أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1701–1725 من 2,135
عائشة: دخلت علي امرأة ومعها ابنتان لها تسأل، فلم تجد عندي شيئا غير تمرة، فأعطيتها إياها، فقسمتها بين ابنتيهاولم تأكل منها، ثم خرجت فدخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته، فقال: ((من ابتلي من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن، كن له سترا من النار)). للشيخين، والترمذي (1).
ابن عباس: رفعه: ((من قبض يتيما من بين المسلمين إلى طعامه وشرابه، أدخله الله الجنة البتة، إلا أن يكون قد عمل ذنبا لا يغفر)). للترمذي (1).
وعنه: رفعه: ((خير بيت في المسلمين، بيت فيه يتيم يحسن إليه، وشر بيت في المسلمين، بيت فيه يتيم يساء إليه)). للقزويني بلين (1).
وفي رواية: ((لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من طريق المسلمين، كانت تؤذى الناس)) (1) .
وفي أخرى: ((نزع رجل لم يعمل خيرا قط غصن شوك عن الطريق)) بنحوه. للستة إلا النسائي (1).
أبو ذر: رفعه: ((عرضت على أعمال أمتي، حسنها وسيئها فوجدت في محاسن أعمالها الأذى يماط عن الطريق، ووجدت في مساوئ أعمالها النخامة تكون في المسجد لا تدفن)). لمسلم (1).
أبو هريرة: رفعه: ((الساعي على الأرملة، والمسكين، كالمجاهد في سبيل الله))، وأحسبه قال: ((وكالقائم لا يفتر وكالصائم لا يفطر)). للشيخين، والترمذي، والنسائي (1).
وفي أخرى: قلت: فوالله لا أدع شيئا صنعته في الجاهلية إلا فعلت في الإسلام مثله. هي للشيخين (1).
أبو هريرة: رفعه: ((ألا رجل يمنح أهل بيت ناقة، تغدو بعشاء، وتروح بعشاء، إن أجرها لعظيم)). لمسلم (1).
عائشة رفعته: ((الرحم معلقة بالعرش تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله)). هما للشيخين (1).
جبير (بن مطعم) (1): رفعه: ((لا يدخل الجنة قاطع رحم)). للشيخين، وأبي داود، والترمذي (2).
أبو هريرة: أن رجلا قال: يا رسول الله، إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني، وأحسن إليهم ويسيئون إلي، وأحلم عنهم ويجهلون علي، قال: ((لئن كنت كما قلت، فكأنما تسفهم المل، ولن يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك)). لمسلم (1).
وفي أخرى: ((ولكن لهم رحم أبلها ببلالها)). للشيخين (1).
أبو ذر: رفعه: ((إنكم ستفتحون أرضا يذكر فيها القيراط)) وفي رواية: ((ستفتحون مصر وهي أرض يسمى فيها القيراط، فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها فإن لهم ذمة ورحما))،أو قال: ((ذمة وصهرا، فإذا رأيت رجلين يختصمان فيها في موضع لبنة فاخرج منها)) فمر بربيعة وعبد الرحمن ابني شرحبيل يختصمان في موضع لبنة فخرج منها)). لمسلم (1).
ميمونة: عتقت وليدة ولم تستأذن النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلما كان يومها قالت: أشعرت يا رسول الله، إني أعتقت وليدتي؟ قال: ((أوفعلت))؟ قالت: نعم، قال: أما إنك لو أعطيتها أخوالك، كان أعظم لأجرك (1). للشيخين، وأبي داود.
عائشة: رفعته: ((ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورثه)). للشيخين، وأبي داود، والترمذي (1).
وعنه: رفعه: ((والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن))، قيل: من يا رسول الله؟ قال: ((الذي لا يأمن جاره بوائقه)) (1). للشيخين.
وعنه: قبل النبي - صلى الله عليه وسلم - الحسن بن علي، وعنده الأقرع بن حابس، فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحدا قط، فنظر إليه - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: ((من لا يرحم لا يرحم)). للشيخين، والترمذي، وأبي داود (1).
عائشة: جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنكم تقبلون الصبيان وما نقبلهم، فقال: ((أو أملك لك أن نزع الله الرحمة من قلبك)). للشيخين (1).
وفي رواية: ((ولو يعلم الكافر بكل الذي عند الله من الرحمة لم ييأس من الجنة، ولو يعلم المؤمن بكل الذي عند الله من العذاب لم يأمن من النار)). هما للشيخين، والترمذي (1).
عمر: قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - بسبي، فإذا امرأة من السبي تسعى قد تحلب ثديها إذ وجدت صبيا في السبي أخذته فألصقته ببطنها، فأرضعته، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار؟)) قلنا: لا، والله وهي تقدر على أن لا تطرحه، فقال: ((الله أرحم بعباده من هذه المرأة بولدها)). للشيخين (1).
ابن عمر: رفعه: ((دخلت امرأة النار في هرة ربطتها فلم تطعمها، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض)). للشيخين (1).
أبو هريرة: رفعه: ((قرصت نملة نبيا من الأنبياء، فأمر بقرية النمل فأحرقت، فأوحى الله إليه أن قرصتك نملة أحرقت أمة من الأمم تسبح)) (1). للشيخين، وأبي داود، والنسائي.
عقبة بن عامر: قلت: يا رسول الله، إنا نمر بقوم فلا يضيفونا، ولا يؤدونا ما لنا عليهم من الحق، ولا نحن نأخذ منهم، فقال: ((إن أبوا إلا أن تأخذوا منهم كرها فخذوه)). للشيخين، وأبي داود، والترمذي بلفظه (1). وقال عمر بنحو هذا، ومعناه أنهم يشترونه منهم بالثمن كرها إن لم يجدوا إلا ذاك، وقال: روي في بعض الحديث مفسرا.
وفي رواية: ((ولا يحل لرجل مسلم أن يقيم عند أخيه حتى يؤثمه)) قالوا: يا رسول الله، وكيف يؤثمه؟ قال: ((يقيم عنده ولا شيء له يقريه به)). للستة إلا النسائي (1).