أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 473
الخياراتجامع الأصولالكلمسلمحرف الفاء
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «بينا جبريل عليه السلام قاعد عند النبي - صلى الله عليه وسلم- سمع نقيضا من فوقه، فرفع رأسه، فقال: هذا باب من السماء فتح اليوم، لم يفتح قط إلا اليوم، فنزل منه ملك، فقال: هذا ملك نزل إلى الأرض، لم ينزل قط إلا اليوم، فسلم، وقال: أبشر بنورين أوتيتهما، لم يؤتهما نبي قبلك: فاتحة الكتاب، وخواتيم سورة البقرة، لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته» أخرجه مسلم والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةمسصحيحأبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «اقرؤوا القرآن، فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه، اقرؤوا الزهراوين: البقرة، وآل عمران، فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان - أو غيايتان - أو كأنهما فرقان من طير صواف، تحاجان عن صاحبهما، اقرؤوا سورة البقرة، فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة» قال معاوية بن سلام: بلغني أن البطلة: السحرة. أخرجه مسلم (1) . زاد في رواية «ما من عبد يقرأ بها في ركعة قبل أن يسجد، ثم سأل الله شيئا إلا أعطاه، إن كادت لتستحصي الدين كله» (2) .
الصحابي: أبو أمامة الباهليالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةمصحيحالنواس بن سمعان - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «يؤتى يوم القيامة بالقرآن وأهله الذين كانوا يعملون به في الدنيا تقدمه سورة البقرة وآل عمران - وضرب لهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ثلاثة أمثال ما نسيتهن بعد - قال: كأنهما غمامتان - أو ظلتان - سوداوان بينهما شرق، أو كأنهما خرقان (1) من طير صواف، تحاجان عن صاحبهما» أخرجه مسلم. وعند الترمذي «ما نسيتهن بعد، قال: يأتيان كأنهما غيايتان بينهما شرق، أو كأنهما غمامتان سوداوان، أو كأنهما ظلتان من طير صواف، تجادلان عن صاحبهما» (2) .
الصحابي: النواس بن سمعانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةمتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إن الشيطان يفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة» . أخرجه مسلم والترمذي، وزاد مسلم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده، فليجعل لبيته نصيبا من صلاته، فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرا» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةمتصحيحأبو مسعود - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم-[أنه] قال: «من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة ليلة كفتاه (1) » أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي. وأول حديث أبي داود قال: «سألت أبا مسعود وهو يطوف بالبيت، فقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ... » وذكر الحديث (2) .
الصحابي: أبو مسعودالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةخمدتصحيحأبي بن كعب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يا أبا المنذر، أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ قلت: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} [البقرة: 255] فضرب في صدري وقال: ليهنك العلم أبا المنذر» أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أبا المنذر أي آية معك من كتاب الله أعظم؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: أبا المنذر أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ قلت: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} ... » الحديث (1) .
الصحابي: أبي بن كعبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةمدصحيحأبو الدرداء - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من حفظ عشر آيات من أول (سورة الكهف) عصم من فتنة الدجال» وفي رواية «من آخر الكهف» . أخرجه مسلم وأبو داود، وفي رواية الترمذي «ثلاث آيات من أول سورة الكهف» (1) .
الصحابي: أبو الدرداءالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةمتدصحيحأبو الدرداء - رضي الله عنه - قال: «أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن؟ قالوا: وكيف يقرأ ثلث القرآن؟ قال: {قل هو الله أحد} تعدل ثلث القرآن» . وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله جزأ القرآن ثلاثة أجزاء، فجعل {قل هو الله أحد} جزءا من أجزاء القرآن» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو الدرداءالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «خرج إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: أقرأ عليكم ثلث القرآن؟ فقرأ: {قل هو الله أحد. الله الصمد ... } » حتى ختمها. وفي رواية قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «احشدوا، فإني سأقرأ عليكم ثلث القرآن، فحشد من حشد، ثم خرج النبي - صلى الله عليه وسلم- فقرأ: { [قل هو] الله أحد} ثم دخل، فقال بعضنا لبعض: إني أرى هذا خبرا (1) جاءه من السماء، فذاك الذي أدخله، ثم خرج النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: إني قلت [لكم] : سأقرأ عليكم ثلث القرآن، ألا إنها تعدل ثلث القرآن» أخرجه مسلم والترمذي (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةمتصحيح- متدسصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال: «أيحب أحدكم إذا رجع إلى أهله أن يجد ثلاث خلفات عظام سمان؟ قلنا: نعم، قال: فثلاث آيات يقرأ بهن أحدكم في صلاة خير له من ثلاث خلفات عظام سمان» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةمصحيحعقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ونحن في الصفة، فقال: أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بطحان - أو قال: إلى العقيق - فيأتي منه بناقتين كوماوين في غير إثم ولا قطيعة رحم؟ فقلنا: [يا رسول الله] نحب ذلك، قال: أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد، فيعلم - أو يقرأ - آيتين من كتاب الله خير له من ناقتين، وثلاث [خير له من ثلاث] ، وأربع خير له من أربع، ومن أعدادهن من الإبل» أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود قال مثله إلى «كوماوين» ، ثم قال: «زهراوين بغير إثم بالله عز وجل ولا قطع رحم؟ قالوا: كلنا يا رسول الله، قال: فلأن يغدو أحدكم كل يوم إلى المسجد، فيتعلم آيتين من كتاب الله عز وجل، خير له من ناقتين، وإن ثلاث فثلاث، مثل أعدادهن من الإبل» (1) .
