أخرجه مسلم (1) . وقد تقدم نحو هذا في باب فضل النبي - صلى الله عليه وسلم- في كتاب الفضائل من حرف الفاء.
الصحابي: واثلة بن الأسقعالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -مصحيحجبير بن مطعم - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لي خمسة أسماء: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب. والعاقب: الذي ليس بعده نبي، وقد سماه الله رؤوفا رحيما» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرجه الموطأ عن محمد بن جبير بن مطعم مرسلا، وانتهى حديثه عند قوله: «وأنا العاقب» وأخرجه الترمذي إلى قوله: «ليس بعده نبي» (1) .
الصحابي: جبير بن مطعمالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خمطتصحيح؟أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يسمي لنا نفسه أسماء، فقال: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا المقفي، ونبي التوبة، ونبي الرحمة» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -مصحيحعائشة - رضي الله عنها - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- توفي وهو ابن ثلاث وستين» . قال ابن شهاب: وأخبرني سعيد بن المسيب بمثله. أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خمتصحيح- خمتصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو ابن ثلاث وستين، وتوفي أبو بكر وهو ابن ثلاث وستين، وتوفي عمر، وهو ابن ثلاث وستين» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -مصحيحعامر بن سعد - رضي الله عنهما - قال: «كنا قعودا عند معاوية فذكروا سني رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال معاوية: قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو ابن ثلاث وستين، ومات أبو بكر وهو ابن ثلاث وستين، وقتل عمر وهو ابن ثلاث وستين» . وفي رواية: أنه سمع معاوية يخطب، فقال: «مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو ابن ثلاث وستين سنة، وأبو بكر وعمر، وأنا ابن ثلاث وستين (1) » . أخرجه مسلم، وأخرج الترمذي الثانية، وعنده: عن عامر بن سعد عن جرير (2) .
الصحابي: عامر بن سعدالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -متصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ولد لي الليلة غلام، فسميته باسم أبي إبراهيم، ثم دفعه إلى أم سيف - امرأة قين، يقال له: أبو سيف - فانطلق يأتيه، واتبعته، فانتهينا إلى أبي سيف - وهو ينفخ بكيره، وقد امتلأ البيت دخانا - فأسرعت المشي بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقلت: يا أبا سيف، أمسك، جاء رسول الله فأمسك، فدعا النبي - صلى الله عليه وسلم- بالصبي، فضمه إليه، وقال: ما شاء الله أن يقول، فقال أنس: لقد رأيته وهو يكيد بنفسه - بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فدمعت عينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: تدمع العين ويحزن القلب، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا، والله يا إبراهيم إنا بك لمحزونون» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -مصحيحعمرو بن سعيد عن أنس - رضي الله عنه - قال: إنه لما توفي إبراهيم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن إبراهيم مات في الثدي، وإن له لظئرين يكملان رضاعه في الجنة، وإنه ابني» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عمرو بن سعيدالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -مصحيح- خمطتصحيح؟
جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ضليع الفم، أشكل العينين، منهوس العقبين، ضخم القدمين» قيل لسماك: ما ضليع الفم؟ قال: عظيم الفم. قيل: ما أشكل العينين؟ قال: طويل شق العين. قيل: ما منهوس العقب؟ قال: قليل لحم العقب. أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي قال: «ضليع الفم، أشكل العينين، منهوس العقب» ولم يذكر: ما ضليع الفم ... إلخ (1) .
