أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1751–1775 من 2,135
السائب بن يزيد: كان الخاتم مثل زر الحجلة، وكان أشهل العينين، منهوس العقب، ضليع الفم (1). للشيخين.
وفي رواية أخرى: كان أبو هريرة يحدث ويقول: اسمعي يا ربة الحجرة، اسمعي يا ربة الحجرة، وعائشة تصلى، فلما قضت صلاتها، قالت لعروة بنحوه (1). للشيخين، والترمذي، وأبي داود.
وفي أخرى: قالت: هذا عرقك نجعله في طيبنا، وهو أطيب الطيب (1). للشيخين، والنسائي.
وفي أخرى: فما سبق بعد ذلك اليوم. للشيخين، وأبي، داود والترمذي (1).
وعنه: ما رأيت أحدا كان أرحم بالعيال من النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إبراهيم ابنه مسترضعا في عوالي المدينة، وكان ينطلق ونحن معه فيدخل البيت وإنه ليدخن وكان ظئره قينا فيأخذه فيقبله ثم يرجع. لمسلم (1).
الأسود: سألت عائشة ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصنع في بيته؟ قالت: كان يكون في مهنة أهله، فإذا حضرت الصلاة يتوضأ ويخرج إلى الصلاة (1). لمسلم، والترمذي.
وفي رواية: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - من أحسن الناس خلقا، فأرسلني يوما لحاجة فقلت: والله، لا أذهب، وفي نفسي أن أذهب لما أمرني به، فخرجت حتى أمر على صبيان وهم يلعبون في السوق، فإذا النبي - صلى الله عليه وسلم - قد قبض بقفاي من ورائي فنظرت إليه وهو يضحك، فقال: ((يا أنيس ذهبت حيث أمرتك؟)) قلت: نعم، أنا أذهب يا رسول…
وعنه: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى الغداة جاء خدم المدينة بآنيتهم فيها الماء، فما يأتونه بإناء إلا غمس يده فيه، فربما جاءوه في الغداة الباردة فيغمس يده فيه. لمسلم.
وعنه: وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - أحسن الناس خلقا وكان لي أخ يقال له عمير وهو فطيم، كان إذا جاء قال: ((يا أبا عمير ما فعل النغير؟)) لنغر كان يلعب به، وربما حضرت الصلاة وهو في بيتنا، فيأمر بالبساط الذي تحته فيكنس، ثم ينضح، ثم يقوم ونقوم خلفه فيصلى بنا (1). للشيخين، وأبي داود، والترمذي.
وفي رواية: فمازلت ذليلا مستيقنا بأن أمره سيظهر، حتى أدخل الله على قلبي الإسلام، وأنا كاره، قال وكان ابن الناظور صاحب إيلياء وهرقل أسقفا على نصارى الشام يحدث أن هرقل حين قدم إيلياء أصبح يوما خبيث النفس، فقال بعض بطارقته: قد استنكرنا هيئتك، قال ابن الناظور: وكان هرقل حزاء ينظر في النجوم، فقال لهم حين سألوه: إني رأيت…
قتادة، عن أنس، عن مالك بن صعصعة: رفعه: ((بينما أنا في الحطيم- وربما قال: في الحجر- مضطجع، ومنهم من قال: بين النائم واليقظان إذا أتاني آت، فشق ما بين هذه إلى هذه، يعني من ثغرة نحره إلى شعرته، فاستخرج قلبي، ثم أتيت بطست من ذهب مملوء إيمانا فغسل قلبي ثم حشي ثم أعيد، ثم أتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار، أبيض يضع خطوه عند…
وفي رواية ثابت البناني، عن أنس: رفعه: أتيت بالبراق وهو دابة أبيض طويل، فوق الحمار ودون البغل، يضع حافره عند منتهى طرفه، فركبته حتى أتيت بيت المقدس، فربطته بالحلقة التي تربط بها الأنبياء، ثم دخلت المسجد فصليت فيه ركعتين ثم خرجت، فجاءني جبريل بإناء من خمر وإناء من لبن، فاخترت اللبن، فقال جبريل: اخترت الفطرة، ثم عرج بنا…
أنس: كان أبو ذر يحدث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((فرج سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل ففرج عن صدري ثم غسله من ماء زمزم، ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا فأفرغها في صدري، ثم أطبقه، ثم أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء)) بنحوه. وفيه: ((فلما علونا السماء الدنيا، فإذا رجل عن يمينه أسودة وعن يساره أسودة، فإذا نظر…
ابن مسعود: لما أسرى بالنبي - صلى الله عليه وسلم - انتهى بي إلى سدرة المنتهى، وهي في السماء السادسة وإليها ينتهي ما يعرج به من الأرض فيقبض منها، وإليها ينتهي ما يهبط به من فوقها فيقبض منها، قال تعالى: {إذ يغشى السدرة ما يغشى} [النجم:16] قال: فراش من ذهب، قال: فأعطى النبي - صلى الله عليه وسلم - ثلاثا: الصلوات الخمس،…
جابر: رفعه: ((لما كذبتني قريش قمت في الحجر، فجلى الله لي بيت المقدس، فطفقت أخبرهم عن آياته وأنا أنظر إليه)) (1). للشيخين، والترمذي.
جابر بن سمرة رفعه: ((إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده، وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده، والذي نفسي بيده، لتنفقن كنوزهما في سبيل الله)) (1). للشيخين.
ثوبان: رفعه: ((زويت لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها، وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض، وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنة عامة، وأن لا يسلط عليهم عدوا من أنفسهم فيستبيح بيضتهم، وإن ربي قال: يا محمد، إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد، وإني أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة عامة ولا أسلط عليهم…
جابر: رفعه: ((هل لكم من أنماط؟)) قلت: أنى يكون لنا الأنماط؟! قال: ((أما إنها ستكون لكم الأنماط))، فكانت؛ فأنا أقول لها -يعني امرأته- أخرى عني أنماطك، فتقول ألم يقل - صلى الله عليه وسلم -:ستكون لكم الأنماط؟ فأدعها (1). للستة إلا مالكا.
حذيفة: قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مقاما، فما ترك شيئا يكون من مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حدثه، حفظه من حفظه، ونسيه من نسيه، قد علمه أصحابي هؤلاء وإنه ليكون منه الشيء قد نسيته، فأراه، فأذكره كما يذكر الرجل وجه الرجل إذا غاب عنه، ثم إذا رآه عرفه (1). للشيخين وأبي داود.
جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قدم من سفر، فلما كان قرب المدينة هاجت ريح شديدة تكاد أن تدفن الراكب، فزعم أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: ((بعثت هذه الريح لموت منافق))، فلما قدم المدينة إذا عظيم المنافقين قد مات. لمسلم (1).
عائشة: أن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - قلن: يا رسول الله، أينا أسرع بك لحوقا؟ قال: ((أطولكن يدا))، فأخذوا قصبة يذرعونها، وكانت سودة أطولهن يدا، فعلمنا بعد إنما كان طول يدها الصدقة، وكانت أسرعنا لحوقا به، وكانت تحب الصدقة (1). للشيخين.
أبو حميد الساعدي: انطلقنا حتى قدمنا تبوك، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((ستهب عليكم الليلة ريح شديدة فلا يقم فيها أحد، فمن كان له بعير فليشد عقاله فهبت ريح شديدة، فقام رجل فحملته الريح حتى ألقته بجبلي طي)) (1). للشيخين، وأبي داود مطولا.
جابر بن سمرة: رفعه: ((إن بمكة حجرا كان يسلم علي ليالي بعثت، إني لأعرفه الآن)) (1). لمسلم والترمذي.
ابن مسعود: سئل من آذن النبي - صلى الله عليه وسلم - بالجن ليلة استمعوا القرآن؟ فقال: آذنت بهم شجرة (1). للشيخين.
عن عمران، قال: كنا في سفر مع النبي صلى الله عليه وسلم، وإنا أسرينا حتى كنا في آخر الليل، وقعنا وقعة، ولا وقعة أحلى عند المسافر منها، فما أيقظنا إلا حر الشمس، وكان أول من استيقظ فلان، ثم فلان، ثم فلان - يسميهم أبو رجاء فنسي عوف ثم عمر بن الخطاب الرابع - وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نام لم يوقظ حتى يكون هو يستيقظ،…