الصحابي: عقبة بن عامرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةمدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي: أن يتغنى بالقرآن، يجهر به» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي، وقد تقدم لهذا الحديث روايات في «كتاب تلاوة القرآن» من حرف التاء (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةخمدسصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق، له أجران» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية أبي داود والترمذي «الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به ... » الحديث. وليس فيه لفظة «يتتعتع» ، وقال أبو داود «وهو يشتد عليه» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةخمدتصحيح- مصحيح
البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: «كان رجل يقرأ (سورة الكهف) وعنده فرس مربوطة بشطنين، فتغشته سحابة فجعلت تدنو، وجعل فرسه ينفر منها، فلما أصبح أتى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فذكر له ذلك، فقال: تلك السكينة تنزلت للقرآن» وفي رواية «اقرأ فلان، فإنها السكينة تنزلت عند القرآن» «أو للقرآن» ، وفي رواية «تنزلت بالقرآن» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةخمتصحيحعامر بن واثلة - رحمه الله - «أن نافع بن عبد الحارث لقي عمر بعسفان، وكان عمر استعمله على أهل مكة، فقال: من استعملت على أهل الوادي؟ قال: ابن أبزى، قال: ومن ابن أبزى؟ قال: مولى من موالينا، قال: فاستخلفت عليهم مولى؟ قال: إنه قارئ لكتاب الله عز وجل، وإنه عالم بالفرائض، قال عمر: أما إن نبيكم - صلى الله عليه وسلم- قد قال: إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما، ويضع به آخرين» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عامر بن واثلةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةمصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- «نهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو» . أخرجه البخاري، ومسلم، والموطأ، وأبو داود. قال مالك: وإنما ذلك مخافة أن يناله العدو. ولمسلم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تسافروا بالقرآن، فإني لا آمن أن يناله العدو» . وفي أخرى «فإني أخاف أن يناله العدو» . وقال أيوب: «فقد ناله العدو وخاصموكم [به] » (1) . الباب الثاني من كتاب الفضائل: في فضل جماعة من الأنبياء ورد ذكر فضلهم عليهم السلام
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةخمطدصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال له: يا خير البرية (1) ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ذاك إبراهيم خليل الله (2) . أخرجه مسلم، والترمذي، وأبو داود، وليس عند أبي داود «خليل الله» .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةمدتصحيح- خمتدصحيح
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: «جاء رجل من اليهود إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- قد لطم وجهه، فقال: يا محمد، إن رجلا من الأنصار من أصحابك لطم وجهي، فقال: ادعوه، فدعوه، فقال: لم لطمت وجهه؟ قال: يا رسول الله، إني مررت باليهودي، فسمعته يقول: والذي اصطفى موسى على البشر، فقلت: وعلى محمد؟ فأخذتني غضبة، فلطمته، فقال: لا تخيروني من بين الأنبياء، فإن الناس يصعقون يوم القيامة، فأكون أول من يفيق، فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش، فلا أدري: أفاق قبلي، أو جوزي بصعقة الطور» . وفي رواية «فأكون أول من تنشق عنه الأرض، فإذا أنا بموسى، آخذ بقائمة من قوائم العرش ... وذكر نحوه» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أرسل ملك الموت إلى موسى، فلما جاءه صكه ففقأ عينه، فرجع إلى ربه، فقال: أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت، فرد الله إليه عينه، فقال: ارجع إليه، فقل له: يضع يده على متن ثور فله بكل ما غطت يده من شعرة سنة، قال: أي رب، ثم ماذا؟ قال: ثم الموت، قال: فالآن، فسأل الله أن يدنيه من الأرض المقدسة رمية بحجر، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: فلو كنت ثم لأريتكم قبره إلى جانب الطريق عند الكثيب الأحمر» أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي. ولمسلم قال: «جاء ملك الموت إلى موسى، فقال له: أجب ربك، قال: فلطم عين ملك الموت، ففقأها ... ثم ذكر معناه» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةخمسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا ينبغي لعبد أن يقول: أنا خير من يونس بن متى (1) ونسبه إلى أبيه» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، ولم يذكر أبو داود نسبه إلى أبيه (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةخمدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «قال الله تعالى: لا ينبغي لعبد لي - وفي رواية: لعبدي - أن يقول: أنا خير من يونس بن متى» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من قال: أنا خير من يونس بن متى فقد كذب» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «كانت امرأتان معهما ابناهما، جاء الذئب فذهب بابن إحداهما، فقالت [هذه] لصاحبتها: إنما ذهب بابنك، وقالت الأخرى: إنما ذهب بابنك، فتحاكمتا إلى داود، فقضى به للكبرى، فخرجتا على سليمان بن داود، فأخبرتاه، فقال: ائتوني بالسكين أشقه بينهما، فقالت الصغرى، لا تفعل - رحمك الله - هو ابنها، فقضى به للصغرى. قال أبو هريرة: [والله] إن سمعت بالسكين إلا يومئذ، وما كنا نقول إلا المدية» . أخرجه البخاري، وأخرج مسلم بنحوه، وأخرجه النسائي أيضا مثله ونحوه (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةمخسصحيح