أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1676–1700 من 2,135
أبو هريرة رفعه: ((إن أخنع اسم عند الله رجل تسمى ملك الأملاك لا ملك إلا الله))، قال سفيان: مثل شاهنشاه. للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
أنس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما يمشى في البقيع، فسمع قائلا يقول: يا أبا القاسم فرد رأسه إليه، فقال الرجل: يا رسول الله إني لم أعنك، وإنما دعوت فلانا، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي)). للشيخين والترمذي (1).
سهل بن سعد: وقد قيل له: هذا فلان لأمير المدينة يذكر عليا عند المنبر يقول: أبو تراب فضحك سهل وقال: والله ما سماه به إلا النبي - صلى الله عليه وسلم - وما كان له اسم أحب إليه منه، جاء النبي - صلى الله عليه وسلم - ببيت فاطمة ولم يجد عليا، فقال: ((أين ابن عمك؟)) فقالت: كان بيني وبينه شيء فغاضبني، فخرج ولم يقل عندي، فقال -…
زاد في رواية: ففرحوا به فرحا شديدا؛ لأنهم قيل لهم: إن اليهود قد سحرتكم، فلا يولد لكم. للشيخين (1).
أبو موسى: ولد لي غلام فأتيت به النبي - صلى الله عليه وسلم - فسماه إبراهيم، وحنكه بتمرة ودعا له بالبركة، وفدعه إلي، وكان أكبر ولد أبي موسى. للشيخين (1).
أبو هريرة: أن زينب هي بنت أبي سلمة كان اسمها برة، فقيل: تزكي نفسها، فسماها النبي - صلى الله عليه وسلم - زينب. للشيخين (1).
زينب بنت أبي سلمة: كان اسمي برة فسماني النبي - صلى الله عليه وسلم - زينب، ودخلت عليه زينب بنت جحش واسمها برة فسماها زينب. هما لمسلم (1).
ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - غير اسم عاصية وسماها جميلة. لمسلم والترمذي وأبي داود (1).
أبو هريرة: ((لا تسموا العنب الكرم، فإن الكرم المسلم)) (1).
وفي أخرى: ((إنما الكرم قلب المؤمن)). للشيخين وأبى داود (1).
ولمسلم عن وائل بن حجر رفعه: ((لا تقولوا الكرم، ولكن قولوا: العنب والحبلة)) (1).
أبو هريرة: ((لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا حتى يريه، خير له من أن يمتلئ شعرا)). للشيخين والترمذي (1).
أبو سعيد: بينا نحن نسير مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بالعرج، إذ عرض شاعر ينشد، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((خذوا الشيطان، أو أمسكوا الشيطان، لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا خير له من أن يمتلئ شعرا)). لمسلم (1).
وفي رواية: لقد كاد يسلم في شعره. لمسلم (1).
أبو هريرة: أن عمر مر بحسان وهو ينشد الشعر في المسجد، فلحظ إليه شزرا فقال: لقد كنت أنشد فيه وفيه من هو خير منك، ثم التفت إلى أبي هريرة فقال: أنشدك الله أسمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((أجب عني، اللهم أيده بروح القدس؟)) فقال: اللهم نعم. للشيخين وأبي داود (1).
وعنه: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره وغلام أسود يقال له أنجشة يحدو، فقال له - صلى الله عليه وسلم -: ((ويحك يا أنجشة، رويدك سوقك بالقوارير)). للشيخين (1).
وفي رواية: قال حسان: يا رسول الله ائذن لي في أبي سفيان. قال: ((كيف بقرابتي منهم؟))، قال: والذي أكرمك لأسلنك كما تسل الشعرة من الخمير، فقال حسان: وإن سنام المجد من آل هاشم ... بنو بنت مخزوم ووالدك العبد قصيدته هذه للشيخين (1).
ولمسلم: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((اهجوا قريشا، فإنه أشد عليهم من رشق النبل))، فأرسل إلى ابن رواحة فقال: ((اهجهم)) فهجاهم فلم يرض، فأرسل إلى كعب بن مالك، ثم أرسل إلى حسان، فلما دخل عليه قال حسان: قد آن لكم أن ترسلوا إلى هذا الأسد الضارب بذنبه، ثم أدلع لسانه، فجعل يحركه فقال: والذي بعثك بالحق لأفرينهم…
جندب: بينما نحن عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ أصابه حجر فعثر، فدميت إصبعه، فقال: هل أنت إلا إصبع دميت. وفي سبيل الله ما لقيت؟ للشيخين (1).
وفي رواية: قال: ((أمك، ثم أمك، ثم أباك، ثم أدناك فأدناك)) (1). للشيخين.
أبو هريرة: رفعه: ((رغم أنفه، رغم أنفه، رغم أنفه))، قيل: من يا رسول الله؟ قال: ((من أدرك والديه عند الكبر أو أحدهما ثم لم يدخل الجنة)). لمسلم.
وعنه: رفعه: ((لن يجزى ولد والده إلا أن يجده مملوكا فيشتريه فيعتقه)) (1). لمسلم، والترمذي، وأبي داود.
وعنه: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فاستأذنه في الجهاد، فقال: ((أحي والداك))؟ قال: نعم، قال: ((ففيهما فجاهد)) (1). للستة إلا مالكا.
أسماء بنت أبي بكر: قدمت على أمي وهي مشركة، فاستفتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - قلت: قدمت على أمي وهي راغبة أفأصل أمي؟ قال: ((نعم، صلى أمك)). للشيخين، وأبي داود (1).
أنس: انطلق النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أم أيمن، فانطلقت معه فناولته إناء فيه شراب، فلا أدري أصادفته صائما أو لم يرده، فجعلت تصخب عليه، وتذمر عليه. لمسلم.