أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1876–1900 من 2,135
ولمسلم، عن أبي هريرة نحوه. لكن بدأ ببني عبد الأشهل ثم بني النجار ثم بني الحارث ثم بني ساعدة ثم في كل دور الأنصار خير فقام سعد بن عبادة مغضبا فقال أنحن آخر الأربع؟ فأراد كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له رجال من قومه: اجلس ألا ترضى أن سمى داركم في الأربع؟ فمن ترك فلم يسم أكثر ممن سمى, فانتهى سعد (1).
أبو موسى رفعه: «مثل المسلمين واليهود والنصارى كمثل رجل استأجر قوما يعملون له عملا إلى الليل على أجر معلوم, فعملوا له إلى نصف النهار فقالوا: لا حاجة لنا إلا أجرك الذي شرطت لنا وما عملنا باطل, فقال: لا تفعلوا, أكملوا بقية عملكم وخذوا أجركم كاملا, فأبوا وتركوا, واستأجر آخرين بعدهم, فقال: أكملوا بقية يومكم ولكم الذي شرطت…
أنس: مر على النبي - صلى الله عليه وسلم - بجنازة فأثني عليها خيرا فقال: «وجبت, وجبت, وجبت, ومر بجنازة فأثني عليها شرا فقال: وجبت, وجبت, وجبت» فقلت: وما وجبت؟ [فقال عمر: فداك أبي وأمي, مر بجنازة فأثني عليها شرا فقلت: وجبت, وجبت, وجبت] (1) , فقال - صلى الله عليه وسلم -: «من أثنيتم عليه خيرا وجبت له الجنة, ومن أثنيتم عليه…
وفي رواية: «نحن الآخرون السابقون, بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا, ثم هذا يومهم الذي فرض الله عليهم فاختلفوا فيه فهدانا الله له». بنحوه. للشيخين والنسائي (1).
عمران بن حصين: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما نزلت {يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم} , الآية, قال: «أتدون أي يوم ذاك؟» قالوا: الله ورسوله أعلم, قال: «ذاك يوم يقول الله تعالى لآدم ابعث بعث النار, قال: يارب، وما بعث النار؟ قال: تسعمائة وتسعة وتسعين إلى النار, وواحد إلى الجنة» , فأنشأ المسلمون…
أبو هريرة رفعه: «يدخل [الجنة] (1) من أمتي زمرة هم سبعون ألفا تضيء وجوهم إضاءة القمر ليلة البدر» , فقام عكاشة بن محصن الأسدي, فرفع نمرة عليه, فقال: يارسول الله، ادعوا الله أن يجعلني منهم, قال: (اللهم اجعله منهم» , ثم قام رجل من الأنصار، فقال: يارسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم, فقال: «سبقك عكاشة».للشيخين (2).
أبو موسى رفعه: «إذا كان يوم القيامة دفع الله إلى كل مسلم يهوديا أو نصرانيا، فيقول: هذا فكاكك من النار».لمسلم (1).
سعد: أنه أقبل مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم من العالية, حتى إذا مر بمسجد بني معاوية, دخل فركع فيه ركعتين وصلينا معه, ودعا ربه طويلا ثم انصرف إلينا فقال: «سألت ربي ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة, سألت ربي أن لا يهلك أمتي بالسنة فأعطانيها, وسألته أن لا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها, وسألته أن لا يجعل بأسهم…
المغيرة رفعه: «لا يزال ناس من أمتي ظاهرين حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون».للشيخين (1).
سعد رفعه: «لا يزال أهل الغرب ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة».لمسلم (1).
أبو موسى رفعه: «أن الله إذا أراد رحمة أمة من عباده قبض نبيها قبلها فجعله فرطا وسلفا بين يديها, وإذا أراد هلاك أمة عذبها ونبيها حي, فأهلكها وهو ينظر, فأقر عينه بهلكتها حين كذبوه وعصوا أمره».لمسلم (1).
أبو هريرة رفعه: «نساء قريش خير نساء ركبن الإبل, أحناه على طفل في صغره, وأرعاه على زوج في ذات يده» , ويقول أبو هريرة في إثر ذلك: ولم تركب مريم ابنة عمران بعيرا قط ولو علمت أنها ركبت بعيرا ما فضلت عليها أحدا. للشيخين (1).
أبو هريرة رفعه: «أسلم سالمها الله, وغفار غفر الله لها, وأما إني لم أقلها ولكن الله قالها».هما للشيخين (1).
وعنه رفعه: «قريش والأنصار وجهينة ومزينة وأسلم وأشجع وغفار, موالي ليس لهم مولى دون الله ورسوله».للشيخين والترمذي (1).
وعنه رفعه: «إن الأشعريين إذا أرملوا في الغزو, أو قل طعام عيالهم بالمدينة جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد, ثم اقتسموه بينهم في إناء واحد بالسوية فهم مني وأنا منهم». للشيخين (1).
أبو هريرة لا أزال أحب بني تميم بعد ثلاث سمعتها من النبي - صلى الله عليه وسلم - يقولها فيهم, سمعته يقول: «هم أشد أمتي على الدجال, وجاءت صدقاتهم فقال - صلى الله عليه وسلم -: هذه صدقات قومنا, وكانت سبية منهم عند عائشة فقال - صلى الله عليه وسلم - اعتقيها فإنها من ولد إسماعيل».للشيخين (1).
وعنه, جاء الطفيل بن عمرو الدوسي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن دوسا قد هلكت, عصت وأبت, فادع الله عليهم, فظن الناس أنه يدعوا عليهم فقال: «اللهم اهد دوسا وائت بهم».للشيخين (1).
أبو ذر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث رجلا إلى حي من أحياء العرب فسبوه وضربوه, فجاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره فقال - صلى الله عليه وسلم -: «لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك».لمسلم (1).
المستورد القرشي رفعه: «تقوم الساعة والروم أكثر» , فقال عمرو بن العاص للمستورد أبصر ما تقول؟ قال: أقول ما سمعت منه - صلى الله عليه وسلم - قال: «لئن قلت ذلك إن فيهم لخصالا أربعا: إنهم لأحلم الناس عند فتنة, وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة, وأوشكهم كرة بعد فرة, وخيرهم لمسكين, ويتيم, وضعيف, وخامسة حسنة جميلة, وأمنعهم من ظلم…
أسير بن جبير: كان عمر إذا أتى عليه أمداد اليمن سألهم أفيكم أويس بن عامر؟ حتى أتى على أويس قال: أنت أويس بن عامر؟ قال: نعم, قال: من مراد ثم من قرن؟ , قال: نعم, قال: فكان بك برص فبرأت منه إلا موضع درهم؟ قال: نعم, قال: ألك والدة؟ قال: نعم قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد…
المسيب بن حزن: لما حضرت أبا طالب الوفاة, جاءه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوجد عنده أبا جهل بن هشام, وعبد الله بن أمية بن المغيرة, فقال «أي عم! قل: لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله» , فقال أبو جهل وعبد الله: أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فلم يزل - صلى الله عليه وسلم - يعرضها عليه, ويعودان لتلك المقالة, حتى…
أبو سعيد رفعه في أبي طالب: «لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة, يجعل في ضحضاح من نار تبلغ كعبيه, تغلي منه أم دماغه». للشيخين (1).
ابن عمر رفعه: «إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ, وهو يأرز بين المسجدين كما تأرز الحية في جحرها».لمسلم (1).
جابر رفعه: «غلظ القلوب والجفاء في المشرق, والإيمان في أهل الحجاز».لمسلم (1).
جابر رفعه: «إن الشيطان قد يئس أن يعبد في جزيرة العرب ولكن في التحريش بينهم».لمسلم (1).