أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1651–1675 من 2,135
عمران بن حصين: بينما النبي - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره، وامرأة من الأنصار على ناقة لها فضجرت فلعنتها، فسمع ذلك - صلى الله عليه وسلم - فقال: خذوا ما عليها ودعوها فإنها ملعونة، قال عمران: فكأني أراها الآن تمشى في الناس ما يعرض لها أحد. لمسلم وأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((اللهم إني أتخذ عندك عهدا لن تخلفنيه، فإنما أنا بشر، فأي المؤمنين آذيته، شتمته، لعنته، جلدته، فاجعلها له صلاة وزكاة وقربة تقربه بها إليك يوم القيامة)). للشيخين (1).
عائشة: دخل على النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلان فكلماه بشيء لا أدري ما هو فأغضباه، فلعنهما وسبهما، فلما خرجا قلت: يا رسول الله: من أصاب من الخير شيئا ما أصابه هذان قال: ((وما ذاك؟)). قلت: لعنتهما وسببتهما قال: ((أو علمت ما شرطت عليه ربي؟)) قلت: لا. قال: قلت: ((اللهم إنما أنا بشر، فأي المسلمين سببته، أو لعنته فاجعلها…
أنس: كانت عند أم سليم يتيمة فرآها النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((أنت هيه، لقد كبرت لا كبر الله سنك، أو قرنك))، فرجعت اليتيمة إلى أم سليم تبكى، فقالت لها: مالك يا بنية؟ فقالت: دعا علي نبي الله - صلى الله عليه وسلم - أن لا يكبر سنى (فالآن لا يكبر سنى أبدا) (1)، أو قالت: قرني، فخرجت أم سليم مستعجلة تلوث خمارها حتى…
ابن مسعود رفعه: ((لا حسد إلا في اثنتين، رجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها، ورجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق)). للشيخين (1).
أبو هريرة رفعه: ((إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تحبسسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا، كما أمركم، المسلم أخو المسلم، ولا يظلمه، ولا يخذله، ولا يحقره، التقوى ههنا، التقوى ههنا، التقوى ههنا، ويشير إلى صدره، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل…
أنس رفعه: ((لا تقاطعوا، ولا تدابروا، ولا تباغضوا، ولا تحاسدوا، وكونوا عباد الله إخوانا، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث)) (1).
أبو أيوب رفعه: ((لا يحل لمؤمن أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال، يلتقيان فيعرض هذا، ويعرض هذا، وخيرهما الذي بدأ بالسلام)). هي للستة إلا النسائي (1).
عائشة: حدثت أن ابن الزبير قال في بيع أو عطاء أعطته عائشة: والله لتنتهين عائشة أو لأحجرن عليها، فقالت: أهو قال هذا؟ قالوا: نعم، قالت: هو لله علي نذر أن لا أكلم ابن الزبير أبدا، فاستشفع ابن الزبير إليها حين طالت الهجرة، فقالت: والله لا أشفع فيه أبدا، ولا أتحنث إلى نذري، فلما طال ذلك على ابن الزبير كلم المسور بن مخرمة،…
ابن عمر: صعد النبي - صلى الله عليه وسلم - المنبر، فنادى بصوت رفيع فقال: يا معشر من أسلم بلسانه، ولم يفض الإيمان إلى قلبه، لا تؤذوا المسلمين، ولا تعيروهم، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من يتبع عورة أخيه المسلم يتبع الله عورته، ومن يتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف رحله، وقال نافه: ونظر ابن عمر يوما إلى الكعبة، فقال: ما أعظمك…
وفي رواية: ((إنه لا يستر الله على عبد في الدنيا، إلا ستره الله يوم القيامة)). لمسلم (1).
أبو سعيد وأبو هريرة رفعاه: ((يقول الله تعالى: العز إزاري والكبرياء ردائي، فمن نازعني شيئا منهما عذبته)). لمسلم ولأبي داود عن أبي هريرة (1).
ابن مسعود رفعه: ((لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من كبر، فقال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنا، قال: إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق، وغمط الناس)). لمسلم والترمذي ولأبي داود أوله (1).
أبو هريرة رفعه: ((إن الله إذا كان يوم القيامة ينزل إلى العباد ليقضى بينهم، وكل أمة جاثية، فأول من يدعو به رجل جمع القرآن، ورجل قتل في سبيل الله، ورجل كثير المال، فيقول الله للقارئ: ألم أعلمك بما أنزلت على رسولي؟ فقال: بلى يا رب! قال: فماذا عملت فيما علمت؟ قال: كنت أقوم به آناء الليل، وآناء النهار، فيقول الله: كذبت،…
وعنه رفعه: ((قال الله تعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه)). لمسلم (1).
أبو بكرة رفعه: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثا، الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، ألا وشهادة الزور، وقول الزور، وكان متكئا، فجلس ومازال يكررها حتى قلنا ليته سكت. للشيخين والترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((اجتنبوا السبع الموبقات، قيل: يا رسول الله وما هن؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل مال اليتيم، والزنا، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات)). للشيخين وأبي داود النسائي (1).
وفي رواية: ((وإذا وعد أخلف)). للستة إلا مالكا. وقال الترمذي: معناه عند أهل العلم: نفاق العمل، وإنما كان نفاق التكذيب على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - (1).
ولمسلم عن أبي هريرة: ((آية المنافق ثلاثة، وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم)) بنحوه (1).
ابن عمر رفعه: ((مثل المنافق كالشاة العائر بين الغنمين، تعير إلى هذه مرة، وإلى هذه مرة)). لمسلم والنسائي (1).
وفي رواية: ثمانية تكفيكهم الدبيلة، سراج من نار يظهر في أكتافهم حتى ينجم (من) (1) صدورهم. لمسلم (2).
أبو الطفيل: كان بين رجل من أهل العقبة وبين حذيفة بعض ما يكون بين الناس، فقال: أنشدك الله! كم كان أصحاب العقبة، فقال له القوم: أخبره إذ سألك، فقال: كنا نخبر أنهم أربعة عشر، فإن كنت منهم فقد كان القوم خمسة عشر، وأشهد بالله أن اثنى عشر منهم حرب لله ولرسوله، في الحياة الدنيا، ويوم يقوم الأشهاد، وعذر ثلاثة، قالوا: ما سمعنا…
سلمة بن الأكوع: عدنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا موعوكا، فوضعت يدي عليه، فقلت: والله ما رأيت كاليوم رجلا أشد حرا فقال: ((ألا أخبركم بأشد حرا منه يوم القيامة؟ هذينك الرجلين المقنيين، لرجلين حينئذ من أصحابه)). لمسلم (1).
ابن أبي ليلى: حدثنا أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - أنهم كانوا يسيرون معه، فقام رجل منهم، فانطلق بعضهم إلى حبل معه، فأخذه، ففزع، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يحل لمسلم أن يروع مسلما)). هي لأبي داود (1).
عائشة رفعته: ((إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم)). للشيخين والترمذي والنسائي (1).