الصحابي: جابر بن سمرةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -متصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قلت لأبي الطفيل: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: نعم، كان أبيض مليح الوجه» . وفي رواية قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وما على وجه الأرض اليوم رجل رآه غيري، قال: قلت: فكيف رأيته؟ قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مليحا مقصدا» أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود مثله، وقال: «كان أبيض مليحا، إذا مشى كأنه يهوي في صبوب» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -متصحيح- خمدتسصحيح
- خمتصحيح؟
قتادة - رحمه الله- قال: «سألت أنسا - رضي الله عنه - عن شعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقال: شعر بين شعرين، لا رجل ولا جعد قطط، كان بين أذنيه وعاتقه» . وفي رواية قال: «كان رجلا، ليس بالسبط ولا الجعد، بين أذنيه وعاتقه» . وفي أخرى قال: «كان يضرب شعره منكبيه» . وفي أخرى: «إلى أنصاف أذنيه» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وفي رواية أبي داود: «كان شعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى شحمة أذنيه» وفي رواية: «إلى أنصاف أذنيه» (1) .
الصحابي: قتادةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خمدسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «كان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم، وكان المشركون يفرقون، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعجبه موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر به، فسدل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ناصيته، ثم فرق بعد» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خمدصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - سئل عن شيب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقال: «ما شانه الله ببيضاء» . وفي رواية قال: «يكره أن ينتف الرجل الشعرة البيضاء من رأسه، أو لحيته، قال: ولم يخضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، إنما كان البياض في عنفقته، وفي الصدغين، وفي الرأس نبذ» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -مصحيحأبو جحيفة - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فرأيت بياضا تحت شفته السفلى - العنفقة» . وفي أخرى: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- هذه منه بيضاء - ووضع بعض أصابعه على عنفقته - قيل له: مثل من أنت يومئذ؟ قال: أبري النبل وأريشها» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو جحيفةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خمصحيحأبو جحيفة - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وكان الحسن بن علي يشبهه» . وزاد البخاري في رواية «وأمر لنا النبي - صلى الله عليه وسلم- بثلاثة عشر قلوصا، فقبض النبي - صلى الله عليه وسلم- قبل أن نقبضها» . قال الحميدي: وزاد البرقاني - وذكره أبو مسعود الدمشقي - قال: «فأبوا أن يعطونا شيئا، فأتينا أبا بكر فأعطاناها» . قال الحميدي: ولم أجد ذلك فيما عندنا من أصل كتاب البخاري، وعند البخاري فيه: «فقلت لأبي جحيفة: صفه لي، قال: كان أبيض قد شمط» . وعند مسلم فيه: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أبيض قد شاب» ، وفي رواية الترمذي مثله، وزاد زيادة قد أوجب ذكرها في «كتاب الوعد» من حرف الواو. وذكر الحميدي هذا الحديث مفردا عن الذي قبله، وهما بمعنى واحد، فاقتدينا به، وأفردناهما (1) .
الصحابي: أبو جحيفةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خمتصحيحجابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قد شمط مقدم رأسه ولحيته، فكان إذا ادهن لم يتبين، فإذا شعث رأسه تبين، وكان كثير شعر اللحية، فقال رجل: وجهه مثل السيف؟ قال: لا، بل مثل الشمس والقمر، وكان مستديرا، قال: ورأيت الخاتم عند كتفيه مثل بيضة الحمام، يشبه جسده» أخرجه مسلم. وفي رواية النسائي قال: «سئل جابر بن سمرة عن شيب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقال: كان إذا دهن رأسه لم ير منه، وإذا لم يدهن رئي منه» (1) .
الصحابي: جابر بن سمرةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -مسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- والحلاق يحلقه، وأطاف به أصحابه، فما يريدون أن تقع شعرة إلا في يد رجل» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -مصحيحعبد الله بن سرجس - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وأكلت معه خبزا ولحما - أو قال: ثريدا - فقلت: يا رسول الله، غفر الله لك، قال: ولك - قال الراوي عنه، فقلت: أستغفر لك رسول الله؟ قال: نعم، ولك، ثم تلا هذه الآية: {واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات} [محمد:19]- ثم قال: درت خلفه، فنظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه، عند ناغض كتفه اليسرى جمعا عليه خيلان، كأمثال الثآليل» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن سرجسالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -مصحيح- خمدتصحيح؟
- خمسصحيح
- خمدتصحيح؟