أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 51
الخياراتجامع الأصولالكلمسلمحرف الشين
عبد الله بن عباس- رضي الله عنهما - قال: «سقيت النبي - صلى الله عليه وسلم- من زمزم، فشرب وهو قائم» . وفي رواية «استسقى وهو عند البيت فأتيته بدلو» زاد في رواية «فحلف عكرمة: ما كان يومئذ إلا على بعير» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي والنسائي «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- شرب من زمزم وهو قائم» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباس- رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الشراب،خمتسصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- زجر عن الشرب قائما» وفي رواية «نهى» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الشراب،مصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا يشربن أحد منكم قائما، فمن نسي فليستقئ (1) » أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الشراب،مصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم-: «نهى عن اختناث الأسقية: أن يشرب من أفواهها» . قال في رواية: «واختناثها: أن يقلب رأسها ثم يشرب منه» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي، إلا أن الترمذي أخرجه عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي سعيد رواية: «أنه نهى عن اختناث الأسقية» وأخرجه أبو داود إلى قوله: «الأسقية» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الشراب،خمدتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم أن يشرب من في السقاء والقربة، وأن يمنع جاره أن يغرز خشبة في جداره» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الشراب،خمصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يتنفس إذا شرب ثلاثا» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. ولمسلم أيضا والترمذي مثله، وزاد «ويقول: إنه أروى وأبرأ وأمرأ» قال أنس: «وأنا أتنفس في الشراب ثلاثا» . وفي رواية أبي داود: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان إذا شرب تنفس ثلاثا، وقال: هو أهنأ وأمرأ وأبرأ» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الشراب،خمتدصحيحأبو قتادة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا شرب أحدكم فلا يتنفس في الإناء، وإذا أتى الخلاء فلا يمس ذكره بيمينه، وإذا تمسح فلا يتمسح بيمينه» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وأخرجه الترمذي إلى قوله: «في الإناء» وقال النسائي: «في إنائه» . وللنسائي أيضا: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- نهى أن يتنفس في الإناء، وأن يمس ذكره بيمينه» (1) .
الصحابي: أبو قتادةالكتاب الأول: في الشراب،خمستصحيح- خمطتدصحيح
سهل بن سعد - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أتي بشراب فشرب منه، وعن يمينه غلام - وفي رواية أصغر القوم - وعن يساره الأشياخ، فقال للغلام: أتأذن لي أن أعطي هؤلاء؟ فقال الغلام: «والله يا رسول الله، لا أوثر بنصيبي منك أحدا، فتله، رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في يده» . أخرجه البخاري ومسلم (1) . وزاد رزين «والغلام: الفضل بن العباس»
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب الأول: في الشراب،خمصحيح- خمدصحيح
أبو حميد الساعدي - رضي الله عنه - قال: «أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم- بقدح من لبن من النقيع (1) ليس مخمرا، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم ألا خمرته ولو تعرض عليه عودا؟» قال أبو حميد: إنما أمرنا بالأسقية أن توكأ ليلا، وبالأبواب أن تغلق ليلا. أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: أبو حميد الساعديالكتاب الأول: في الشراب،مصحيح- خمطتدسصحيح؟
- خمدسصحيح؟
- خمطتدسصحيح
جابر - رضي الله عنه - «أن رجلا قدم من جيشان - وجيشان من اليمن - فسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن شراب يشربونه بأرضهم من الذرة، يقال له: المزر؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أو مسكر هو؟ قال: نعم، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كل مسكر حرام، وإن على الله عهدا لمن يشرب المسكر: أن يسقيه من طينة الخبال، قالوا: يا رسول الله، وما طينة الخبال؟ قال: عرق أهل النار أو عصارة أهل النار» . أخرجه مسلم والنسائي (1) .
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةمسصحيح- خمدتسصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الخمر من هاتين الشجرتين: النخلة، والعنبة» . وفي رواية «الكرمة والنخلة» . أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي. وفي رواية للنسائي: قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «الخمر من - وفي رواية: في - هاتين الشجرتين النخلة، والعنبة» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةمتدسصحيح- خمطدسصحيح
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن الله تعالى يعرض بالخمر، ولعل الله سينزل فيها أمرا، فمن كان عنده منها شيء فليبعه ولينتفع به. قال: فما لبثنا إلا يسيرا، حتى قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إن الله حرم الخمر، فمن أدركته هذه الآية وعنده منها شيء فلا يشربها ولا يبعها ولا ينتفع بها قال: فاستقبل الناس بما كان عندهم منها طرق المدينة فسفكوها» . أخرجه مسلم. وفي رواية ذكرها رزين، قال: «لما نزلت {يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما} [البقرة: 219] قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يا أيها الناس، إن الله يعرض بالخمر، ولعل الله سينزل فيها أمرا فمن كان عنده شيء فليبعه ولينتفع به» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةمصحيح- خمدصحيح
بكر بن عبد الله المزني قال: «كنت جالسا مع ابن عباس رضي الله عنهما- عند الكعبة، فأتاه أعرابي، فقال: ما لي أرى بني عمكم يسقون العسل واللبن، وأنتم تسقون النبيذ؟ أمن حاجة بكم أم من بخل؟ فقال ابن عباس: الحمد لله، ما بنا من حاجة ولا بخل، إنما قدم النبي -صلى الله عليه وسلم- على راحلته، وخلفه أسامة، فاستسقى، فأتيناه بإناء من نبيذ، فشرب وسقى فضله أسامة، فقال أحسنتم - أو أجملتم - كذا فاصنعوا، فلا نريد تغيير ما أمر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: بكر بن عبد الله المزنيالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةمدصحيحجابر - رضي الله عنه - قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فاستسقى، فقال رجل: يا رسول الله، ألا أسقيك نبيذا؟ قال: «بلى» ، فخرج يسعى، فجاء بقدح فيه نبيذ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ألا خمرته، ولو تعرض عليه عودا؟ قال: «فشرب» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرجه أبو داود، ولم يذكرفيه «فشرب» (1) .
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةخمدصحيح- مدسصحيح
- خمطدسصحيح